محتويات
وجود الممصات والخطاطيف من خصائص الديدان التي تنتمي لطائفة :
الديدان الشريطية .
تحتوي الديدان الشريطية على فئتين وهما الديدان الشريطية أحادية الخلية وهي طفيليات تعيش في الأمعاء وتجويف جسم السلاحف والأسماك وبها الأعضاء التناسلية الذكرية والأنثوية فهي خنثي، وفئة متعدد الزوايا وهي ديدان طفيلية في أمعاء الفقاريات وتمتص العناصر الغذائية عن طريق غطاء الجسم، وأول من قام بتصنيف الديدان الشريطية العالم إدوارد تايسون وكان ذلك في أواخر القرن السابع عشر.
وفي عام 1758 قام العالم كارولوس لينيوس بوصف الديدان الشريطية وأطلق عليها اسم دودة لحم الخنزير، وفي الطرف الأمامي من رأس الدودة الشريطية توجد أعضاء مختلفة تسمى الأشواك والخطاطيف والممصات، ومن أمثلة الديدان الشريطية التي تصيب الإنسان الدودة الشريطية القزمة وهي شائعة في الأرجنتين وروسيا وتمتلك من عشرين إلى ثلاثين من الخطاطيف.[1]
خصائص الديدان الشريطية
- جسم الدودة.
- الموئل.
- الغذاء.
جسم الدودة : جسم الديدان الشريطية مسطحاً ولونه أبيض والطول أطول من العرض بحيث يبدو كشريط وهي من أطول الديدان التي يمكن العثور عليها حيث أن طولها يتراوح ما بين 0.6 ملم إلى 30 متراً، وتصنف كطفيليات على الحيوانات والنباتات أيضاً وليس لها فم أو رأس أو جهاز هضمي ولذا فهي تمتص العناصر الغذائية عن طريق غطاء الجسم كما أنه يحميها من الإفرازات الهضمية الخاصة بالعائل، كما أن لها خطاطيف وأشواك ومخالب وممصات وبها غدة تفرز مادة لزجة تساعدها على الإلتصاق بالجدار الداخلي لأمعاء العائل.
الموئل : تستطيع الديدان الشريطية التأقلم مع جميع البيئات سواء كانت اليابسة أو البحر أو المياه العذبة وفي الغالب تعيش في أمعاء العائل وعدد قليل منها يعيش في تجاويف الجسم أما يرقات الديدان الشريطية فهي تعيش في أنسجة الجسم مثل الرئة والكبد والعضلات.
الغذاء : تقوم الديدان الشريطية بامتصاص العناصر الغذائية من أمعاء العائل كما تحتوي الأسماك النيئة ولحم البقر غير المطبوخ جيداً عليها وعندما يأكلها الإنسان فإنها تمتص فيتامين ب 12 الذي يدخل في تكويم خلايا الدم الحمراء.[2]
أنواع الديدان الشريطية
- الديدان الشريطية في الكلاب.
- في الأسماك.
- في لحم البقر.
- في لحم الخنازير.
الديدان الشريطية في الكلاب : تصاب الكلاب والقطط بالديدان الشريطية ولكنها شائعة أكثر في الكلاب ويصاب بها الكلب عندما يهاجمه البراغيث فيهيج جلده ويعضه فيأكل البراغيث المصابة بالديدان، وبعد الإصابة تخرج الديدان الشريطية في براز الكلب ويكون لونها بيضاء تشبه الأرز، وتنتقل إلى القطط والأغنام وحيوانات المزرعة عن طريق أكل الفئران المصابة.
في الأسماك : وهي أطول دودة شريطية يصل طولها إلى 45 قدماً وتم العثور عليها في الأسماك التي تعيش في المياه العذبة الباردة مثل بحيرات كندا وبحيرات ألاسكا، وتصاب بها الحيوانات عن طريق أكل الأسماك المصابة نيئة كما أنها تصيب الإنسان وتسبب فقر الدم في البشر.
في لحم البقر : يصاب بها البقر عن طريق تناول العُشب الذي يحتوي على بيض الدودة الشريطية كما يمكن أن يكون بسبب تلوث العُشب ببراز حيوان آخر مصاب.
في لحم الخنازير : مثل البقر يصاب بها الخنزير من خلال تناول العُشب الملوث ببراز حيوان آخر مصاب وعندما يأكل الإنسان لحم الخنزير وهو غير مطبوخ جيداً تنتقل إليه العدوى.[3]
دورة حياة الديدان الشريطية
- مرحلة البيض.
- اليرقات.
- الدودة البالغة.
مرحلة البيض : يخرج بيض الدودة من البروجلوتيدات وتستطيع أن تعيش في البيئة لعدة أيام ثم تصيب الحيوانات مثل الخنازير والماشية عندما يتناولون النباتات.
اليرقات : يتحول البيض في العائل إلى يرقة والتي تلتصق بجدار الأمعاء ويمكن أن تعيش داخل العائل لعدة سنوات ويصاب بها الإنسان عند تناول لحم الحيوانات المصابة نيئاً أو غير مطبوخ جيداً.
الدودة البالغة : في أمعاء الإنسان تتحول اليرقات إلى دودة شريطية بالغة بعد شهرين تقريباً وتتكون الممصات والخطافات ثم بعد النضوج تنتج البروجلوتيدات ثم تنتقل إلى فتحة الشرج وتخرج مع البراز.
الديدان الشريطية تتطفل على الفقاريات مثل القطط والكلاب والبشر والأسماك كما أنها خنثي أي تنتج الأمشاج الذكورية والأنثوية.[4]
العلاقة بين الدودة الشريطية والانسان
تطفل .
العلاقة الطفيلية يعيش فيها حيوان (الطفيلي) على حيوان آخر (العائل) كما يسبب له الضرر وأحيانا الموت ومن الأمثلة على العلاقة الطفيلية البراغيث والديدان الشريطية وهي عبارة عن ديدان مفلطحة تعيش في أمعاء الحيوانات مثل الخنازير والأبقار والبشر وتتغذى على جزء من طعام العائل الذي يكون مهضوماً مما يفقد العائل الكثير من العناصر الغذائية، كما أن البراغيث تؤذي العائل عن طريق أنها تمتص دمه وتسبب حكة في الجلد، ومن الطفيليات في النباتات حشرة المن كما أنها هناك نباتات طفيلية تهاجم نباتات أخرى.[5]
أنواع الديدان
- ديدان الأرض.
- الديدان الاسطوانية.
- الديدان المفلطحة.
ديدان الأرض : تعتبر من الديدان المفيدة ويوجد منها حوالي 2700 نوعاً وهي تعيش في التربة حيث أنها تجعل التربة جيدة التهوية ومسامية، وتتغذى ديدان الأرض على أنواعاً مختلفة من المواد العضوية الميتة وعلى بعض أجزاء النبات مثل الأوراق وفي بعض الأحيان تكون ضارة لأنها تزيل فضلات الأوراق التي تتغذى عليها أنواع أخرى مهددة بالانقراض، وفي الشتاء تتعمق في التربة حتى تحصل على الدفء أما في الصيف ومع ارتفاع درجة حرارة الأرض تكون على سطح التربة.
وتتحرك ديدان الأرض عن طريق شعيرات صغيرة موجودة على جانبيها، وتتنفس عن طريق امتصاص جلدها للأكسجين وعلى الرغم من أنها لا تمتلك عيون إلا أنها حساسة للغاية للضوء و تحاول أن تتجنبه، ومن أكبر ديدان الأرض في الحجم تعيش في الولايات المتحدة وتسمى بالزاحف الليلي ويصل طولها إلى 30 سم وهناك دودة الأرض العملاقة التي تعيش في استراليا وتسمى جيبسلاند ويبلغ طولها ثلاثة أمتار.

الديدان الاسطوانية : يوجد منها حوالي 20000 نوعاً وهي من الديدان صغيرة الحجم حيث أن طولها يكون أقل من 0.04 بوصة ونادراً ما يمكن الحصول على دودة اسطوانية طولها 8 متراً وتستطيع التكيف مع عدد مختلف من الموائل وهي من أكثر الديدان وفرة على سطح الكوكب، وعدد كبير منها يعيش في التربة وتصنف من الديدان الضارة لأنها تتغذى على جذور النباتات كما أن منها أنواع عديدة متطفلة على الحيوانات والبشر وفي بعض الأحيان تكون العدوى بالديدان الاسطوانية خطيرة جداً.

الديدان المفلطحة : جسمها يكون مسطح بسبب عدم وجود أكسجين في الدورة الدموية الخاصة بها مما يجعل العناصر الغذائية تصل إلى الأنسجة عن طريق الانتشار، لذلك لا بد أن تكون جميع الخلايا قريبة من السطح حتى تحصل على الأكسجين كما أن القناة الهضمية الخاصة بها تكون متفرعة حتى تتمكن من توزيع العناصر الغذائية على جميع الأنسجة، والديدان المفلطحة غير الطفيلية لها القدرة على تجديد أجزاء جسمها المفقودة.
كما يمكن أن يتم قسمها إلى نصفين أو تقطيعها إلى أجزاء صغيرة وتظل على قيد الحياة وينمو كل جزء منها إلى حيوان جديد، كما أنها تعيش في التربة والمياه المالحة والعذبة ومن أشهر الديدان المفلطحة الديدان الشريطية التي تعيش في أمعاء البشر والحيوانات ويمكن أن يصل طولها إلى أكثر من 20 متراً، والديدان هي لا فقاريات تعيش في التربة والمياه وبعضها نافع للإنسان والآخر يصنف كآفات.[6]


