الموارد هي الأشياء التي يعتمد عليها الإنتاج

كتابة: مشيرة كامل آخر تحديث: 19 نوفمبر 2022 , 02:50

الموارد هي الأشياء التي يعتمد عليها الإنتاج

نعم صحيح وهي الموارد البشرية والموارد الطبيعية .

 يمكن تقسيم الموارد الطبيعية إلى موارد متجددة، و موارد غير متجددة، وتعرف الموارد المتجددة بأنها الأشياء التى يمكن الاستمرار في تجديدها دون أن تنفذ، مثل طاقة الشمس، وطاقة الماء، وطاقة الرياح، والنباتات، أما الموارد غير المتجددة فتعرف بأنها الأشياء التى تنفذ مع الاستمرار في استخدامها، مثل الأحفوريات (النفط والفحم والغاز الطبيعي)، وتستخدم كل الموارد المتجددة وغير المتجددة في عملية الإنتاج، ويعرف الإنتاج بأنه العملية التى يتم فيها إدخال موارد سواء متجددة أو غير متجددة وتحويلها إلى مخرجات، والمخرجات عبارة عن سلع ومنتجات وخدمات قابلة للبيع، وذلك بعد مرور هذه المخرجات بمراحل إنتاج مختلفة حتى تصل إلى المستهلكين، وبهذا تعتبر الموارد هي الأشياء التي تعتمد عليها الإنتاج.

عوامل الإنتاج هي الموارد التي تشمل

  • الموارد الطبيعية
  • الموارد البشرية.
  • راس المال.

الموارد الطبيعية:  تتجمع  معظم الموارد الطبيعية في الأرض، والموارد الطبيعية لها عاملين أساسيين الأول هو أنها موجودة في الطبيعة ولم يتدخل الإنسان فيها، والثاني هي الموارد التي يصنعها الإنسان ويستفاد من إنتاجها، ويتطلب ذلك من الإنسان أن يكون على دراية كاملة عن كيفية استغلال هذه الموارد بما ينفع البشرية، ومن أهم هذه الموارد الطبيعية النفط الذي يخرج من باطن الأرض، ويستخدم لإنتاج أنواع مختلفة من الوقود، وتوليد الطاقة، حيث يستخدم الغاز الطبيعي الآن في الصناعات المختلفة، وقد تَعّلم الإنسان على مر العصور طرق عديدة لاستغلال موارد الأرض وتصنيعها، ويبحث العلماء الآن على اكتشاف موارد طبيعية جديدة، ومن ثم معرفة كيفية استخدام هذه الموارد بأشكال مختلفة.

الموارد البشرية: وهي العمل والعمال والخدمات والمجهود، وكل هذا يتوفر في الإنسان؛ حيث يعمل الإنسان في كل مجالات العمل، مثل التعليم والصناعة والتجارة والزراعة وهذه الأعمال هي الركيزة التي يعتمد عليها الاقتصاد، إذًا فالإنسان هو العامل المشترك لمثلث الإقتصاد، والذي يعتمد عليه الإنتاج بشكل عام، وتسعى الدول لزيادة العمالة المحترفة، وذلك عن طريق تدريب عدد أكبر من الناس لزيادة إنتاجيتهم ومهاراتهم، وتوزيع العمل على عدد أكبر من العمال لزيادة الإنتاج عن طريق تقليل الجهد، وزيادة التركيز، والثاني أن يتم القضاء على البطالة.

رأس المال: يلعب رأس المال الدور الجوهري في التنمية الإقتصادية؛ حيث يساعد توفر رأس المال على زيادة الإنتاج، والاستثمار، وإقامة المشروعات، وزيادة فرص العمل، ورفع مستوى معيشة الفرد؛ حيث يعتمد الفرد على المال كمصدر دخل يستطيع من خلاله رفع المستوى المعيشي له، ويحول الإنسان المال الذي يحصل عليه مقابل عمله إلى رأس مال خاص به، وذلك عن طريق الاستثمار والادخار للمستقبل، ويعتقد الكثيرون أن رأس المال هي نفسها العملات التى نستخدمها للبيع والشراء، ولكن رأس المال هو السلع الرأسمالية مثل الأراضي والمصانع والبضائع والمواد الخام، وهي سلع دائمة، ويعتبر رأس المال هو العامل الرئيسي في الإنتاج؛ حيث تحويل أي شئ لسلعة يحتاج إلى رأس مال،؛ حيث أن عملية التحويل في الإنتاج تحتاج إلى أدوات ومعدات لإنتاج السلع، ويمثل رأس المال المدخر الثابت الحقيقي فمثلا اذاكان معك  نقود  قبل التعويم فقد قَلّت قيمتها، بالمقارنة بمن يدخرون الذهب، أو العقارات، أو غيرها من السلع، ستجد أنهم رَبحوا أموال كثيرة بعكس الذين امتلكوا النقود فقط فقد قلت قيمتها الشرائية، ولذالك فإن رأس المال يعتبر من الموارد الهامة التي يعتمد عليها الإنتاج. [1]

موارد الإنتاج المتاحة للاقتصاد هي

التكنولوجيا ورجال الأعمال .

