كتب الشاعر غازي القصيبي قصيدته في رثاء من ؟

كتابة: نيرة محمد آخر تحديث: 22 نوفمبر 2022 , 01:39

كتب الشاعر غازي القصيبي قصيدته في رثاء

الملك خالد بن عبد العزيز والملك فهد بن عبد العزيز .

كتب الشاعر والأديب والسفير السعودي غازي عبد الرحمن القصيبي قصائد رثاء في ملوك السعودية رحمهم الله خالد بن عبد العزيز والملك فهد بن عبد العزيز آل سعود، وترتيبهم الرابع والخامس في قائمة عدد الملوك السبعة، الذين حكموا المملكة العربية السعودية، ولد غازي القصيبي في عام 1940 أي في عام 1359 بالتقويم الهجري في مدينة الإحساء، التي قضى فيها سنوات قليلة من طفولته، ثم انتقل إلى البحرين، وهناك أنهى مراحل دراسته قبل الجامعية، وحصل القصيبي على بكالوريوس كلية الحقوق، من جامعة القاهرة، ثم استكمل دراساته العليا في الولايات المتحدة الأمريكية، وحصل ماجستير العلاقات الدولية، ثم الدكتوراه في نفس الموضوع لكن من جامعة لندن، رحل الشاعر السعودي غازي القصيبي عن عالمنا في 15 أغسطس من عام 2010.

قصيدة الشاعر غازي القصيبي في رثاء الملك خالد

قصيدة واخالداه .

الملك خالد هو الحاكم الرابع للملكة العربية السعودية، ولد في عام 1913، هو الأبن الخامس للملك عبد العزيز آل سعود رحمه الله، تولى حكم البلاد من عام 1975 إلى عام 1982، شهد عصره تطور كبير في بنية البلاد التحتية، قبل وصوله لمنصب الحاكم، تدرج الملك خالد رحمه الله في عدة مناصب مهمة منها، وزير الداخلية، وولي العهد في عام 1965، رحل الملك خالد بعد معاناة مع قصور في القلب، ورثا الشاعر غازي القصيبي الملك خالد بقصيدة واخالده بالأبيات التالية:

واخــالداه وضـج الجـرح فـي كبـدي    فســرت بـالجرح لا ألـوي علـى أحـد

يبكـون منـك، وقـد نـاحوا علـى ملك    أمــا أنــا فبكــائي حرقــة الولـد

يطــوف وجـهك فـي روحـي فأسـأله    باللــه قــل لـي: أهـذي فرقـة الأبـد؟

فـــأين نظرتــه بــالحب طافحــة        كأنمــا هــي بشـرى تنشـر الرغـد؟

وأيــن بسـمته الحسـناء؟ هـل سـقطت   شـمس النهـار علـى ليـل مـن الكمـد؟

واخــالداه يغــص الشـعر مـن ألـم       كمـا تـذوب عيـون الشـوق مـن سهد

ويخــطر المـوت فـوق البيـد عاصفـة   مـن الدمـوع بـه فنـاد الصـبر يا بلدي

هــرعت بعــدك للذكــرى معطــرة      بالبشــر صافيــة كـالقطرة، نبـع دد

وغبـت فـي الأمس عـل الأمس يمعننـي  إذا أفقــت ولــم أبصـرك صبـح غـد

فلحــتَ لـي وجـدار المـوت منتصـب    حــتى لأوشــك شـوقا أن أمـد يـدي

أراك رغــم ضبـاب البيـن يـا رجـلا      بــه تزايــد ملــك وهـو لـم يـزد

هــل كالبســاطة تــاج عـز لابسـه؟     هــل كــالبراءة عـرش ثـابت العمـد؟

واخــالداه وعــاد النـاس وانصرفـوا    وأنـت فـي القـبر لـم تـبرح ولـم تعد

تبــارك اللــه، نجــري كلنـا زمـرا      نحـو المنـون ولا يبقـى سـوى الصمـد

فقــل لمــن يعشـق الدنيـا: أتخطبهـا      وهـي الولـود وغير الموت لم تلد

قصيدة غازي القصيبي في رثاء الملك فهد

قصيدة يا أبا فيصل .

الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود، الحاكم الخامس للمملكة العربية السعودية، ولد الملك فهد رحمه الله في عام 1923، تولى حكم البلاد منذ عام 1982 بعد وفاة الملك خالد حتى وفاته في عام 2005 بعد معاناة طويلة مع المرض، تلقى الملك فهد تعليمه في مدرسة الأمراء في مدينة الرياض، اشتهر الملك رحمه الله بعقليته المميزة وذكاؤه، ظهر في عهده المدن الكبيرة والكثير من المستشفيات، الجامعات، الطرق، المطارات والمجمعات الصناعية، رثا القصيبي الملك فهد من خلال الأبيات التالية:

لَمْ نَجدهُ… وقيل: هذا الفِراقُ

فاستجارت بدمعِها الأحداقُ

كانَ ملءَ العيون فهدٌ… فما

حِجّةُ عينٍ دُموعها لا تُراقُ؟

عَجبَ النعشُ من سكون المُسجَّى

وهوَ من عاش لم ينلهُ وِثاقُ

عَجبَ القبرُ… حين ضمّ الذي

ضاقت بما في إهابه الآفاقُ

عجبَ الشوطُ… والجياد قليلٌ

كيف يهوي جَواده السبّاقُ

هدرت حولك الجموعُ وماجتْ

مثل بحرٍ… والتفّتِ الأعناقُ

هو يومُ الوفاءِ… حبّ بحزنٍ

نتساقاهُ… والكؤوسُ دهاقُ

وقفَ الموتُ في الطريق… ولكنْ

زحفتْ… لا تخافُهُ… الأشواقُ

يا أبا فيصلٍ! عليك سلامُ الله

ما خالجَ القلوبَ اشتياق!  [1] [2] [3]

كتب الشاعر غازي القصيبي قصيدته في رثاء

نفسه .

كتب الشاعر السعودي غازي القصيبي ديوان حديقة الغروب من أجل أن يرثي نفسه قبل موته، وكانت عبارات مليئة بالمشاعر والشجن، تكون الديوان من 11 قصيدة، نستعرض خلال السطور القادمة الأبيات التي رثا بها الشاعر نفسه قبل وفاته:

خمسٌ وستُونَ.. في أجفان إعصارِ أما سئمتَ ارتحالاً أيّها الساري؟

أما مللتَ من الأسفارِ.. ما هدأت إلا وألقتك في وعثاءِ أسفار؟

أما تَعِبتَ من الأعداءِ.. مَا برحوا يحاورونكَ بالكبريتِ والنارِ

والصحبُ؟ أين رفاقُ العمرِ؟ هل بَقِيَتْ سوى ثُمالةِ أيامٍ.. وتذكارِ

بلى! اكتفيتُ.. وأضناني السرى! وشكا قلبي العناءَ!… ولكن تلك أقداري

أيا رفيقةَ دربي!.. لو لديّ سوى عمري.. لقلتُ: فدى عينيكِ أعماري

أحببتني.. وشبابي في فتوّتهِ وما تغيّرتِ.. والأوجاعُ سُمّاري

منحتني من كنوز الحُبّ.. أَنفَسها وكنتُ لولا نداكِ الجائعَ العاري

ماذا أقولُ؟ وددتُ البحرَ قافيتي والغيم محبرتي.. والأفقَ أشعاري

إنْ ساءلوكِ فقولي: كان يعشقني بكلِّ ما فيهِ من عُنفٍ.. وإصرار

وكان يأوي إلى قلبي.. ويسكنه وكان يحمل في أضلاعهِ داري

وإنْ مضيتُ.. فقولي: لم يكنْ بَطَلاً لكنه لم يقبّل جبهةَ العارِ

وأنتِ!.. يا بنت فجرٍ في تنفّسه ما في الأنوثة.. من سحرٍ وأسرارِ

ماذا تريدين مني؟! إنَّني شَبَحٌ يهيمُ ما بين أغلالٍ.. وأسوارِ

هذي حديقة عمري في الغروب.. كما رأيتِ… مرعى خريفٍ جائعٍ ضارِ

الطيرُ هَاجَرَ.. والأغصانُ شاحبةٌ والوردُ أطرقَ يبكي عهد آذارِ

لا تتبعيني! دعيني!.. واقرئي كتبي فبين أوراقِها تلقاكِ أخباري

وإنْ مضيتُ.. فقولي: لم يكن بطلاً وكان يمزجُ أطواراً بأطوارِ

ويا بلاداً نذرت العمر.. زَهرتَه لعزّها!… دُمتِ!… إني حان إبحاري

تركتُ بين رمال البيد أغنيتي وعند شاطئكِ المسحورِ.. أسماري

إن ساءلوكِ فقولي: لم أبعْ قلمي ولم أدنّس بسوق الزيف أفكاري

وإن مضيتُ.. فقولي: لم يكن بَطَلاً وكان طفلي.. ومحبوبي.. وقيثاري

يا عالم الغيبِ! ذنبي أنتَ تعرفُه وأنت تعلمُ إعلاني.. وإسراري

وأنتَ أدرى بإيمانٍ مننتَ به علي.. ما خدشته كل أوزاري

أحببتُ لقياكَ.. حسن الظن يشفع لي أيرتُجَى العفو إلاّ عند غفَّارِ؟  [4]

مقولات غازي القصيبي

  • اعلموا أيها القراء الكرام أن السخرية ثلاثة أنواع: السخرية من الذات وهي سخرية المتواضع، وسخرية من الأقوياء وهي سخرية الشجعان، والسخرية من الضعفاء وهي سخرية الأنذال.
  • أن أكون أصغر إنسان وأملك أحلاماً والرغبة في تحقيقها أروع من أكون أعظم إنسان بدون أحلام بدون رغبات.
  • لا شيء يؤذي الإنســـــان مثل الحقيقة ولا شيء يسعده مثل الهم.
  • محاولة تطبيق أفكار جديدة بواسطة رجال يعتنقون افكارا قديمة هي مضيعة للجهد والوقت.
  • هل نحب، حين نحب، مظهراً يراه الجميع، أم مخبراً لا يراه أحد.
  • وأعجب كيف يغريني طريقي وموتي قيه أقرب من نجاحي.
  • عندما كنت في المدرسة الابتدائية وصل أبي متجره ذات يوم فوجدني ألعب مع مجموعة من الزملاء فسألني فيما بعد: “مع من كنت؟” قلت على الفور “مع أصدقائي” قال مستغربا: “كل هؤلاء أصدقاؤك؟” قلت بثقة الطفولة: “نعم! كلهم!” ضحك أبي وقال: “أنت محظوظ لو خلص لك من بينهم صديق واحد”.
  • يمكن تلخيص أسلوبي في التدريس على النحو التالي: لا يمكن للمادة أن تكون مفيدة ما لم تكن مشوقة، ولا يمكن أن تكون مشوقة ما لم تكن مبسطة، ولا يمكن أن تكون مفيدة ومشوّقة ومبسطة، مالم يبذل المعلم أضعاف الجهد الذي يبذله الطالب.
  • إن أي نجاح لا يتحقق إلا بفشل الاخرين، هو في حقيقته هزيمة ترتدي ثياب النصر.
  • رسالة إلى مخترع الفياقرا: يا سيدي المخترع العظيم ، يامن صنعت بلسما قضى على مواجع الكهولة وأيقظ الفحولة، أما لديك بلسم يعيد في أمتنا الرجولة.
  • كل يوم أعيشه هو هدية من الله ولن أضيعه بالقلق من المستقبل أو الحسرة على الماضي.

حمه الله على الدواوين الشعرية وقصائد المدح، العتاب والرثاء، بل أعمال في الكثير من مجالات الحياة الأخرى عن الحب، الإدارة، النجاح، الاخلاق والفرغ وغيرها من الموضوعات، التي له فيها أقوالاً خالدة عالقة في أذهان الكثير من متذوقي هذه الأعمال الفنية المميزة. [5]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى