هاجرت قبيلة بني حنيفه الى وسط الجزيرة العربية قادمة من ؟

كتابة: د شيماء الدالي آخر تحديث: 23 يناير 2023 , 14:36

هاجرت قبيلة بني حنيفه الى وسط الجزيرة العربية قادمة من

 الحجاز.

نسب قبيلة بني حنيفة يرجع إلى حنيفة ابن لجيم بن صعب بن علي بن بكر بن وائل ابن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار، وكانت تعيش في اليمامة ثم انتقلت إلى العديد من البلدان الأخرى، منها بلاد الشام ورصافة هشام والزوراء، وكانت قبيلة بني حنيفة من أشد القبائل التي شاركت في حروب الردة.

فقد كانوا يعبدون الأوثان حيث كانوا يصنعونها وإذا جاعوا أكلوها فقد كانت أصنامهم مصنوعة من السمن والعسل والحلوى والبعض منهم كان نصرانياً، ومن الآيات القرآنية التي نزلت في قبيلة بني حنيفة ومسيلمة الكذاب الذي كان واحداً منهم، قوله تعالى (قل للمخلفين من الأعراب ستدعون إلى قوم أولي بأسٍ شديدٍ تقاتلونهم أو يسلمون فإن تطيعوا يؤتكم الله أجراً حسناً وإن تتولوا كما توليتم من قبل يعذبكم عذاباً أليماً).[1]

يعرف المكان الذي استقرت فيه قبيلة بنو حنيفة قديماً ب

اليمامة.

عاشت قبيلة بني حنيفة في بطون ربيعة ثم انتقلت إلى شرق الجزيرة العربية ثم استقرت في اليمامة، وقد كان لهم وادي مشهور استطاعوا الحفاظ عليه يسمى العٍرض وهو موجود في الرياض حالياً وكان ذلك الوادي يغطي اليمامة من أعلاها إلى أسفلها، ومن القرى التي كانت موجودة في اليمامة أيضاً منفوحة وكان يعيش بها بنو قيس بن ثعلبة والكرش يعيش بها بنو عدي بن حنيفة، وقرية وبرة يعيش بها أهل البادية.

والعوقة يعيش بها بعض بني عدي بن حنيفة، وغبراء يعيش بها بنو الحارث بن مسلمة بن عُبيد، والمهمشة بها بنو عبد الله بن الدول، وفيشان بها بنو عامر بن حنيفة والهدار بها بنو هفان بن الحارث بن الدول كما أن قبيلة بني حنيفة عاشوا بين قبيلتين اشتهروا بالقوة وكثرة العدد وهو قيس عيلان من الجهة الغربية وبنو تميم من الجهة الشمالية والشرقية والغربية.

فقد قال أحد شعرائهم (وجدنا أبانا كان حل ببلدة سُوى بين قيس قيس عيلان والفزر ورابية إما العدو فحولها مُطيف بنا في مثل دائرة المُهر فلما نأت عنا العشيرة كلها أقمنا وحالفنا السيوف على الدهر فما أسلمتنا بعد في كل وقعة ولا نحن أغمدنا السيوف على وتر).[2]

قام المسلمون بقتال بنو حنيفة في معركة

اليمامة.

ذهب خالد بن الوليد مع جيش من رجال المهاجرين والأنصار إلى اليمامة وكان قائد رجال المهاجرين زيد بن الخطاب وأبو حذيفة وقائد رجال الأنصار البراء بن مالك وثابت بن قيس وكان من بينهم الكثير من الرجال الذين شهدوا معركة بدر وكان ذلك لمحاربة بني حنيفة وعلى رأسهم مسيلمة الذي جمع جنوده في عقرباء الموجودة في طرف اليمامة وكان معه جيش مكوناً من أربعين ألفاً وفي بعض كتب التاريخ ستين ألفاً ونادراً ما كان يلتقي جيش المسلمين بهذا العدد.

فمعركة اليمامة من المعارك الحاسمة في التاريخ الإسلامي وكان من أوائل الذين قتلوا من بني حنيفة نهارُ الذي كان من أكبر معاوني مسيلمة على كذبه وقٌتل على يد زيد بن الخطاب ومن المسلمين الذين رزقوا بالشهادة في معركة اليمامة ثابت بن قيس فقد كان ينادي (بئسما عودتم أنفسكم يا معشر المسلمين اللهم إني أبرأ إليك مما يعبد هؤلاء (وأشار إلى أهل اليمامة) وأبرأ إليك مما يصنع هؤلاء (وأشار إلى المسلمين) وانتصر المسلمون بمعركة اليمامة التي استطاعوا من خلالها القضاء على الردة والمرتدين.[3]

قبيلة بنو بكر

سميت بذلك نسبة إلى بكر بن وائل بن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن نزار بن معد بن عدنان وكانت تسكن في اليمامة وسيف كاظمة والبحرين والعراق ودجلة وآمد وحصن كيفا وجيزان فلقد اشتهرت بكثرة عددها كما سكنت في المدعوة وتسمى بهذا إلى يومنا هذا باسمهم بنو بكر.

ولقد اشتهرت بحروبها مع بني تميم ومن أشهر حروب تلك التي حدثت في مكان يسمى السفح ولتلك الحرب أسماء عديدة منها يوم الجفار ويوم السنار ويوم خوي وذي احثال ويوم زبالة ويوم سلمان وآخر حرب درات بينهم كانت يوم العظالي في الجاهليةوبعد ظهور الإسلام يوم القرقيط، وكان بنو بكر يعبدون الأصنام وأطلقوا عليه أسماء منها عوض، وذو الكعبين، وأوال، والمحرق كما أنها بعضهم كانوا يعبدون الكعبة وبعضهم اعتنقوا الدين المسيحي ومن الآيات القرآنية التي نزلت في بني بكر قوله تعالى (وقال الله لا تتخذوا إلهين اثنين إنما هو إله واحد فإياي فارهبون) سورة النحل آية 51.[4]

إشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
رد خطي
الإطلاع على كل التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى