أهمية المقابلة الشخصية للمتقدم على الوظيفة

كتابة: آيه احمد زقزوق آخر تحديث: 08 مارس 2021 , 10:43

ما هي المقابلة الشخصية

المقابلة الشخصية هي عبارة عن محادثة بين شخصين، ويكون الهدف منها اختبار المتقدم للوظيفة، والتعرف على إمكانياته، ويتم هذا الاختبار من خلال طرح مجموعة من الأسئلة للتعرف على معلومات المتقدم للوظيفة، والتعرف على أسلوبه في الحوار وطكيفية قدرته على الحديث والتعريف بنفسه، وتكون الأسئلة المطروحة من قبل صاحب العمل أو الشخص المندوب عنه محددة من قبل، وفي الغالب تكون معتاده مع زيادة في التفاصيل التي من شانها أن تخص الوظيفة نفسها، والمقابلات الشخصية تعتبر أمر هام بالنسبة لأصحاب العمل، فتتمثل اهمية المقابلة الشخصية لصاحب العمل في إنه يتعرف على مدى قدرات المتقدم للوظيفة، وما إذا كان يفيد عمله أم لا.

وتعتبر المقابلة الشخصية بمثابة دراسة تتم للشخص المتقدم على الظيفة، والتعرف على حجم إمكانياته وخبرته في مجال العمل، والتعرف على اللغات التي يجيدها ومن خلال المقابلة الشخصية يتحدد هل كان الشخص مؤهل للعمل أم لا، ويتبع كل صاحب عمل نوع من انواع المقابلات الشخصية المتعارف عليه، والذي يرى إنه يفيده في اختيار الموظف المناسبة للوظيفة[1].

تحدث عن أهمية المقابلة الشخصية للمتقدم على الوظيفة

التقدم لوظيفة وعمل المقابلات الشخصية له أثر كبير على الشخص المتقدم، حتى وإن لم يحصل على الوظيفة فإنه قد فاز بالكثير من المكاسب والمنافة، وتتمثل اهمية المقابلة الشخصية للمتقدم للوظيفة في[2][3]:

اكتساب الخبرة

في المقابلات الأولى، يكون الشخص المتقدم للوظيفة لديه الكثير من التوتر والقلق، وقد لا يكون على قدر كبير من اجتياز المقابلة بسبب التوتر والقلق الزائد والشعور بالتلعثم وعدم القدرة على التعبير عن النفس، أما مع المداومة على عمل المقابلات الشخصية، والتعرف على كيفية الرد على التساؤلات، ونوعية التساؤلات التي تهم أصحاب العمل، يكون لديه خبرة كبيرة، ليس في عمل المقابلات الشخصية فقط، بل في إدارة الحوار والتعرف أكثر على احتياجات سوق العمل وكيفية التعبير عن النفس، وتقديم الخبرات والمهارات التي يمتلكها بشكل أفضل.

التعرف على احتياجات الوظيفة

إن المقابلة الشخصية والأسئلة المطروحة، تفيد في تعريف المتقدم للوظيفة بأحتياجات الوظيفة، وما هي الخبرات اللازمة والتي تهم أصحاب العمل، حتى وإن لم يقبل في الوظيفة فيكون لديه فكرة عن نقاط ضعفه، والتي يحتاجها سوق العمل لكي يستطيع أن يدرسها من خلال الدورات التدريبية والدراسة الجيدة، فأحياناً يكون الخريجين من الجامعات يرغبون في العمل، ولا يكون لديهم أي فكرة على كيفية وطبيعة العمل، او كيفية التطبيق العملي على ما درسوه من تعليم اكاديمي، فالتقدم للوظائف والمقابلات الشخصية هي السبيل الاول لوضع المتقدمين للوظائف على الطريق السليم.

أما إن قبل الشخص في الوظيفة، فيكون لديه أيضاً فكرة عامة عن طبيعة العمل، وما عليه تقديمه، وما يهم الشركة، وبعد ذلك يمكنه العمل على إتقان مهاراته، والتميز فيها.

المقابلة الشخصية فرصة لتقديم الذات

تساعد المقابلة الشخصية الفرد على تقديم ذاته، وإبراز مهاراته، والتحدث عن نفسه وعن إنجازاته، وهي نقطة البداية لتوضيح شكل التعامل وحجم قدرات المتقدم للعمل، ولاسيما إنها أيضاً تفيد في فهم طبيعة العمل في المؤسسة أو الشركة المتقدم لها، في حين أن أول مقابلة هي التي تحدد الأنطباعات الأولى، وتسمح للمتقدم للوظيفة بالتميز وإبهار أصحاب العمل.

طرح الخطط والمشروعات

يمكن للمتقدم للوظيفة، إذا كان لديه خطط للعمل او أفكار للتطوير أن يدلي بها في المقابلة الشخصية، مما تفتح الافاق لأصحاب الأعمال، ومن ثم تقدير الكوادر والشباب أو المتقدمين للوظيفة، كونهم أصحاب فكر خاص، فدوماً أصحاب العمل الجيدين والذين يريدوا أن يكبر عملهم ويتطور، يبحثوا على الكوادر المؤهلة لتطوير الشركة او المؤسسة، فتعتبر المقابلة الشخصية بمثابة عرض وفرصة جيدة، لمن يستطيع استغلالها الاستغلال الأمثل.

المقابلة الشخصية تدعم الثقة في النفس

إن التقدم للوظيفة قد يبدوا أمر مخيف في البداية أو مثير للقلق، ولكن في الواقع عند التقدم لأكثر من وظيفة والتحدث إلى العديد من أصحاب العمل، والتعرف على المهارات اللازمة والقدرة على إدارة الحوارات، من شانهم أن يجعلوا الشخص واثقاً في نفسه، قادر على الإجابة دون قلق، والتعرف على الأجواء الخاصة بالمقابلات الشخصية امر مهم للغاية يفيد الشخص ويدعم ثقته ويؤهله للمزيد من المقابلات.

الحصول على الوظيفة المناسبة

إن المقابلة الشخصية هي السبيل للحصول على الوظيفة المناسبة، حيث إن الشخص إذا كان لديه مؤهلات الوظيفة سيحصل عليها من خلال المقابلة الشخصية، وبما إنها تساعد على التعرف على خبرات الشخص من قبل صاحب العملن والتعرف على طبيعة العمل من قبل المتثدم للظيفة، فإن الأمر في النهاية يجعل الطرفين على وعي كفاي بمتطلبات وخبرات العمل.

التعرف على نقاط الضعف

عند رفض المتقدم من الوظيفة المتقدم لها، فإنه يدرك حينها نقاط ضعفة، كما إنها يمكن أن يسأل الطرف الأخر عن ما جعله غير مناسب للوظيفة، ومن ثم العمل على دعم نقاط الضعف وتطوير الذات، ففي كل الأحوال المقابلة الشخصية خبرة وداعم كبير للذات.

التعرف على أشخاص جديدة

الذهاب لمكان عمل، ومقابلة موظفين في الشركة او أصحاب العمل او القائميبن بالمقابلة قد يمد الشخص بالعلاقات الجديدة التي تفيده بخبرتها، وإن عمل في المؤؤسة فيما بعد يكون لديه زملاء عمل جيدين وصداقات بسيطة، في حين إن لم يعمل فإن له معارف جيدة ويمكن التقدم للوظيفة مرة أخرى فيما بعد وهو على علم بقواعد وأساسيات وشخصيات المؤسسة.

توضيح أساسيات العمل

في حين قبل المتقدم للوظيفة في المؤسسة، وتم توظيفة، في المقابلة الشخصية يمكنه التعرف على الراتب الذي سيحصل عليه، ومواعيد العمل ودوره الذي يجب عليه أن يقدمه، وبنود وقوانين المؤسسة، كما يتعرف على أهداف المكان الذي يعمل فيه لكي يسعى مع موظفي الشركة أو زملاءه لتحقيق تلك الأهداف.

كما إنه يتعرف على صلاحياته وأمتيازاته التي يمكن أن يتصرف في حدوها، ويعرف مديرينه ومن ينوب عنه من موظفين وكيفية التوصل مع الزملاء سواء بالغيميل أو تواصل مباشر أو من خلال الهواتف.

التعرف على إمكانيات المؤسسة ومدى رضا الموظفين

ليس دائماً ترى الأمور بالحديث والكلام، فأحياناً يجب على المرء أن يكون لديه فطنه وذكاء للتعرف على مجريات الامور من حوله، فيجب على المتقدم لوظيفة ما في مؤسسة أن يكون فطن، ويدرس المكان الذي سيعمل به، بمعنى إنه ينظر للموظفين لكي يتعرف على مدى سعادتهم من سخطهم من الوظيفة، فالموظف دوماً هو عنوان شركته، وابتسامته دلالة على إنه حاصل على قدر كبير من الاحترام والأمتيازات التي تجعله مرتاح في عمله.

التعرف على مدى فاعلية السيرة الذاتية للفرد

لا تقل اهمية السيرة الذاتية لصاحب العمل عن خبرة ومهارة المتقدم للوظيفة، ويرجع ذلك لأنه ينظر لتلك الورقة قبل التعرف على الشخصية، فمن خلال انطباع الطرف الأخر وهو صاحب العمل، يعرف المتقدم للوظيفة عن مدى كفاءة السيرة الذاتية الخاصة به، وإلى أي حد بها معلومات كافية ومرضية لأصحاب العمل.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق