ما الجزء المسؤول عن التخلص من الفضلات النيتروجينية

كتابة: Reem Muhammed آخر تحديث: 15 يونيو 2021 , 18:59

الفضلات النيتروجينية في الإنسان

الفضلات النيتروجينية هي الفضلات التي يتم إخراجها عن طريق الجلد والكليتين، فيقوم الجسم بإخراج الماء والفضلات النيتروجينية والأملاح عن طريق هذين العضوين، وذلك أمر لا بد منه فالفضلات النيتروجينية فضلات سامة يجب التخلص منها عن طريق عملية الإخراج.

والإخراج هو عملية يقوم فيها الجسم بالتخلص من الفضلات الضارة التي تنتج عن حدوث عمليات الأيض المختلفة التي تقوم بها خلايا الجسم بدورها، وتعتبر هذه الفضلات الضارة هي فضلات زائدة لا يحتاجها الجسم ويقوم بإخراجها لأن لا فائدة منها قد تعود على الجسم لأن البعض منها قد يكون سامًا أو ضارًا على الجسم إذا ما تواجد وتراكم داخل الخلايا لذلك كان لا بد من إخراجها.

تتمثل الفضلات النيتروجينية في حمض البوليك والبولينا والنشادر وبعض المواد الفسفورية، أما باقي المواد الإخراجية فتتمثل في الماء وفي غاز ثاني أكسيد الكربون، والأملاح المعدنية، ويتم خروج كل هذه المواد الإخراجية في شكل محلول مائي، حيث تقوم الخلايا في جسم الإنسان بإخراج هذه المواد الإخراجية في السائل النسيجي المحيط بالخلايا، وسمى هذا السائل ببيئة الكائن الحي الداخلية. 

الجزء المسؤول عن التخلص من الفضلات النيتروجينية

إن الجزء المسؤول عن التخلص من الفضلات النيتروجينية هو الجلد والجهاز البولي أو كما يعرف في الإنجليزية باسم (Urinary System) وهو العضو المسؤول عن التخلص من المواد الإخراجية النيتروجينية وهي البولينا وحمض البوليك، وهو عبارة عن مجموعة من الأعضاء والتي لدى كلٍ منها دورٌ خاص، ويتكون الجهاز البولي من الأعضاء التالية:

  • الكليتين: هما  عبارة عن عضوين يتواجدان في القسم الباطني، ويشبه كلٍا منهما في شكل حبة الفاصولياء، والكلى اليمنى أخفض من الكلى اليسرى ولكن كل واحدة منهما تتغلف بحافظة شحمية ليفية،  ويقوم الجسم بإنتاج كميات كبيرة من الفضلات، والتي يتم التخلص منها عن طريق الجهاز البولي والكليتين،  وتلعبان الكليتان دورًا هامًا في هذه العملية الإخراجية حيث تعتبر الكليتان من أكثر الأعضاء أهمية في عملية الإخراج لأنها تقوم بتخليص الجسم من عدة فضلات ذائبة.
  • الحالبان: يتكون كل منهما من قناة على شكل  أسطواني، والتي تمتد من حوض الكلية إلى المثانة، وتقومان بنقل البول من الكلية إلى المثانة البولية.
  • المثانة البولية: هي عبارة عن مخزن تم إعداد من أجل أن يتم تجميع البول فيه حتى يتم إخراجه،  وتقع  في الحوض، كما أن شكلها وحجمها قد يختلفان على حسب حالتها إذا كانت ممتلئة أو فارغة.

أما الجلد فهو أحد أعضاء جسم الإنسان والذي يتم منه عملية الإخراج، ويعتبر الجلد من أكبر أعضاء الجسم وذلك لأنه يقوم بإحاطة الجسم كله والأطراف من الخارج، ويتكون الجلد من طبقتين رئيسيتين وهما البشرة والأدمة، وتحدث عملية الإخراج في الجلد عن طريق الغدة العرق ية والتي تقوم باستخلاص الماء من الشعيرات الدم وية التي تحيط بها، كما تقوم باستخلاص بعض الفضلات الأخرى مثل اليوريا والأملاح غير العضوية والتي تقوم بتكوين العرق، والذي يخرج بدوره من مسام العرق في الجلد.[1]

الفضلات النيتروجينية في الطيور

تقوم الكليتان عند الطيور بتنقية الدم ثم تقوم بتحويله إلى حمض البوليك، ولكن لا تتواجد لدى الطيور مثانة بولية مثل الإنسان لذلك يتم إعادة امتصاص الماء من حمض البوليك في عضو يعرف بالمذرق ويتواجد في الطيور، ومن ثم يتكيف الطائر مع وجود هذا الماء مما يزيد من وزنه، حتى يتم التخلص منه، وللطيور مخرج واحد للتخلص من البول والبراز. 

