ما هي المعركة التي ادارتها البطلة السعودية غالية البقمية

ما هي المعركة التي ادارتها البطلة السعودية غالية البقمية
0

ادارة البطلة السعودية غالية البقمية معركة

تربة .

هي المعركة التي ادارتها البطلة السعودية غالية البقمي . تلقب البطلة السعودية غالية البقمية بلقب سيدة الشجعان لأنها كانت رمز للشجاعة والبسالة في مدينة تربة.

تظهر شجاعة هذه البطلة السعودية عندما كانت زوجة أمير تربة حمد بن عبد الله بن محيي الذي توفي عندما بدأت جيوش محمد علي باشا تتجه إلى الدرعية.

في مثل هذه الحالة لم تستسلم البطلة السعودية غالية البقمية وأي شخص مكانها كان يمكن أن يستسلم للظروف القاسية المحيطة. بل قاومت ببسالة وفكرت بخطة بارعة الذكاء من أجل إنقاذ قومها، وهي إخفاء خبر وفاة زوجها عن القبيلة كي لا تتثبط همتهم وتقل عزيمتهم. واجتمعت في قصر زوجها مع القوم لتناقش خطة ذكية لمواجهة العدو، وأعطت رأيها في كيفية التغلب على جيوش العدو. أطاعها القوم لأنهم تأكدوا من شخصيتها القوية ورأيها الحازم.

بعد أن تقدمت جيوش محمد علي باشا رأوا بأعينهم قوة هذه البطلة السعودية التي قادت معركة تربة وكان فيها روح قيادة تكفي لشحذ همة الشعب. ومع تقدم الجيش ظهرت بصورة أكبر شخصيتها القيادية، والحماس والشجاعة. حتى اعتقد القوم أنها القائدة والرئيسة، وغلبت الشخصية القيادية التي تتمتع بها شخصية الأرملة.

بسبب شخصيتها القيادية وقدرتها على الصمود والثبات في ظل أزمة وفاة زوجها، ومهاجمة العدو للسعودية. هابها العدو وخافها ووصل بالعدو الظن أنها ساحرة لقوتها. حتى أصبح اسمها وحده يثير الهلع والذعر في قلوب من يسمعون لأن اسمها أصبح مرتبطًا بقوة بالشجاعة.

لم ينسى أهلها وقومها الموقف البطولي الذي سطرته وأمدت فيه أنها سيدة وقائده القوم وليست أرملة الأمير الحزينة. أما العدو فقد هابها وحسب لها ألف حساب لمواقفها البطولية والشجاعة والحزم والإدارة لديها وهذا كان سببًا من أجل انتصار القبيلة والدفاع عن الأرض وعن الوطن. ولم يتوقف العطاء عن هذا الحد، فقد أعطت ثروتها للجيش وأهل مدينتها من أجل أن تزيد من قوتهم وتعينهم على الدفاع عن أرضهم ضد العدو. [1]

لماذا تولت غالية البقمية قيادة معركة تربة

غالية البقمية هي غالية بنت عبد الرحمن بن سلطان البدري الوازعي، ونشأت وترعرعت في مدينة تربة التي تقع على حدود الحجاز. السبب الذي دفع غالية البقمية لتولي قيادة معركة تربة هو أن زوجها توفى عام 1230 ه، بعد أن مرض في عام 1227ه، وبسبب مرضه فقد القدرة على المشي قبل الوفاة.

شجاعة غالية البقمية التي جعلتها امرأة استثنائية لا تشبه غيرها من النساء هو أنها في ظروف وفاة زوجها أخفت هذا الخبر عن القوم كي لا يستسلموا وقامت بإدارة أمور المعركة ضد جيوش محمد علي باشا وقادت قومها حتى لا ينهار.

ذاع صيت غالية البقمية بشكل كبير حتى قال عنها المؤرخ الفرنسي غوان: “إن غالية كانت في نظر المصريين والعثمانيين ساحرة تعطي الجنود سرًا يحصنهم من الهزيمة، فلا يستطيع أحد أن يغلبهم، وقد شبهوها نظرًا لشجاعتها وانتصارها الدائم في المعارك بالثائرة الفرنسية (جان دارك) التي اشتهرت ببطولتها الخارقة في محاربة الإنجليز الذي احتلوا في الماضي جزءًا من فرنسا.

المواقف التي سطرتها غالية البقمية في الدفاع عن أرض المملكة العربية السعودية لا تقتصر فقط على فترة وفاة زوجها، بل استمرت في العديد من الهجمات، نذكر منها:

  • ساهمت غالية البقمية في فشل حملة طوسون باشا، وكانت هذه الحملة التي أمر بها محمد علي بقيادة ألفي رجل عام 1813 م، لكنهم لم يستطيعوا بالرغم من ذلك هزيمة العرب الذين استبسلوا للدفاع عن أرضهم. لذلك تم صد الحملات بسهولة.
  • قاد طوسون بعد هذه الهجمة هجمة ثانية، إلا أن قواته تم ردها بشكل علني. بعد ذلك قام محمد علي بنفسه بالخروج إلى الجزيرة العربية بقيادة فيصل بن سعود في سبتمبر عام 1813م.
  • عندما وصل إلى تربة ووجد غالية غير موجودة فيها، قال كلمته الشهيرة التي تظهر مدى بطولة غالية ووقع تأثيرها حتى على العدو “أمست دار غالية خالية”

نهاية البطلة غالية ليست واضحة، ويرجحأكثر المؤرخين أنها لجأت إلى البدو كي لا يصل محمد علي باشا إليها.  [2]

من بطلات المعارك السعودية غالية البقمية

  • البطلة السعودية غالية البقمية التي أدارت معركة تربة
  • ابنة الكرام هويدية بنت غيدان آل زميكان
  • سيدة العمل الخيري الأول موضي بنت عبد الله بن حمد البسام
  • معلمة نجد الأولى طرفة بنت محمد الخريّف

غالية البقمية التي أدارت معركة تربة: توفي زوجها قبل المعركة، فقامت بقيادة القوم بكل شجاعة واستبسال في معركة تربة ضد جيوش محمد علي باشا. وذاع صيتها حتى وصفها العدو نفسه بالساحرة لأنها كانت تربح جميع المعارك. وتحرض قومها على الثبات. إلى جانب كرمها وتوزيع مالها من أجل فداء الوطن. وهي مثال للمرأة العربية السعودية التي عقدت تحالف أصيل مع الوطن وحمايته، ونجحت في ذلك لما تمتعت به من قدرة عالية وذكاء فذ وحنكة وجاه.

هويدية بنت غيدان آل زميكان: تزوجت هويدية وناصرت الإمام التركي عندما كان متخفيًا. وكانت نعم الزوجة ومن أفضل النساء الذين ساهموا بشكل كبير في مساندة أزواجهم. كما ساعدت هويدية زوجها في الكثير من المعارك والغزوات وساندته من أجل أن يستعيد حكم آبائه، وذلك في العديد من المعارك منها معركة السبية حيث اتخذت الكثير من المواقف البطولية.

موضي بنت عبد الله بن حمد البسام: عرفت السيدة موضي بأنها سيدة العمل الخيري الأول لأنها قامت بمساندة أبناء المملكة العربية السعودية بخاصةً عام 1909م، لأن هذا العام يعرف بعام الجوع. فكانت السيدة موضي توزع جميع ما تملك على المحتاجين. ومن أعمالها البارزة أيضًا في المساعدة وأعمال الخير في معركة الصريف الذي ساعدت فيها أكثر من 400 رجل من الناجين من المعركة.

ربما ما دفعها لعمل الخير هو كثرة ما مرت به من ظروف صعبة، مثل وفاة زوجها ووفاة أولادها. لكنها رغم كل هذا الفقد ورغم يتمها لم يمنعها ذلك من تحولها لامرأة أكثر قوة.

طرفة بنت محمد الخريّف: درست وختمت القرآن الكريم، وانتقلت بعد ذلك من مرحلة التعلم إلى مرحلة التعليم وإفادة الكثير من الفتيات. واستطاعت بمسيرتها التعليمية أن تقوم بتعليم الكثير من الفتيات بكل حب وسخاء. [1]

0
Judy Mallah

طبيب

الطب,صناعة المحتوى الطبي 4+ سنوات خبرة

طبيبة متخرجة من جامعة حلب كاتبة منذ سنوات في موقع المرسال متخصصة في صناعة المحتوى الطبي الموثوقة من المصادر الطبية الموثقة

الاعتمادات: الطب
guest
0 تعليقات
Scroll to Top