أقوال وأفعال الصلاة تنقسم إلى ؟

كتابة: Dina Ahmed آخر تحديث: 23 يناير 2023 , 14:31

 أقوال وأفعال الصلاة تنقسم إلى 

  • واجبات الصلاة.
  • أركان الصلاة.
  • سنن الصلاة.

أقوال وأفعال الصلاة تنقسم إلى ثلاثة أقسام وهم الواجبات والأركان والسنن، ولكلًا منهم ترتيبه في الأفعال والأقوال الواجب اتباعها وإلا خلت الصلاة، فالصلاة ركن أساسي من أركان الإسلام الخمسة والتي لا تسقط عن المسلم في حالة مرضه كما باقي العبادات وذلك لأنها تُمثل دائرة الوصل التي تُبنى عليها بقية العبادات ولذلك يجب اتباع القواعد الخاصة بها بما يناسب القرآن والسنة النبوية وفيما يلي سوف نتعرف أكثر على أقوال وأفعال الصلاة بأقسامها الثلاثة وإليك هي:

واجبات الصلاة: واجبات الصلاة هي الأشياء التي يجب قولها وفعلها أثناء الصلاة ومنها ما هو مستحب تكراره ومنها ما يلزم الوقوف عند الحد المعين له مثل:

  • البدأ بالتكبيرات.
  • قول سمع الله لمن حمده للإمام والمنفرد أما في حالة المأموم فلا يقولها.
  • الرد وقول ربنا ولك الحمد في حالة الإمام والمنفرد والمأموم.
  • قول سبحان ربي العظيم عند الركوع ويستحب أن تُكرر ثلاث مرات.
  • قول سبحان ربي الأعلى ثلاث مرات عند السجود والدعاء.
  • التشهد الأول وهو في الركعة الثانية وهو قول: (التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ )، متفق عليه.
  • التشهد الثاني وهو قول : (التحيات لله، والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي، ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، للهم صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد، وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد ).
  • في حالة نسيان واجب من تلك الواجبات عن طريق العمد يتم إعادة الصلاة مرة أخرى، وفي حالة تركها سهوًا أو جهلًا يقوم بسجود السهو. [1]

أركان الصلاة: للصلاة واجبات وأركان وفي حالة تخلف ركن منها عن طريق العمد يتم إعادة الصلاة مرة أخرى، وفيما يلي سوف نتعرف على تلك الأركان فيما يلي:

  • تكبيرة الإحرام.

تكبيرة الإحرام من أوائل الدخول في الصلاة بعد الشروع في النية دون التلفظ بها، وهي من الواجبات التي لا تقوم الصلاة إلا بالتلفظ بها وذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال صلوا كما رأيتموني أصلي، كما قال أيضًا أن مفتاح الصلاة هو الوضوء وتحريم التكبير وتحليل التسليم، وقد روي أن هناك رجل جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أن صلى وسلم على رسول الله فرد عليه النبي السلام وقال له: (ارجِعْ فصلِّ فإنك لم تصلِّ، فرجع ففعل ذلك ثلاث مرَّات، فقال الرجل، والذي بعثك بالحق ما أُحسِن غير هذا، فعلِّمني، قال، إذا قمتَ إلى الصلاةِ فكبِّر، ثم اقرَأْ ما تيسَّر معك من القرآن، ثم اركَعْ حتى تطمئِنَّ راكعًا، ثم ارفَعْ حتى تعتدلَ قائمًا، ثم اسجُدْ حتى تطمئِنَّ ساجدًا، ثم ارفَعْ حتى تطمئِنَّ جالسًا، ثم اسجُدْ حتى تطمئِنَّ ساجدًا، ثم افعَلْ ذلك في صلاتِك كلِّها ).

  • القيام في الفرض.

القيام في الفرض من الواجبات الضرورية للقادر على ذلك وقد ثبُت ذلك في الكتاب والسنة النبوية بالإجماع، فقال الله عز وجل في كتابه العزيز في سورة البقرة وقوموا لله قانتين، ويقصد الله عز وجل هنا القيام للصلاة، ومن السنة النبوية حيث روى عن بن عمران بن حُصين أنه قال: (كانت بي بواسير، فسألت النبي صلى الله عليه وسلم فقال صلِّ قائمًا، فإن لم تستطع فقاعدًا، فإن لم تستطع فعلى جَنبٍ )، فلا يجوز للمصلي أن يُصلى وهو جالس إلا لعذر لا يستطيع بسببه الوقوف. [2]

من أقوال وأفعال الصلاة السنن

  • سنن الأقوال.
  • سنن الأفعال.

تنقسم سنن الصلاة إلى قسمين وهما سنن الأقوال، وسنن الأفعال، وفيما يلي سوف نتعرف عليهم:

سنن الأقوال: سنن الأقوال مثل دعاء الاستفتاح قبل الدخول في الصلاة والتعوذ بالله من الشيطان الرجيم والبسلمة وقول آمين بعد قراءة الفاتحة، وكذلك السور التي تليها، بالإضافة إلى الزيادة في تسبيح الركوع والسجود والتعوذ بالله من أربع بعد التشهد الأخير وهم عذاب القبر وفتنة المحيى والممات وفتنة المسيح الدجال.

وقنوت الوتر والجهر بالصلاة في القراءة في مواطن الجهر والإخفاء في مواضع الإخفاء في الصلوات الجهرية وعكسها، وكذلك التشهد والتسبيح وذكر الله والدعاء بعد التشهد الأخير، والإطالة في السجود والدعاء لله تعالى، والإطالة في ترتيل الآيات.

سنن الأفعال: سنن الأفعال هي الحركات التي نقوم بها عند الدخول في الصلاة مثل رفع اليدين في المواضع الأربعة عند تكبيرة الإحرام، وعند الركوع وبعد القيام من الركوع وقول سمع الله لمن حمده، وعند القيام من التشهد الأول أي بعد الركعة الثانية من الصلاة، وضع اليد اليمنى على اليد اليسرى على الصدر.

والنظر إلى موضع السجود عند الصلاة، ووضع اليدين على الركبتين عند الركوع مع تفريج الأصابع أما في حالة الجلوس من السجود وقول التشهد فتكون الأصابه مضمومة على بعضها، ومد الظهر باعتدال عند الركوع. [3]

أهمية الصلاة

  • الفوز بالجنة.
  • اتباع سنن النبي.
  • الخضوع لأوامر الله.
  • غلبة النفس.
  • غلبة الشيطان.

الصلاة هي عماد الدين والركن الثاني من أركان الإسلام الخمس، فمن حفظ الصلاة حفظ الدين وحفظه الله عز وجل، فالصلاة هي الركن الوحيد من أركان الإسلام الذي لا يسقط عن المؤمن فالله عز وجل جعل الحج لمن استطاع إليه سبيل وجعل الزكاة للمقتدر ماديًا، وحتى الصيام من كان مريضًا أو على سفر فعدة من أيام أخرة، إلا الصلاة جعلها الله عز وجل فرض ثابت وقائم على جميع عباده ولا تسقط عن أحد إلا الحائض والنفساء من النساء وذلك لوجوب الطهارة عند الدخول في الصلاة، ولقد نهانا عن التكاسل في الصلاة.

قال الله عز وجل في سورة المؤمنون قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون، ولذلك يجب الابتعاد عن كل ما يُشغل البال والجسد عن أداء الصلاة، فمن حافظ على صلاته كان له عهد عند الله عز وجل ان يدخله الجنة، ومن تركها سوف يصلى نار وقودها الناس والحجارة، فالصلاة هي أول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة فلا يُفتح كتاب المسلم إلا إذا كان من المُصليين، تخيل أخي المسلم أنه لا تُقرأ صحيفتك إذا كنت لا تصلي مهما كانت مليئة بالأعمال الخيرية والطاعات.

فمهما كان العبد صالح ويفعل الخيرات لا تُقبل منه مدام غير مؤدي للصلاة وذلك لأن العهد الذي بيننا وبين الكافرون هو الصلاة، وهناك حديث يقول أن تارك الصلاة كافر أي مهما يفعل من أمور دون صلاة تصبح هبائًا منثورا، ولذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أول ما يحاسب به العبد بصلاته فإن صلحت، فقد أفلح وأنجح وإن فسدت فقد خاب وخسر)، رواه الترمذي، وقد ذكر ابن القيم في مدارج السالكين أن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه قال: (إن لهذه القلوب إقبالا وإدبارا فإذا أقبلت فخذوها بالنوافل، وإن أدبرت فألزموها الفرائض) [4]

إشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
رد خطي
الإطلاع على كل التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى