جذع الشجرة يعتبر نظام بيئي

جذع الشجرة يعتبر نظام بيئي
0

جذع الشجرة يعتبر نظام بيئي

جذع الشجرة نظام بيئي هام، لأنه يمر بمراحل متنوعة تساعد على بقاء الكائنات الحية على قيد الحياة مثل الرطوبة، وهي عامل من العوامل الغير حيوية التي توفر لجذع الشجرة الرطوبة لتساعده على التحلل، ذلك التحلل يساعد النظام البيئي الأرضي على الخصوبة ونمو نباتاته، كما أن نتاج تحلل جذع الشجرة يساعد الحيوhنات والحشرات على استمرارية دورة الحياة الخاصة بها، ولهذا لا يفضل حرق الأشجار في الغابات، لأن ذلك سيؤثر على التوازن البيئي.[1]

خصائص النظام البيئي

  • نقل الطاقة.
  • التبادلية.
  • الموائل الطبقية.
  • الأشجار والحشرات.
  • خلق التربة.

نقل الطاقة: النظم البيئية تساعد على تدفق ونقل الطاقة الشمسية إلى النظام البيئي الأرضي، والاشجار تساعد على التقاط الطاقة الضوئية وتحويلها إلى طاقة كيميائية عن طريق التمثيل الضوئي، ومن بين تلك االأشجار شجرة المظلة الكبيرة التي تلتقط الضوء لمستويات الغابة، أما الأشجار الصغيرة فتنمو على حواف الغابات بشكل ثابت وأوراق الشجرة لها حجم محدد يساعد على تحقيق أقصى استفادة من الضوء، فينقل الطاقة على شكل غذاء للعديد من الحيوانات والطيور التي تعتمد على النباتات.

التبادلية: هناك تفاعل بين الطيور المحلية والشجرة في النظام البيئي، أي أن كلاهما يستفيد ويفيد من العلاقة فالطيور تتلقى الطعام عن طريق الشجرة والشجرة بدورها تعمل على مساعدة الكائنات الحية في التلقيح ونثر البذور، إذاً لا تستطيع الشجرة القيام بالعملية التبادلية داخل النظام البيئي إلا عن طريق النباتات، وعلى سبيل المثال نجد في نيوزيلندا غابات تحتوي على ثمار وبذور تحتاج إلى المواد الكيميائية التي تساعد الشجرة على حدوثها من خلال التمثيل الضوئي.

الموائل الطبقية: هي أنظمة أيكولوجية أكثر تعقيداً عن سابقيها فالأشجار توفر للطيور المأوى من خلال التعشيش، مثل ما يحدث في غابات نيوزيلندا مع السحالي واللافقاريات، من خلال تنوع الأشجار التي توفر البنية الأساسية للغابة، وهناك أنواع مختلفة من النباتات، تسمى التقسيم الطبقي، من الشتلات والنباتات ذات الحجم الصغير كالسرخس والطحالب.

الأشجار والحشرات: هناك نظام بيئي متفرد في غابات يطلق عليها غابات الزان المتواجد بها مادة لزجة تنتجها حشرات ذات حجم صغير، فهو جزء هام من الشبكة الغذائية الداعمة للفطريات والحشرات والطيور أيضاَ، وهنا للحشرات دور مهم في توفير الغذاء للكائنات الحية، ولتلقيح النباتات، مما يساعد على تشكيل التربة.

خلق التربة: مكونات التربة هي مكونات غير عضوية كالمعادن وفضلات الأوراق والمواد العضوية المختلفة التي يطلق عليها اسم الدبال، بالإضافة إلى كائنات حية دقيقة بالمليارات، والتربة تساعد الأشجار في الحصول عل الهواء والمعادن وتساهم في تفكيك نفايات الأوراق، مع تحلل الحشرات والكائنات الدقيقة.[2]

مكونات جذع الشجرة

  • اللحاء (Phloem).
  • كامبيوم الوعاء الدموي (Cambium).
  • اكسيليم (Xylem) .
  • حلقات الشجرة (Tree rings).

هناك أنوع متعددة من جذع الشجرة الذي يؤثر بشكل كبير في النظام البيئي، كما أنه يتأثر أيضاً بالظروف الجوية، وعلى سبيل المثال يميل جذع الشجرة إلى أن يكون له امتداد أوسع في السنوات الدافئة والرطبة، ورقيق في السنوات الباردة والجافة، وهناك ظروف شديدة الجفاف قد لا تنمو بها الشجرة على الإطلاق.

اللحاء (Phloem): وهو الطبقة الخارجية التي تحمي الشجرة من بعض العوامل البيئية مثل الطقس والحشرات، وتختلف أنواع اللحاء من بين أنواع مختلفة من الأشجار ، وهو طبقة من الخلايا تنقل ما يسمى النسغ الذي يتم تحويله واستخدامه في عملية البناء الضوئي، خاصة في الأوراق التي تحتوي على سكر لأن اللحاء ينقل السكر إلى أجزاء من الشجرة.

كامبيوم الوعاء الدموي (Cambium): وهو طبقة رقيقة من الأنسجة التي تساعد على تكوين لحاء جديد على السطح مع نسيج خشب داخل الشجرة.

اكسيليم (Xylem): وهو الجزء الأكبر من الجذع وهو نسيج خشبي، متواجد في الوعاء الدموي الخاص باللحاء في جذع الشجرة، وهو يعمل على نقل النسغ من الجذور إلى التاج وهو خشب القلب والأكثر كثافة ليساعد على دعم الجذع والشجرة.

حلقات الشجرة (Tree rings): متواجدة في المقطع العرضي للشجرة، تساعد على معرفة عمر الشجرة والطقس الذي مرت به، وهناك حلقات داكنة وفاتحة تبعاً لفصول السنة، وفي بعض الأشجار كشجر البلوط يتكون النسيج الخشبي بشكل عريض مما يساعد على رؤيته بالعين المجردة.[3]

النظام البيئي الأرضي

  • غابات استوائية مطيرة.
  • غابات معتدلة.
  • التايغا.

غابات استوائية مطيرة: ترتفع درجة الحرارة في الغابات الاستوائية والرطوبة أيضاً، ويحدث ذلك على مدار العام، وتكاد الأمطار تصل إلى 400 بوصة، وقيل عن ذلك السبب أن آشعة الشمس تكون كثيفة، مما يساعد على تنوع العوامل الحيوية ولهذا الغابات المطيرة الاستوائية هي أهم نظام بيئي متنوع على وجه الأرض، أي أن نصف أنواع النظام البيئي هي غابات استوائية، ومن أمثلة الغابات الاستوائية المطيرة الغابات المتواجدة في أمريكا الوسطى وغرب ووسط أفريقيا وأستراليا، وغابات الأمازون تعتبر أكبر غابة مطيرة، يتميز نظام البيئي لها بتنوع الحشرات، وحوالي 40.000 نوع من النباتات، مع 1300 نوع من الطير والسمك.

غابات معتدلة: التنوع هو ما تتميز به الغابات المعتدلة نتيجة التربة الغنية والأمطار الغزيرة وتواجد الأشجار والطحالب، فتتغير الأمطار والثلوج ودرجات الحرارة مع مستويات عالية من الأمطار، أما عن الأشجار فهي من النوع المتساقط الذي يفقد أوراقه خريفياً، مع العلم أن الغابات الصنوبرية دائمة الخضرة.

التايغا: هو نظام بيئي إيكولوجي، من أهم الغابات الرئيسية في العالم، يشمل المنطقة الشبه قطبية بالنصف الشمالي للكرة الأرضية، والتايغا تتعرض لدرجات حرارة منخفضة خلال العام والشتاء له فصول طويلة، والأشجار في الغابات الصنوبرية نظام بيئي خضري أي دائمة الخضرة متكيفة مع درجة الحرارة الباردة.

نظام التندرا البيئي: متواجد للتندرا نظام بيئي على الحدود في نصف الكرة الشمالي، وفي المناطق الجنوبية كالقارة القطبية وموسم التندرا بارد وجاف والأمطار السنوية قليلة، ولهذا نمو النباتات يتكيف مع التلية الخالية من الأشجار، كما أن الأشجار لا تبقى على قيد الحياة في الظروف الباردة، وعرف عن التندرا وجود حياة برية متكيفة مع القوارض والسناجب في القطب الشمالي، والحيونات المتواجدة في النظام البيئي للتندرا مفترسة، كما عرف فيها الثديات الصغيرة المتكيفة مع الأجواء الباردة كالقوارض والأرانب والسناجب، ولهذا تتميز الحيونات المتواجدة هناك بالفراء، ومخازن الدهون التي تساعدها على البقاء على قيد الحياة.[4]

أنواع الأنظمة البيئية المائية

  • النظام البيئي العدسي.
  • السواحل.
  • اللوتية.

النظام البيئى العدسي: وهو نظام بيئي متواجد في المياه الساكنة والعذبة كالبحيرات والمستنقعات ويتواجد على سطح الأرض نظام بيئي مائي للمياه العذبة بنسبة 1.8%، ويعتبر من الأنظمة البيئية الأقل شيوعاً، ويمكن أن يتم العثور على نظام بيئي مائي عن طريق العوامل اللا احيائية الموجودة في الماء وهي نظم بيئية غنية بالمغذيات، لأنها موطن العديد من النباتات والحيوانات.

السواحل: وهو نظام بيئي يعتمد فيه على المد والجزر ومتواجد بشكل شائع على البحيرات، وهناك نوع من الأراضي الرطبة في النظم البيئية القريبة من الساحل، وذلك لاختلاف عمق المياه مما يساعد على ترطيب الأشجار أي أن النظام البيئي المائي من الأنظمة الأيكولوجية التي تساعد على توفير حياة للأشجار، ويتم ذلك عن طريق العناصر الغذائية ودرجة الحرارة وتوفير الغذاء للنباتات والحيوانات، وهناك أنواع مختلفة من النباتات التي تعتمد على نظام بيئي مائي نظراً لقدرتها على تحمل المياه الراكدة، مما يساعد على التنوع بشكل بيولوجي.

اللوتية: وهي من النظم البيئية المتواجدة في المياة السريعة الحركة أي أن بها تيارات بطيئة ولكنها تحتوي على مناطق برك، والنظم البيئية اللوتية تسمح للنباتات والحيوانات للإزدهار البيئي.[4]

0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top