محتويات
ما هي تجربة القرود الخمسة
في هذه التجربة، وضع الباحثون خمسة قرود في قفص مع سلم يحتوي على موزة في الأعلى. في البداية، كان كل قرد يحاول صعود السلم للوصول إلى الموز، ولكن عندما حاول أي قرد الصعود، كان يتم رش باقي القرود بماء بارد. تدريجياً، بدأ القرود يتوقفون عن محاولة الوصول إلى الموز خوفًا من الماء البارد.
ثم استبدل الباحثون قردًا من المجموعة الأصلية بآخر جديد. وعندما حاول القرد الجديد الصعود، قام بقية القرود بمنعه من الصعود دون أن يعرف السبب، لأنهم كانوا قد تعلموا من خلال التجربة أن المحاولة ستؤدي إلى معاقبتهم.
استمروا في هذا النهج حتى استبدل جميع القرود القديمة، وأصبح القفص يحتوي على قرود جديدة تمامًا، ولكن جميعهم كانوا يمنعون أي قرد من محاولة الوصول إلى الموز، حتى دون أن يعرفوا السبب الحقيقي وراء ذلك.
نظرية القرود الخمسة في علم الإدارة
نظرية “القرود الخمسة” هي تجربة شهيرة في علم الإدارة التي تهدف إلى توضيح كيف يمكن للعادة والتقاليد غير المبررة أن تتسلل إلى المؤسسات وتؤثر على سلوك الأفراد. تم تقديم هذه النظرية لأول مرة من قبل العالم النفسي “كارل أ. سمبيل” في خمسينات القرن العشرين، وتصف التجربة وضع مجموعة من القرود في قفص.
دور نظرية القرود الخمسة في علم الإدارة
تُستخدم هذه النظرية في علم الإدارة لتوضيح كيف يمكن للممارسات غير المبررة أن تصبح جزءًا من ثقافة المنظمة. قد تجد المؤسسات أنها تتبع بعض السياسات أو الممارسات التي لم يتم تحليلها بشكل نقدي.
وفي كثير من الأحيان يتم الحفاظ على هذه الممارسات أو السياسات فقط لأن “هكذا تم القيام بالأمر دائمًا”. هذه النظرية تشجع القادة والمديرين على التفكير النقدي في الإجراءات والتقنيات التي يتبعها الفريق أو المنظمة، والتأكد من أن كل سياسة أو ممارسَة تكون ذات فائدة حقيقية.