ومن أهم الفضلات التي يقوم الطائر بإخراجها هي ما يأتي:

  • غاز ثاني أكسيد الكربون وبخار الماء، ويتم إنتاجهما عن طريق تكسير المواد الكربوهيدراتية.
  • الفضلات النيتروجينية مثل اليوريا والنشادر وحمض البوليك وحمض اليوريك، وتنتج هذه الفضلات عن طريق تكسير البروتينات في الجسم. 

ومن أهم أعضاء الإخراج في جسم الطائر هي ما يأتي:

  • الجلد: وهو العضو المسؤول عن إخراج الأملاح المعدنية والمياه، والفضلات النيتروجينية.
  • الرئتين:  وهو العضو المسؤول عن إخراج غاز ثاني أكسيد الكربون وبخار الماء.
  • الكليتين:  وهو العضو المسؤول عن إخراج الماء والأملاح المعدنية والفضلات النيتروجينية والتوابل.
  • الكبد: يقوم بتحويل المواد السامة في جسم الطائر إلى مواد غير سامة ذائبة من السهل إخراجها والتخلص منها.[2]

الفضلات النيتروجينية في الحيوان

الفضلات النيتروجينية في الحيوان هي عبارة عن فضلات تصبح سامة عند تراكمها وتكون ناتجة عن عملية تحليل البروتينات وتحتوي على مركبات نيتروجينية وتتحول في جسم الحيوان إلى مركبات يسهل التخلص منها مثل الأمونيا واليوريا، ومن الفضلات النيتروجينية في الحيوان هي ما يأتي:

  • الأمونيا: وهي عبارة عن مادة نيتروجينية يتم إفرازها عند الكائنات المائية مثل الأسماك وغيرها، وهي عبارة عن غاز يذوب في الماء ويقل تركيزه سريعًا لكنه ضار جدًا على الحيوانات لكن ذوبانه في الماء يخفف من ضرره على الكائنات الحية الأخرى، وعند الحيوانات التي تعيش على اليابسة فإن الأمونيا السامة تقوم بالتحول إلى قابلة للإخراج وضررها أقل من اليوريا التي تنتجها الحيوانات المائية.
  • اليوريا:  هي عبارة عن مادة نيتروجينية تقوم الثدييات والبرمائيات بافرازها، وتذوب بسهولة في الماء ويعتبر ضررها أقل بكثير من مادة الأمونيا، ويتم إنتاج اليوريا في الكبد ، ثم من الكبد تصل إلى الكليتين، ثم يتم نقلها بعدها إلى المثانة البولية ليتم إخراجها، وتقوم حيوانات اليابسة بإخراج كميات قليلة من اليوريا مقارنةً بالحيوانات التي تعيش في الماء.
  • حمض البوليك(Uric Acid): وهو عبارة عن مادة نيتروجينية تقوم الطيور والزواحف والحشرات والحلزونات بافرازها، وهي ليست مادة سامة مثل باقي الفضلات النيتروجينية كما أنها لا تذوب في الماء، يقوم الحيوان بافرازها كجسم صلب وبالتالي تقوم بتوفير كميات كبيرة من الماء في جسم الحيوان، ويعرف أن جميع الحيوانات التي تقوم بإفراز حمض البوليك فهي تضع البيض، ويتم جمع حمض البوليك كفضلات نيتروجينية أثناء فترة نمو الجنين، مما لا يشكل أي ضرر على الجنين لأن حمض البوليك لا يذوب في الماء كما ذكرنا سابقًا، وعمليًا فإن الجنين المتواجد في البيضة لا يقوم بخسارة الماء، وذلك بسبب حدوث عملية إفراز الفضلات وبالتالي يكتفي بكمية الماء الموجودة في البيضة.[3]

عملية الإخراج في جسم الإنسان

كل كائن حي في هذا الكون يمتلك جهاز إخراجي متكامل يتناسب مع بيئة حياته والجهاز الإخراجي هو عبارة عن نظام يتواجد في جسم الكائن الحي، يقوم بوظيفة واحدة ألا وهي إخراج النفايات الضارة من الجسم وهو أحد العمليات الجسدية المهمة، فهو عبارة عن نظام مسؤول عن عملية التخلص من الفضلات التي تنتج عن حدوث التوازن وعن العمليات الأيضية، ويتكون الجهاز الإخراجي من عدة أعضاء والتي تقوم كل منها بدوره في عملية إخراج النفايات الأيضية والسموم من الجسم، وبما في ذلك التخلص من اليوريا التي تكون موجودة في الكلى ومن مجرى الدم، كما يتم طرد الفضلات الصلبة من الأمعاء الغليظة.[1]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق