يمكن للنبات الاستفادة من النيتروجين الجوي مباشرة بسبب وجود الكلوروفيل

كتابة: ايمان حسني آخر تحديث: 27 نوفمبر 2022 , 14:25

يمكن للنبات الاستفادة من النيتروجين الجوي مباشرة بسبب وجود الكلوروفيل

العبارة خاطئة لا يمكن للنبات الاستفادة من النيتروجين الجوي، مباشرة بسبب وجود الكلوروفيل.

الكلوروفيل والنيتروجين الجوي من العناصر الهامة والرئيسية، كعناصر غذائية، ولبقاء الكائنات حية، إلا أنه لا يمكن الوصول للنيتروجين بشكل كبير، فهو مورد نادر، ويحد من إنتاجية البيئة، ولكن هناك حالة واحدة تجعله متاحاً، عندما يتحول من غاز النيتروجين إلى الأمونيا، وهذا يحدث في النباتات، لأنه مكون ضروري، للجزيئات الحيوية، ومتوفر أيضاً النيتروجين من الغلاف الجوي، على شكل غاز.

النيتروجين الجوي

  • النيتروجين.
  • النيتروجين الجوي للنبات.
  • تخنث للنبات من النيتروجين.

النيتروجين: يتواجد النيتروجين، في أشكال مختلفة، وغير عضوية، مثل الأمونيا، والنترات، وهما نيتروجين عضوي، مثل النووي، والأحماض الأمينية، ومن مميزات النيتروجين، أنه يتغير بتغير النظام البيئي، مما يجعله سهل الاستخدام للكائنات الحية، والتحولات النيتروجينية متعددة مثل النيتروجين المنزوع، والأناموكس، والنيتروجين المتحول للأمونيا، ويعتمد النيتروجين بشكل كبير على الفطريات والبكتيريا، وهي كائنات حية ودقيقة، ويشكل النيتروجين في الجو نسبة 80% من الغلاف، وهو عنصر هام أساسي، للنباتات والحيوانات الغير قادرة على، استخدام النيتروجين، ولكي يكون النيتروجين متاحاً، يجب أن يتم تحوله إلى شكل كميائي، ويطلق عليه مصطلح، عملية تثبيت النيتروجين، ويتم حدوث تلك العملية بتوفر إلكترونات، وجزيئات من الحمض النووي.[1]

النيتروجين الجوي للنبات: يقف نمو النبات، ويصفر لونها، مما يسبب للنبات توقف إزدهار، والتوازن في هذه الحالات هام، للحفاظ على حياة النبات، ولتوازن النيتروجين في البيئة، أما عن النيتروجين المستخدم في التسميد، فأحياناً يستخدم من المزارعون، لزيادة المحاصيل ولنمو النبات، فمن الممكن مع عدم وجود أسمدة تحتوي على نيتروجين، أن يفقد نسبة كبيرة من المحصول، ولكنه النيتروجين مهم للنبات، والإفراط فيه، يحدث تلوث للمجاري المائية، إذاً النيتروجين من العناصر الأساسية، للأحماض النووية، وهو مادة ذاتية متواجدة للتكاثر.

تخنث للنبات من النيتروجين: يحدث ما يسمى تخنث نباتي، عندما يتسرب النيتروجين لمصادر المياه، فيؤدي إلى نمو الطحالب، ونمو مكثف للنبات، وقد يسبب تغير لون البحيرات، والرائحة الكريهة، بسبب العوالق النباتية.

دورة النيتروجين الجوي

  • التمعدن.
  • النترجة.
  • التجميد.
  • نزع النيتروجين.

التمعدن: تحدث هذه المرحلة عند انتقال النيتروجين، من المواد العضوية كالسماد العضوي، والمواد النباتية، فيتكون الشكل الغير عضوي، من النيتروجين الجوي، مما يساعد على استخدامه للنبات، وبنهاية الأمر يتم استهلاك المغذيات، فيموت النبات ويتحلل، وهنا تحدث عملية التمعدن، بتحليل الميكروبات والمواد العضوية، مثل السماد أو النباتات المتحللة، وهنا تبدأ دورة تحويل النيتروجين، مما يمكن النبات من استخدامه، ويحدث هذا في النباتات ما عدا البقوليات، وهي النباتات التي تحتوي على بذور بفلقتين، أما عن أول أشكال النيتروجين، الناتج من التمعدن هو الأمونيا (NH3)، الذي يتفاعل في التربة مكوناً الأمونيوم (NH4)،  الذي يحتاجه النبات عندما لا يستطيع الحصول على نيتروجين، من خلال عملية تثيبت النيتروجين.

النترجة: عملية النترجة تحدث في التربة، نتيجة تحول الأمونيا بعد عملية التمعدن، إلى مركب النيتريت والنترات، مما يساعد على استخدامه من قبل النباتات والحيوانات، وعندما يحدث هذا التفاعل، ينتج الطاقة البكتيرية نتروزوموناس (nitrosomonas) والبكتيريا النترية، وتحول البكتيريا النترية من مركب النيتريت، لمركب النترات، وبكتيريا نتروزوموناس، تحول الأمونيا إلى النيتريت، ونوعي البكتيريا يمكن لهم العمل فقط ، في وجود الأكسجين O2، ولهذا تعتبر عملية النترجة مهمة للنبات، لكونها تنتج مخزون من النيتروجين، الإضافي الذي يمتصه النبات خلال الجذور.

التجميد: عكس عملية تمعدن النيتروجين، لأنها تتحكم في كمية النيتروجين، المتواجدة في التربة، لأن النبات يحتاجه كمصدر للطاقة، وتمتصه الكائنات الحية، الموجودة في التربة، عندما لا تحتوي بقايا النبات على كمية من النيتروجين، مما يسبب نقص في النيتروجين أو نضوبه، لذا فإن التجميد، يرسم حدوداً لاستخدام الكائنات الحية الموجودة، في التربة للنيتروجين، وهنا يأتي دور التمثيل الضوئي، لأنه يساعد على التحكم في كمية النيتروجين، المتواجد في التربة، مما يساعد على التوازن.

نزع النيتروجين: مرحلة يعود فيها النيتروجين إلى الهواء، على شكل مركبات وتحولها البكتريا إلى غاز النيتروجين، في الغلاف الجوي، من خلال نزع النيتروجين، مما يؤدي إلى فقدان نسبة النيتروجين.[2]

تثبيت الكلوروفيل والنيتروجين الجوي

  • تثبيت الكلوروفيل.
  • الري الحفري.

تثبيت الكلوروفيل: عند الحديث عن الكلوروفيل، نجده يرتبط ارتباط قوي ووثيق، بخصائص المنتج، وأكدت الأبحاث الزراعية، أن الرطوبة الخاصة بالتربة أو التسميد، تتأثر بمحتوى الكلوروفيل، كما يحدث في بنجر السكر، فوجد الباحثين الكلوروفيل في الأوراق، زادت مع نمو بنجر السكر، ويصل لحده الأقصى في مرحلة الحصاد، وفي مراحل نموه، وعن تصنيف الكلوروفيل الورقي في جميع المعاملات، هو  C6> C4> C5> C3> C2> C1، وهذا دل على أن النيتروجين، قام بتحسين محتوى نسبة الكلوروفيل.

الري الحفري: الزراعة بالري الحفري، تساعد على زيادة محتوى الكلوروفيل الورقي، خاصة النبات المعالج الذي يحتوي على نسبة النيتروجين (C2 و C4 و C6)، أما عن الحد الأقصى في محتوى الكلوروفيل الذي يستخدم المعالجات النيتروجينية، فقد أثبتت النسب التالية، 1.79- 8.38٪ و 4.83-6.41٪ ، وعندما حدثت تجارب مختلفة، تم اثبات أن النيتروجين متواجد عند نفس المستوى، خاصة مع زيادة نسبة إمدادات المياه، مما سيزيد محتوى الكلوروفيل معه بشكل متوفر، كما أن المطر يعتبر من مغذيات التربة، ويتم استخدامه في الري الحفري.[3]

نمو النبات والكلوروفيل

  • نمو النبات.
  • النبات والكلورفيل.

نمو النبات: عندما ينمو النبات يحدث له العديد من العوامل الغير حيوية، وهذا يساعد على نموه، ومن بين تلك العوامل، الضوء وثاني أكسيد الكربون،والماء، والنيتروجين، وهي عوامل تساعد على نمو النبات بمعدل جيد، سواء كان المعدل سريعاً أو بطيئاً، ولذلك عند تغيير العوامل يؤدي إلى إعاقة نمو النبات وتحسينه، ومن أمثلة ذلك، يتم نقل العناصر إلى الخلايا، عندما يقوم النبات بامتصاص الماء، فيفتت المعادن المتواجدة في التربة، ويرطب النبات بالماء، وهذه هي العوامل التي تؤدي، إلى إعاقة للنبات أو تطور في النمو، بالإضافة لذلك، تختلف شدة الحرارة الناتجة عن الضوء، وذلك حسب الفصول المناخية، على سبيل المثال، في الشتاء، يتم تقليل نسبة الضوء النهاري للنبات، وبفصل الربيع، يزيد ضوء الشمس للنبات.

النبات والكلوروفيل: يحدث امتصاص للكلوروفيل، المتواجد في البلاستيدات، وهي أطوال موجية خاصة بالضوء، والكلوروفيل، له دور فعال في امتصاص الألوان، الأحمر والأزرق، أما اللون الأخضر يحدث له انعكاس، مما يجعل النبات ينمو بشكل أفضل، وهناك دور أساسي وهام للكلوروفيل، وهو متعلق بتوجيه طاقة الشمس إلى طاقة كيميائية، إلا أن جميع النباتات الأرضية، يتواجد بها الكلوروفيل أ،ب، أما الاختلافات بين نوعي الكلوروفيل، وهو الصبغة المتواجدة في الضوء الأساسي، في جميع عمليات التمثيل الضوئي، ما عدا البكتيريا، تؤثر عليه فيصبح لونه أزرق وأخضر ، مما يدل على نقائه.[4]

إشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
رد خطي
الإطلاع على كل التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى