محتويات
تركيب الخلية
- جدار الخلية.
- غشاء الخلية.
- السيتوبلازما.
- النواة والنويّة.
إن الخلية هي المكون الأساسي في الجسم، وهي تحتوي على المكونات اللازمة لأداء وظائف الخلايا المختلفة بشكل عام. وإن تركيب الخلية يكون بشكل أساسي كما يلي:
جدار الخلية: جدار الخلية هو عبارة عن مميزة أساسية للخلايا النباتية بشكل مميز عن الخلايا الحيوانية، حيث إن الخلايان الحيوانية تحوي فقط على غشاء خلوي ولا تملك جدار. يتكون جدار الخلية بشكل أساسي من الجيلاتين أو الهلام والسيللوز. ووظيفته الأساسية هي حماية الغشاء الخلوي. فهو هيكل صلب يقوم بحماية الخلية من العوامل الخارجية والصدمات بشكل أساسي.
غشاء الخلية: يحيط الغشاء الخلوي بالخلية بشكل مباشر. يقوم الغشاء الخلوي بتقسيم الخلايا لمكوناتها الداخلية والخارجية. حيث يعمل بشكل أساسي على حماية الخلية والحفاظ عليها، كما أنه ينظم تدفق المواد داخل الخلية وخارجها؛ وذلك نظراً إلى أنه غشاء نصف نفوذ، مما يسمح بمرور بعض المواد. وإن المكون الأساسي لهذا الغشاء هو البروتينات التي تدعم الخلية. وهو الذي يحد من حجم الخلية.
السيتوبلازما: إن السيتوبلازما هي المادة الأساسية التي تملأ الخلية، وهي عبارة عن هلام. يساهم الهلام هذا في إحداث معظم وظائف الخلية المختلفة ويتواسطها. كما أنه يعمل على تحفيز العمليات الكيميائية المختلفة. وبالإضافة لذلك تقوم السيتوبلازما بأداء كل المهام الضرورية لتقسيم الخلية ونموها وتكاثرها.
النواة والنويّة: تعد النواة بمثابة مركز التحكم في الخلية بشكل أساسي. فهي تحتوي على المادة الوراثية الـ (DNA) الذي يحمل المعلومات الخاصة بكل خلية. تملك النواة غشاء نووي يفصلها عن مكونات الخلية الأخرى. وبداخل النواة، تبرز النويّة في منتصفها، وهي مسؤولة عن تجميع الريبوزومات في الخلية. [1]


مكونات الخلية
إن مكونات الخلية هي المكونات الداخلية الأساسية للخلية. وهي مكونات تم تعديلها لأداء وظائف خاصة، حيث كل منها مخصصاً لمهمة معينة مختلفة عن المكون الآخر. ومكونات الخلية هي:
- الصبغيات أو الكروموزومات.
- الشبكية البلازمية الداخلية.
- أجسام غولجي.
- الريبوزومات.
- الميتوكوندريا.
- الكلوروبلاست.
- الفجوات.
- الجسيمات الحالّة.
الصبغيات أو الكروموزومات: إن الصبغيات هي مركبات شبيهة بالخيوط مكوّنة من الحمض النووي (DNA) والبروتينات. وهي مكونات تحمل بداخلها المعلومات الوراثية الخاصة بالكائن.
الشبكية البلازمية الداخلية: هي عبارة عن شبكة من الأنابيب والحويصلات الغشائية. يوجد شبكة بلازمية داخلية خشنة؛ يكون فيها الريبوزومات مرتبطة ببعضها، بينما في الشبكة الناعمة لا تحتوي على الريبوزومات.
أجسام غولجي: تعد أجسام غولجي هي مجموعة من الحويصلات المسطحة المغلّفة بغشاء، وترتبط أيضاً بالحويصلات الأخرى.
الريبوزومات: تتكون الريبوزومات من الحمض النووي الريبوزي مع بروتين، ويمكن أن تكون هذه المركبات حرة في السيتوبلازما أو مرتبطة بالبلازما الداخلية. وهي مسؤولة عن تصنيع البروتينات.
الميتوكوندريا: هي عبارة عن عضيات مغطاة بطبقتين من الغشاء البلازمي، وتحتوي على الحجاب الداخلي الذي يملك طيات مصغرة. كما أنها تحتوي على الحمض النووي الميتوكوندري.
الكلوروبلاست: هي عبارة عن مركبات مغلفة بطبقتين من الغشاء البلازمي، وتحتوي على غشاء داخلي يسمى بـ”غشاء الثايلاكويد”. وهي موجودة بشكل خاص في الخلايا النباتية وهي مسؤولة عن عملية التركيب الضوئي. حيث تحتوي على صباغ الكلوروفيل اللازم لامتصاص الطاقة الضوئية.
الفجوات: إن الفجوات هي عبارة عن أكياس مغلّفة بغشاء بشكل أساسي. وتكون تحتوي على على سوائل أو عصارات خاصة. وتكون الفجوات أكبر عادةً في الخلايا النباتية. وتعمل الفجوات على تخزين الماء والمغذيات والفضلات.
الجسيمات الحالّة: أمّا بالنسبة للجسيمات الحالّة، فهي عبارة عن مكونات محاطة بغشاء أيضاً. تحتوي الجسيمات الحالّة عادة على أنزيمات حالّة وهاضمة. وهي ضرورية من أجل هضم الفضلات وحلّها في الخلية من أجل التخلص منها. [1]

وظائف الخلية
- توفير الدعم وبناء الهيكل.
- تسهيل عملية النمو والانقسام الخيطي.
- تسمح بنقل المواد.
- إنتاج الطاقة في الخلية.
- المساعدة في التكاثر.
بشكل عام تقوم الخلية بأداء وظائف رئيسية ضرورية لنمو وتطور الكائن الحي بشكل عام، حيث تنص نظرية الخلية على أنها المكون الأساسي لكل الكائنات. ومن أهم وظائفها:
توفير الدعم وبناء الهيكل: إن الخلايا بشكل عام هي المكون الأساسي لكل الأعضاء في الجسم. حيث تشكل هذه الخلايا الأساس الهيكلي لجميع الكائنات. وإن جدار الخلية وغشاء الخلية هي المكونات الرئيسية التي تعمل توفير الدعم لأعضاء الجسم.
تسهيل عملية النمو والانقسام الخيطي: إن أساس الانقسام والنمو هو تكاثر الخلايا في الجسم. وبالتالي من اجل حدوث الانقسام الخيطي أو الاختزالي يتم انقسام الخلايا في الأعضاء المختلفة من أجل الحصول على خلايا بنات جديدة.
تسمح بنقل المواد: الخلايا تقوم بأخذ مختلف المغذيات واستهلاكها من أجل أداء الوظائف من خلال مكوناتها الداخلية. وبالمقابل، فإن الفضلات الناتجة عن العمليات الكيميائية يتم التخلص منها في الخلايا. وبالتالي تقوم بنقل المغذيات والفضلات بشكل متبادل.
إنتاج الطاقة في الخلية: تقوم الخلايا بإنتاج الطاقة من خلال عملية التركيب الضوئي في الخلايا النباتية، وفي الآلية نفسها من خلال عملية التنفس في الخلايا الحيوانية. حيث يتم إنتاج الطاقة اللازمة من أجل القيام بوظائف الخلايا المختلفة عادةً.
المساعدة في التكاثر: تساهم الخلايا في حصول عمليتي الانقسام الخيطي والانقسام المنصف. يطلق على عملية التكاثر هذه بالتكاثر اللاجنسي، وهو الطريقة التي يتم من خلالها تكاثر الخلايا ونموّها، وزيادة حجم الأعضاء المختلفة. [2]

خرائط مفاهيم للخلية
إن الخلية ومكوناتها ووظائفها العديدة تكون واسعة ومختلفة باختلاف مكون الخلية، حيث لكل مكون من الخلايا وظيفة خاصة به. ونجد فيما يلي أمثلة عن خرائط مفاهيم مختلفة للخلية.
نجد في خارطة المفاهيم التالية ما يلي:
- مكونات الخلية.
- تركيب الخلية.
- وظائف الخلية.
- وانواع الخلية.

أمّا بالنسبة لخريطة المفاهيم التالية، فهي تحوي على مكونات الخلية المختلفة. وإن مكونات الخلية المختلفة تملك وظائف خاصة تختلف باختلافها، وتقوم بأداء وظائف الخلية على مستوى الجسم كاملاً. وهي التي تحافظ على عمل الجسم ونموّه وتكوّنه.

أنواع الخلايا
- الخلايا بدائية النواة Prokaryotic.
- والخلايا حقيقية النواة Eukaryotic.
بشكل عام هناك نوعين أساسيين من الخلايا، وهما الخلية بدائية النواة والحقيقية، ويكون الفرق الأساسي بينهما هو وجود الغشاء الخلوي. وتم اكتشاف هذه الانواع بعد رؤية الخلايا مجهرياً، وكان أول من شاهد الخلية هو روبرت هوك.
ولكل نوع منها صفات خاصة كما يلي:
الخلايا بدائية النواة Prokaryotic: تملك الخلية بدائية النواة محتويات النواة ومادة نووية ولكن بدون غشاء خلوي. وإن الكائنات الحية التي تملك هذا النوع من الخلايا معروفة بالكائنات البدائية؛ أو بدائيات النواة. ومن الأمثلة على الكائنات البدائية نجد البكتيريا، والطحالب الخضراء المزرقة.
والخلايا حقيقية النواة Eukaryotic: أمّا بالنسبة للخلايا حقيقية النواة، فهي تملك مادة نووية محاطة بغشاء خلوي. وتعرف الكائنات الحية التي تملك هذا النوع من النواة بالكائنات الحقيقية. وبشكل عام، تكون الكائنات الحقيقية التي تملك هذه النوع هي جميع الكائنات الحية باستثناء البكتيريا والطحالب الخضراء المزرقة؛ وهي التي تملك خلايا بدائية. [3]