التكنولوجيا ورجال الأعمال هما الأساس في عملية الإنتاج، وتعرف التكنولوجيا بأنها المعرفة التي يحتاجها الإنسان يستطيع أن يُحَوّل الموارد إلى مخرجات من السلع والخدمات، والعامل الثاني هو العامل البشري، الذي يقوم بتوفير مقومات الاقتصاد لتحقيق الأرباح؛ حيث يسعى رائد الأعمال إلى إيجاد حلول فعالة لتطوير عملية الإنتاج، كما يسعى رواد الأعمال إلى استغلال الموارد بشكل منظم ومربح، ومما لا شك فيه أن الاندماج بين العامل البشري الذي يندرج تحت الموارد البشرية والتكنولوجيا الحديثة ، والتى تعد من رأس المال وهما من الموارد التي يعتمد عليها الإنتاج، ويعمل رجال الأعمال على وضع استراتيجيات جديدة لاستخدام التكنولوجيا في كل الجوانب الاقتصادية، وتستخدم التكنولوجيا الحديثة في تطوير الزراعة والصناعة والتجارة، وذلك عن طريق استخدام أحدث أنواع المعدات والآلات التي تساعد في التنمية الزراعية، واستخدام أحدث الأبحاث التي تساهم في تطوير الزراعة، سواء بتغذية الأرض نفسها أو بتغذية المحاصيل الزراعية، حتى تدر إنتاجًا ضخمًا، وبتطوير الزراعة تنمو الصناعة؛ لتوافر الموارد الزراعية والمحاصيل التى تقوم المصانع بتحويلها إلى مخرجات بمساعدة رأس المال الذي يمول تلك العملية وبنمو الصناعة تزدهر التجارة ويزداد الإنتاج. [2]

 أنواع تقسيم الموارد البشرية 

  • التقسيم البسيط.
  • التقسيم المعقد.
  • التقسيم الإقليمي.

 التقسيم البسيط: يقصد به تقسيم العاملين على حسب مهاراتهم ومهنتهم، فيعمل النجار في مهنة النجارة وكذلك الحداد والمبرمج والكاتب والمحاسب، وهو ما يعرف بالتقسيم الوظيفي.

التقسيم المعقد: للعمل على حسب التخصصات في مجال التصنيع والتسويق والتوزيع، ويهتم هذا التقسيم بمهارات العمالة في كل مجال من مجالاتها.

التقسيم الإقليمي: وهو تقسيم العمل على البلدان المتخصصة في كل مجال منها فمثلا تشتهر الهند بإنتاج السجاد والمملكة العربية السعودية تشتهر بإنتاج التمور والنفط وغيرها من الصناعات التي تشتهر بها.

مزايا الموارد البشرية

  • زيادة الإنتاج.
  • تطوير المهارات.
  • تسهيل الاختراعات.
  • توفير الوقت.
  • توفر فرص العمل.
  • تشجيع الإنتاج.

زيادة الإنتاج:  العمل المقسم على أكثر من عامل يتقن كل فرد منهم الجزء الخاص به ويخرجه في أدق صورة، كما يوفر وقتًا كبيرًا، ويجعل الكفاءات في الجزء المناسب لهم من العمل والمبتدئين يتعلمون في الجزء السهل، و يتطورون مما يثقل مهاراتهم ويزيد من الإنتاج.

تطوير المهارات: التدريب العملى يعلم بشكل أقوى من التعلم النظري؛ مما يزيد من مهارات العمال ويطور عملهم.

تسهيل الاختراعات: تقسيم العمل يوفر للعمال الوقت والجهد العقلي مما يساعد في تطوير أفكارهم وزيادة الابتكارات النافعة لعملهم.

توفير الوقت:  تحديد المهام والأدوار يجعل العمال يقومون بنفس الدور لنفس المهمة بشكل يومي، مما يسهلها عليهم وتصبح متقنة ولاتحتاج إلى وقت طويل للقيام بها.

توفر فرص العمل: هذا التقسيم يحتاج إلى عدد كبير من العمال مما يقضي على البطالة، ويتيح فرص عمل مناسبة لكل فرد.

تشجيع الإنتاج: السرعة والجودة تشجع على الإنتاج الأكثر لأن توزيع المنتجات ذات الجودة العالية سيكون أسهل بكثير من المنتجات الأقل جودة.

عيوب استخدام الموارد البشرية

  • الروتين.
  • التنمية البشرية.
  • الافتقار للمهارات.
  • الحياة الشخصية.

 الروتين: تكرار نفس المهام والأدوار يجعل من العمل شئ ممل، ويصبح العامل غير قادر على أداء نفس العمل كل يوم؛ مما قد يترتب عليه قلة الإنتاج ورداءة المنتجات.

التنمية البشرية: يفتقر العامل الى التنمية البشرية؛ حيث يصبح عقله غير مبدع وغير مهتم بالتطوير لأنه لا يحتاج إليه.

الافتقار للمهارات: مع مرور الوقت لا يستطيع العامل إخراج منتج كامل بنفسه؛ مما يجعل هناك فجوة كبيرة في حالة نقص جزء من العمل نتيجة لحدث ما يحدث للعمال المختصين به.

الحياة الشخصية: قد تتدهور الحياة الشخصية للعاملين نتيجة الملل والروتين الذين يعيشون فيه في العمل.[3]

إشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
رد خطي
الإطلاع على كل التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى