المهارات التي تساعد التلميذ على النجاح في المدرسة

أهم المهارات التي تساعد التلميذ على النجاح في المدرسة

على الرغم من أننا لا نعرف بالضبط ما ينتظر مستقبل أطفالنا ولكن يمكننا التركيز على مساعدتهم على تحقيق الاكتفاء الذاتي للوصول للنجاح لذلك يجب معرفة المهارات التي تساعد التلميذ على النجاح في المدرسة وأيضاً تعلُم المهارات الأساسية في الحياة التي تساعدهم على تحقيق النجاح:

مهارات الإدارة الذاتية

تساعد معرفة كيفية إدارة الطالب لنفسه على أن يصبح شخصاً إتجماعيًا في العمل والدراسة وفي الحياة بشكل عام مما يجعله قائدًا جيدًا وموظفًا محترمًا وصديقًا عزيزًا وفردًا منضبطًا يمكن تعليم الإدارة الذاتية من خلال مساعدة الطالب على الحضور الكامل لليوم الدراسي وبناء الوعي الذاتي وعمل أنشطة إجتماعية وأتخاذ قرارات حكيمة بناءً على القيم الجيدة.

تسهل هذه المهارات مقاومة السلوك الاندفاعي للطالب فهذه المهارة تعمل علي عدم تبادل العادات التي لا تدعم قيم الطالب وتبني عادات أفضل وهي لذلك هي من أهم استراتيجيات النجاح الأكاديمي.

مهارات التواصل والتعاون

الالتزام وهو يعني القدوم إلى العمل والفصول الدراسية والاجتماعات في الوقت المحدد وذلك لأن الشباب والمراهقون في هذا الجيل ينتمون ليكونوا أكثر ارتباطًا بالعزلة لذلك بصفتنا الآباء نحتاج إلى إعطاء أولادنا خطوات واضحة لتحويل الاتصالات الافتراضية إلى علاقات واقعية.

لذلك التواجد الجسدي هو الخطوة الأولى يحتاج الطالب أيضًا إلى الانتباه والمشاركة ذهنيًا وعاطفيًا مثل إجراء الاتصالات مع أصدقاءهم وتعليمهم الانتباه إلى ما يقال بدلاً من الضياع في أفكارهم والمساهمة بشكل مفيد في محادثة ونقاش بدلاً من تغيير الموضوع أو إجراء محادثة عن أنفسهم.

مهارات الوعي الذاتي

يُعرف الأشخاص المدركون لذاتهم ما يفكرون فيه ويشعرون به ويقولونه ويفعلونه في الوقت المناسب تُعتبر المراقبة الداخلية (الواعي الذاتي) مهارة يصعب تعلمها لذلك يجب علينا التحقق بشكل دوري مع الطالب بشأن ما يفكر فيه أو يشعر به دون إصدار أي أحكام كل ما علينا فعله هو عكس أفكارهم ومشاعرهم وندعهم يقررون كيف يستطيعون اتخاذ القرار وذلك مايُسمي بالوعي الذاتي.

فيمكنك وقف المحادثة مؤقتًاومساعدة الطالب على فهم أن المشاعر والأفكار المحايدة هي الأفضل وذلك لأن الإجراءات التي يتم اتخاذها على الأفكار والمشاعر التي لم يتم تقييمها هي التي تسبب المشاكل.

مهارات التواصل

يعد التواجد الجسدي بداية جيدة للتواصل ولكن بدون التواصل المناسب لن ينجح فإن أغلب المراهقين والشباب يديرون الجزء الأكبر من علاقاتهم افتراضيًا وذلك بإرسال بضعة أسطر في رسالة فقط  تعد الوسائط عبر الإنترنت رائعة لدعم العلاقات القوية ولكن إذا لم يلتقي طلابنا كثيرًا في الحياة الواقعية فإن علاقاتهم تصبح ضعيفة ولكن التواصل عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي التي توفر مكالمات فيديو  ومكالمات صوتية هي من الاختيارات الهامة التي يجب تعليمها للطلاب.

لمساعدة الطلاب على تحسين مهارات الاتصال وجهًا لوجه قم بتطوير قائمة بالأسئلة المفتوحة التي تثير المحادثة بين الطلاب يمكن أن يساعد حفظ هذه الأسئلة في جعل الطلاب مرتاحين لبدء نوع المحادثات التي يمكن أن تحول الغرباء إلى أصدقاء.

مهارات حل المشكلات 

يحتاج الطلاب دائماً إلى معرفة كيفية التعامل مع المشاكل دون الانهيار من المرجح أن تحدث مثل هذه الاشتباكات عندما تتعارض الأفكار أو نتيجة لارتكاب خطأ ومن الأفضل البحث عن حل يتم فيها الاستماع إلى الجميع ويتم حل المشكلات ويفوز الجميع عندما يُظلم شخص ما فمن الأفضل السعي وراء المغفرة وإذا كان الفعل الخاطئ خطيرًا جدًا أو ضارًا فيجب التوجيه إلى العدالة التصالحية.

 مهارات الوصول للهدف 

الهدف يقودنا نحو مستقبل أفضل في الأوقات الجيدة والسيئة سيجد الطالب أنه متحمس للذهاب للمدرسة والنهوض في الصباح دون كسل عندما يركزون طاقتهم العقلية والجسدية على هدف يريدون تحقيقه.

