الهيكل المائي في أجسام الديدان الأسطوانية يعمل على

الهيكل المائي في أجسام الديدان الأسطوانية يعمل على
0

الهيكل المائي في أجسام الديدان الأسطوانية يعمل على:

  • دعم التجويف الجسمي.
  • الحركة.

إن الهيكل المائي في أجسام الديدان الأسطوانية يعمل على: دعم جسم الدودة في حركتها، وبسؤال أنفسنا “ما تركيب جسم الديدان الأسطوانية؟” يمكننا أن نفهم كيف يمكن لتركيبها أن يساعدها في العيش، كذلك كيف تتكاثر الديدان الأسطوانية؟

الحقيقة إن الهيكل الخاص بالدودة الإسطوانية يُسمى هيكلاً دعامياً مائياً (Hydrostatic Skeleton) وذلك لأنه يحتوي على سائل يعمل على:

  • صلابة عضلات الجسم.
  • دعم العضلات للعمل في الاتجاه المعاكس.

وهذا ما يجعلنا نرى الدودة تتحرك كأنها تشبه قطعة خيط تتلوى، فحركتها تسمى بالحركة المنجلية؛ وتحدث نتيجة:

  • امتداد العضلات على طول جسم الدودة الأسطوانية.
  • انقباض وانبساط العضلات عند الحركة.
  • حركة العضلات تدفع الدودة في اتجاه عكسي لاتجاه حركة السائل في التجويف الجسمي الكاذب. [1]

ما تركيب جسم الديدان الأسطوانية

  • خطوط عرضية (Annulations).
  • حواف طولية (synlophe).
  • نتوءات.
  • أشواك.
  • تضخمات.
  • جهاز عصبي.

إن المنظر الخارجي للدودة الأسطوانية يوحي كما لو أن جسمها ناعماً لا يحتوي على أي أطراف بارزة، ولكن الحقيقة أن هذا الجسم مغلف بطبقة من الجلد الصلب والمرن في الوقت ذاته إذ تتميز هذه الطبقة بما يلي:

  • تتكون تلك الطبقة الجلدية الخارجية من مادة الكولاجين، فهي مادة ينتجها جلد غالبية الديدان.
  • تسمح بنفاذ الأيونات وجزيئات الماء بهدف الحفاظ على مستوى الضغط الهيدروستاتيكي داخل التجويف الكاذب لجسم الدودة.
  • تعمل طبقة البشرة كنقطة تثبيت أثناء حركة الدودة الأسطوانية كما هو حال البشرة عند غالبية الثدييات.
  • تختلف الصفات المورفولوجية لطبقة الجلد هذه من نوع دودة لأخرى، مما يساعد على التمييز بينهم.

أما التركيب الخاص بالدودة الأسطوانية فقد شكله الخالق ليلائم ظروف معيشتها، فكل له وظيفته التي لولاها ما استطاعت الديدان الأسطوانية العيش والتأقلم، وعلى أي فإن الديدان الأسطوانية جميعها لها نفس التركيب، إذ تتكون مما يلي: 

خطوط عرضية (Annulations): بالنظر إلى جلد الدودة من الخارج يمكن ملاحظة أن عليها خطوط عرضية بطول جسمها، ويظن العلماء أنها تساعدها في وزن جسمها عند الحركة وتثبيته.

حواف طولية (synlophe): في بعض الأنواع نجد حوافاً طولية، وهذا يتجلى في دودة Nematodirus.

نتوءات: هي تشبه الأجنحة قليلاً ولكنها ليست كذلك، فهي تقع على الطبقة الخارجية للبشرة فقط، وقد تظهر في ثلاثة أشكال:

  • تتكون على الجزء الأمامي للدودة فقط.
  • تتركز في الجزء الخلفي فقط لجسم الدودة.
  • قد تمتد على طول جسم الدودة بالكامل.

أشواك: هي مثل النتوءات تماماً، كما أنها مجهولة الوظيفة حتى الآن، ولكن يُعتقد العلماء شيئين حولها:

  • الأول: أنها تُستخدم كسلاحاً للدفاع عن النفس.
  • الثاني: أنها تساعد الدودة على الارتباط الجيد بالمضيف.

تضخمات: وجدت تلك التراكيب في بعض الأنواع؛ مثل: Oesophagostomum، وشكلها يشبه الحويصلات قليلاً ولكنها غير معروفة الوظيفة.

جهاز عصبي:  يلتف الجهاز العصبي حول بلعوم الدودة، ويتكون من:

  •  أربع عقد عصبية.
  • خلايا عصبية حسية وحركية.
  • حبل عصبي بطني وظهري. [2]

ما تركيب جسم الديدان الأسطوانية

اين تعيش الديدان الأسطوانية

  • تعيش حرة.
  • طفيلية.

تعيش الديدان الأسطوانية في بيئتين فإما أن تكون حرة طليقة في البيئة، أو تعيش داخل جسد مستضيفها فهي دودة طفيلية تتغذى على غذاء مستضيفها وتجعله هزيلاً يفقد الوزن سريعاً.

أولا؛ تعيش حرة: لا توجد بيئة تقيد الديدان الأسطوانية تجدها في إحدى هذه البيئات حرة:

  • برك المياه العذبة.
  • ترع المياه العذبة.
  • بعضها يعيش في التربة.

وقد حدث ذلك التنوع البيئي نتيجة اعتماد تلك الديدان الأسطوانية في غذائها على:

  • البكتيريا.
  • الفطريات.
  • البكتيريا.
  • الكائنات الأولية.
  • المواد العضوية المتحللة.

ثانياً؛ تعيش طفيلية: تعتمد الديدان أحياناً على مضيف لها، وقد يتمثل المضيف في:

  • نباتات.
  • فقاريات.
  • لا فقاريات.

هذا يعني أنها قد تعيش داخل جسم الحيوانات مثل القطط والكلاب، وخاصة هؤلاء ذو الأعمار الصغيرة، إذ تمر الديدان إلى الكلب أو القط السليم الذي يبتلع الأوساخ فيتناول يرقات أو بيض هذه الديدان.

وذلك لأن الديدان التي تعيش داخل الجسم المريض تمرر بيضها ويرقاتها عن طريق برازه، فيكون مصدراً لعدوى الآخرين؛ فتجعله يتقيأ باستمرار، مع فقدان شهيته ووزنه.

كذلك يمكن لهذه الديدان أن تعيش داخل جسد الإنسان نتيجة إنتقاله له بإحدى هذه الطرق:

  • تناول نباتاً ملوثاً ببراز حيوان مصاب يحمل يرقات وبيض ديدان أسطوانية.
  • المشي حافياً على الرمال أو التربة الملوثة والمحملة لبيض أو يرقات الديدان.
  • المشي حافياً على شواطئ ترع المياه العذبة أو البرك الصغيرة؛ ؛ فتخترق الجلد.

بمجرد اختراق الدودة للجلد فإنها تسبب الحكة والطفح الجلدي في بعض الحالات، وبعد ابتلاع بيضها مع طعام أو شراب ملوث فإنها تبحث عن أقرب مجرى للدم ثم تفقس وتنتقل إلى الكبد والرئتين بشكل رئيسي، ثم تنتشر تجاه بقية الأعضاء؛ وعيشها في الأعضاء المختلفة قد يتسبب في:

  • تلف الأعضاء والأنسجة العميقة.
  • ضرر أعصاب المنطقة التي تعيش فيها.
  • التأثير على الرؤية، وتلف العين والشبكية مما قد يؤدي إلى العمى في بعض الحالات.
  • تضرر الأمعاء. [3] [4]

كيف تتكاثر الديدان الأسطوانية

عن طريق التكاثر الجنسي.

إجابة سؤال “كيف تتكاثر الديدان الأسطوانية؟” تكمن في معرفة نوع التكاثر الذي تعتمد عليه هذه الديدان، إذ تتكاثر جنسياً وفق مراحل خاصة تتمثل في:

  • تكوين الحيوانات المنوية في الذكور.
  • إنتاج الإناث البويضات.
  • يتم تخصيب البويضات بالحيوانات المنوية داخل جسم الأنثى.
  • تضع الإناث بيضها وقد تصل إلى مئة ألف بيضة يومياً.
  • يفقس البيض وتخرج منه اليرقات.
  • تتحول اليرقات إلى ديدان بالغة.

لا يجب الاستغراب من كمية البيض المخصب، فالجهاز التناسلي يشغل مساحة كبيرة من تجويف جسم الذكور والإناث في هذا النوع من الديدان، ويختلف الجهاز التناسلي في الذكر عن ذلك الموجود في الأنثى.

فالجهاز التناسلي للذكر يتكون من:

  • خصية.
  • شويكات.
  • جراب جماعي.

خصية: وهي هيكل أنبوبي مبطن بأنسجة غدية، وتتكون الحيوانات المنوية داخلها، ثم تخرج لتنضج أثناء عبورها من النتوء الكيتيني المعروف باسم الشويكات، ولكنها لا تخرج منها بل تُقذف حولها.

شويكات: نتوء كيتيني يساعد الذكر في الالتصاق بجسم الأنثى.

جراب جماعي: هو تركيب تمتاز به بضعة أنواع من الديدان الأسطوانية ومكانه بالمنطقة الخلفية للدودة، ويتكون من علائق جانبية تساعد على الإمساك بجسم الأنثى أثناء الجماع.

أما الجهاز التناسلي للأنثى فيتكون من:

  • مساماً تناسلية.
  • قاذف البيض.
  • رحم.
  • مبيضين.
  • قناة بيض.

مساماً تناسلية: يُسمى هذا التركيب أيضاً باسم “الفرج” ويتميز بما يلي:

  • له غطاء اسمه “غطاء فرجي”.
  • تدخل من خلاله الحيوانات المنوية لتسلك طريقها تجاه الرحم وقناة البيض.

قاذف البيض: بعض أنواع الديدان الأسطوانية لديها فتحة صغيرة بجانب الفرج ليساعدها على إخراج البيض من الفرج.

رحم: هو المكان الذي تذهب إليه البويضات المخصبة، وله عدة أشكال مختلفة؛ مثل:

  • قد يكون الرحم قصيراً مستقيماً.
  • أو طويلاً له ثنية واحدة تجعل شكله ملفوفاً. 

مبيضين: ينتجان البويضة لتخصيبها بالحيوانات المنوية.

قناة بيض: هو مكان تخزين البويضات.

علينا ملاحظة أن هناك اختلاف في أنواع الديدان الإسطوانية على الرغم من أن جميعهم يأتون نتيجة التكاثر الجنسي؛ فقد تندرج عدة أنواع تحت اسم الديدان الإسطوانية؛ مثل:

  • الخطافية.
  • الإسكارس.
  • الدبوسية[2] [3] [1]

الهيكل المائي في أجسام الديدان الأسطوانية يعمل على:

0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top