تستطيع الجذور أن تقوم بتخزين الطعام والماء

تستطيع الجذور أن تقوم بتخزين الطعام والماء
0

تستطيع الجذور أن تقوم بتخزين الطعام والماء

نعم، تُخزن الجذور الغذاء والماء وتسمى بالجذور التخزينية أو الجذور الوتدية، حيث تعتبر الجذور بشكل عام أساس النبات الذي يساعد في امتصاص الماء والغذاء اللازم للنبات من التربة، وتتعدد أنواع الجذور؛ منها الليفية والعرضية والدرنية والمتشحمة، أما الجذور الوتدية هي جذور مميزة تميز النبات.

حيث تعمل كخزانات تحت الأرض للكربوهيدرات ويتناولها الإنسان والحيوان، فتتميز بأن لها قيمة غذائية كبيرة للإنسان والكائنات الحية الأخرى، وعادةً ما تنتفخ هذه الجذور مكونه أشكال مختلفة كالشكل المخروطي أو المغزلي وتنمو تحت الأرض، ويتم تخزين المواد الغذائية الخاصة بالنبات في هذه الجذور المنتفخة وتكون الجزء الأساسي المأكول في النبات.

وترجع الفائدة في هذه الجذور إلى أنها غالبًا ما تكون الجزء المأكول في النبات والتي يُشار إليه باسم “الدرنة” في البطاطس والبطاطا الحلوة، وبالتالي تستخدم للأغراض التجارية والغذائية.

أنواع الجذور الوتدية

  • الجذر المخروطي.
  • الجذر اللفتي.
  • الجذر المغزلي.
  • الجذر الدرني.

الجذر المخروطي: يبدأ الجذر الأساسي في التوسع والإنتفاخ من ناحية قاعدة الساق ويتقلص تدريجيًا باتجاه طرف الجذر، وهو النوع من الجذر الذي له طرف منتفخ ونهاية مستدقة ويبدو وكأنه مخروط، وعلى امتداد طوله يوجد العديد من الجذور الليفية الصغيرة الثانوية والثالثية التي تشبه الخيوط، ولعل أبرز مثال على الجذر الوتدي المخروطي هو نبات الجزر.

الجذر المخروطي

الجذر اللفتي: هو نوع من الجذور الوتدية السميكة من ناحية قاعدة الجذع ويشبه الكرة نوعًا ما، حيث ينتفخ الجذر الرئيسي من قاعدة الجذع ويتناقص تدريجيًا بشكل مفاجئ، وهو يشمل اللفت والشمندر.

الجذر اللفتي

الجذر المغزلي: هو أحد أنواع الجذور الدرنية، مدبب من كلا الطرفين وأوسع في المنتصف بشكل يشبه المغزل، حيث يكون أسمك في الوسط وأضيق في النهايات، وما يميزه عن الجذر المخروطي أن الجذر المخروطي له نهاية مدببة واحده، بينما الجذر المغزلي له نهايتان مدببتان، مثل الفجل الهندي المدبب.

الجذر المغزلي

الجذر الدرني: هو الجذور الدرنية السميكة، وهو النوع الرئيسي للجذور الوتدية التي لا تأخذ شكلًا معينًا يميزها، وتشمل أمثلتها البطاطس والبطاطا الحلوه والقلقاس.[1]

الجذر الدرني

أمثلة على الجذور الدرنية

  • الجزر.
  • الفجل.
  • اللفت.
  • الشمندر أو البنجر.
  • البطاطا الحلوة.
  • الكركم.
  • الهليون.
  • القرع المدبب.
  • الزنجبيل.

الجزر: الجزر هو أشهر الخضروات الجذرية، وهو ذو جذر وتدي مخروطي الشكل يتميز بقدرته على تخزين الغذاء والماء لأداء وظائف غذائية مختلفة للإنسان والحيوان، وعادة ما تكون الجذور الوتدية لهذا النبات منتفخة لتخزين المواد الغذائية المختلفة، ويتميز الجذر المخروطي بأنه أكثر سمكًا تجاه القاعدة ويتناقص سمكه تدريجياً نحو القمة، مما يكوّن في النهاية شكلًا مخروطيًا يميز نبات الجزر.

الجزر

الفجل: ينتمى الفجل إلى عائلة الكرنب، وهو أحد أهم الأمثلة على الجذور الوتدية والخضروات الجذرية الصالحة للأكل، وهو عبارة عن جذر متشحم ذو النوع المغزلي الشكل؛ حيث يكون أكثر سمكًا من الوسط وضيقًا من الأطراف وبه نهايات مستدقة عند قاعدة الساق وقمة الجذر.

في هذا النبات يعتبر الجذر هو المنطقة الرئيسية لتخزين المواد الغذائية وتكوين الثمار التجارية، وتتمثل أهمية الفجل في أنه غني بالكالسيوم والبوتاسيوم (مضادات الأكسدة)، ويعمل على التقليل من خطر الإصابة بأمراض القلب وخفض مستويات ضغط الدم المرتفع.

الفجل

اللفت: اللفت هو نبات صليبي ينتمي إلى عائلة الكرنب، وهو أحد أمثلة الجذور الوتدية الجذور ذات الشكل العلوي التي يتم تخزين الغذاء والماء فيها، كما يتميز نبات اللفت بتخزين المواد الغذائية في منطقة الخشب، وتتمثل أهمية اللفت في خفض ضغط الدم، والتقليل من مخاطر الإصابة بالسرطان والمشاكل المعوية، وإنقاص الوزن، وتحسين عملية الهضم.

اللفت

الشمندر أو البنجر: ينتمي نبات الشمندر إلى عائلة Amaranthaceae، وهو نبات ذو جذور متشحمة ومتصلبة ويتم تخزين الغذاء والنشا والماء فيها، وتتمثل أهمية الشمندر في أنه مصدرًا غنيًا للمعادن المتنوعة مثل البوتاسيوم والصوديوم والفوسفور والكالسيوم والمغنيسيوم والنحاس والحديد والزنك والمنجنيز.

ويحتوي على حمض الفوليك الذي يؤدي دور هام في نمو الخلايا وتجديدها، كما يعمل على تحسين الدورة الدموية والتقليل من مخاطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.

الشمندر

البطاطا الحلوة: تنتمي البطاطا الحلوة إلى عائلة Convolvulaceae، وهي مثال على الجذر الوتدي الدرني ذو الأشكال الحرة والبسيطة والتي لا تمتلك شكل معين، وفي البطاطا الحلوة يتم تخزين المواد الغذائية في منطقة نسيج الخشب أو خارج منطقة نسيج الخشب، كما يتم تخزين الغذاء والنشا في الجذور الوتدية بشكل أساسي في نبات البطاطا الحلوة.

البطاطا الحلوة

الكركم: والكركم هو عبارة عن نبات مزهر جذمور عشبي معمر ينتمي إلى عائلة الزنجبيل Zingiberaceae والذي نشأ وتطور في جنوب آسيا الاستوائية، ويتم استخدام الجذور الوتدية المتشحمة والمخزن بها الغذاء في الطهي، ويسمى نوع الجذور الوتدية في الكركم باسم جذور العقدية، والتي توجد منتفخة بشكل أساسي في القمة أو الأطراف.

وتساعد في تخزين الطعام والماء والمعادن الضرورية المميزه للكركم، وتتمثل الأهمية الصحية لنبات الكركم في علاج بعض الأمراض الجلدية، والمساعدة في علاج مرض السكري ومنع مرض السرطان وخفض مستويات الكوليسترول، وعلاج بعض أمراض الجهاز الهضمي.

الكركم

الهليون: الهليون هو أحد أنواع النباتات المزهرة التي تنتمي إلى عائلة الهليون، وهو أبرز مثال على الجذور العرضية المتشحمة بالمواد الغذائية والتي توجد على شكل حزم متعددة، ويتم تخزين النشا والمواد الغذائية المختلفة بها، وتتمثل أهمية الهليون في فقدان الوزن وتحسين الهضم، كما أنه مصدر غني بالعناصر الغذائية المختلفة مثل الألياف وحمض الفوليك وفيتامينات A و C و K الهامة للجسم وللصحة بشكل عام.

القرع المدبب

القرع المدبب: نبات ينتمي إلى عائلة القرعيات وهو استوائي معمر ينمو في مناطق الهند وبنغلاديش، والقرع المدبب هو عبارة عن جذور درنية يتمثل دورها في أغراض تخزين المواد الغذائية المختلفة للنبات نفسه، ويتم زراعة القرع المدبب بشكل أساسي كخضروات، ويتم استخدام أوراقه في أغراض طبية؛ حيث أن لها تأثير على خفض درجة الحرارة وإدرار البول وملينه.

الهليون

الزنجبيل: الزنجبيل هو نبات ينتمي إلى عائلة Zingiberaceae، ويحتوي الزنجبيل على جذور عرضية مخصصة لتخزين المعادن والغذاء والماء، وتوجد بشكل منتفخ من الأطراف، ويعتبر نبات الزنجبيل أحد النباتات ذات الأهمية الطبية العالية؛ فهو ومضاد الجراثيم وللفطريات وللالتهابات، ويحتوي على مضادات أكسدة.[2]

الزنجبيل

من وظائف الجذور

  • تثبيت النبات في الأرض، وتساعده على البقاء منتصبًا وثابتًا في التربة.
  • تساعد على امتصاص الماء والمعادن الموجودة بالتربة ليستفيد منها النبات، ولتعويض الماء المفقود في عملية النتح.
  • تعمل كطبقة واقية يمكن أن تساعد في منع تآكل التربة وانجرافها، كما تحافظ أيضًا على التربة في مكانها، ويحميها من الأمطار المباشرة.
  • تعمل الجذور على نقل المياه والمواد المغذية الممتصة بالفعل إلى مكان استخدامها في النبات؛ حيث تحتوي على نسيج الخشب الذي يساعد في ذلك.
  • بعض أنواع الجذور بها وظيفة تكاثرية، حيث تستخدم بعض أجزاءها في التكاثر الخضري.
  • الجذور يوجد بها أنواع من البكتيريا النافعة للنبات، ومن أبرزها البكتيريا المثبتة للنيتروجين الجوي.[3]
0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top