فيمكن مساعدة الطلبة بتحديد الأنشطة الإنتاجية التي تجلب المتعة والأشياء التي تعمل على تحسين مهاراتهم وتجعلهم يشعرون بالتحدي ويمكن أيضاً أن يسأل المعلم الطلاب عن الأنشطة التي يرغبون في القيام بها كثيرًا حتى يتخلوا عن الأنشطة الغير مجدية وتكون هذه المهارة من استراتيجيات النجاح في الدراسة الحديثة.

 مهارات الرعاية الذاتية

تعني الرعاية الذاتية الجيدة أن يقوم الطالب ببناء إجراءات روتينية تلبي احتياجاتهم الجسدية والعاطفية والروحية مثل التمارين والتغذية والنظافة والممارسات الدينية والجلوس في أشعة الشمس والهواء النقي والنوم الكافي، إن ترسيخ هذه الممارسات في الأوقات المناسبة لها يجعل من المرجح أن يحافظ الطالب على العادات الجيدة تحت الضغط.

مهارات اتخاذ القرارات على أُساس قيمة

القيم والمبادئ هي الأكثر أهمية في العمل والحياة تترك أفعالنا أدلة حول قراراتنا لأننا لا شعوريًا نبني جميع قراراتنا على القيم الأساسية يمكن أن يساعد تخصيص الوقت لمساعدة الطلاب على اكتشاف قيمهم الذاتية في أن يصبحوا صانعي قرارت أقوى سيكونون قادرين على الفور على تحديد ما إذا كان خيارهم أو السلوك الذي يمارسونه يتوافق حقًا مع ما يعتقدون.[1]

مهارات النجاح في العمل

المهارات القابلة للنقل هي المهارات التي سيتم تطويرها وتطبيقها في كل مهنة أو وظيفة وتكون أساس النجاح المهني وهذه المهارات هي أكثر المهارات المرغوبة التي يبحث عنها أصحاب العمل في المرشحين المحتملين سواء كنت تكمل فترة تدريب أو تعمل في وظيفة دائمة فاستخدم هذا الوقت لتطوير هذه المهارات الأساسية ومنها:

  • مهارات التواصل

يشمل التواصل الاستماع والكتابة والتحدث يريد أصحاب العمل أن يروا أنه يمكنك التعبير عن أفكارك بشكل واضح وفعال وأن تكون مستمعًا جيدًا يعني أنك تسعى جاهدًا لفهم مشاعر الآخرين وبناء علاقات قوية وحل النزاعات.

  • حل المشاكل

ستنشأ تحديات في كل وظيفة ولكن يجب أن تمتلك القدرة على تحليل المشكلات واتخاذ القرارات السليمة والتغلب على المشكلات.

  • مهارات القيادة

يمكنك إظهار القيادة باستخدام مهارات التعامل مع الآخرين لتدريب الآخرين وتطويرهم بالإضافة إلى ذلك يمكن استخدام مهارات التعاطف لتحفيز المهام وتنظيمها وتحديد أولوياتها وتفويضها.

  • مهارات التقنية الرقمية

يقدم أرباب العمل عادةً تدريبًا على برامج خاصة بالوظيفة لكنهم يتوقعون منك أن تكون بارعًا في مهارات الكمبيوتر الأساسية وأن تتعلم الأدوات التقنية الجديدة بسرعة.

  • مهارات القدرة على التكيف

أظهر أنه يمكنك التحلي بالمرونة من خلال التكيف مع المواقف عند ظهورها من المهم لأصحاب العمل أن تكون قادرًا على تغيير الخطط والتكيف مع المفاهيم الجديدة من أجل تحقيق النجاح.

  • العمل بروح الفريق الواحد

تتطلب العديد من الوظائف أن تعمل بكفاءة واحترام مع الآخرين سواء كانوا زملاء العمل أو العملاء يرغب أرباب العمل في شخص يخرج أفضل ما في الآخرين.

يمكنك إظهار المبادرة من خلال التعامل بشكل استباقي مع المواقف وإيجاد إجابات للأسئلة دون توجيه يُظهر هذا لأصحاب العمل أنك تتحمل المسؤولية الشخصية وتتطور كقائد.

  • مهارات التحليل الكمي

استخدم التحليل المدروس لتحديد المشكلات واتخاذ قرارات مستنيرة تقييم الموقف وطرح أسئلة مهمة وتقديم فكر في الحلول الممكنة وخطط لمسار العمل.

  • المهارات المهنية وأخلاقيات العمل

يريد أرباب العمل رؤيتك تظهر مسئولية شخصية عن أفعالك وعادات عملك، تأكد من الحضور في الوقت المحدد والعمل بشكل منتج مع الآخرين تحمل المسؤولية وتعلم من أخطائك لإظهار النزاهة والسلوك الأخلاقي.

  • مهارات التفاصيل

العمل على إنجاز المهام بدقة وتحقق جيدًا من العمل للتأكد من عدم وجود أي أخطاء يحب أصحاب العمل أن يروا أنك تمتلك معايير عالية في جودة العمل الذي تؤديه.[2]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق