المساحة التي يعيش فيها المخلوق الحي

كتابة: ايمان حسني آخر تحديث: 23 نوفمبر 2022 , 11:08

المساحة التي يعيش فيها المخلوق الحي

في الغلاف الحيوي .

المساحة التي يعيش فيها المخلوق الحي هي الغلاف الحيوي، وهو ما يدعم الحياة على الكرة الأرضية، وعن تعريف الغلاف الحيوي، هو تلك الطبقة المتواجدة حول الأرض، كطبقة رقيقة، تمتد لعدة كيلومترات، ويصل الغلاف الحيوي إلى ما يسمى الفوهات الحرارية داخل أعماق المحيط، ووجد أن الغلاف الحيوي يشمل كتلاً وهي عبارة عن اليابسة، وأجساماً متواجدة في الماء العذب والماء اليابس، وأي منطقة تحت سطح الأرض يعتبر الغلاف الجوي داعم لها.

تأثير البيئة في المخلوق الحي

  • العوامل الحيوية (Biotic factors).
  • العوامل اللاحيوية (Abiotic Factors).

عندما قام علماء البيئة بدراسة الغلاف الحيوي والمخلوقات، وجدوا أن هناك عوامل بيئية مؤثرة، فتم تقسيمها إلى العوامل الحيوية، والعوامل اللاحيوية.

العوامل الحيوية (Biotic factors): هناك مكونات حية في بيئة المخلوق الحي، تسمى العوامل الحيوية، فهي موطن الحيوانات البحرية كالسمك والطحالب والضفدع، كما تشمل المخلوقات الحية التي تعيش مجاورة للماء، ومن تلك المخلوقات على سبيل المثال الطيور المهاجرة التي تعبر تلك المناطق، وذلك معناه أن التفاعل بين المخلوقات الحية هام، وضروري للحفاظ على البقاء من خلال الغلاف الحيوي، فمثلاً يعتمد سمك السلمون على التكاثر على المخلوق البحري، أي أن تلك المخلوقات الحية تعتمد على بعضها البعض في الحياة.

العوامل اللاحيوية (Abiotic Factors): مكونات غير حية متواجدة في بيئة المخلوق الحي، وتلك العوامل تتنوع ضمن الغلاف الحيوي، وقد تشترك تلك المخلوق الحي في تنوع العوامل اللاحيوية، ضمن الغلاف الحيوي، مثل اشتراكهم في المنطقة الجغرافية، ودرجة الحرارة، ونوع التربة وضوء الشمس، كما أن المخلوق الحي يعتمد بشكل كبير على العوامل اللاحيوية، ومن أمثلة ذلك العوامل اللاحيوية للنبات كالمطر والتربة، أي المواد المغذية التي تتوفر في التربة، أما عن العوامل اللاحيوية للسمك السلمون، فهي درجة الحرارة وتركيز الأملاح، ودرجة حموضة الماء.

 التنظيم البيئي

  • المخلوقات الحية والجماعات والمجتمعات الحيوية.
  • الأنظمة البيئية والمناطق الحيوية والغلاف الجوي.

هناك عوامل بيئية يشملها الغلاف الحيوي، متواجدة في عدة مناطق منها المناطق القطبية المتجمدة والصحاري، والغابات المطيرة، وتلك المناطق تحتوي على العديد من العوامل التي تم دراستها عن طريق علماء البيئة، فقد قام عالم ألماني يسمى إرنست هيجل بدراسة، مصطلح علم البيئة منذ عام 1866م، معتمداً على الملاحظة والتجربة والنماذج التي يتم تصميمها بدقة، لفحص المخلوقات الحية.

المخلوقات الحية والجماعات والمجتمعات الحيوية: المخلوقات الحية (organisms)، الجماعات الحيوية (populations)، المجتمعات الحيوية (biological communities)، يعد المخلوق الحي أبسط مستويات التنظيم، فمثلاً السمكة الواحدة هي مخلوق حي، ويتم إطلاق مرادف الجماعات الحيوية (populations)، على مجموعة من الأسماك التي تمثل جماعة حيوية من المخلوقات الحية، وهي مخلوقات تتنافس على المصادر نفسها، وهناك العديد من العوامل المؤثرة في حجم الجماعات الحيوية، ذلل لأن حجم الجماعة يقل في عدد الأفراد، بحيث تغطي المصادر احتياجاتها، أما عن ما يعرف بالمجتمع الحيوي (biological community)، فهو المستوى رقم ثلاث في سلم التنظيم، ويمكن تعريفه بأنه مجموعات من جماعات حيوية، تتفاعل فيما بينها، وفي غضون ذلك تتنافس المخلوقات الحية وقد لا تتنافس، والمجتمع الحيوي عبارة عن تجمعات من النبات والحيوان ومجموعة من الأسماك.

الأنظمة البيئية والمناطق الحيوية والغلاف الجوي: الأنظمة البيئية (ecosystem) والمناطق الحيوية (biome) والغلاف الحيوي (The biosphere)، ويضم النظام البيئي تجمعات لمخلوقات حية، أكبر من المجتمع الحيوي، ومن المعروف عن النظام البيئي أيضاً أنه يحتوي على العوامل اللاحيوية كدرجة الماء والضوء، ويمكن القول أن النظام البيئي، يمثل مساحة كبيرة وفي نفس الوقت مساحته صغيرة، مثل الأسماك التواجدة في حوض سمك صغير أو بركة حجمها صغير، والمستوى التالي للتنظيم البيئي للمخلوق الحي، هو المنطقة الحيوية، ولها تعريف هام، حيث أنها مجموعة متعددة من الأنظمة البيئية، التي تشترك في المناخ نفسه، وهناك أنواع متماثلة من تلك المجتمعات الحيوية، ويتم تحديد المنطقة الحيوية على الأرض، لتكون أعلى مستوى من الغلاف الحيوي.

بيئة المخلوق الحي

تشمل المكونات الحية في بيئة المخلوق الحي، البيئة، مثل النباتات والحيوانات والبشر، ويطلق على الأجزاء الحية بالبيئة، الأجزاء الحيوية، أما الأجزاء الغير حية، مثل الصخور وضوء الشمس، والهواء، أما عن التفاعلات بين المخلوقات الحية، والبيئة فهي معقدة بعض الشئ، على سبيل المثال، الشجرة تحصل على طاقتها من الضوء الشمسي، وتحصل على ثاني أكسيد الكربون عن طريق الهواء،أما الماء والمعادن من التربة، وبذلك يعتمد المخلوق الحي، على العوامل االلاحيوية في البيئة، لأن ذلك يساعده على البقاء حياً، وعن تأثيرات المخلوقات الحية بعضها لبعض، وجد أن كلاب البراري يعتمدون على العشب كمصدر غذاء، وطاقة، أما النمس الأسود الذي له أرجل سوداء، عرف عنه أنه حيوان مفترس لكلاب البراري.

دور المخلوق الحي

  • التكافل.
  • التطفل.

وتختلف الكائنات الحية في في طريقة تعايشها وتكاثرها وتكيفها، وهي علاقات المخلوق الحي مع الأنواع الأخرى.

التكافل: علاقة وطيدة يعيش فيها نوعان من المخلوقات الحية، في حالة تكافل، ومن أمثلة التكافل نوعان، التقايض والتعايش، وعرف عن التقايض أنه تبادل منفعة بين المخلوقات الحية، وذلك ليستفيد كل منهما الآخر، وعلى سبيل المثال وجدت علاقة التقايض بين الطحالب والفطريات، كما توفر الأشجار أو الصخور، موطنا للأشنات وتساعدها على وصول الضوء لها، وهناك مثال آخر بين سمكة المهرجة وشقائق النعمان، فالسمكة المهرجة سمكة استوائية، بحرية حجمها صغير، تسبح بين اللوامس، لشقائق النعمان من دون أن يصيبها أذى، كما تحميها من المفترسات، في الوقت الذي تجذب الأسماك المهرجة أسماكاً حجمها أكبر، لتكون فريسة لشقائق النعمان، وبذلك وجدت علاقة التقايض، أما التعايش، هو تلك العلاقة التي يستفيد بها المخلوق الحي من مخلوق حي آخر دون ضرر للطرفين.

التطفل: هي علاقة يستفيد منها المخلوق الحي ويتضرر الآخر، وعلى سبيل المثال، الطفيليات كالقراد والقمل أو بعض أنواع البكتيريا والديدان مثل الدودة الشريطية، أو الديدان الدبوسية، فهناك ضرر قد يحدث نتيجة ديدان القلب وهي طفيليات داخلية، ولكن ديدان القلب لا تقتل عائلها، ولكنها تضعفه، ووجد في علاقة التطفل، إذا مات العائل مات الطفيل، ما لم يجد له عائل آخر، ومن أنواع التطفل الأخرى فطائر الأبقار البني، الذي يعتمد على أنواع الطيور الأخرى في بناء الأعشاش، ولهذا يقوم ببناء حضانة البيض، إذ تضع الأنثى البيض تاركة إياه، في عش طائر آخر، وغالبا ما تقوم صغار طائر الأبقار بالتخلص من بيض طائر المضيف.[1]

المخلوق الحي داخل البيئة

  • الكائنات الحية.
  • السكان.
  • المجتمع.
  • النظام البيئي.

الكائنات الحية: من المعروف أن المخلوقات الحية بالبيئة هي كائنات حية، مثل النباتات والحيوانات أو الكائنات الحية الدقيقة.

السكان: مجموعة من الأفراد من نفس النوع يتعايشون في منطقة ما في نفس الوقت، مثل الببغاوات ذات الأجنحة الخضراء  أو الأناكوندا ، والقرد الكبشي المتواجد في ثلاث مجموعات بغابات الأمازون.

المجتمع: تم تعرف المجتمع من الناحية البيولوجية، أنه مجموعات من الكائنات الحية التي تتفاعل مع البيئة، وقد تتنافس المجتمعات السكانية المتفاعلة على الغذاء، وتعيش في مجموعات متألفة.

النظام البيئي: المخلوق الحي متواجد في النظام البيئي، في مناطق متعددة، ومن تلك المخلوقات الحية النباتات والحيوانات، بالإضافة إلى العوامل الغير حيوية من درجة حرارة للشمس، او الماء أو الصخور، ومن الأنظمة البيئية الأخرى الصحاري والمحيطات والأراضي.[2]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى