ماذا يسمى الجزء العلوي من الستار مع القشرة الأرضية

ماذا يسمى الجزء العلوي من الستار مع القشرة الأرضية
0

الجزء العلوي من الستار مع القشرة الأرضية يسمى

الغلاف الموري أو اللدن أواللين أو المائع Asthenosphere الذي يقع تحت الغلاف الصخري lithosphere.

من الناحية الميكانيكية يمكن تقسيم طبقات الأرض إلى غلاف صخري، غلاف مائع أو اللدن، غطاء الميزوسفير، اللب الخارجي، اللب الداخلي، أما من الناحية الكيميائية تنقسم الأرض إلى القشرة الأرضية Crust، الوشاح العلوي Upper Mantle، الوشاح السفلي Lower Mantle، اللب الداخلي Inner Core  واللب الخارجي Outer Core.

يسمى الجزء العلوي من الستار Mantle، وهو طبقة من الأرض تقع أسفل القشرة الأرضية، تعرف أيضاً باسم الوشاح أو الدثار، الغلاف الموري أو اللدن Asthenosphere، المشتق تسميته من كلمة astheno وهي كلمة معناها ضعيف، وهو طبقة أو غشاء يقبع تحت الغلاف الصخري lithosphere ويمتد على مسافة تتراوح ما بين 80-200 كم، وهو عبارة عن الغشاء العلوي للستار Mantle.

خصائص الغلاف الموري

يتميز الغلاف الموري أو اللدن بالخصائص التالية:

  • المصدر الأساسي للماجما أو المادة الصهارة، التي تصعد إلى سطح الأرض جراء اندلاع الانفجارات البركانية.
  • كثافة الغلاف اللدن أو الموري واسمه باللغة الإنجليزية Asthenosphere أعلى من كثافة القشرة الأرضية Crust.
  • يتميز الغلاف اللدن بإنه لين سائل، ضعيف من الناحية الميكانيكية وأيضاً دبق أو لزج بشكل كبير.
  • يساعد الغلاف الموري في الحركة التابعة للصفائح التكتونية، كما إنه يحدث التوازن بين جزء مرتفع وأخر منخفض في منطقة القشرة الأرضية.

يعلو الغلاف الموري Asthenosphere، الغلاف الصخري lithosphere وهو الغلاف الصلب المحيطة بالقشرة الأرضية، يصل سمكه 10-200 كم، وهو يشمل أيضاً القشرة الأرضية والجزء العلوي من الوشاح، ينقسم الغلاف الصخري إلى صفائح يطلق عليها اسم صفائح الغلاف الصخري أو الصفائح التكتونية، وهي المسئولة عن تصدع أو طي في بنية الأرض وتكوينها الجيولوجي، الجدير ذكره أن القشرة الأرضية Crust مكونة من السيليكات الصلب والوشاح أو الدثار Mantle، وهي عبارة عن صخرة منصهرة شديدة اللزوجة، اللب الداخلي للأرض Inner Core يتكون من مادة كثيفة صلبة واللب الخارجي Outer Core سائل لزج.  [1]

الغلاف الموري أو اللدن Asthenosphere

حقائق عن الغلاف اللدن أو المائع Asthenosphere

  • الغلاف اللدن محرك للصفائح التكتونية.
  • الغلاف المائع فريد من نوعه في كوكب الأرض.
  • الانتقال الحراري يحدث من خلال الغلاف الموري أو اللدن.
  • تميز بنية وهيكل الغلاف المائع Asthenosphere.
  • الأنهار الجليدية تشكل عامل ضغط على الغلاف اللدن Asthenosphere.

الغلاف اللدن محرك للصفائح التكتونية: يطلق علماء الجيولوجيا على الغلاف المائع أو اللدن Asthenosphere، اسم البطل المجهول لكوكب الأرض، فالطبقة اللزجة أو اللدنة، التي توجد تحت أقدامنا بعمق يتراوح ما بين 80-200 كم، هي بمثابة محرك زيتي لحركة الصفائح التكتونية، تكون الغلاف المائع خلال فترة كانت درجة حرارة الأرض مرتفعة للغاية، وعندما بدأت في الانخفاض وتحولت درجات الحرارة من شديدة السخونة إلى باردة، بدأت القارات الباردة في الارتفاع عن مكانها، لتخرج من الصفائح التكتونية خارج منطقة الستار أو الوشاح Mantle، جراء ذلك أصبحت دروة الصخور تتكون من الأعماق، ثم تتحرك إلى أعلى.

الغلاف اللدن محرك للصفائح التكتونية

الغلاف المائع فريد من نوعه في كوكب الأرض: كوكب الأرض هو الوحيد في كواكب المجموعة الشمسية الذي يحتوي على غلاف مائع أو المعروف باسم الغلاف الموري أو اللين، أي أن هذا النوع من الأغلفة الأرضية يجعل كوكبنا فريد من نوعه، من الحقائق العلمية المعروفة أن في حالة غياب الماء عن الكوكب، لن يكون هناك غلاف مائع أو سائل، مثل كوكب الزهرة لا يحتوي على ماء، وبالتالي لا توجد طبقة لدنة أو غلاف لين، بدون غلاف الأثينوسفير، ستغيب حركة الصفائح التكتونية، لأن الغلاف اللدن هو المحفز أو العامل الرئيسي وراء الحركة التكتونية، التي تتحكم في تكوين شكل القارات وتضاريس الأرض، بجانب الكثير من الظواهر الطبيعية مثل الزلازل والبراكين.

الانتقال الحراري يحدث من خلال الغلاف الموري أو اللدن: من الحقائق العلمية المعروفة عن الغلاف الموري أو اللدن هو أن الحمل أو الانتقال الحراري يحدث نتيجة تدفق الجسيمات داخل هذا الغلاف، الذي يحتوي على الجزء العلوي من الوشاح والقشرة الأرضية، على عكس الغلاف الصخري، الذي بسبب طبيعته الصلبة لا يسمح بمثل هذا التدفق، وهذا هو السبب وراء صعود الغلاف الصخري فوق الغلاف اللدن أو الأثينوسفير، الحمل الحراري الذي يحدث في طبقة الوشاح التي يحتوي الغلاف الموري على الجزء العلوي منها، هو عبارة عن آلية أو طريقة تمزق الغلاف الصخري وتكسر الارض، لتكوين على سبيل المثال، تلال جبلية وسط المحيطات، وذلك يتم خلال 12 حركة تكتونية رئيسية.

الانتقال الحراري يحدث من خلال الغلاف الموري أو اللدن

تميز بنية وهيكل الغلاف المائع Asthenosphere: نستعرض خلال السطور التالية تكوين وبنية الغلاف المائع Asthenosphere، الصخور المتواجدة في الغلاف الموري، تقترب بشكل كبير إلى مرحلة الانصهار، تبلغ درجة الحرارة داخله حوالي 1500 درجة مئوية، لكنها لا تصل للذوبان، بسبب قوة الضغط الذي يحافظ على الشكل الصلب للصخور، كثافة الغلاف اللدن حوالي 3.3 جرام/ لكل سم مكعب، أما عن سمك القشرة الأرضية المكون من صخور السيليكا، يساوي 2.5 جرام لكل سم مكعب، أما عن كثافة كوكب الأرض تبلغ 5.513 جرام لكل سم مكعب.

الأنهار الجليدية تشكل عامل ضغط على الغلاف اللدن Asthenosphere: بسبب العصور الجليدية التي مرت على كوكبنا وتسببت درجات الحرارة المنخفضة والصقيع إلى تراكم كيلومترات من الجليد، التي قامت بالضغط على الغلاف المائع أو الموري لتحريكه بعيداً عن موقعه، إلى الداخل بشكل أكبر، وبالتالي تندفع الصخرة داخل الأثينوسفير إلى أعلى، والأنهار إلى أسفل، وبالتالي يتدفق الغلاف الموري إلى أسفل، لتحرره من ضغط الأنهار الجليدية. [2]

الأنهار الجليدية تشكل عامل ضغط على الغلاف اللدن Asthenosphere

طبقات القشرة الأرضية

  • القشرة Crust.
  • الوشاح أو الستار أو الدثار Mantle.
  • اللب الداخلي Inner Core.
  • اللب الخارجي Outer Core.

تتكون الأرض من أربع طبقات مختلفة، يرجح علماء الجيولوجيا أنه خلال الفترات الباردة التي تعرض لها كوكب الأرض، ارتفعت المواد الخفيفة إلى الأعلى، وانخفضت المواد الأكثر كثافة إلى الأسفل، وبالتالي العناصر المكونة للقشرة هي مواد خفيفة مثل، الجرانيت، البازلت والصخور، أما اللب يتكون من معادن ثقيلة على سبيل المثال، النيكل والحديد.

طبقات القشرة الأرضية

القشرة Crust: القشرة هي الطبقة التي نحيا عليها، وهي طبقة رقيقة مقارنة بالثلاثة الأخرى المكونة للأرض، تشبه قشرة التفاحة الخفيفة، تنقسم القشرة الأرضية إلى قشرة محيطية وقشرة قارية، الأولى يبلغ سمكها 8 كم والثانية 32 كم.

الوشاح أو الستار أو الدثار Mantle: هو أكبر طبقة من الطبقات الأربعة المكونة للقشرة الأرضية، يبلغ سمكها 1800 ميل، يتكون الوشاح من صخور حارة وكثيفة، وحركة الدثار هي العامل المحرك للصفائح الأرضية التكتونية، تبلغ درجة حرارة الوشاح في المنطقة العلوية 1600 درجة فهرنهايت و4000 درجة فهرنهايت عند الوصول إلى القاع.

اللب الداخلي Inner Core: درجات الحرارة ومستويات الضغط في لب الأرض الداخلي Inner Core، شديدة الارتفاع، حيث تصل درجات الحرارة إلى 9000 درجة فهرنهايت والضغط 45 مليون رطل، لذلك تتكون المعادن الثقيلة، يمتد اللب الداخلي على مسافة 4000 ميل أسفل القشرة الأرضية، أما سمكه حوالي 800 ميل.

اللب الخارجي Outer Core: اللب الخارجي للأرض، يوجد على عمق 1800 ميل من تحت القشرة الأرضية، مرتفع في درجات الحرارة، ولذلك المعادن الموجودة بداخله تكون في صورة سائلة، يبلغ سمك اللب الخارجي 1400 ميل. [3]

0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top