محتويات
اقسام الكلمة هي
- الاسم.
- الفعل.
- الحرف.
تنقسم الكلمة الدالة على معنى مفرد إلى ثلاثة أقسام، إليك أقسام الكلمة الثلاثة :
الاسم : يدل الاسم على شئ يمكن إدراكه بحاسة من الحواس الخمس أو يمكن أن يُدرك بالعقل، وهو ما دل على معنًا في نفسه والزمن لا يمثل جزءًا منه مثل : (وردة، المسجد، الكلية، المسلم، الصدق، الذكاء).
الفعل : يدل الفعل على حدوث شئ يعتبر الزمن جزءًا منه، أي أنه يدل على معنًأ في نفسه مع اقترانه بالزمن، وينقسم الفعل إلى ثلاثة أزمنة، إليك أقسام الفعل :
- الفعل الماضِ، ويدل على شئ حدث في الماضي مثل : (كَتَبَ).
- الفعل المضارع، وهو ما دل على شئ يحدث في الوقت الحاضر مثل : (يَكتُب).
- فعل الأمر، وهو ما دل على الأمر بفعل شئ في المستقبل مثل : (اُكتُب).
الحرف : يدل الحرف على معنى غير مستقل بالفهم حيث يظهر معناه مع غيره مثل : (من، إلى، أو).
أمثلة على أقسام الكلام
- أمثلة على الاسم.
- أمثلة على الفعل.
- أمثلة على الحرف.
أمثلة على الاسم: يتميز كل قسم من أقسام الكلام ببعض العلامات، إليك أمثلة على كل شكل من أشكال الاسم :
- الاسم المجرور مثل : (صليت في المسجد)، (يدالله مع الجماعة).
- التنوين الذي يلحق آخر الاسم نطقًأ مثل : (هذا كتابٌ) فتنطق كتابُن.
- النداء من خواص الاسم مثل قوله تعالى : (وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءَكِ وَيَا سَمَاءُ أَقْلِعِي).
- الاسم الذي دخلت عليه الألف واللام مثل : (والحق ما شهدت به الأعداء).
- الاسم المسند إليه ما تتم به الفائدة مثل : (الحق محبوب)، (أنا نجحت).
أمثلة على الفعل :
- الفعل الماضي الذي حدث قبل زمن التكلم مثل : (ذَهَب، صَلَّى).
- الفعل الماضي المتصل بتاء التأنيث الساكنة مثل : (قامت، نالت).
- الفعل الماضي المتصل بتاء الفاعل مثل : (قرأتُ، قرأتَ، قرأتِ).
- الفعل المضارع الذي دل على شئ حدث في زمن التكلم مثل : (وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا).
- الفعل المضارع المسبوق بحرف نصب مثل : (لن تقرأ)، (حتى تصل).
- الفعل المضارع المسبوق بحرف جزم مثل : (لا تدري).
- الفعل المضارع المتصل بالسين مثل : (سيعلم).
- الفعل المضارع المسبوق بسوف مثل : (فسوف يأتي الله بقوم).
- الفعل المضارع المجزوم بلام الأمر مثل : (لتذاكر دروسك).
- فعل الأمر الدال على وقوع الفعل بعد زمن التكلم بغير لام الأمر مثل : (اكتب، افهم، صاحِب).
- فعل الأمر المتصل بياء المخاطبة مثل قوله تعالى : (فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا).
- فعل الأمر المتصل بنون التوكيد (الدال على الطلب) مثل : (استسهلن الصعب).
أمثلة على الحرف :
- الحرف الذي يقبل الدخول على الأسماء والأفعال مثل : (هل) في قوله تعالى : ( فَهَلْ أَنْتُمْ شَاكِرُونَ).
- الحرف الذي يدخل على الأسماء فيجرها أو ينسخها مثل : (إلى).
- الحرف الذي يدخل على الفعل مثل : (لم).[1]
أنواع الجملة
- الجملة الاسمية.
- الجملة الفعلية.
تنقسم الجملة إلى نوعين : (جملة اسمية، وجملة فعلية)، إليك كل نوع من أنواع الجملة :
الجملة الاسمية : تتكون الجملة الاسمية من مسند ومسند إليه مثل (زيدٌ كريم) حيث أُسندت صفة الكرم إلى زيد، فيكون زيد مسند إليه وكريم مسند، ويطلق عليها جملة اسمية لأنها بدأت باسم، وتفيد الجملة الاسمية حصول شئ كما في المثال، والمعنى منتهي لأن الخبر مفرد.
الجملة الفعلية : تفيد الجملة الفعلية حدوث شئ معين في زمن معين مثل : (يجود زيدٌ على الفقراء)، ويفيد الفعل في هذه الحالة الاستمرار والتجدد والثبوت، أما إذا قلنا : (جاد زيد) فيفيد معنى إجادة زيد في الماضِ ولا نعلم إذا كان استمر في الجود أم انقطع عنه، أما إذا قال زيد : (سأجود) فسيكون المعنى غريبًا حيث أن زيدًا يسوِّف الجود وتسويف الجود ليس من شيم الكرام.
شروط صحة الجملة
- صحة اللغة وسلامتها من الخطأ.
- أن يوافق الكلام مقتضى الحال.
- أن تكون الجملة سليمة التركيب.
صحة اللغة وسلامتها من الخطأ : صحة الكلمة نحويًا هو أساس التعبير، يُذكر أن الوليد بن عبدالملك كان لحانًا (أي أنه يخطئ في صحة الجمل)، وفي مرة قد دخل عليه شيخ وكانت قد وُضعت مائدة فلما سمع الشيخ لحنه غمس لحيته في المرق وقال : ذوقي، هذا جزاء مجالسة الأنذال، فضحك الحضور واستحيا الوليد، فقد كان الوليد مدللًا حيث أنه بكر أبيه فلم يرسله إلى البادية ليتعلم الفصاحة ولا يأمر بتأديبه فلم يتعود لسانه على اللغة العربية الفصيحة، فقد كان يلحن حتى في قراءة القرآن الكريم أثناء خطبته على المنبر، قرأ قوله تعالى : (يَا لَيْتَهَا كَانَتِ الْقَاضِيَةَ) فقرأ (يا ليتَهَا) بالرفع (يا ليتُها) وقد كان على منبر عمر بن عبدالعزيز رحمه الله فقال له : (عليك)، فربما يكون أسلوبك جميلًا وكلماتك منتقاة ولكن ما أن يرى القارئ أو يسمع السامع خطأً نحويًا أو لغويًا إلا وتسقط من عينيه وتفقد تأثيرك.
أن يوافق الكلام مقتضى الحال : يجب أن تكون الجملة مقتصرة إذا كان الموقف يقتضي الاختصار، وأن تطول إذا احتاج الأمر للبيان والإيضاح وطول الشرح الذي من عمله إزالة الإيهام واللبس ويدعم المعنى، فمن البلاغة أن يوجز المتكلم إذا كان الإيجاز كافيًا لإيصال المعنى، ويطيل إذا لم يؤدِ الإيجاز المعنى المطلوب كاملًا.
أن تكون الجملة سليمة التركيب : يمكن أن تكون الكلمات المفردة سليمة وواضحة بينما يكون ترتيب الجمل ليس صحيحًا وترتيبها مخلًا بالمعنى مثل : (دخل مدير وطلاب الجامعة)، لا يجوز في التركيب السليم للجملة دخول فاصل بين متلازمين وفي هذه الجملة المعطوف والمعطوف عليه هما (مدير الجامعة) وقد دخل بينهما عاطف فوجب تأخير العطف لما بعد المعطوف عليه فنقول : (دخل مدير الجامعة وطلابها)، فالجملة مكونة من ألفاظ فصيحة ولكن ترتيبها أفقدها فصاحتها، وعندما أعدنا ترتيبها اختلف المعنى واختلف وقعها.[2]

