محتويات
تظهر فوق العديد من المدن سحابة عملاقة شبه صفراء
بسبب تلوث الهواء وتسمى الضباب الدخاني .
تعتبر ظاهرة الضباب الدخاني أو Smog هي شكلاً من أشكال تلوث الهواء الشديد، الجدير ذكره أن مصطلح الضباب الدخاني أصبح شائعاً استخدامه منذ بدايات القرن العشرين، بعد انتشار الدخان الكثيف نتيجة حرق الفحم، الناجم عن المنشآت الصناعية، مما خلق دخاناً وضباباً كثيفاً مائلاً للاصفرار أو مثل سحابة عملاقة شبه صفراء.
الضباب الدخاني ناجم عن تفاعل ضوء الشمس مع واحد من المركبات العضوية التي يطلق عليها اسم VOCS، وهي مركبات كيميائية متطايرة، سريعة التبخر إلى طبقات الغلاف الجوي، مع أكاسيد النيتروجين، الكبريتات وغاز الأوزون، مما يشكل أبخرة ضبابية ترتفع إلى السماء.
عندما تظهر هذه السحابة العملاق في سماء الدول التي ترتفع فيها نسبة تلوث الهواء، تتحول السماء إلى اللون البني أو الرمادي، يؤدي ذلك إلى تشوش الرؤية، ظاهرة الضباب الدخاني التي تشهدها الكثير من الدول، هي أغلبها Photochemical Smog، أي ضباب كيميائي ضوئي.
تظهر فوق العديد من المدن سحابه عملاقه شبه صفراء تخيم على المدينه
الضباب الدخاني هو سحابة عملاقة شبه صفراء تخيم على المدينة، ناتج عن تلوث الهواء، كما يؤدي إلى الإضرار بطبقة الأوزون، التي كلما اقتربت من الأرض، تضررت صحة الإنسان، وبالتالي يصاب بأمراض الصدر والرئة والعيون.
الضباب الدخاني وهو سحابة شبه صفراء تضر بصحة الإنسان والحيوان، لأنه عبارة عن ملوثات هواية شديدة.
معلومة هامة: تشتهر مكسيكو سيتي، بأنها أكثر مدن العالم التي تغطي سماؤها ظاهرة الضباب الدخاني الكيميائي الضوئي، من أشهر حوادث الضباب الدخاني، التي حدثت في عام 1952 في مدينة لندن، حيث لقي أكثر من 4000 شخصاً مصرعهم، بسبب إصابتهم بأمراض الجهاز التنفسي، تفاقمت حدة الظاهرة لدرجة إغلاق المدينة للطرق والمطار. [1]
كيف يتكون الضباب الدخاني
تبدأ ظاهرة الضباب الدخاني، التي تظهر فوق العديد من المدن سحابة عملاقة شبه صفراء مع احتراق الوقود الناجم عن السيارات، المنشآت الصناعية وغيرها، مما يؤدي إلى تفاعل أشعة الشمس مع هذه الغازات مثل أكاسيد النيتروجين وثاني أكسيد الكبريت في طبقات الغلاف الجوي، فتغطي السماء سحب الضباب الدخاني.
أسباب الضباب الدخاني
- احتراق الوقود والبنزين نتيجة الأنشطة البشرية المختلفة.
- عوادم السيارات الضارة.
- ارتفاع الكثافة المرورية مع وجود أشعة الشمس والرياح الهادئة ودرجات الحرارة المرتفعة.
- مخلفات المصانع وما تخلفه من أبخرة سامة متصاعدة إلى الغلاف الجوي وتدمير الأوزون المسئول عن حماية الأرض من أشعة الشمس الضارة فوق البنفسجية.
- وسائل التدفئة بالفحم وباستخدام المصادر الأخرى، من أحد أسباب الضباب الدخاني.[2]
أنواع الضباب الدخاني
- الضباب الدخاني الكبريتي smog Sulfurous.
- الضباب الدخاني الكيميائي الضوئي Photochemical smog.
كما وضحنا من قبل أن ظاهرة الضباب الدخاني، تظهر فوق العديد من المدن سحابة عملاقة شبه صفراء، نتيجة لتلوث الهواء الشديد، تتعدد أنواع هذه الظاهرة بين كيميائية ضوئية وبين كبريتية وهم:
الضباب الدخاني الكبريتي smog Sulfurous: يطلق على هذا النوع من الضباب الدخاني أيضاً اسم ضباب لندن، المسبب الرئيسي وراء هذا النوع من الضباب الدخاني، هو أكاسيد الكبريت، الناجمة عن حرق الوقود الأحفوري، تظل الجسيمات الضارة الناتجة عن هذه الملوثات عالقة في الغلاف الجوي، بل تتزايد حدتها بفعل عوامل أخرى مثل درجة الرطوبة المرتفعة، وبالتالي تخلف ورائها العديد من الآثار السلبية على الصحة والبيئة وجودة الهواء.
الضباب الدخاني الكيميائي الضوئي Photochemical smog: النوع الثاني من الظاهرة التي تظهر فوق العديد من المدن في شكل سحابة عملاقة شبه صفراء، تعيق الرؤية وتؤثر على التنفس والنشاطات البشرية، هو الضباب الدخاني الكيميائي الضوئي، المعروف أيضاً باسم ضباب لوس أنجلوس، ناجم عن الغازات المنبعثة من السيارات.
مثل أكاسيد النيتروجين والهيدروكربون، الجدير ذكره أن Photochemical smog، هو الشكل الأكثر شيوعاً لهذه الظاهرة في دول العالم، تتفاعل هذه الغازات مع أشعة الشمس، فتسبب ارتفاع نسبة غاز الأوزون الضار الذي يتجاوز النسبة الصحية وهي 70 جزءاً لكل مليار، وبالتالي يضر ذلك بالإنسان، الحيوان والنباتات، خاصةً مع استمرار الضباب الدخاني لمدة تزيد عن 8 ساعات. [3]
حل مشكلة الضباب الدخاني
- تقليل أوقات قيادة السيارات.
- صيانات دورية للمركبات.
- التزود بالطاقة خلال الساعات الباردة بالنهار.
- تجنب الآلات التي تعمل بالغاز والمركبات العضوية المتطايرة.
- إعادة التدوير.
تقليل أوقات قيادة السيارات: تساهم تقليل أوقات قيادة السيارات، في تقليل الضباب الدخاني، الذي يظهر في سماء المدن على شكل سحابة عملاقة شبه صفراء، من الممكن الاعتماد على الدرجات في التنقل، واستخدام وسائل النقل العام لفترة من الوقت.
صيانات دورية للمركبات: من الضروري متابعة صيانة السيارات بشكل دوري، لتغيير الزيت وضبط الإطارات لمستوى مناسب وهكذا، مما يؤدي إلى الوصول بشكل أسرع، وخفض نسبة الانبعاثات الكربونية.
التزود بالطاقة خلال الساعات الباردة بالنهار: من الأفضل تزويد السيارات بالوقود في ساعات متأخرة من الليل أو في ساعات النهار المبكرة الباردة، وبالتالي يمنع ذلك من ازدياد نسبة غاز الأوزون الضار.
تجنب الآلات التي تعمل بالغاز والمركبات العضوية المتطايرة: من أهم حلول مشكلة الضباب الدخاني، هو تقليل استخدام الأشياء والمعدات، التي تحتوي على مركبات عضوية متطايرة، مثل أنواع دهانات وطلاء معينة، بالإضافة إلى ذلك يجب تقليل استخدام الآلات التي تعمل بالغاز واستبدالها بالأجهزة الكهربائية.
إعادة التدوير: إعادة التدوير واستخدام الأشياء، يؤدي لانخفاض نسبة تصنيعها، وبالتالي انخفاض نسبة الانبعاثات الضارة من المصانع. [1]
نتائج الضباب الدخاني على الانسان والبيئة
- نتائج الضباب الدخاني على الإنسان.
- نتائج الضباب الدخاني على البيئة.
نتائج الضباب الدخاني على الإنسان:
- السعال وإحداث الصدر صفير أثناء التنفس من الممكن أن تستمر على المدى القصير أو الطويل.
- يسبب الضباب الدخاني الموت المفاجئ خاصة للمصابين بأمراض القلب والجهاز التنفسي.
- الإصابة بالربو وتفاقم حدة نوباته للمصابين به.
- سرطان الرئة وذلك وفقاً لتقارير منظمة الصحة العالمية.
- سكتات قلبية ودماغية وأمراض القلب والأوعية الدموية والانسداد الرئوي.
- تتسبب ظاهرة الضباب الدخاني في تدهور القدرات المعرفية والإدراك.
- تدهور الصحة النفسية والإصابة بالاكتئاب.
- من الممكن أن تسبب الضباب الدخاني في حالات الإجهاض وأيضاً ولادة الأطفال بوزن قليل.
- حكة وتورم والتهابات العيون من الآثار السلبية للضباب الدخاني.
- التهابات الشعب الهوائية وتلف الرئة ومشكلات مزمنة في الجهاز التنفسي.
- حوادث الطائرات والسيارات تزداد مع ظاهرة الضباب الدخاني.
نتائج الضباب الدخاني على البيئة:
- ارتفاع نسبة النيتروجين عن معدلاتها الطبيعية مما يؤثر على نمو الحياة النباتية.
- انخفاض نسبة فيتامين د من مصادرها الطبيعية التي تحتاجها الحيوانات والنباتات.
- موت الكثير من الحيوانات جراء تسبب ظاهرة الضباب الدخاني لهم بمشكلات في التنفس.
- تلوث الغلاف الجوي وانعدام الرؤية.
- ارتفاع نسبة غاز الأوزون الضار بحياة الكائنات الحية من نباتات وإنسان وحيوان.
- الضباب الدخاني يؤدي لسقوط الأمطار الحمضية.
- يؤدي لانخفاض درجات الحرارة وزيادة نسبة تساقط الأمطار. [4]

