من صاحب مقولة ” فلا نامت أعين الجبناء ” .. وسبب قولها

قصة مقولة فلا نامت أعين الجبناء
0

مقولة فلا نامت أعين الجبناء

مقولة “فلا نامت أعين الجبناء” هي إحدى أشهر العبارات المنسوبة إلى القائد الإسلامي العظيم خالد بن الوليد، الذي كان يعرف بلقب “سيف الله المسلول“. يُقال إنه قال هذه العبارة بعد إحدى المعارك، ليعبر عن شجاعته وعن استنكاره لجبن أعدائه أو لمن لم يشارك في المعارك بشجاعة. تُجسد هذه العبارة الروح البطولية لخالد بن الوليد، الذي كان من أبرع القادة العسكريين في التاريخ الإسلامي، واشتهر بانتصاراته المتعددة في الحروب التي خاضها دفاعًا عن الإسلام في مختلف المناطق.

من صاحب مقولة فلا نامت أعين الجبناء

مقولة “فلا نامت أعين الجبناء” تُنسب إلى خالد بن الوليد، الصحابي والقائد العسكري الإسلامي البارز. قالها عندما كان في ساحة المعركة بعد أن اشتد القتال واشتعلت المواجهة مع الأعداء. جاءت هذه المقولة تعبيراً عن شجاعته وحماسه في المعارك، ويُقال إنه قالها بعد إحدى المعارك حين رأى النصر أمامه.

قصة المقولة فلا نامت أعين الجبناء

خالد بن الوليد كان معروفًا بشجاعته وبسالته في الحروب، ولم يكن يعرف الخوف. في إحدى المعارك، وبعد أن كان يقاتل بشجاعة، اشتد الليل وكان العدو قد تراجع، فاستلقى خالد بن الوليد للنوم بجانب سلاحه. فقال له أحدهم متعجبًا: “كيف تنام وأنت في هذه الحال؟”، فأجاب خالد بن الوليد بتلك المقولة الشهيرة: “فلا نامت أعين الجبناء”، في إشارة إلى أن الشجعان الذين يقومون بواجبهم ليس لديهم ما يخافونه، وأن النوم حق مشروع لهم، أما الجبناء الذين يخافون فهم من يجب أن تقلقهم الحروب والليل.

معنى مقولة فلا نامت أعين الجبناء

المقصود من الجملة أن الشخص الشجاع، الذي يواجه المخاطر ويتحمل مسؤولية الدفاع عن دينه أو وطنه، يستحق الراحة والنوم بهدوء، بينما الجبناء الذين يتهربون من المواجهة والخوف يظل القلق يسيطر عليهم ولا ينعمون بالراحة. بمعنى آخر: الجبناء هم من يجب أن لا يناموا بسبب خوفهم المستمر من العواقب، أما الأبطال فلا يخافون ويستحقون الراحة. هذه المقولة تُعبّر عن الفخر بالشجاعة وتحقير الجبن والهروب من المواجهة.

مغزى مقولة فلا نامت أعين الجبناء

تعكس المقولة شجاعة خالد بن الوليد وثقته في نفسه وفي جنده، كما تعبر عن ازدرائه للجبن والخوف، مؤكداً أن الجبان هو الذي لا يعرف الراحة بسبب خوفه، بينما الشجاع يبقى مطمئنًا سواء في المعركة أو خارجها.

أبرز أقوال خالد بن الوليد

خالد بن الوليد رضي الله عنه، المعروف بلقب “سيف الله المسلول”، كان من أعظم القادة العسكريين في الإسلام. اشتهر بحنكته العسكرية وشجاعته في المعارك. وهناك العديد من الأقوال والمواقف التي تعكس عظمته وحكمته. من أبرز أقواله:

  1. “ما ليلة تهدّى إليّ فيها عروس أنا لها محب أحبّ إلي من ليلة شديدة البرد كثيرة الجليد في سرية من المهاجرين أصبح بها العدو.”
    • في هذه المقولة يعبّر خالد عن حبه الشديد للجهاد في سبيل الله، وأنه يفضّل مواجهة الأعداء في الليالي الباردة والمظلمة على أي لذة دنيوية.
  2. “لقد شهدت مئة زحف أو أكثر، وما في جسدي شبر إلا وفيه ضربة بسيف أو رمية بسهم أو طعنة برمح، وها أنا ذا أموت على فراشي كما يموت البعير، فلا نامت أعين الجبناء.”
    • في هذه المقولة الشهيرة، يعبر خالد عن دهشته من موته على فراشه، رغم كل المعارك التي خاضها والجروح التي أصابته. ويشير إلى أن الموت على الفراش ليس من شيم الفرسان والشجعان.
  3. “أنا سيفٌ من سيوف الله، سلني الله على المشركين.”
    • هنا يؤكد خالد بن الوليد إيمانه العميق بأنه أداة في يد الله لتحقيق نصر الإسلام على أعدائه، وأنه ليس مجرد محارب عادي.
  4. “إن الجبان يفر من ظلّه.”
    • تعكس هذه العبارة فلسفته في الشجاعة والتصدي للخوف، وأن الشجاعة هي القوة الحقيقية التي تميز الفرسان.

خالد بن الوليد رضي الله عنه كان قائداً عسكرياً فريداً، وكانت كلماته تعكس عزيمته وإرادته القوية في نصرة الإسلام والحق.

0
Judy Mallah

طبيب

الطب,صناعة المحتوى الطبي 4+ سنوات خبرة

طبيبة متخرجة من جامعة حلب كاتبة منذ سنوات في موقع المرسال متخصصة في صناعة المحتوى الطبي الموثوقة من المصادر الطبية الموثقة

الاعتمادات: الطب
guest
0 تعليقات
Scroll to Top