بما تتميز اليمين المنعقدة

كتابة: Judy Mallah آخر تحديث: 04 ديسمبر 2022 , 11:57

تتميز اليمين المنعقدة بأنها تكون

  • تتميز اليمين المنعقدة بأنها الحلف على أمر في المستقبل إما ليفعله الشخص أو يتجنبه، مثل أن يحلف الشخص ألا يفعل شيء ما، أو أن يفعل شيء ما
  • أن يحلف الشخص وهو قاصد أمر يفعله في المستقبل
  • الحلف باسم الله
  • أن يحلف الشخص بصفة من صفات الله عز وجل
  • يؤاخذ الله عز وجل على اليمين المنعقدة
  • لليمين المنعقدة كفارة مذكورة في القرآن الكريم
  • إذا حنث الشخص في اليمين المنعقدة توجب عليه الكفارة. وإذا حلف على شيء غير جائز مثل أن يحلف بأنه سوف يقطع رحمه. يجب عليها حينها أن يحنث بهذا اليمين ويدفع الكفارة. وألا يعود لتكرار هذا الأمر.

يؤاخذ الله على اليمين المنعقدة: وذلك لقوله تعالى (وَلا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمانِكُمْ أَنْ تَبَرُّوا وَتَتَّقُوا وَتُصْلِحُوا بَيْنَ النَّاسِ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (٢٢٤) لا يُؤاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمانِكُمْ وَلكِنْ يُؤاخِذُكُمْ بِما كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ (٢٢٥) ) أي أن الله عز وجل لا يؤاخذ المسلمين باللغو واليمين غير المقصود. مثل الكلام الذي يجري بشكل شائع على يمين شخص، مثل أن يقول والله ما فعلت هذا وهو صادق. لكن يؤاخذ بأن يقول الشخص عن أمر في المستقبل مثل والله لن أكلم فلانًا مرة ثانية. وهذا يدخل في اليمين المنعقدة التي يجب أن يدفع الشخص عليها كفارة.

كفارة اليمين المنعقدة: وذلك في قوله تعالى (فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ ذَلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) إذا عجز الشخص عن الطعام أو الكسوة. يمكنه أن ينتقل إلى الصيام من أجل التكفير عن اليمين المنعقدة. وهذا الأمر من أجل ألا يعود للإكثار من الحلف. لأن الله عز وجل قال: وَلَا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمَانِكُمْ. سورة البقرة. [1]

من أمثلة اليمين المنعقدة قول

  • قول الشخص مثلًا: والله لا أكلم فلانًا
  • البر في اليمين المنعقدة: مثل والله لأصل رحمي
  • الحنث في اليمين المنعقدة على ترك بر: مثل أن يقول الشخص والله لأشربن الخمر اليوم

البر في اليمين المنعقدة: يجب على المسلم الالتزام في اليمين المنعقدة على فعل طاعة. لأن اليمين أكد هذه الطاعة وزاد من توكيدها. واجتمعت المذاهب الأربعة الحنفية، والمالكية والشافعية والحنابلة على وجوب البر بهذا النوع من اليمين المنعقدة. من الأمثلة عليها قول والله لأصلي الفجر اليوم في جماعة

الحنث في اليمين المنعقدة على ترك البر: يجب أن يحنث المسلم في اليمين المنعقدة التي النيه فيها ترك البر، فالأولى أن يحنث المسلم في اليمين المنعقدة. والدليل في ذلك قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (واللهِ لَأَنْ يَلَجَّ أحَدُكم بِيَمينِه في أهلِه: آثَمُ له عندَ اللهِ مِن أن يُعطِيَ كفَّارتَه التي افتَرَضَ اللهُ عليه). أي من الأولى أن يحنث الشخص بالحلف إذا كانت النية ارتكاب معصية. مثل أن يحلف الشخص أن يشرب الخمر، أو أن يحلف أن يسرق ليحصل على المال. أو أن يحلف أن يؤذي صديقه وهكذا.

الفرق بين اليمين الغموس واليمين المنعقدة

اليمين الغموس اليمين المنعقدة
التعريف التعمد في الكذب بشيء ما، وسمي اليمين باليمين الغموس لأنها تغمس صاحبها في النار هي أن يحلف الشخص على أمر ما في المستقبل أن يفعله. أو أن يحلف الشخص على أمر ما في المستقبل أن لا يفعله
الحكم

حكم الإتيان باليمين الغموس: يحرم الإتيان باليمين الغموس باتفاق المذاهب الفقهية الأربع. ويعتبر اليمين الغموس من الكبائر التي يجب الابتعاد عنها. عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (الكبائِرُ: الإشراكُ باللهِ، وعُقوقُ الوالِدَينِ، وقَتلُ النَّفسِ، واليَمينُ الغَمُوسُ)

حكم انعقاد اليمين الغموس: لا يوجد كفارة في هذا اليمين الذي يؤديه الشخص من أجل أكل مال حرام واقتطاع مال امرئ مسلم.

البر في اليمين المنعقدة: يجب أن يلتزم الشخص باليمين المنعقدة إذا كانت نية لفعل طاعة

الحنث في اليمين المنعقدة على ترك واجب: يجب الحنث إذا حلف الشخص على معصية. والحنث في اليمين أفضل من التمادي فيه إذا كان فيه معصية.

الكفارة لا يوجد كفارة يمكن أن يأتيها الشخص من ارتكاب ذنب كبير مثل اليمين الغموس. على سبيل المثال أن يحلف الشخص أنه لم يأخذ مالًا من فلان وقد أخذ. والكفارة هي ترك الذنب وإعادة المال لأصحابه في المثال السابق والتوبة عسى أن يقبلها الله عز وجل. وقد شدد النبي عليه الصلاة والسلام من ارتكاب إثم اليمين الغموس. [2] [3] [4] [5] فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ ذَلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ

الفرق بين اليمين المنعقدة واليمين اللغو

اليمين المنعقدة: اليمين المنعقدة هي أن يحلف الشخص على القيام بأمر ما في المستقبل. أو ترك أمر ما وترك فعله في المستقبل. وإذا حنث الشخص بما حلف يجب عليه أن يؤدي كفارة اليمين المنعقدة.

وإذا حلف الشخص على أمر ما ليقوم بفعله وهذا الأمر حرام أو مكروه. مثل أن يحلف أنه سيدخن يوم الجمعة. فالأولى له أن يحنث باليمين المنعقدة وأن يدفع الكفارة وهي إطعام وكسوة وعتق. فإذا كان الشخص لا يقدر من الناحية المادية على تأدية كفارة الإطعام أو الكسوة. يمكنه أن يصوم ثلاثة أيام عن كل يمين منعقدة.

اليمين اللغو: هذه اليمين التي يقولها الشخص بكثرة في حديثة ويكثر من قولها دون انتباه. جميعنا نكثر من اليمين اللغو دون أن ننتبه ودون أن نقصد. مثل أن يكون لدينا ضيف على الغداء ونقول له والله لتأكل عندنا. أو أن يعتقد الشخص أن رأى فلانًا فيقول والله قد رأيته اليوم. ومثال آخر نقوله جميعنا في الكلام مثل التأكيد بلا والله، أو نعم والله، وغير ذلك.

لا يوجد كفارة في في هذا النوع من الحلف. قال تعالى: لا يُؤاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمانِكُمْ. [سورة المائدة]

 عدم وجود كفارة لليمين للغو، لأنه في هذا النوع من الحلف لا يقصد القلب شيء، والنية تكون السليمة. لكن مع ذلك ينبغي للمسلم ألا يكثر من الحلف وأن يقلل منه قدر الإمكان. لقوله تعالى: : وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ {المائدة:89} [1].

إشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
رد خطي
الإطلاع على كل التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى