محتويات
صنفت المخلوقات الحية في فوق الممالك بناءا على
- نوع الخلية.
- التركيب.
- التغذية.
صنفت المخلوقات الحية في فوق الممالك إلى ثلاث مجموعات، كل مجموعة من الكائنات الحية التي تشبه بعضها انتمت إلى مجموعة ولكن كانت هناك قواعد لتقسيم هذه المجموعات وهذه القواعد هي:
نوع الخلية: تختلف الخلية في الكائنات الحية من كائن لآخر، فهناك كائنات تتكون من خلايا بدائية النواة أي يمكن ألا تحتوي على نواة وتبقى المادة الوراثية في السيتوبلازم بدون غشاء لحمايتها، ويمكن أن تحتوي كائنات أخرى على خلايا بها نواة حقيقية تحتوي المادة الوراثية والبروتينات وبعض المواد الأخرى التي تقوم بدورها تجاه الخلية، لذلك كان من أسس تصنيف المجموعات في فوق الممالك نوع الخلية.
التركيب: أيضًا من أساسيات التصنيف في فوق الممالك التركيب، وهو تركيب الكائن الحي ككل وليس تركيب الخلية فقط، فهناك كائنات تتكون من خلية واحدة وكائنات تتكون من عدة خلايا، فتركيب الكائن الحي نفسه وتركيب الخلايا المكونة له تجعله عرضة للتصنيف والانضمام إلى ما يشبهه من الكائنات الحية.
التغذية: للكائنات الحية بمختلف أنواعها طرق مختلفة في طريقة التغذية والحصول على الطعام، فهناك كائنات حية بدائية تحصل على غذائها بنفسها من خلال عملية البناء الضوئي، وهناك كائنات تحصل على طعامها من خلال التطفل على كائنات وحيوانات أخرى، وهكذا تختلف طرق حصول الكائنات الحية على الغذاء، لذلك من أهم أساسيات التصنيف التغذية فهي تفرق كائن حي عن كائن حي آخر.[1][2]
ما هو التصنيف البيولوجي للكائنات الحية
- فوق الممالك.
- الممالك.
- الشعبة.
- الطائفة.
- الرتبة.
- العائلة.
- الجنس.
- النوع.
منذ القدم، تم تصنيف الكائنات الحية بطرق مختلفة وعلى أسس وقواعد مختلفة، ولكن التصنيف الحديث يصنف الكائنات الحية في ثماني مجموعات، من المجالات الكبيرة إلى المجالات الصغيرة، انتمت كل مجموعة من الكائنات الحية إلى ما يشبهها في المجموعات والمجالات الثمان، فكل كائن حي ينتمي لواحدة من فوق الممالك وواحدة من الممالك ثم إن له شعبة وطائفة ورتبة وعائلة وجنس ونوع معينين يتم تعريفه بهم في مجال علم تصنيف الكائنات الحية.
رغم اختلاف الكائنات وتصنيفاتها والمجموعات والمجالات التي تنتمي إليها، إلا أن هناك فرضية شهيرة تقول أن جميع الخلايا المكونة للكائنات الحية جاءت من خلية واحدة مشتركة من قديم الأزل وهي LUCA ثم تطورت إلى مجالات فوق الممالك وهي العتائق والبكتيريا وحقيقيات النواة، حيث تتشابه كل منهن مع بعض في أشياء وتختلف في أشياء.[3]
ماذا يعني تصنيف فوق الممالك
يشير إلى أكبر المجموعات في تصنيف الحياة.
تصنيف فوق الممالك يعتبر من التصنيفات الحديثة للكائنات الحية، حيث أن هذا التصنيف يعتبر هو أكثر التصنيفات البيولوجية عمومية للتطور الخلوي في الكائنات الحية وينقسم إلى ثلاثة مجالات كبيرة وقد تم اقتراح هذا النظام ونظام التسمية من قبل العالم كارل ووز، وتم قبول من نظام التسمية هذا مجالين فقط وهم بدائيات النواة وهي البكتيريا وحقيقيات النواة ولكن في عام 1977 اكتشف كارل المجال الثالث وهو archaea وهي العتائق وتم قبوله وإدراجه عام 1990.
تختلف العتائق عن البكتيريا في مجموعة من الأشياء والتي تجعلها لا يمكن أن تنتمي لها وهي:
- تختلف العتائق والبكتيريا في تسلسل الحمض الريبوسومي، حيث تحتوي العتائق على ثلاثة بوليمرات من الحمض الريبوسومي بينما تحتوي البكتيريا على واحد فقط.
- تختلف العتائق عن البكتيريا في أغشية الخلايا المكونة للكائن الحي، حيث يحتوي الغشاء المكون للعتائق على Pseudo Peptidoglycan بينما تحتوي أغشية الخلايا المكونة للبكتيريا على الببتيدوجليكان أو ما تسمى عديدات السكاريد الذهنية.
- تتشابه العتائق بشكل أكبر مع حقيقيات النواة أكثر من تشابهها مع البكتيريا، وهي أحدث من البكتيريا.[3]
المجالات المكونة لفوق الممالك
- العتائق.
- البكتيريا.
- حقيقيات النواة.
في تصنيف فوق الممالك توجد ثلاثة مجالات، كل منهم تتشابه مع الأخرى في أشياء وتختلف في أشياء أخرى، ولكن في النهاية كل مجموعة هي مجموعة منفردة بخصائص مختلفة عن الأخرى في النشأة والتغذية والتركيب والخصائص، وهم:
العتائق: العتائق هي كائنات وحيدة الخلية وبدائية النواة، تتشابه العتائق في أشياء كثيرة مع البكتيريا حتى إنها في أول الأمر أدرجت مع البكتيريا في نفس المجال حيث تتشابه معها في وجود الحمض النووي وأنهم لا يمتلكون عضيات في الخلية، ولكن سرعان ما تبين الأمر، وظهرت الاختلافات الشديدة بينهم حيث تختلف جدران الخلايا في التركيب وأيضًا تركيب الحمض النووي يختلف تمامًا في التركيب عن الحمض النووي في البكتيريا، كما تشتهر العتائق في البيئات المتطرفة في أجوائها مثل البيئات شديدة الحرارة أو البرودة، أو البيئات شديدة الملوحة، أو البيئات التي يوجد بها مواد كيميائية سامة، كما أنها لا تتأثر بمضادات الميكروبات، لذلك استبعد العلماء انتماءها للبكتيريا، حيث تختلف عنها اختلافًا شديدًا.
البكتيريا: البكتيريا هي كائنات بدائية النواة وفي بعض الأحيان وحيدة الخلية، ولا تحتوي على الكثير من عضيات الخلايا المعروفة، ومن المحتمل أن يكون المجال البكتيري هو المجال الأكبر بين المجالات الثلاثة، كما أن المادة الوراثية لها موجودة في السيتوبلازم وتقوم بجميع العمليات الحيوية في السيتوبلازم، والبكتيريا حساسة بشدة للمضادات الحيوية المعروفة ولكن لا تتأثر بالمضادات الحيوية التي تؤثر على حقيقيات النواة، ورغم أن للبكتيريا أضرارًا كثيرة حيث تسبب العديد من الأمراض مثل السل والكوليرا والتهاب السحايا إلا أن لها فوائد عديدة فهناك مجموعة من البكتيريا تعيش في أمعاء الكائنات الحية وتساعد على هضم الطعام وتسهيل عملية الهضم وخاصة في الحيوانات، كما أنها تساعد على إنتاج العديد من الفيتامينات والعناصر الغذائية.
حقيقيات النواة: تمتلك حقيقيات النواة خلايا حقيقية تحتوي على نواة بها المادة الوراثية كما أنها تحتوي على عضيات الخلايا المعروفة مثل الميتوكوندريا وجسم جولحي وكل هذه الأشياء التي تمكن الخلية من عمل تفاعلات كيميائية كثيرة، وبالتالي تزداد كفاءتها، فمثلًا الميتوكوندريا معروف أنها عضو التنفس، فتقوم بمعالجة الجلوكوز وإنتاج طاقة لجعل الخلية تقوم بالكثير من التفاعلات والأنشطة الحيوية، وتتضمن مجموعة حقيقيات النواة كل شيء يحتوي على نواة وعضيات وتنقسم حقيقيات النواة إلى أربعة ممالك رئيسية وهم:
- مملكة الأحاديات.
- مملكة الفطريات.
- مملكة النبات.
- مملكة الحيوان.
مملكة الأحاديات: وهي عبارة عن كائنات حقيقية النواة ولكنها أحادية الخلية في غالب الأمر، وتشمل الكثير من الأوليات مثل الطحالب والأمبيا.
مملكة الفطريات: والفطريات هي كائنات أحادية الخلية أو متعددة الخلايا ، وتحتوي هذه الخلايا على جدران خلوية ولكنها غير منظمة في أنسجة، ولا يقومون بعملية التمثيل الضوئي مثل العفن والخميرة.
مملكة النبات: والنباتات هي كائنات متعددة الخلايا وتتكون من خلايا حقيقية النواة، ويتم تنظيم هذه الخلايا في أنسجة كما أنه لها جدران خلوية تحيطها، وتحصل النباتات على الغذاء عن طريق التمثيل الضوئي والامتصاص وتشمل هذه المجموعة الطحالب والسراخس والنباتات المزهرة.
مملكة الحيوان: هي كائنات متعددة الخلايا وتتكون من خلايا حقيقية النواة، ويتم تنظيم الخلايا في أنسجة ويمكن أن تفتقر إلى جدران الخلايا، لا تقوم الحيوانات بعملية التمثيل الضوئي ويحصلون على الطعام عن طريق الابتلاع وذلك في المقام الأول وتشمل الإسفنج والديدان والحشرات.[1][2][3]
لماذا لم يتم إدراج الفيروسات في هذا التصنيف
لأن هناك العديد من العلماء من يعتبرون الفيروسات كائنات غير حية.
لا يتضمن التصنيف الفيروسات لأن كثيرًا من العلماء لا يعتبرون الفيروسات كائنات حية، حيث تقوم الفيروسات باستعمال آلية الخلايا لتكرار نفسها ولكن ليس لها آلية خاصة بها، ولكن هناك بعض العلماء من يعتبرونها حية ويدرجونها في تصانيف أخرى.[1]

