تعبير عن حلمك في الحياة

كتابة: علا علي آخر تحديث: 07 سبتمبر 2021 , 02:41

موضوع عن الحلم والطموح

كل إنسان له أحلام وتطلعات في الحياة ونحن نعمل على تحقيقها كل يوم، ونسعى جاهدين لتحويل أحلامنا إلى حقيقة، والإنسان الذي يعيش بدون حلم يسعى لتحقيقه سيعيش بلا هدف،

وأنا أحلم أن أكون مهندسًا معماريًا في المستقبل ، لأبني مدن حديثة ومتطورة، فيها مساحات خضراء شاسعة، وفيها أيضًا ملاعب للأطفال.

وأيضًا يجب أن يكون فيها طريق مخصص لسير الدراجات حتى لا يضطر أهلها لاستخدام السيارات في كل مرة يخرجون فيها.

وسيكون في تلك المدن أماكن مخصصة لجمع القمامة وإعادة تدويرها حتى لا نلوث البيئة، فهذا هو حلمي في المستقبل.

لكن لتحويل الحلم إلى حقيقة فإننا نحتاج إلى التصميم وتخطيط لمسار حياتنا حتى نصل إلى مانريد، فالإنسان الذي يسعى يجب أن يكلل سعيه بالنجاح بإذن الله.

موضوع تعبير عن حلمي في المستقبل

لكل شخص حلم في حياته يريد تحقيقه عندما يكبر، فقد  يرغب بعض الأطفال في أن يصبحوا أثرياء حتى يتمكنوا من شراء أي شيء ويريد البعض الآخر أن يصبح طبيباً أو محامياً أو مهندساً، لكن مهما كان حلمك فيجب أن تدرك أنه حتى يحقق الإنسان حلمه عليه أن يتبع خطى الأشخاص الناجحين والذين استطاعوا تحقيق أحلامهم بالفعل.

والحلم هو الشيء الذي نحلم أن نصبح عليه في المستقبل، وحتى نحقق هذا الحلم نحتاج للعزم، فالتصميم هو أول خطوة على طريق تحقيق الأحلام.

والأمر الثاني الذي يحتاجه الإنسان لتحقيق هذا الحلم هو التخطيط الجيد، فالتسرع والعمل بدون تخطيط سيؤخر من مسيرتك وقد يعرقل طموحاتك وأحلامك.

والأمر الأخر الهام حتى تحقق حلمك المستقبلي هو أن تبقى متحمسًا، ففقدان الشغف والحماس هو أحد الأسباب الرئيسية التي جعلت كثير من الأشخاص يتخلون عن تحقيق أهدافهم المستقبلية، لذلك فإن إبقاء نفسك متحمس لتحقيق هدفك وشغوف به يجب أن يكون جزء أساسي من أهدافك في الحياة.

أيضًا يجب أن تبقي حلمك حاضرًا في ذهنك باستمرار، وذكر نفسك به يوميًا، وأيضًا يجب أن تكافئ نفسك عند تحقيق أي خطوة في اتجاه تحقيق حلمك مهما كانت تلك الخطوة صغيرة، فتذكر دائمًا أن طريق الألف ميل يبدأ بخطوة واحدة.

ولا تنسى أثناء السعي أن تأخذ وقت للاستراحة، لأنك إذا عكفت على العمل نحو تحقيق حلمك ليل نهار، قد يصيبك التعب أو الملل في مرحلة ما من حياتك، وقد تفقد الحافز وينتهي بك الأمر لتنسى أحلامك وطموحاتك، لذلك يجب أن تأخذ فترات راحة واستجمام بين الحين والآخر، لأن ذلك سيساعد عقلك وجسدك على الاستمرار في السعي والتقدم نحو تحقيق الأهداف.

الأمر الهام الآخر إذا كنت تريد تحقيق حلمك هو أن تبقى قريب من الأشخاص الإيجابيين، فكما تقول الحكمة ” اختار الرفيق قبل الطريق”، لأن الصديق له تأثير كبير في حياة أصدقائه، والأشخاص الفاشلين دائمًا ما يحرضوا أصدقائهم الآخرين ليكونوا مثلهم، لذلك حاول أن تقترب من الأشخاص الناجحين وتبتعد عن الفاشلين، وسيكون من الرائع أن تختار أصدقاء لهم نفس شغفك، فهذا سيكون له تأثير كبير عليك.

فالأصدقاء الذين لهم نفس الشغف يشجعون بعضهم البعض على الاستمرار في السعي، فإذا بدأت في فقدان الشغف فقد يدفعونك للتقدم والاستمرار مرة أخرى، كما أن العمل الجماعي له فائدة كبيرة فإذا كنت تشارك صديقك نفس الهدف فيمكن أن تعملا سويًا كفريق واحد يكمل كل منكما الجزء الذي يحتاجه الأخر.

ومن الأمور الأخرى التي يجب أن تدركها وأنت تعمل على تحقيق حلمك هو أننا جميعًا بشر نصيب ونخطئ، لذلك فإنك بالضرورة سوف ترتكب أخطاء أثناء مسيرتك نحو تحقيق حلمك المستقبلي، لكن الفرق بين الإنسان الفاشل والإنسان الناجح هو أن الناجح يتعلم من أخطائه ويستفيد منها ويستخرج منها الدروس ويتجنبها في المستقبل.

وفي النهاية فإن تحقيق حلمك أو طموحك في المستقبل ليس أمر سهل لكنه أمر ممكن،فابدأ في العمل الجاد وسوف تحظى بأوقات نجاح، وقد تواجهك أوقات عصبية وعقبات كثيرة، لكنك في النهاية لا يجب أن تتوقف عن العمل، وبالتأكيد سوف تصل لتحقيق حلمك.   [1]

تعبير عن أمنيتي

أنا حمزة، طالب في الصف الخامس الابتدائي، استيقظ كل يوم في السادسة صباحًا، أتوضأ وأصلي الصبح وأتناول إفطاري ثم انتظر قدوم باص المدرسة، لأني أحب الذهاب إلى المدرسة، وذلك لأن التعليم هو السبيل الوحيد لتحقيق حلمي في الحياة، وهو أن أصبح رائد فضاء.

كل أصدقائي أيضًا لهم أحلام يريدون تحقيقها، على سبيل المثال صديقي أحمد يريد أن يصبح طبيب عندما يكبر ليعالج المرضى، أما صديقي محمود فيريد أن يصبح معلمًا لمادة التاريخ، وقد حاول أن يقنعني بتغيير هدفي والتخلي عن حلمي بأن أكون رائد فضاء، لأنه حلم صعب المنال لكني أصر على الاستمرار في السعي والعمل لتحقيق هذا الحلم.

وعندما سمع زميلي مازن بأنني أريد أن أصبح رائد فضاء ضحك وقال لي لا يوجد أي رائد فضاء عربي، لكني عندما ذهبت للمنزل، دخلت على محرك البحث وبدأت أبحث واكتشف أن كلام مازن غير صحيح، فقد كان الأمير سلطان بن سلطان بن العزيز آل سعود أول رائد فضاء عربي وأول رائد فضاء مسلم وصل للفضاء على متن رحلة أطلقتها وكالة ناسا عام 1985م، وكان هو ممثل العرب الوحيد على متن الرحلة ديسكفري.

وقد علمت أن الأمير سلطان قد شغف بالطيران منذ صغره واستمر في العمل والتعلم وأنه عمل في مجال الطيران المدني والعسكري وأنه قد تلقى مراحل تدريبية عالية قبل القيام بتلك الرحلة، وكان عمره حينها لا يتجاوز 28 عام.

وقد شجعني ذلك على استمرار العمل والتعلم حتى أصل لما أريد وقد زاد إصراري، عندما علمت أن هناك عرب آخرين قد وصلوا للفضاء بعد أن شجعتهم تجربة الأمير سلطان، مثل رائد الفضاء الإماراتي هزاع المنصوري والذي اقتضى بدوره بالأمير سلطان سلمان، لذلك قررت أن اتخذ هذه الشخصيات المشرفة كقدوة ، وأن استمر في التفكير في حلمي وأتبع شغفي حتى أصل إلى هدفي وأحقق حلمي في المستقبل بأن أصبح رائد فضاء.

لكني أعلم أن تحقيق هذا الحلم لن يأتي من فراغ بل يجب أن اجتهد في دراستي، حتى أكون مؤهل لتحقيق هذا الحلم، وقد حلمت أيضًا أن يصبح لدينا في الوطن العربي وكالة تشبه وكالة ناسا ويكون لدينا مئات من رواد الفضاء العرب في المستقبل، وهذا أيضًا سيكون أحد أهدافي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق