محتويات
أمثلة عن تكيف الحيوانات في البيئات المختلفة
- ماعز الجبال.
- الطائر الطنان.
- الظربان.
- الفهود.
- البوم.
- نقار الخشب.
تكيف الحيوانات في البيئات المختلفة للبقاء على قيد الحياة هو واحد من أبرز السمات التي تتمتع بها وأكثرها اختلافاً عن باقي سماتها مثل الفرق بين التوافق والتكيف، فمن قاع المحيط المتجمد إلى الصحراء الجافة، عاشت الحيوانات في بعض أقسى المناخات على مدى ملايين السنين، وذلك بعد أن طورت ميزات لتتناسب مع البيئة المحيطة، وفيما يلي أمثلة على تكيف الحيوانات:
ماعز الجبال: بينما تقضي حيوانات الماعز الأخرى معظم وقتها بين الشجيرات في السهول، فإن الماعز الجبلي يتسلق الجبال مما قد يشكل تحدياً لمتسلق متمرس، إذ تكيف الماعز الجبلي بشكل خاص مع بيئته الجبلية، مما جعله أفضل المتسلقين في المملكة الحيوانية.

الطائر الطنان: حجمها الصغير يتكيف مع البيئات المختلفة التي تعيش فيها، فمناقيرها الطويلة والضيقة تسهل عملية جني الرحيق من الزهور الأنبوبية، كما يساعدها لسانها الطويل على امتصاص الرحيق من قاع الزهور الطويلة، كما أن منقارها السفلي مرن لالتقاط الحشرات أثناء وجودها في الجو، وعضلاتها تسمح بمعدل رفرفة يصل إلى 200 مرة في الثانية.

الظربان: يقوم الظربان عادة برش سائل ذو رائحة كريهة من الغدد التوأم بالقرب من قاعدة ذيله لردع الحيوانات المفترسة، حيث يمكن أن يتسبب السائل السميك المصفر في إصابة المفترس بالعمى المؤقت، مما يمنح الظربان وقتاً كافياً للهروب، كما يمتلك الظربان مخالب تسمح له بالحفر والحفر بحثاً عن الطعام وحفر أوكار للاختباء من الحيوانات المفترسة.

الفهود: وهم أبطال السرعة بلا منازع على الأرض لأن أجسادهم مهيّأة للسباقات السريعة، حيث تتمتع هذه القطط بجسم خفيف الوزن نسبياً بالنسبة لطولها، مما يسمح لها باكتساب السرعة والوصول إلى 65 ميلاً في الساعة خلال ثلاث ثوانٍ، بالإضافة إلى ذلك، لديها أرجل طويلة، ورؤوس صغيرة، وأعمدة فقرية مرنة تمنحها صفة الديناميكية الهوائية أثناء مطاردة فريستها، كما تتسارع نبضات قلب الفهد لتوصيل الأكسجين والمواد المغذية إلى العضلات.

البوم: صيادون ممتازون لأن أجنحتهم بالكاد تصدر أي ضجيج أثناء الطيران، تتكيف البوم أيضاً للصيد من خلال حاسة السمع الرائعة، مما يسمح لها بتحديد الفريسة على بعد أكثر من 100 ياردة في الظلام الدامس، كما أن لديها رقبة يمكنها تدوير رؤوسها 270 درجة وريش يسمح لها بالتمويه، حيث من المحتمل أن تكتشف البومة الفريسة قبل أن تراها الأخيرة.

نقار الخشب: حصل نقار الخشب على اسمه من الطريقة التي يقوم بها بحفر جذوع الأشجار، حيث يستخدم منقاره لنقر وحفر جذوع الأشجار حتى يجد طعاماً أو مكاناً كافياً للتعشيش، بالإضافة إلى ذلك، تتجدد الخلايا الموجودة عند أطراف مناقيرها بسرعة، مما يمنع مناقيرها من التآكل، ولدى طيور نقار الخشب أيضاً ألسنة طويلة تلتف حول أدمغتهم وتعمل كممتص للصدمات، بالإضافة إلى ذلك، لا يزال لدى هذه الطيور ريش ذيل يساعدها على التوازن أثناء حفر جذوع الأشجار. [1]

أغرب تكيفات الحيوانات مع البيئة
- التجمد على قيد الحياة.
- عدم شرب الماء أبداً.
- مضاد للتجمد في الدم.
- بيوت مخاطية.
- الشفافية.
تعج الطبيعة بالتكيفات الرائعة والغريبة التي تساعد الحيوانات على البقاء في بيئاتها، إلا أن بعض هذه التكيفات يبدو غريباً ومميزاً أكثر من غيره، وفيما يلي قائمة بأغرب التكيفات:
التجمد على قيد الحياة: يمكن لضفدع ألاسكا أن ينجو من خلال تجميد نفسه، حيث يمكن أن يتجمد ما يصل إلى 60% من جسمه، بما في ذلك القلب والرئتين، ومن جانب آخر يقوم الضفدع ببناء تركيزات عالية من الجلوكوز في أعضائه لحمايتها من التلف أثناء عملية التجميد.
عدم شرب الماء أبداً: مثلما توجد حيوانات تستطيع العيش بدون طعام، يوجد هذا فأر يدعى الجرذ الكنغري في البيئات الصحراوية، وهو لا يشرب الماء أبداً، بدلا من ذلك فإنه يحصل على كل الرطوبة التي يحتاجها من البذور التي يأكلها، ويمكنه أيضاً القفز لمسافة تصل إلى تسعة أقدام هرباً من الحيوانات المفترسة.
مضاد للتجمد في الدم: تعيش الأسماك النوتوثينوئيدية في المياه المتجمدة بالقرب من القارة القطبية الجنوبية وتنتج بروتينات مضادة للتجمد تمنع دمها من التجمد.
بيوت مخاطية: للبقاء على قيد الحياة في مواسم الجفاف في السافانا الأفريقية، يدفن الضفدع الأفريقي نفسه تحت الأرض ويشكل شرنقة مخاطية، حيث يمكن أن يبقى على هذه الحالة لمدة تصل إلى سبع سنوات حتى تعود الأمطار.
الشفافية: يتمتع الضفدع الزجاجي بجلد شفاف، مما يسمح برؤية أعضائه الداخلية، ويساعده هذا التكيف على الاندماج في محيطه وتجنب الحيوانات المفترسة. [2]
أنواع التكيف عند الحيوانات
- التكيفات الهيكلية.
- التّكيفات السلوكية.
- التكيفات الفسيولوجية.
طورت الحيوانات تكيفات مختلفة للبقاء على قيد الحياة في بيئاتها، كما فعلت بعض أنواع المملكة النباتية من تكيفات النباتات الصحراوية وغيرها، ويمكن تصنيف تكيفات الحيوانات إلى ثلاثة أنواع رئيسية:
التكيفات الهيكلية: هذه هي السمات الفيزيائية للكائن الحي التي تعزز بقائه، مثل رقبة الزرافة طويلة، مما يسمح لها بالوصول إلى أوراق الأشجار المرتفعة للحصول على الطعام.
التّكيفات السلوكية: هذه هي الإجراءات التي تتخذها الحيوانات من أجل البقاء، مثل الحيوانات الليلية، فالبوم مثلاً ينشط ليلاً لتجنب الحيوانات المفترسة والحرارة.
التكيفات الفسيولوجية: هي عمليات الجسم الداخلية التي تساعد الحيوان على البقاء، مثل قدرة بعض الأسماك على إنتاج البروتينات المضادة للتجمد للبقاء على قيد الحياة في المياه الجليدية. [3]
الفرق بين التكيف والانتقاء الطبيعي
- التعريف.
- الآلية.
- الطبيعة.
- التركيز.
مثلما يوجد الفرق بين التوافق والتكيف، فإن التكيف يختلف عن الانتقاء الطبيعي، فهما من المفاهيم الأساسية في علم الأحياء التطوري، لكن توجد بينهما عدة اختلافات، وهي كالتالي:
التعريف: التكيف هو سمة تزيد من فرص الكائن الحي في البقاء والتكاثر في بيئة معينة، بينما الانتقاء الطبيعي هو العملية التي تصبح من خلالها سمات معينة أكثر شيوعاً.
الآلية: يتضمن التكيف تطوير السمات عبر الأجيال التي تساعد الكائنات الحية على البقاء، بينما يعمل الانتقاء الطبيعي على التباين الجيني الموجود.
الطبيعة: التكيف هو النتيجة، في حين أن الانتقاء الطبيعي هو الآلية التي تؤدي إلى هذه النتيجة.
التركيز: يركز التكيف على السمات التي تساعد الكائنات الحية على البقاء، في حين يركز الانتقاء الطبيعي على العملية التي تفضل هذه السمات. [4] [5]

