محتويات
قصيدة زوجة مجروحة
جرحتَني وقلبـي لا يحتملُ
كيفَ للقلب أن يُشفى ويكتملُ؟
كنتَ حبيبي وكنتُ لَكَ وفيةً
فكيف جُرحُ الحبِّ عني يرتحلُ؟أعطيتكَ العمرَ كلَّه بصدقٍ
لكنَّ قلبكَ عني اليومَ انشغلُ
ظننتُ أنَّ الحبَّ بيننا ثابتٌ
لكنَّه اليومَ باتَ كالسَّرابِ يُقلُأينَ ذهبتَ وتركتَني في الألمِ؟
وأينَ وعودُك يا من كنتَ الأملُ؟
جرحي بسبَبِك، والألمُ لا ينتهي
وهذا القلبُ باتَ فيه الشَّللُأبكي ليلًا ولا أجدُك معي
أينَ اختفى الحبُّ؟ وكيفَ ينحلُّ؟
كنتُ أراكَ ملاذي الوحيدَ
لكنَّكَ اليومَ عني قد رحلُأخشى أن يبقى الألمُ في داخلي
وتظلُّ جروحي بلا ما يبللُ
يا من أحببتُكَ، كن أنتَ البلسمَ
وعُد لحُبٍّ كانَ يوماً يكتملُ
قصيدة زوجة مجروحة فيها عتاب
يا زوجَ قلبي، كيفَ هجرتَني؟
وأصبحتَ كالريحِ ترحلُ عني؟
ظننتُ أنَّكَ ستبقى إلى جانبي
لكنَّكَ اليومَ تبتعدُ وتُثنيأعاتبكَ بحُزنٍ ومشاعرِ ألمٍ
كيفَ لي أن أنسى؟ وكيفَ أُغني؟
كنتَ السندَ، والروحَ الحنونَ
لكنَّكَ تركتَني وحدي أعانيأينَ الأمانُ الذي وُعِدتُ به؟
أينَ الوعودُ التي كُنتَ تُهدي؟
أراكَ تبتعدُ عني يومًا بعد يومٍ
وكأنَّك تراني شيئًا ثانيهل الحبُّ انتهى؟ هل كلُّ الكلامِ
الذي كنتَ تقولُهُ صارَ فاني؟
أعاتبكَ ولا أريدُ سِوى
عودةَ الحنانِ والقلبَ الهاويفهل تعودُ يا حبيبي قريبًا
لتجمعَ ما تبقى من الشَّظايا؟
قصيدة زوجة مجروحة مؤثرة
يا من تركتني في عالمِ الأنينِ
هل تعلمُ كيفَ صرتُ في الحُزنِ دفينِ؟
قلبي ينزفُ بكُلِّ ليلةٍ تمرُّ
وأنتَ بعيدٌ، لا تعودُ، ولا تَبينِ
أينَ حبُّنا الذي كانَ يسكنُنا؟
أينَ وعودُنا تحتَ ظلالِ الياسمينِ؟
أمسى الهجرُ داءً لا دواءَ لهُ
وأصبحَ الوجعُ يمشي على النَّبضِ كالسِّكينِ
جرحي في داخلي يكبرُ كلَّ يومٍ
وأنتَ عن هذا كلِّه غافلٌ مُستكينِ
كنتُ أظنُّكَ ستظلُّ لي حبيبًا
لكنَّك كنتَ سرابًا في الصَّحوِ الحزينِ
كيفَ للحبِّ أن يموتَ هكذا
ونحنُ من عاشقٍ كانَ يُضحي بكلِّ حينِ؟
أعاتبُكَ اليومَ بكُلِّ مشاعري
لعلَّ في العتابِ شفاءً للعاشقينِ
قصيدة معاتبة من زوجة لزوجها روعة
يا زوجَ روحي، كيفَ صرتَ غريبًا؟
أينَ ذاكَ الحبُّ الذي كانَ عجيبًا؟
كلَّ لحظةٍ تبتعدُ فيها عني
أشعرُ بقلبي ينطفئُ كالشُّعلةِ قريبًا
أعاتبكَ اليومَ بكلماتٍ من القلبِ
علَّكَ تعودُ لتُعيدَ الدفءَ الأريبًا
أحببتُكَ بكلِّ ما فيَّ من شعورٍ
فلماذا أراكَ تتركني وحيدةً غريبًا؟
هل أخطأتُ بشيءٍ دونَ علمي؟
أم صارَ قلبُكَ جافًّا لا يُصيبُنا؟
أعاتبكَ بحنانِ زوجةٍ مُحبَّةٍ
تُريدُ منكَ أن تكونَ الحبيبَ القريبَ
عدني إلى حضنِكَ، وأعدني إلى
ذاكَ الأمانِ الذي كُنتَ تمنحُهُ صَبيبًا
لن أتركَ العتابَ حتى أرى
ابتسامتكَ تعودُ ليَ من قلبٍ جليلًا
قصيدة معاتبة من الزوجة تخلي الزوج يعتذر
أعاتبكَ اليومَ، وقلبي منكسرُ
فكيفَ لكَ أن تتركني وأنتَ القمرُ؟
كنتَ النورَ في حياتي والمأوى
لكنَّك اليومَ تركتني بلا أثرِ
كلَّ ما أحتاجُهُ منك هو الاعتذارُ
فهل يضرُّكَ أن تعترفَ بالزَّللِ؟
أنا لا أطلبُ المستحيلَ ولا الكثير
أريدُ فقط أن تعودَ ليَ بالعذرِ
الخطأ ليس عيبًا حينَ نعلمهُ
والاعتذارُ دليلُ الحُبِّ والبَشرِ
أعاتبكَ اليومَ بحُبٍّ كبيرٍ
فهل تجيبُ العتابَ وتعودُ للدررِ؟
قصيدة عتاب للزوج المهمل
أينَ اهتمامُكَ الذي كنتَ تُغدقُ؟
أينَ الحنانُ الذي كنتَ تسوقُ؟
أهملتَني وجعلتَني وحيدةً
في عالمٍ باردٍ لا يُشرقُ
كلَّ يومٍ أبحثُ عنك، ولا أجد
سوى فراغِ الإهمالِ الذي يُحرقُ
كيفَ نسيتَني وأنتَ زوجي؟
كيفَ صارَ قلبُكَ لا ينبضُ؟
الحبُّ هو اهتمامٌ ورعايةٌ
وأنتَ عن هذا كلِّه تُفرِّقُ
عدني إلى حياتي، عدني إلى
ذاكَ الحبِّ الذي كنتَ تُغدِقُ

