محتويات
أي مستويات التنظيم يعتمد عليه نظام التسمية الثنائية
الجنس والنوع .
تُعرف التسمية الثنائية بالتسمية ذو الحدين، وهي نظام يتم استخدامه من أجل تسمية الكائنات الحية، وتصنيفها اعتمادًا على جنسها ونوعها، لذلك فإنَّ التسمية الثنائية هامة للغاية، لتنظيم أنواع الكائنات الحية، ومعرفة أعدادها.
يتبع العلماء في التسمية الثنائية لكتابة الاسم العلمي للمخلوقات الحية
نظامًا يتم فيه كتابة الحرف الأول كبيراً، أمَّا بقية الحروف فتُكتب بحجم صغير .
حدد العلماء بعض القواعد التي تعتمد عليها التسمية الثنائية في الكتابة، والتي يجب ألا يخرج عنها العالم أثناء عملية التصنيف، أولاً لا بد من كتابة الحرف الأول من جنس الكائن الحي كبيرًا، أما بقية حروف اسم الجنس فتكون صغيرة الحجم، وعند كتابة الاسم في إحدى الكتب أو المجلات يجب أن يُكتب بشكل مائل.
وأخيراً، عند كتابة الاسم بخط اليد، لا بد من وضع خطًا تحت جميع أجزاء الاسم، كذلك يكون الاسم الأول في التسمية معبّرًا عن الجنس، وما يليه هو نوع الكائن الحي.
عرف التسمية الثنائية
التسمية الثنائية نظام لتصنيف جنس، ونوع الكائنات الحية بشكلٍ دقيق.
تم معرفة نظام التسمية الثنائية من خلال Carl Linnaeus، «كارل لينيوس» وعُرفت كطريقة سهلة للتعرّف على جميع أنواع الكائنات الحية، سواء نباتات، حيوانات، طيور، فطريات .. وغيرها، وذلك لأنَّ أعداد الكائنات الحية وأنواعها لا تُعد ولا تُحصى، بالتالي تساعد في تسهيل هذا الأمر من خلال تسمية كل كائن حي باسم علمي واحد.
على سبيل المثال يُعرف الإنسان باسمه العلمي «Homo sapiens» فتظهر كلمة “Homo” أي إنسان تعبيرًا عن الجنس، بينما «sapiens» تعبّر عن النوع ونوعه عاقل أي «إنسان عاقل».
من الذي وضع نظام التسمية الثنائية
كارل لينيوس .
عُرف عن كارل لينيوس أنَّه والد التصنيف الحديث، وطرق التصنيف المختلفة، إذ ساعد في تصنيف أنواع الكائنات الحية، والتميّز من نوع لآخر من خلال تقديم نظام التسمية الثنائية.
صنّفَ كارل لينيوس آلاف النباتات، والحيوانات في كتابه الشهير «Systema Naturae» وتبع تلك التصنيفات بنظام تسمية مختصر، ينتج عنه العديد من تصنيفات التسمية الثنائية لبعض الأنواع التي اعتمد عليها واستخدمها في عمله.
الجدير بالذكر أنّه قد نُسب التصنيف والتسمية الثنائية الحديثة إلى كارل لينيوس، ومع ذلك كان عمله متأثرًا بشكل كبير للغاية من نتائج جاسبارد بوهين، إلى جنب نتائج أخيه يوهان باوهين.[1][2]
ما اهمية التسمية الثنائية
- تعتبر التسمية الثنائية أو كما تُعرف بالتسمية ذات الحدين، واحدة من أهم الأنظمة العلمية، كونها تعمل على توحيد تسمية الكائنات الحية، وذلك حتى يمتلك الكائن الحي اسمًا موحدًا لا يتغير باختلاف اللغات حول العالم.
- تختلف التسمية الثنائية عن التسمية العلمية المعروفة، وذلك لأنَّ الأسماء العلمية تكون شائعة، أمّا التسمية الثنائية فتعتمد على اللغة اللاتينية، وبالتالي لا يوجد مجال للخطأ، أو اختلاف النوع من لغة إلى أخرى.
- ترجع أهمية التسمية الثنائية إلى توضيح الاسم لكل كائن حي، ومنحه اسم واحد فقط، لذلك لا يمكن ارتكاب أخطاء في التسمية الثنائية لأنواع النباتات والحيوانات، على سبيل المثال يظهر الاسم العلمي للنمور بـ «Panthera tigris» لذلك من المستحيل تسمية أي نوع حيواني آخر بنفس الاسم.
- تمنح التسمية الثنائية لكل كائن اسم الجنس أولاً، مع إضافة اسم النوع في الأخير، وذلك لأنّ معظم أجناس الكائنات الحية لديها أعداد كبيرة ومختلفة من الأنواع.[2]
أمثلة على التسمية الثنائية
| الاسم الشائع | الاسم العلمي | جنس الكائن الحي | نوع الكائن الحي | |
| الإنسان | Homo sapiens | Homo | sapiens | |
| طفيلي الملاريا | Plasmodium vivax | Plasmodium | vivax | |
| فأر أسود | Rattus rattus | Rattus | rattus | |
| دود | Ascaris lumbricoides | Ascaris | lumbricoides | |
| ضفدع | Rana tigrina | Rana | tigrina | |
| كلب | Canis familiaris | Canis | familiaris | |
| نمر | Panthera tigris | Panthera | tigris[3] |
عند كتابة الاسم العلمي لمخلوق حي في كتاب فإنه
يُكتب بخطٍ مائل.
من ضمن قواعد التسمية الثنائية كما ذكرنا سابقًا أنَّه يتم كتابة الجنس في القسم الأول، ويليه اسم النوع، وإذا كُتب في أحد الكتب أو المجلات فيُكتب بخطٍ مائل.
ما الفرق بين كتابة الاسم العلمي في الكتب والمجلات وكتابته بخط اليد
عند كتابة الاسم العلمي للكائن الحي لا بد من اتباع قواعد التسمية الثنائية وتشمل الآتي:
- إذا تم كتابة الاسم العلمي في الكتب والمجلات، فيُكتب بخطٍ مائل.
- أمّا عند كتابة الاسم العلمي بخط اليد فيُكتب بشكل معتدل، ولكن يتم وضع خط تحت أجزاء الاسم.
كيف تعمل التسمية الثنائية
تم صياغة التسمية الثنائيَّة تبعًا لعدة قواعد معينة، وُضِعت من قِبَل العديد من العلماء والباحثين، حيثُ اعتمدت تلك القواعد المتعلقة بالتسمية مجموعة من اللجان العلمية، منها «التسمية الثنائية النباتية للنباتات، التسمية الثنائية الحيوانية للحيوانات، التسمية الثنائية للبكتريا، وكذلك الفيروسات».
حيث اتّبعت تلك اللجان العلمية والعالمية مجموعة قواعد كي تمل التسمية الثنائية بنجاح، وتشمل الآتي:
- تصنيف الكائنات الحية باسم يضم كلمتين.
- الاسم الأول في الكائن الحي هو اسم الجنس.
- الاسم الثاني في الكائن الحي هو اسم النوع.
- يمكن أن يكون جنس الكائن الحي مشابهًا، ولكنه يضم أنواع مختلفة من الكائنات الحية.[1][2]
تاريخ التسمية الثنائية
يرجع تاريخ التسمية الثنائية إلى كاسبر بوهين، الرائد الأول والأساسي في علم تصنيف الكائنات الحية، ومع ذلك تطوّر هذا العلم وأصبح شائعًا ومُستخدمًا من قِبل تصنيف العالم كارل لينيوس، والذي استمد الكثير من دراسات ونتائج كاسبر بوهين.
بعد استخدام كارل لينيوس نظام التسمية الثنائية، جاء من بعده بعض العلماء الذين اعتمدوا هذا التصنيف مع تطويره بعض الشيء، إذ نشر لينيوس في كتابه «Systema Naturae» تسمية ما يقرب من 6000 نبات، وأكثر من 4000 حيوان.[3]

