محتويات
يتحرى الناقد:
الدقة في تحليل المعلومات بشكل موضوعي وحيادي وإصدار الحكم المبني على المعلومات الدقيقة .
التحري عن هذه المعلومات وعدم التحيز، ويهتم بتضمين البيانات والتوصّل إلى الحقائق وملاحظة الظواهر والبحث ونتائج البحث، ويستخلص الاستنتاجات المنطقية من المعلومات التي تصل إليه، وأن يُراعي الدقة في التمييز بين التفاصيل الهامة والتي تؤثر على قراره وبين التفاصيل الأقل فائدة في هذا القرار، وأن يُحلل الافتراضات بدقة ولا يقبلها كما هي بدون تدقيق في منطقية المعلومات، وتحديد الأفكار والحجج والنتائج التي توضّح الصورة بشكل كامل، ومراعاة المنهجية في حل المشكلات ولا يعتمد فقط على الحدس أو الرأي الشخصي، كما يتحرى الناقد فهم الروابط بين الأفكار، وتحديد ملائمة الأفكار، وتقييم الدلائل وبرهنتها، والتعامل مع القرارات بطريقة منسَّقة ومنهجية. [1]
يتحرى الناقد الحياد والموضوعية ولا ينساق وراء الانطباعات والاهواء الشخصية
تحري الموضوعية والقدرة على تحليل المعلومات والبيانات والتوصل إلى حكم مبني على حقائق ثابتة، وهو نوع من التفكير الذي تسأل فيه وتحلل وتفسر وتُقيّم وتحكم على كل ما تقرأه وكل ما تراه وكل ما تكتبه، ويجب أن يكون الشخص الناقد يتميز بالقدرة على الحكم والتمييز؛ حتى لا ينساق وراء الانطباعات والأهواء الشخصية في التركيز على المميزات وتجنب التفكير في العيوب، ولا يعني ذلك ترك العيوب ولكن يعني أن يكون التركيز على المميزات هو الوسيلة لتعديل العيوب، وأن يكون عنده القدرة على توضيح الأفكار؛ حتى يتمكن من تجزئة المشكلة وتفسيرها وتحليلها واتخاذ القرار الصائب فيها، وأن يتمتع الناقد بالقدرة على التفكير الناقد الذي يساعده في التوضيح والتدقيق في كل ما يحدث حوله، وهو أمر بشري مهم ومنتشر، ويصلح لتصحيح الظواهر.
مهارات التفكير الناقد
- مهارة التفكير النقدي.
- اقتصاد المعرفة.
- مهارات اللغة والعرض التقديمي.
- يعزز التفكير النقدي الإبداع.
- التأمل الذاتي.
- العلم والديمقراطية.
مهارة التفكير النقدي: التفكير النقدي مهارة يستطيع بها الناقد التفكير بوضوح وعقلانية، ولا تقتصر مهارات التفكير النقدي على موضوع معين، ولكن القدرة على التفكير الجيد وحل المشكلات بطريقة منهجية، ولا يقتصر أيضًا على أن يكون الشخص مُجادل ويستطيع انتقاد الآخرين، ولكن التفكير النقدي يعتمد على إمكانية الشخص على كشف المغالطات والتفكير المضاد، كما يلعب التفكير النقدي دورًا مهمًا في الآراء البنّاءة والتفكير التعاوني، ويساعد في اكتساب المعرفة وتحسين قدرتنا على تطبيق النظريات والتأكد من الدلائل والبراهين، كما يساعد التفكير النقدي على تعزيز إجراءات العمل وتحسين المؤسسات الاجتماعية.
اقتصاد المعرفة: تعرف التكنولوجيا والمعلوماتية بالاقتصاد المعرفي، والقدرة على التعامل مع تكنولوجيا العصر مهمًا جدًا والقدرة على التعامل مع التغيرات بسرعة وفاعلية، وهذا العصر يتطلب المرونة والقدرة على جمع المعلومات وتحليلها والبحث عن مصادر المعرفة واستخدامها في وضع استراتيجية التفكير النقدي، وتعزيز المهارات التحليلية والقدرة على الاستنتاج.
مهارات اللغة والعرض التقديمي: يعزز التفكير النقدي القدرة على عرض الأفكار بطريقة واضحة، وتقديم حلول منهجية مناسبة، وكما يحسِّن من طريقة التعبير عن الأفكار، وتَعَلُّم المنطقية في كيفية تحليل النصوص؛ حتى يسهل فهمها والحكم عليها.
يعزز التفكير النقدي الإبداع: التفكير خارج الصندوق مع الإلمام بالحقائق والوقائع يجعل الناقد يُخرج الإبداع الكامن داخله، ويبرز لنا التفكير الإبداعي في حل المعضلات وتخطي العقبات، ويختار الأفكار الإبداعية التي تساهم في النقد البنّاء، وتحديد المهام المطروحة وتقييم الأفكار وانتقاء الأفضل منها، ويعتقد بعض الناس أن التفكير الإبداعي لا يتناسب مع عقلانية التفكير النقدي وهذا الاعتقاد غير صحيح؛ لأن التنظيم والتحليل الموجود في التفكير النقدي يُساعد بشكل كبير على ظهور حلول إبداعية بنّاءة، كما يساعد التفكير النقدي على تقييم التفكير الإبداعي وتوظيفه بشكل محدد في حل المشكلة.
التأمل الذاتي: يجب التأمل العقلي في كل ما يحيط بنا وتصنيفه والتفكير فيه بشكل إيجابي؛ للوصول إلى أساس من العلم والديمقراطية في التجريب والتأكيد على النظريات وحل القضايا النقدية والاجتماعية، والتغلب على التحيّز يعطي فرصة كبيرة للتفكير السليم والوصول إلى الهدف المنشود، كما أن التأمل يعطي للعقل مساحة لتعزيز قيمنا وقراراتنا والتفكير فيها بشكل مختلف وحيادي أكثر، كما يوفر التفكير النقدي الأدوات اللازمة لعملية التقييم الذاتي.
العلم والديمقراطية: يتطلب العلم استخدام التفكير النقدي للعقل حتى يستطيع تجريب النظريات وتحقيقها، كما أن الديمقراطية والليبرالية تحتاج من المواطنين التفكير السليم والناقد في القضايا الاجتماعية المحيطة، والتفكير النقدي يساعد على التغلب على التحيز؛ مما يسهل إصدار الأحكام العادلة والمنطقية.
مواصفات الناقد
- يستطيع صياغة الأسئلة والمشكلات بشكل واضح ومحدد.
- لديه قدرة على البحث عن المعلومات وجمعها فيما يخص الموضوع واستخدامها بشكل ممنهج.
- الوصول إلى الاستنتاجات والأفكار المنطقية والنتائج الفعّالة المبنية على التحليل والتدقيق.
- يفكر خارج الصندوق بطريقة منفتحة، ويستطيع تقييم البيانات والمعلومات ويفترض عواقبها.
- لديه القدرة على التواصل الفعّال مع الآخرين لحل المشكلات.[2]
خطوات التفكير النقدي
- تحديد المشكلة.
- جمع البيانات.
- التحليل.
- التفسير.
- الاستدلال.
- التقييم.
- النتائج.
- التنظيم الذاتي.
- الانفتاح.
- حل المشكلات.
تحديد المشكلة: الدقة في تحديد المشكلة دون التطرُّق لمشاكل غير أساسية يُسهل كثيرًا من حلها.
جمع البيانات: البحث في الآراء ووجهات النظر.
التحليل: التأكد من أن المصادر موثوقة، والاستنتاجات مدعومة بالمعلومات والبيانات الكافية لدعم الفرضية المذكورة.
التفسير: استنتاج وتفسير المعلومات التي تمت معالجتها.
الاستدلال: التأكد من كفاية الأدلة الموجودة لديك، وما إذا كانت موثوقة أم لا.
التقييم: تقييم المعلومات وما تم التوصّل إليه من نتائج؛ مما يُساعد في اتخاذ القرار الصائب في الوقت المناسب.
النتائج: التوصّل للنتائج من خلال المعطيات السابقة من معلومات وبيانات ودلائل وحقائق تم تحليلها واستخلاص نتائج معينة منها.
التنظيم الذاتي: القدرة على التفكير الممنهج، وتوجيه التفكير نحو جهة محددة وعدم الخروج بالأفكار إلى دائرة مغلقة.
الانفتاح: الانفتاح نحو الحلول الأخرى وعدم إغلاق التفكير على طريقة حل واحدة، وإيجاد حلول بديلة في حالة عدم ملائمة الحل المقترح.
حل المشكلات: القدرة على التوصل إلى حلول مُرضية لجميع الأطراف والسيطرة على النزاعات التي قد تحدث نتيجة لاختلاف الآراء.
كيف تكون ناقد
- التركيز.
- التطوير.
- نقد جديد.
- نقد استجابة القارئ.
- النقد النسوي.
- النزعة التاريخية.
- النقد الإعلامي.
- الاستشهاد من العمل.
التركيز: البداية أن تفحص الموضوع من منظور بلاغي، مع تحديد الجمهور المستهدف، والغرض من العمل وسياقه والشخصية الرئيسية، والتمييز بين نقد العمل الأدبي وتقديم دلائل حقيقية.
التطوير: التطوير الدائم للأفكار ومعرفة كيف يُقيّم الناقد الآخرون، وما هي النظرية الأدبية التي يرجع لها ليستطيع الحكم عليه، وأن يكون قادرًا على العثور على صوت وشخصية مناسبة واعتمادها، وإعطاء الأولوية لمعايير معينة.
نقد جديد: أن تعرف متى تتطور الشخصية خلال القصة، وما الذي يثير الاهتمام حول الشخصية، والإعداد الجيد للعمل وملاحظة العناصر والتفاصيل الموجودة في العمل والتي تؤثر على القصة.
نقد استجابة القارئ: التساؤل حول التصرفات التي يقوم بها البطل وهل كانت هذه التصرفات قادرة على مواجهة الموقف، وهل كان يتصرف بشكل مختلف أم لا.
النقد النسوي: تحليل الشخصية الرئيسية في العمل، وهل تنحاز إلى الجانب الأنثوي أم شخصية ذكورية، وما التصرف الذي يصدر منها، وهل ينافي تصرف الجنسين أم ماذا.
النزعة التاريخية: المعلومات حول السياق التاريخي وصحتها، وما إذا كانت مغلوطة وما المصلحة المقصودة بالضبط.
النقد الإعلامي: هل أثر الإعلام على سير العمل أم كان له تأثير معين في فترة معينة من العمل.[3]

