لماذا سميت الحيوانات الفقارية بهذا الاسم

كتابة: Marwa آخر تحديث: 14 يونيو 2022 , 13:33

سميت الحيوانات الفقارية بهذا الاسم

سميت الحيوانات الفقارية بهذا الاسم لأن لها عمود فقري.

حيث يمكن أن تصنف الحيوانات إلى مجموعتين أساسيتين هما الفقاريات واللافقاريات، ومن هنا جاءت التسمية الأساسية لهذه الحيوانات بناءا على وجود العمود الفقري داخل أجسادها وتحديدا في منطقة الظهر، والمعروف أيضاً بأسم العمود الفقري، حيث يتميز العمود الفقري بوجود الفقرات العظمية ولوجود هذه الفقرات وظيفة هامة هي حماية الحبل الشوكي أو العصب الفقري بداخلها، وكذلك من وظيفة هذه الهياكل العظمية هي إعطاء البنية والدعم المناسبين العضلات والأعضاء التي توجد فوقها، ونجد أيضاَ أن معظم الحيوانات الفقارية هي حيوانات متطورة حيث يوجد لديها أدمغة وعينان وفم متطوران. [1]

من الفقاريات متغيرة درجة الحرارة

  • الأسماك.
  • البرمائيات.
  • الزواحف.

الفقاريات متغيرة الحرارة هي جميع أنواع الأسماك، والبرمائيات والزواحف، وهي التي تستطيع التغيير في درجة حرارتها وذلك للتأقلم مع الظروف البيئية وهذا التغيير لا يؤثر على وظائفها الحيوية، وهي التي يمكن أن تكون حيوانات ذوات الدم البارد والتي يندرج تحتها فئات أخرى من الحيوانات فإما أن تكون برية أو زاحفة، ومن المعروف أنها جميع الزواحف، بما في ذلك جميع أنواع السحالي والثعابين والتماسيح وأيضا السلاحف، وجميع أنواع البرمائيات مثل الضفادع والسمندل.[2]

الأسماك والبرمائيات والزواحف فقاريات متغيرة درجة الحرارة

ويمكن اعتبار أيضاً أن كلاً من الأسماك والبرمائيات والزواحف فقاريات متغيرة درجة الحرارة، وهي التي لها القدرة على التغير في درجات حرارتها وذلك من أجل التكيف البيئي المناسب لها، والتي سبق إليها الإشارة أنها تتحكم في درجة حرارة الجسم من خلال مصادر خارجية مثل التشمس في الشمس للدفء، وتُعرف أيضاً بمصطلح (إيكتثرم)، وأحيانًا باسم الحيوانات “ذوات الدم البارد”، ولكن هذا ليس مصطلحًا دقيقًا حيث أن دم الثعبان لا يُعتبر من ذوات الدم البارد، ومعظم ectotherms لها درجات حرارة متغيرة من حيث أن درجة حرارة الجسم تتقلب مع درجة الحرارة المحيطة. [3]

أنواع الفقاريات المختلفة

  • الأسماك.
  • البرمائيات.
  • الزواحف.
  • الطيور.
  • الثدييات.

يندرج تحت نوع الحيوانات الفقارية فئات عديدة، ويشكل عدد الحيوانات الفقرية ما يقرب من 45000 نوع حي، حيث تعد الثدييات والطيور والزواحف والبرمائيات والأسماك هي أهم الفئات الخمس الرئيسية للحيوانات الفقارية، كل هذه الأنواع تشترك في وجود العمود الفقري في ظهرها، ومن الملفت أن الأسماك تعد أكبر فئة من فئات الفقاريات على سطح الكوكب حيث يوجد حوالي 28000 من الأسماك حول العالم، مقارنة بأقل مجموعة وهي الثدييات التي يبلغ عددها 6495 نوعًا.

أيضاً هناك تنوع واسع في حجم الحيوانات الفقرية، تتراوح أحجامها ما بين الأسماك الدقيقة جداً الى أكبر الحيوانات على وجه الطبيعة مثل الأفيال والحيتان، حيث تعتبر الحيتان هي أكبر الحيوانات على الاطلاق بوزن يصل 100 طن، وتعتمد معظم الحيوانات الفقرية في غذائها على الحيوانات اللافقارية، وتنقسم الفقاريات إلى خمس مجموعات أساسية وهي: [1]

الأسماك: يُعتقد أن أول ظهور للأسماك كان منذ حوالي 518 مليون سنة على سطح كوكب الأرض، ويوجد اليوم عدد هائل من الأسماك يُقدر بأكثر من 30000 تعيش في المياه العذبة والمالحة حول العالم، وهناك تراوح كبير في الأسماك بين النوع البدائي وعديم الفك إلى أقوى الحيوانات المفترسة وهي أسماك القرش، وأيضًا تتراوح أطوال الأسماك من بين الأطوال التي تكون أقل من 10 ملم (0.4 بوصة) إلى أكثر من 20 مترًا (60 قدمًا)، وتنوع في الأوزان من حوالي 1.5 جرام (أقل من 0.06 أونصة) إلى عدة آلاف من الكيلو جرامات.

تختلف درجات الحرارة التي تستطيع أن تعيش فيها الأسماك فمنها الذي يعيش ينابيع حرارية عند درجات حرارة يمكن أن تصل إلى 42 درجة مئوية، والبعض الآخر في درجات الحرارة المنخفضة جدًا لدرجة التجمد مثل بحار القطب الشمالي الباردة التي تصل درجات الحرارة بها إلى أقل من 0 درجة مئوية، هناك طرق مختلفة لتكاثر الأسماك، حيث أنه من المعروف أن معظم الأسماك تضع عددًا كبيرًا من البيض الصغير المخصب خارج أجسامها وعادة ما يظل بعض بيض أسماك السطح التي تعيش في المحيط المفتوح معلقًا على سطح المياه، بينما تضع العديد من أسماك الشاطئ وأسماك المياه العذبة بيضها في القاع أو يمكن أن تضعه بين النباتات.

البرمائيات: تطورت البرمائيات في بداية الأمر من الأسماك رباعية الأرجل بالكامل، وبداية ظهورها كان قبل 323 مليون سنة، واسم البرمائيات يعكس الاسم البرمائي الذي يدل على نمط حياتها، وهي الكلمة المشتقة في الأساس من الكلمة اليونانية البرمائية “العيش حياة مزدوجة”، وتبعاً لاستراتيجية هذه الحياة المزدوجة توجد ثلاث مجموعات حية من البرمائيات وهي الضفادع والسمندل والعلاجيم، وعددها مجتمعة يُقدر بأكثر من 7300 نوع من البرمائيات، وتعتبر عائلة السمندل هي أكبر عائلة، بالنسبة لطريقة التكاثر، فالعديد من أنواع الضفادع الثعبانية وأنواع قليلة من  السمندل تلد صغارًا أحياء، وهناك البعض الآخر الذي يبيض، حيث يوضع بعض البيض في الغطاء النباتي فوق البرك أو جداول المياه وعند الفقس تسقط الضفادع الصغيرة في الماء حيث تستمر في النمو طوال مرحلة اليرقات، وتنمو الضفادع الصغيرة عادة في الماء، وهناك أنواعاً أخرى قد تودع بيضها على الأرض ثم تنقلها إلى الماء.

الزواحف: الزواحف هي أيضاً من الفقاريات والتي لديها إخصاب داخلي وتطور أمنيوسي، أي أن الجنين يتطور داخل المشيمة، وتمتاز كذلك بوجود قشور البشرة التي تغطي جزءًا من الجسم أو كله، وتمثل المجموعات الرئيسية الزواحف الحية، مجموعات السلاحف والتواتارا والسحالي والثعابين والتماسيح بعدد يقدر بأكثر من 8700 نوع، ولقد تطورت الزواحف من البرمائيات خلال  299 مليون سنة، وكان لها القدرة على الاحتفاظ بالعديد من الخصائص الهيكلية للحيوانات البرمائية، وتتغذى معظم الزواحف على الكائنات الحية الأخرى، فالقليل منها يأكل الأعشاب مثل السلاحف، ومعظم الزواحف أرضية، ولكن القليل منها مائي حيث يتنقلون بالزحف أو السباحة بطريقة تشبه البرمائيات، ولكن يمكن لبعض الزواحف رفع الجسم من الأرض والجري بسرعة إما بطريقة رباعية أو على قدمين، وتتكاثر الزواحف عن طريق وضع بيضًا مقشرًا كبيرًا نسبيًا، في حالات قد يولد الصغار أحياء، وفي القليل من الحالات الأخرى يتم رعاية البيض والصغار من قبل الأنثى.

الطيور: تشكل الطيور 9600 نوعًا والسمة الأساسية لها هي امتلاكها للريش التي تميزها عن جميع الحيوانات الأخرى، هي من الفقاريات ذوات الدم الحار وأكثر ارتباطًا بالزواحف من الثدييات، بالنسبة لسماتها التشريحية فلديهم قلب من أربع غرف مثل الثدييات، وأطراف أمامية معدلة إلى أجنحة، ورؤية شديدة، وعلى النقيض، لم يتم تطوير حاسة الشم لديهم بدرجة عالية، ومداها السمعي محدود، ومعظمها قادر على الطيران كما هو معروف، ولكن البعض الآخر قد لا يطير، طريقة تكاثرها تتم بطريقة مشابهة لأقاربهم نسبيًا من الزواحف، والطيور تضع بيضًا مقشرًا، وعادة ما يتم الاعتناء بالصغار في العش حتى يصبحوا قادرين التغذية الذاتية والطيران، وهناك البعض الآخر من الطيور التي تفقس في حالة متطورة تسمح لها بالبدء في التغذية على الفور أو حتى الطيران.

الثدييات: يعيش اليوم ما يقرب من 5000 نوع من الثدييات، وتختلف الثدييات في أنها تلد صغارها، ويتغذى الصغار عن طريق الرضاعة من الأم، وتتميز الثدييات بعدة ميزات فريدة أخرى، حيث يعتبر الشعر سمة نموذجية لدى الثدييات، ونجد أنه يمكن اختفائه في العديد من الحيتان إلا في مرحلة الجنين، ومن السمات التشريحية أيضاً للثدييات، هو أن الفك السفلي يتوقف على الجمجمة بدلاً من عظم منفصل كما هو الحال في جميع الفقاريات الأخرى، تنقل سلسلة من ثلاث عظام صغيرة موجات صوتية عبر الأذن الوسطى، ويفصل الحجاب الحاجز العضلي القلب والرئتين عن تجويف البطن، ويتراوح حجم هذه المجموعة من الفقاريات من الخفافيش الصغيرة التي تزن بضعة جرامات إلى أكبر الحيوانات المعروفة وهي الحيتان، معظم الثدييات أرضية، و تعتمد في تغذيتها على كل من المواد الحيوانية والنباتية، لكن القليل منها يمكن أن يكون مائي جزئيًا أو كليًا مثل الحيتان أو خنازير البحر، من صفات الثدييات أنها تتحرك بعدة طرق منها المشي على قدمين، أو رباعي القدمين أو الجري أو السباحة، عادة ما يشمل التكاثر نمو الصغار داخل الرحم حيث يتم توفير المواد الغذائية من خلال المشيمة أو كيس الصفار. [4]

كيف تتحكم الفقاريات في درجة حرارة أجسامها

يتساءل البعض عن كيف تتحكم الفقاريات في درجة حرارة أجسامها، حيث تتحكم الفقارية في درجة حرارة أجسامها بناءاً على طريقة معيشتها للتكيف مع بيئتها، فنرى أن هناك حيوانات مثل  الأسماك يجب والبرمائيات قادرة على البقاء على قيد الحياة بدرجة حرارة جسم مماثلة لما يحيط بها لذلك تعتبر من الحيوانات ذات الدم البارد ولذلك لا يمكنها ترك الماء وتعتبر أيضاً الزواحف من ذوات الدم البارد، لكنها يمكن أن تدفأ بالشمس في ضوء الشمس، الثدييات والطيور تولد الحرارة داخليًا من الطاقة التي تحصل عليها من الطعام، ويمكن اعتبار الحيوان ذو الدم البارد هو الحيوان الذي يتم تغيير درجة حرارة جسمه جنبًا إلى جنب على حسب درجة حرارة البيئة المحيطة مثل الأسماك، الزواحف، البرمائيات، وتنقسم الحيوانات الفقارية أيضاً الى فئتين أساسيتين اعتمادا على تحكمها في درجة حرارة جسمها، وبناءاً عليه سيتحدد مصدر الطاقة الذي تستخدمه الحيوانات الفقارية، وهما ذوات الدم البارد والحيوانات ذوات الدم الحار. [2]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى