الفئات العمريه التي كانت اقل اصابه بمرض الربو

كتابة: دعاء اشرف آخر تحديث: 27 يوليو 2022 , 07:28

اي الفئات العمريه التي كانت اقل اصابه بمرض الربو

الفئات العمرية التي كانت أقل إصابة بمرض الربو الأطفال بين 10 إلى 12 سنة .

كما يطلق عليه أيضا الربو القصبي حيث أنه أنه أحد الأمراض التي تصيب الرئتين ويستقر بهما، ويسبب حالة مرضية دائمة مزمنة، ونستنتج من ذلك أنها متلازمة ليس بإمكانها الاختفاء ولكن من اللازم متابعه طبيه دائمه له حتى لا يسبب مشاكل اكبر لن يمكن السيطرة عليها [1].

هذا مرض منتشر داخل الولايات المتحدة بشكل كبير حيث أن الاحصائيات أوضحت أن هناك من 25 مليون فرد منهم خمسة ملايين مصابين، عليك الانتباه الأمر مهم جداً وهو أن الربو قد ينهي حياة الفرد في حالة عدم الانتباه له وأخذ العلاج المناسب .

اذا اشارت دراسه بان هناك علاقه بين مرض الربو

أشارت دراسة بأن هناك علاقة بين مرض الربو والسمنه عند الأطفال  لا حيث أنها مجرد إحصائيات بين الفئات العمرية للأطفال .

حيث لابد من الإنتباه إلى هذا المرض وتجنب ما قد يزيد حالتك سوء، حيث يجب إتباع حياة صحية منها ممارسة الرياضة وعدم التدخين وعدم مخالطة المصابين بالمرض [2].

علاج مرض الربو بشكل نهائي

  • تتبع الأعراض الخاصة بالفرد .
  •  تدوين مدى التحسن وجودة عمل الرئة .
  • ضبط العلاج تبعا لخطة التحكم في الربو .

حيث هناك بعض الخطوات تمكنك من السيطرة على الربو هي [3]:

تتبع الأعراض الخاصة بالفرد: اكتب الأعراض التي تنتابك خلال النوبة مع تدوين مواعيد الإصابة، وهذا سيساعدك في عمل خطة علاجية صحيحة، وعليك تدوين هل يحدث ضيق في التنفس وصفير عند الزفير أم لا والألم الذي يصيب الصدر
وما أثره على النوم .

بالإضافة إلى السعال وفي حالة الطوارئ قم باستخدام جهاز الاستنشاق السريع، ثم دون الوقت الذي حدث فيه وما تم استخدامه لكي يتم الرجوع إليه في حالة تكرار النوبة، وما الذي ينتج عن الربو يسبب قصور على الأمور اليومية .

تدوين مدى التحسن وجودة عمل الرئة: حتى يتم التأكد من التحسن وإن الربو تم السيطره عليه وذلك عن طريق إجراء اختبارين للرئه أولهم قمة التدفق والآخر قياس التنفس، ولذلك لتحديد كمية الهواء التي تتمكن الرئه من الحفاظ عليه بالنسبة للهواء الذي يخرج في عملية الزفير .

ضبط العلاج تبعا لخطة التحكم في الربو: في حالة عدم ملاحظتك لتحسن أو أن رئتيك لم تصل إلى النسبة المطلوبة في العمل، فعليك العودة للطبيب حتى يتم تعديل الأدوية التي تتناولها لأخذ غير تلك التي كانت في الخطه الموضوعه بالوقت السابق .

أنواع الربو

إن الربو يتم تصنيفه إلى عدد من الأنواع وفقاً لشدة الأعراض وسببها، وقامو محددين الرعاية الصحية بتحديد الربو على أنه متقطع ومستمر .

 المتقطع: يصيب الفرد ثم يختفي ثم يعود ولكن في الفترات البينية يشعر المصاب بأنه طبيعي.

 المستمر: وأعراضه تظهر عليك في أوقات كثيرة جداً وبغض النظر عن شدتها وخفتها أو اعتدالها وحدتها، وشدة الربو تُحدد بمرات ظهور الأعراض على الشخص المصاب .

وهناك أنواع أخرى وهي:

  • الربو الذي يتسبب فيه التمرين ويطلق عليه تشنج القصبات .
  •  الربو المهني وهذا نتيجة لتعرض بعض الأشخاص في عملهم على المواد التي تتسبب في التهيج .
  • متلازمة الربو ومرض الانسداد الرئوي الحاد والمزمن ويسبب صعوبة كبيرة في التنفس .

تشخيص مرض الربو

في حالة كونك على اعتقاد بأنك مريض بالربو فمن اللازم أن تذهب إلى طبيب متخصص في أمراض الرئة والمناعة والحساسية، لكي يتمكن من فحصك بشكل صحيح ثم يقوم بتشخيصك معتمداً على الأعراض الظاهرة عليك والتاريخ الطبي الخاص بك [4].

ستُجري عليك مجموعة من الاختبارات لكي يتم تحديد مدى الكفاءة التي تعمل بها رئتيك وتتضمن التالي:-

CT: هو عبارة عن سلسلة من الأشعات السينية المنفردة ثم يتم تجميعها سويا لكي يتم فحص ما بداخلك بشكل دقيق، وعن طريق فحص كلا من الرئتين والجيوب الأنفية سنتمكن من تحديد المشكلات الجسدية والعدوى التي ينتج عنها مجموعه المشاكل المتعلقة بالتنفس .

 قياس التنفس: مجرد اختبار بسيط من السهل إجرائه في المنزل فهو يحدد كميه ومقدار الهواء الذي تقوم باستنشاقه وتفجيره واستخدامه في العمليات تلك والسرعة الخاصة به .

تدفق الذروة الخاصة بالجريان: هو اختبار متخصص في تحديد مدى النجاح الذي تتوصل إليه الرئتين في عملية دفع الهواء واخراجه، ويعطيك مؤشراً للعلاج ومدى تقدم الحالة بالإضافة إلى تحديد الوقت الذي يُلزمك بالذهاب للطوارئ، ولكن بالنسبة لدقتة فهي منخفضة عند مقارنتها بقياس التنفس. ولكنه سهل ويمكن إجرائه بالمنزل، ولا يقتصر تطبيقه على المصاب بالربو فقط .

الأشعة السينية: تتم على جزء الصدر من الداخل وتم تصنيعها من جرعات محددة ومنخفضة من الإشعاعات، وهي ليست مخصصة للربو ولكن يتم اللجوء إليها حتى يتم التأكد من عدم وجود أي يقود إلى ظهور أعراض إصابة عليك .

اختبارات الحساسية: وهي يتم عملها عن طريق أن الدم أو الجلد، والنتيجة ستحدد هل انت تعاني من حساسية من أي من الآتي :-

  • حبوب اللقاح.
  • الحيوانات الأليفة.
  • العفن.
  • الغبار.

ذلك فور تحديد الأسباب التي تقود إلى حدث الحساسية، وبالتالي ستتمكن من الوقاية منها.

تحدي الميثاكولين: هذه الاختبارات قائمة على استخدام أي من المحفزات أو التحديات، وينصح به للأشخاص البالغون أكثر من الأطفال، ويتم الإستعانة به في حالة عدم ظهور الأعراض بشكل واضح من خلال إجراء اختبار قياس التنفس، ما يتم في هذا الاختبار هو قيام الشخص باستنشاق مادة ميثاكولين قبل التنفس وبعده .

هي مادة كيميائية تقيس التنفس وتمكننا من معرفة هل تضيق مجرى الهواء أم لا ،في حالة انخفاض النتيجة بنسبة 20٪ كحد أدنى، فقد تكون مصاب بالربو وسوف يخبرك الطبيب بعد الانتهاء من الاختبار بدواء معين لكي يقوم بعكس آثار الميثاكولين .

 اختبار أكسيد النيتريك للزفير: وما يحدث هو أن يطلب منك التنفس داخل أنبوب يتم توصيله بجهاز مخصص لقياس كمية أكسيد النيتريك المتواجدة بالنفس، حيث أن هذا الغاز يقوم الجسد بصنعه وإفرازه بشكل طبيعي، ولكن في حالة ارتفاع نسبة وجوده عن حد معين في الأنبوب فهذا يدل على أنك تعاني من التهابات تصيب مجرى الهواء لديك .

الحمضات والبلغم: وهو اختبار يبحث عن نسب مرتفعة من خلايا الدم البيضاء وهي الحمضيات في المزيج المكون من اللعاب والمخاط والبلغم الذي يتم خروجه في السعال .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى