تعتبر البرك والبحيرات من أهم الأنظمة البيئية المائية

كتابة: علا علي آخر تحديث: 06 ديسمبر 2022 , 14:00

تعتبر البرك والبحيرات من أهم الأنظمة البيئية المائية

العبارة صحيحة تعتبر البرك والبحيرات من أهم الأنظمة البيئية المائية .

الأنظمة البيئية المائية

تنقسم الأنظمة البيئية المائية إلى:

  • الأنظمة البيئية للمياه العذبة
  • الأنظمة البيئية المائية الانتقالية
  • الأنظمة البيئية البحرية

الأنظمة البيئية المائية للمياه العذبة

تشتمل أنظمة المياه العذبة على :

  • البرك والبحيرات
  • الأنهار
  • الأراضي الرطبة

البرك والبحيرات

البحيرات والبرك والأنهار الأجسام المائية المستقرة أو الراكدة والمحصورة في اليابسة بالبحيرة أو البركة.

وقد يكون هذا المسطح المائي صغير أي لا تتجاوز مساحته بضعة أمتار أو كبير ويصل إلى آلاف الأمتار المربعة، لكن البحيرات تكون أكبر من البرك.

  • وقد تمتلئ بعض البرك بالماء في فصل الشتاء لأسابيع أو لأشهر خلال العام.
  • بينما يعود عمر بعض البحيرات في العالم إلى آلاف السنين.
  • تكون درجة الحرارة في معظم مياه البرك هي نفسها في فصل الشتاء.
  • أما خلال فصل الصيف فترتفع درجة حرارة الماء في البركة أو البحيرة، وتكون درجة الحرارة أعلى السطح أعلى من الماء الموجود بالأسفل، وهذا يؤدي إلى
  • خلال فصلي الخريف والربيع ينقلب الماء بفعل الرياح مما يؤدي لجعل درجة حرارة الماء متجانسة داخل البركة، وأيضًا يؤدي إلى دوران الأكسجين والمغذيات في مياه البرك والبحيرات.
  • وتسمى البرك والبحيرات التي تفتقر للمواد المغذية باسم قليلة التغذية، وعادة ما توجد في الجبال العالية، وتضم القليل من النباتات والحيوانات التي تعيش على كميات قليلة من المواد العضوية والمواد المغذية .
  • أما البرك الغنية بالمغذيات فتسمى” حقيقية التغذية”، وهي توجد عادة على ارتفاعات منخفضة، ويعيش فيها العديد من الأنواع النباتية والحيوانية بسبب توافر المغذيات والمواد العضوية، والتي يتوفر بعضها بسبب نشاط الزراعة.

وتنقسم البرك والبحيرات إلى ثلاث مناطق بناء على كمية ضوء الشمس التي تنفذ من خلال سطح الماء:

منطقة الشاطئ

  • المنطقة القريبة من الساحل تسمى “منطقة الشاطئ”، ويكون الماء فيها ضحلًا، وهذا يسمح للضوء بالوصول إلى القاع.
  • ويعيش في هذه المياه العديد من النباتات المائية والطحالب.
  • وتوافر الضوء والنباتات يجعل من منطقة الشاطئ منطقة ذات معدل بناء ضوئي مرتفع يعيش فيها العديد من المستهلكات، ومنها الضفادع.
  • السلاحف والديدان والقشريات والأسماك والحشرات واليرقات

المنطقة المضيئة

  • وهي منطقة المياه المفتوحة والتي يصلها ضوء الشمس، وتسود فيها العوالق وهي عبارة عن كائنات حية تطفو بحرية.
  • وهي ذاتية التغذية حيث تعتمد على عملية البناء الضوئي في إنتاج غذائها، وتعيش على المياه العذبة أو المياه المالحة البحرية، ويعيش العديد من أسماك المياه العذبة في المنطقة المضيئة لكثرة توافر غذائها ومنها العوالق.

المنطقة العميقة

  • وهي أعمق منطقة في البحيرة، وهذه المنطقة يصلها كمية قليلة من الضوء تصل إليها من المنطقة المضيئة.
  • وتتميز بأنها أكثر برودة وتحتوي على كمية قليلة من الأكسجين أقل من المنطقتين السابقتين.
  • وهذا يؤدي لقلة الأنواع الحية التي تعيش فيها مقارنة بالمناطق الأخرى.

الأنهار والجداول

  • يكون الماء فيها جاريًا على عكس البرك والبحيرات.
  • تكيفت الأسماك والنباتات التي تعيش فيها مع صفة جريان الماء، على سبيل المثال نجد أن نبات القصب له جذور عميقة تثبته في القاع.
  • أما الأسماك في الأنهار فتتميز بأجسام انسيابية، لتساعدها على السباحة ضد التيارات المائية في الماء الجاري. [1]

الأنظمة البيئية المائية الانتقالية

وهي تشكل مزيجًا من البيئات المائية المختلفة عندما يمتزج الماء المالح بالماء العذب ومنها:

  • الأراضي الرطبة
  • المصبات
  • السبخات المالحة

الأراضي الرطبة

  • الأرض الرطبة هي أماكن من الأرض تكون  مغطاة بالمياه
  • أو هي المناطق التي يكون فيها الماء قريب من مستوى سطح الأرض.
  • وتعمل الأراضي الرطبة كنظام بيئي متميز خاص به، ويمكنك التعرف على الأراضي الرطبة من بين أنواع أخرى من الأراضي أو المسطحات المائية في المقام الأول من خلال الغطاء النباتي الذي تكيف مع التربة الرطبة.
  • حيوانات الأراضي الرطبة تشمل البرمائيات والزواحف الطيور ، ومن نباتاتها الطحلب البطي وزنبق الماء والبردي والمانجروف. [2]

المصبات

  • هي أماكن انتقالية تنتقل منها الماء العذب إلى الماء المالح، والماء من اليابسة إلى البحر.
  • هي أكثر الأنظمة البيئية تنوعًا بعد الغابات الاستوائية المطيرة والشعاب المرجانية
  • ويعيش في المصبات أنواع مختلفة من الأسماك واللافقاريات البحرية والروبيان، حيث تستخدم المصبات لرعاية صغارها.
  • وأيضًا يعيش بها مجموعة مختلفة من الديدان والسلطعون والمحار
  • وتعتمد الطيور عليها للراحة وبناء الأعشاش مثل البط والأوز.
  • ومن نباتاتها الطحالب وأعشاب البحر والحشائش وأشجار المنجروف.

السبخات المالحة

وهي أنظمة انتقالية تشبه المصبات لكن الملوحة فيها مرتفعة.

الأنظمة البيئية المائية البحرية

وتساعد تلك الأنظمة على تخليص الغلاف الحيوي من ثاني أكسيد الكربون وإنتاج الأكسجين.

كمت أنها تساعد في الحفاظ على درجات الحرارة.

وتشمل:

  • منطقة المد والجزر
  • الأنظمة المضيئة
  • المنطقة المظلمة
  • منطقة قاع المحيط
  • المحيط الساحلي والشعاب المرجانية

منطقة المد والجزر

هي شريط ضيق يلتقي فيه المحيط باليابسة، وتعتبر من أقصى المناطق الإحيائية، ويمكن تقسيم المد والجزر إلى :

  • منطقة الرذاذ: وهي التي يصل إليها رذاذ الملح
  • منطقة المد المرتفع: التي تغمر بالماء في وقت ارتفاع المد
  • نطاق المد المتوسط: وهي تعاني من اضطراب حاد مرتين خلال اليوم، عندما يغمر المد خط الشاطيء، ثم ينحسر وتتكيف الحيوانات التي تعيش فيها مع فترات طويلة من التعرض للماء والهواء.
  • نطاق المد المنخفض: وهي تغطي بالماء ما لم يكن المد منخفض جدًا، وتعد أكثر المناطق ازدحامًا بالكائنات الحية.

الأنظمة المضيئة

تسمى المنطقة الضوئية الحقيقية، وهي منطقة ضحلة بدرجة تسمح فيها بنفاذ ضوء الشمس، وكلما زاد العمق قل الضوء.

المنطقة المظلمة

  • هي التي لا يصل إليها الضوء، وتبقى دائمًا في الظلام.
  • يكون عاديًا باردًا وفيه بعض التباين في درجات الحرارة.

منطقة قاع المحيط

  • وهي تشكل أكبر مساحة على طول أرضية المحيط.
  • وتتكون من رمل وطين ومخلوقات ميتة، وقد يصل الضوء إليها إذا كانت مياه المحيط ضحلة.

المحيط الساحلي والشعاب المرجانية

  • تعد تلك المنطقة هي الأكثر تنوعًا بين الأنظمة البيئة، وهي تتوزع في المياه البحرية الضحلة الدافئة.
  • وهي تشكل حواجز طبيعية على طول القارات لتحمي الشواطئ من التعرية.
  • ومن حيواناتها المرجان الذي يعيش داخل تركيب يشبه الحجارة ، وهو حيوان طري لافقاري، ويرتبط بعلاقة تكافلية مع طحالب تسمى زوزانتلي.
إشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
رد خطي
الإطلاع على كل التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى