تغطي المملكة 70 من احتياجها لمياه الشرب

تغطي المملكة 70 من احتياجها لمياه الشرب
0

تغطي المملكة 70 من احتياجها لمياه الشرب من

تحلية مياه البحر .

تغطي المملكة 70 من احتياجها لمياه الشرب من تحلية الشرب ولهذا قد كثرت مشروعات تحلية المياه بالسعودية حتى وصلت إلى قرابة 2.2 مليار متر مكعب خلال عام 2021 ، بعد أن كانت في عام 2010 بقيمة 1.1 مليار متر مكعب ويرجع الفضل في هذا لجهود الإصلاح الشامل التي تمت في المحطات القائمة مع إمدادها بتقنيات حديثة.

من أمثلة المشروعات هي التي تمت من خلال شركة الجبيل 2 وقد صنفت من أكبر محطات تحلية المياه في كل المملكة فهي تخدم كل من الرياض والجبيل ، حيث وصل الإنتاج السنوي فيها بقرابة 30 في المائة بمعدل 380 مليون متر مكعب خلال عام 2021 والذي كان من قبل في عام 2014 نحو 300 مليون متر مكعب.

الهدف من رفع مشروعات التحلية بالمملكة نتيجة لأزدياد الطلب المحلي على الماء، وتحظى صناعة تحلية المياه في المملكة بأهتمام بالغ اليوم ويسعى لتحقيق أقصى أستفادة منها وذلك نتيجة لأن تحلية المياه تلعب دورًا هاماً في اقتصاد المملكة، وقد شرعت تحلية المياه في المملكة إلى بداية القرن العشرين  فقد أضحت جدة أول مدينة قامت بتركيب اثنين من مكثفات التقطير لتوفير الطلب الزائد على الماء بالمنطقة.[1]

أبرز مشروعات تحلية الماء بالمملكة

مشروع الشعيبة المستقل للمياه والطاقة

قامت المملكة العربية السعودية بالبدء في مشروع الشعيبة المستقل للمياه والطاقة الذي يعتبر المشروع الأول والمستقل لتحلية المياه والكهرباء داخل المملكة الذي يقوم على تقنية إزالة الكبريت من غاز المداخن وهذا مع أستعمال الموقد المنخفض لأكاسيد النيتروجين والمرسب الكهروستاتيكي،ويعد هذا متوافق بشكل تام مع متطلبات الانبعاثات الخاصة بالبنك الدولي، كما قد وقعت المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة بالمملكة في خلال مؤتمر اتفاقية تعاون مع معهد الكويت للأبحاث العلمية لتقوية المشاركة والتعاون في صناعة تحلية المياه وقد سعى المؤتمر لتحقيق أهداف تحلية المياه المستقبلية، وقد عقد المؤتمر بالمملكة العربية السعودية في الفترة من 11 إلى 13 سبتمبر 2022 في مدينة الرياض ،كذلك ناقشوا طرق الابتكار وكيفية زيادة الأعمال بقطاع تحلية المياه.[2]

محطة تحلية الجبيل

بداية المشروع كانت في عام 2015 في رأس الخير فقد شمل هذا المشروع أيضًا محطة طاقة بسعة 2400 ميجاوات وهذا جعلها تعد أكبر محطة تحلية مياه هجينة في كل العالم وهي الأولى من نوعها التي قد انشأت بهذه المساحة الكبيرة، وبهذا تعتبر المملكة العربية السعودية مالكة لأكبر محطة لتحلية المياه بكل العالم في مدينة الجبيل وهي المطلة على الساحل الشرقي والتي تملك طاقة إنتاجية بمقدار 1.4 مليون متر مكعب في يوم.

مشروع ينبع 3 و 4

يعتبر هذا المشروع هو الأحدث في المملكة، فقد شرع في أول خطواته خلال شهر نوفمبر 2020 وكانت ميزانيته 1.3 مليار دولار، كما للمشروع محطة الطاقة للتحلية الهجينة بمعدل 3.1 جيجاوات لمنح مقدار 550.000 متر مكعب في اليوم مما يساعد 1.8 مليون ساكن في كل من مدينة المنورة ومدينة ينبع الصناعية كما تقوم الشركة السعودية لشراكة المياه بالإشراف على المشروع، وهو الذي يهدف لكل من تحلية المياه المالحة  مع توليد الكهرباء ، وقد توسع المشروع داخل منطقة ينبع، فقد وفر مشروع ينبع 4 إنتاجًا للمياه بشكل إضافي بمقدار 450.000 متر مكعب في اليوم بواقع تكلفة 850 مليون دولار أمريكي ، كما أن للمنشأة طاقة شمسية “الكهروضوئية” بمقدار 20 ميجاوات.

مشروع تحلية الشعيبة 4

مع بداية عام 2015 قد صرحت شركة Black & Veatch أنها ستكون المستشار الهندسي لمشروع تحلية الشعيبة 4 وهو التابع إلى مؤسسة SWCC وقد قدرت تكلفة المحطة قرابة 500 مليون دولار بمقدار 400.000 متر مكعب كما تم الانتهاء من المشروع في شهر مايو 2021 مع الحرص على زيادة إمدادات مياه الشرب لمدينة جدة. [3]

تحلية المياه بالطاقة الشمسية

قد تم اللجوء إلى الطاقة الشمسية للمساعدة في رفع القوة الإنتاجية في محطات التحلية للوصول للاكتفاء المطلوب مع أرتفاع التعداد السكاني، وحتى الآن تقود المملكة ثورة في تطوير صناعة تحلية المياه عن طريق تطوير وإبتكار الكثير بمحطات تحلية المياه التي عملها يقوم على الطاقة الشمسية، كما الفكرة ظهرت سابقاً في يناير 2009 فقد أطلقت مدينة الملك عبد الله للعلوم والتقنية (KACST) مبادرة متخصصة في مشروعات تحلية المياه من خلال الطاقة الشمسية وللخوض في المشروع فقد شاركت مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية مع شركة آي بي إم ليتم تطوير تقنية النانو لاستعمال الطاقة الشمسية حتى تشغل محطات تحلية المياه، وبأواخر عام 2011 قد أعلنت المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة عن برم اتفاقية شبيهة مع شركة هيتاشي زوسين اليابانية لإجراء أبحاث ليتم استخدام الطاقة الشمسية لأغراض تحلية المياه أما في عام 2012 فقد عقدت المؤسسة أيضًا مذكرة تفاهم مع شركة داو للكيماويات لاستكرار البحث والتطوير بصورة مشتركة فيما يخص تقنيات تحلية المياه .

اهمية تحلية الماء لمملكة

بحسب ما تسعى إليه رؤية 2030 فقد أعيد التفكير في استخدام المياه بالمملكة، كذلك معرفة ما هي أفضل الممارسات السابقة والطرق العالمية للتحلية، لتطبيقها الآن بشكل متقدم ومتخصص، وقد بذلت بالفعل المملكة جهود كبيرة في عمليات تحلية المياه لتصبح أكثر فعالية وكفاءة فشرعت المملكة في دراسة وتنفيذ برامج لإعادة تدوير المياه كذلك إعادة استخدامها لتكون مخطط بديلة للمحفاظة على الماء، إلى جانب هذا التقليل من طلب المياه داخل القطاع الزراعي كما قامت المملكة بحظر زراعة المحاصيل التي يكون فيها الاستهلاك مائيمرتفع كما طبقت خططًا لطلب المساعدة من خلال مصادر خارجية لإنتاج الغذاء.[5]

رؤية 2030 ومعالجة قضية المياه

قد قامت المملكة السعودية بالتعاون مع وزارة البيئة والمياه والزراعة الإستراتيجية الوطنية للمياه لتحقيق أكبر قدر من الماء وصولاً لعام 2030 والهدف الرئيسي هو تحدي كافة التحديات المهمة كذلك إجراء الدراسات مع تطوير قطاع المياه والصرف الصحي لتحقيق التنمية المستدامة وأستغلال كافة الموارد المائيةالتي في المملكه العربيه السعوديه، وفي الفترة الحالية فأن هناك اعتماد كبير على محطات تحلية مياه البحر لتوفير الماء اللازم للمملكة مع تحقيق الاكتفاء المائي لكل من متطلبات المياه البلدية والصناعية.

أن طريقة تحلية مياه البحر هي مستهلكة لكميات كبيرة جداً من الطاقة على عكس طرق التحلية التقليدية الأخرى، كما أن المرجح أن تكون هذه الطريقة أن تكون هي طريقة محورية في توفير متطلبات المياه التي ستحتاجها المملكة العربية السعودية مستقبلاً، ولتحقيق أهداف رؤية 2030 ، فهناك إعادة تفكير التفكير في استعمال المياه بعد تحليتها بدمج الطرق القديمة والحديثة، وتطبيقها في الطرق الحالية، وقد بذلت المملكة مجهودات كبيرة فيما يخص عمليات تحلية المياه بصورة أكثر فعالية وكفاءة فشرعت المملكة في كل من دراسة وتنفيذ برامج إعادة استعمال المياه من خلال ما سمى بديلة الحفاظ على المياه وإلى جانب هذا، الحد من طلب المياه داخل القطاع الزراعي ،فأن نسبة 84 في المائة من إجمالي المياه داخل المملكة مستعمل من قبل القطاع الزراعي مما يسمح بالمحفاظة على المساحات الخضراء هذا مع تطبيق حظر الحكومة على زراعة المحاصيل التي تستهلك كميات وفيرة من المياه وهذا بجانب تنفيذ خطط الاستعانة بمصادر خارجية لإنتاج الغذاء، كما قامت بعض من المبادرات الحكومية الأخرى لتأسيس برنامج “قطر” الذي يسعى للحد من استهلاك الماء يومياً في المملكة ليقل من 263 لترًا لـ 150 لترًا مع بداية عام 2030.

0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top