محتويات
ينتقل الناس من القرى للاقامه في المدن الكبيره بسبب
- سوق عمل أفضل.
- وجود فرص تعليمية أكثر.
- أختلاف أسلوب الحياة.
- نظام النقل الجماعي أفضل.
- الرعاية الصحية أوسع وأفضل.
الرد الأمثل لسؤال ينتقل الناس من القرى للاقامه في المدن الكبيره بسبب ماذا ؟ هو وجود سوق عمل أفضل حيث حيث يوجد المزيد من السكان، بالطبع هناك المزيد من الوظائف وهذا هو السبب الأساسي وراء مغادرة الكثير من الناس القرى للعيش في المدن الكبرى.
الفرص التعليمية سواء في الكليات أو الجامعات الكبرى والشهيرة في المدن الكبيرة فتقوم هذه المؤسسات المؤثرة بتقديم المزيد من التخصصات وتجذب الأساتذة المشهورين الذين يعطون تمييز لهذه الجامعات فيحب الطلاب الدراسة فيهم.
أسلوب الحياة في المدن تكون بين الأفراد المتنوعين عرقياً مما يخلق الثقافات الجماعية ذات خلفيات ثقافية مثيرة لذا ينتقل الكثيرون إلى مدينة كبيرة لتجربة العيش بالقرى ومثل هذا الأطعمة والأنشطة والأفلام وحتى زيارة أماكن لم يتخيلوا زيارتها مطلقًا.[1]
إذا كنت تنتقل إلى مدينة كبيرة للحصول على وظيفة أفضل، فقد يحدث نوع من الصدمة الثقافية لذا العقول المنفتحة على الأشياء الجديدة هي الأفضل مما يتيح لهؤلاء الانفتاح الذهني إعادة تشكيل الهوية ويمكن أن يوفر هذا فرصًا جديدة للنمو كأشخاص قد تكون هذه طريقة أسهل لتعلم لغات جديدة مثلاً، كذلك معرفة العادات الدولية والتعرف عن وجهات نظر العالم المختلفة أو فقط البعض يسعى لتوسيع النطاق العرقي بين معارفة.
أحد الأشياء الجيدة الأخرى للعيش في المدن الكبية هو أنظمة النقل الشاملة المتوفرة في كل انحائها فلا توجد حافلات وسيارات أجرة فقط، بل توجد أيضًا قطارات أنفاق تقدم توصيلاً سريعًا ومناسبًا نسبيًا لمساعدة الكثيرين في الانتقال من نقطة إلى أخرى وكذلك حركة المرور على طول الطريق وهذا بالإضافة إلى إن ركوب القطار سيمنح السكان في كل الوقت حرية التركيز في مثلاً قراءة كتاب أو حتى الاستماع إلى فيديوهات العلمية .[3]
لا تحظى المناطق الريفية بهذا النوع من المرافق والموارد والرعاية الطبية الملائمة حين مقارنتها بالمدينة الكبيرة فيسافر أغلب أولئك الذين يعيشون في المناطق النائية لمسافات طويلة لزيارة طبيب أو أخصائي فالعيش في مدينة كبيرة يحد من هذا العيب بدرجة عالية فتدفع المنافسة في المدن المراكز الطبية إلى تعيين الموظفين الأكثر دراية فقط ، مما يضمن فعليًا أفضل رعاية يمكن العثور عليها.
مميزات الأنتقال للمدن الكبيرة
- يتم الحد من البطالة ويحصل السكان على فرص عمل أفضل.
- تساعد الهجرة من القرى للمدن في تحسين نوعية حياة السكان.
- المساعدة في تحسين الحياة الاجتماعية للناس حيث يتعلمون عن الثقافة والعادات واللغات الجديدة مما يساهم في تحسين التواصل بين الناس.
- تتسبب هجرة العمال المهرة إلى نمو اقتصادي أكبر في المدن الكبرى.
- يحصل الأطفال على فرص دراسية وتعليمية أفضل سواء للتعليم الثانوي أو العالي.
- تقليل الكثافة السكانية ومع أنخفاض معدل المواليد.[2]
سلبيات الأنتقال للمدن الكبيرة
- أن هجرة الإنسان من الريف تؤثر على مستوى الإنتاج وتنمية المناطق الريفية.
- أرتفاع تدفق العمال بالمناطق المدنبة من المنافسة على الوظيفة والمنازل والمرافق المدرسية وما إلى هذا.
- يؤدي وجود عدد كبير من السكان المهاجرين ضغطًا كبيرًا على الموارد الطبيعية والمرافق والخدمات.
- يصعب على القروي الوجود على قيد الحياة في المناطق الحضرية لأنه في المناطق الحضرية لا تتوفر بيئة طبيعية وهواء نقي.
- كثير من المهاجرين من القرى أميون تمامًا وغير متعلمين نهائياً، وبالتالي فهم ليسوا فقط غير مناسبين لأغلب الوظائف ، ولكنهم يفتقرون أيضًا إلى المعرفة المبدئية والمهارات الحياتية.
- الفقر يجعلهم غير قادرين على عيش حياة طبيعية وصحية كما هو مرغوب.
- الأطفال الذين يعيشون في فقر لا يحصلون على التغذية الملائمة أو التعليم أو الصحة.
- تسببت الهجرة في رفع تعداد المناطق العشوائية بالمدن مما تسبب لزيادة الكثير من المشاكل مثل الظروف غير الصحية والجريمة والتلوث وغيرها.
- في بعض الأحيان يتم استغلال المهاجرين من الأرياف لأعمال غير لائقة.
- الهجرة تعد أحد الأسباب الأساسية لارتفاع الأسرة النووية حيث يكبر الأطفال دون دائرة عائلية أوسع.
مقارنة بين حياة القرى والمدينة
الحياة في القرية بديهية وطبيعية والعيش مع المرافق المحدودة ويحيا فيها الجميع كعائلة أما حياة المدينة فهي عصرية ، رتيبة ، وفخمة كما إنهم يعيشون حياة متميزة تمامًا ، ولكل منها مجموعة من المزايا والعيوب الخاصة بها، فالعلاقات الأولية بين الأفراد ، والجماعات المرتبطة بشكل كبير، والمهن المشتركة تميز حياة القرية، وتوفر الشركات المتنوعة هي ما تميز الحياة الحضرية أو الحياة بالمدينة فأن غالبية فرص العمل متوفرة في المدن، وتعتبر الزراعة هي المصدر الأساسي للدخل في المجتمعات الريفية وهذا لأن الزراعة مهنة موسمية فيضطر أغلب المزارعين إلى الانتقال إلى المدن الكبرى خارج مواسم الزراعة.[4]
| نقاط المقارنة | الحياة في القرى | الحياة في المدن |
| لغة التواصل | يتحدثون باللغة الأم | تعلم الكثير من اللغات |
| الطعام | يقوموا بإعداد شتى أنواع المأكولات بشكل منزلي | الاعتماد على المأكولات الجاهزة والسريعة |
| وسائل النقل | عربات الخيول والثور وركوب الدراجات والمشي هي الأوضاع الأساسية. | يملك أغلب الأشخاص وسائل النقل الخاصة بهم ، مثل الدراجة أو السيارة. |
| المباني السكانية | المساكن في الريف لها مناطق واسعة مع مساحات مفتوحة. | مليئة بناطحات السحاب ذات الألواح الزجاجية. |
| أجواء المعيشة | تقدم كمصدر إلهام للعيش ببساطة في الهواء الطلق الرائع. | تعتبر اجواء الحياة في المدينة ملوثة وصاخبة ومزدحمة. |
صعوبة العيش بالقرى
- عدم تعلم الكثير من الأشياء الجديدة.
- صعوبة وسائل النقل.
- التعليم العالي ذو جودة أعلى.
- لا تتوافر المرافق الحديثة.
- أغلب الخدمات المهمة غير موجودة.
على المهاجرين من القرى تعلم الكثير من الأشياء الجديدة فإذا كانت الزراعة هي مصدر الدخل الذي يعمل بها الريفين، فيجب أن تتعلم أمور كثيرة جديدة من الصفر قد يكون من الصعب أحيانًا القيام بكل هذا بنفسك، ولكن الأمر ليس مستحيلاً في المدن ، حيث يمكن الحصول على الكثير من المساعدة المهنية في مختلف القطاعات بالمدن الكبرى بعكس الريف.
يتعين على الناس إما التنقل أو السفر يوميًا لساعات من منازلهم بحثًا عن فرص عمل أفضل من القرى فالنقل مشكلة كبيرة أخرى في القرى وهناك عدد قليل من خدمات النقل العام من مكان إلى آخر فيجب أن يملك كل فرد وسيلة نقل خاصة مثل الدراجة أو السيارة للتنقل.
التعليم العالي الغير متوفر هو عيب آخر في حياة القرى معظم المدارس في القرى يوجد مدارس حتى القسم الابتدائي أما بالنسبة للتعليم الثانوي أو الجامعي فيتعين على المرء الانتقال إلى المدن الكبرى.
يجب على الناس الهجرة إلى المدينة إذا كانوا يرغبون بشراء أي شيء فاخر وحتى بالنسبة لمستلزمات البقالة العادية فعلى البعض أن تقطعوا أميالاً حيث لا يوجد سوا عدد قليل من المتاجر في المنطقة القروية ك1لك لا توجد مراكز تسوق أو نوادي في الريف كما أن هناك افتقاراً للخصوصية بحياة سكان القرى نتيجة لقلة أعداد الناس كما يمكن أن تكون المرافق الحديثة مثل الإنترنت والواي فاي والتلفزيون محدودة أو غير مستفاد منها.
يصعب العثور على خدمات مثل الميكانيكا وغسيل السيارات أو سيارة الأجرة في القرى وغالبًا ما يتم إمداد المرافق مثل نظام الصرف الصحي والتدفئة المركزية والغاز والهاتف والكهرباء بالتداخل وهذا ليس هو الحال بالنسبة للمدن الكبرى.[5]

