محتويات
فوائد التين المجفف مع زيت الزيتون لفيتامين د
يعتبر أفضل منتج غذائي كمصدر لفيتامين د .
أثبتت الدراسات أن التين المجفف مع زيت الزيتون يعتبر أفضل منتج غذائي كمصدر لفيتامين د، والذي هو عنصر أساسي لتحسين امتصاص الجسم للكالسيوم، وبالتالي الحفاظ على قوة العظام ومنع الإصابة بهشاشة العظام، وتحسين صحة الجهاز المناعي أيضًا؛ وذلك بسبب احتواء كلًا من بذور التين وزيت الزيتون على قيمة عالية من فيتامين د.
ينتج جسم الإنسان فيتامين د بشكل طبيعي عند التعرض لأشعة الشمس، كما يمكن أيضًا الحصول عليه من أنواع معينة من الأطعمة مثل التين المجفف مع زيت الزيتون، أو الحصول عليه من أقراص فيتامين د، إن فيتامين د من أهم أنواع الفيتامينات التي يحتاجها الجسم؛ لأن له وظائف متعددة مهمة، على سبيل المثال: تحسين عملية امتصاص الكالسيوم والفوسفور، وتسهيل وظيفة الجهاز المناعي الطبيعية، لذلك فمن المهم الحصول على ما يكفي من فيتامين د للحفاظ على تطوير ونمو العظام والأسنان وتقوية المقاومة ضد الأمراض. [1] [2]
فوائد التين المجفف مع زيت الزيتون
- مصدر للكالسيوم.
- فوائد هضمية.
- الزهايمر.
- صحة القلب.
- فقدان الوزن.
- منع الأمراض.
- المعادن والفيتامينات.
- فوائد للبشرة والشعر.
- فوائد إضافية.
مصدر للكالسيوم: ذلك لأن التين يحتوي على كميات كبيرة من الكالسيوم الضروري لقوة العظام والأسنان، كما أن التين المجفف مع زيت الزيتون يعتبر مصدر بديل مناسب للكالسيوم لمن يعانون من حساسية منتجات الألبان فلا يستطيعون الحصول على الكالسيوم منها.
فوائد هضمية: تعتبر فاكهة التين فاكهة غنية بالألياف، ما يجعل هذا الخليط من التين المجفف وزيت الزيتون علاج ممتاز لحالات الإمساك، كما أنه أيضًا يحفز من نمو البكتيريا المفيدة في المعدة ويساعد على تحسين وتسهيل عملية الهضم.
الزهايمر: أثبتت دراسة أجريت في جامعة جدّة أن خليط التين المجفف وزيت الزيتون يعالج بكفاءة فقدان الذاكرة ويعمل على تحسين القدرات الإدراكية، يُثبتُ ذلك أن هذا الخليط يمكن أن يكون علاجًا فعالًا للأمراض العصبية مثل مرض الزهايمر.
صحة القلب: يحتوى التين على ألياف قابلة للذوبان، والتي تساعد في خفض مستويات الكوليسترول في الدم، كما أنه يحتوي على: الفينولات، أحماض أوميغا 3 وأوميغا 6 الدهنية، والتي تحمي القلب من الأمراض.
فقدان الوزن: يعتبر مخلوط التين المجفف وزيت الزيتون خليطًا قليل السعرات الحرارية، كما أن الألياف الموجودة في الخليط تساعد على الإحساس بالشبع التام، ما يجعله مناسبًا في المساعدة على فقدان الوزن.
منع الأمراض: يحتوي التين على مضادات الأكسدة، والتي تستطيع حماية الجسم من الأمراض المختلفة، وبالتالي تقليل فرص الإصابة بالأمراض المزمنة، كما يُعتبر الخليط قلويًا، ولذلك فهو يُساعد في الحفاظ على توازن مستويات الحموضة PH في الدم.
المعادن والفيتامينات: يحتوي منقوع التين المجفف وزيت الزيتون على معادن مثل النحاس والمغنيسيوم، وفيتامينات مثل فيتامين B6، الذي يحسن صحة الدماغ وعمليات الأيض، كما يحتوي أيضًا فيتامين A والكاروتينات ما يجعله مهمًا في الحفاظ على البصر وصحة العيون، كذلك فإن وجود فيتامينات مثل C, A, E مع المغنيسيوم يجعله ممتازًا للحفاظ على صحة الشعر.
فوائد للبشرة والشعر: يعمل وجود فيتامين C في التين المجفف على نضارة ومرونة البشرة، معالجة حب الشباب وتحسين إنتاج بروتين الكولاجين، كذلك فإنه فعّال في معالجة بعض أمراض الجلد مثل الإكزيما والصدفية.
فوائد إضافية: يُساعد التين المجفف مع زيت الزيتون في زيادة الخصوبة وتأخير الشيخوخة، وهو أيضًا يساعد في معالجة حصوات الكلى والالتهابات وتحسين مستويات السكر في الدم، كما أن حمض التربتوفان الموجود في التين يساعد في محاربة الأرق، كذلك فإنه يحتوي على البوتاسيوم الضروري لتحسين ضغط الدم، وقد وجدت دراسات أنه يقلل من الآثار الجانبية للعلاج الكيميائي أو الإشعاعي لمرضى السرطان. [3]
كيفية تحضير التين المجفف مع زيت الزيتون
- يتم إحضار كمية من التين المجفف حسب الرغبة، ويوضع في وعاء محكم الغلق.
- تُصب كمية كافية من زيت الزيتون عالي الجودة لتغطية التين المجفف.
- يجب ترك مساحة فارغة في أعلي الوعاء لأن التين يمتص زيت الزيتون بمرور الوقت ويكبر في الحجم.
- يُغلق الوعاء بإحكام، ويُترك في مكان مُعتِم وبارد لمدة 40 يومًا على الأقل.
- يُمكن فتح الوعاء بعد الفترة المُحدّدة، وتناول واحدة من التين المجفف بزيت الزيتون يوميًا قبل الوجبة بخمس عشرة دقيقة. [3]

أهمية فيتامين د من التين المجفف مع زيت الزيتون
- الحفاظ على صحة الجهاز المناعي.
- تقليل خطر الإصابة بالأمراض.
- يساعد في محاربة الاكتئاب.
- المساعدة في فقدان الوزن.
الحفاظ على صحة الجهاز المناعي : يدعم فيتامين د الجهاز المناعي، ويعمل على الحماية من خطر الإصابة بالعدوى وأمراض المناعة الذاتية مثل التهاب المفاصل الروماتويدي، مرض السكري من النوع الأول ومرض التهاب الأمعاء.
تقليل خطر الإصابة بالأمراض: يساعد فيتامين د في تقليل فرص الإصابة بالأمراض الخطيرة مثل: الحُمّى المتكررة، متلازمة الضائقة التنفُّسية الحادة ومرض التصلُّب المُتعدد (MS)، وكذلك تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب، على سبيل المثال: ارتفاع ضغط الدم، مشاكل القلب والسكتة الدماغية، كما أثبتت الدراسات أن نقص فيتامين د يزيد فرص الإصابة بأمراض القلب.
يساعد في محاربة الاكتئاب: أثبت الباحثون أن فيتامين د يلعب دورًا مهمًا في تحسين الحالة النفسية، وهو يساعد في تحسين المزاج وتقليل آثار الاكتئاب، حيثُ وجدت دراسة أن الحصول على الاحتياج اليومي من فيتامين د يُظهِر تحسُّنًا ملحوظًا في أعراض الاكتئاب، كما أثبتت دراسة أخرى خطر نقص مستويات فيتامين د في الإصابة بأمراض مثل القلق والاكتئاب وأعراض خطيرة من مرض الألم الليفي العضلي.
المساعدة في فقدان الوزن: يمكن أن يساعد فيتامين د في عملية فقدان الوزن، بجانب نظام غذائي متوازن، لأن فيتامين د له تأثير يعمل على التحكم في الشهية، على جانبٍ آخر، فإن فرص نقص فيتامين د تزداد لدى الأشخاص الذين يعانون السمنة. [4]
مصادر فيتامين د
يمكن للإنسان الحصول على معظم كمية فيتامين د التي يحتاجها من خلال التعرض لأشعة الشمس، مع ذلك أشعة الشمس ليست المصدر الوحيد لفيتامين د، فبعض الأشخاص الذين هم في خطر الإصابة بنقص فيتامين د، والأشخاص الذين لا يتعرضون للشمس بشكلٍ كافٍ، يمكنهم الحصول على فيتامين د من خلال أقراص المكملات الغذائية، إلى جانب أنواع معينة من الأطعمة، على سبيل المثال:
- التين المجفف مع زيت الزيتون.
- زيت سمك القد.
- الجبن.
- الفُطر.
- العصائر المعدلة.
- سمك السالمون.
- منتجات الألبان.
- الحليب النباتي.
- السردين.
- سمك التونة.
- سمك أبو سيف.
- لحم كبد البقر.
- صفار البيض.
- حبوب الإفطار المدعمة. [5]
أعراض نقص فيتامين د
- هشاشة العظام، وخاصة عند كبار السن.
- آلام في العظام.
- الشعور بالتعب المستمر.
- ارتعاش وضعف العضلات.
- آلام أو تصلب المفاصل.
- آلام عضلية.
- أمراض القلب والأوعية الدموية.
- أمراض المناعة الذاتية.
- أمراض عصبية.
- الالتهابات.
- مضاعفات الحمل.
قد لا يظهر على أغلب الأشخاص المصابين بنقص فيتامين د أعراضًا خطيرة، مع ذلك فإن الحالات المزمنة من هذا النقص قد يسبب مرض نقص الكالسيوم في الدم، ومرض فرط نشاط الغدد الدرقية، والتي يحدث فيها خلل هرموني يرفع مستويات الكالسيوم في الدم، كذلك فإن نقص فيتامين د قد يدخل ضمن أسباب بعض أنواع السرطان مثل: سرطان الثدي، سرطان البروستاتا وسرطان القولون.
يصل الاحتياج اليومي من فيتامين د إلى كميات مختلفة حسب العُمر، كما هو موضح تاليًا:
- الأطفال حتى السنة الأولى: 10 ميكروغرام.
- الأطفال من سنة إلى 18 سنة: 15 ميكروغرام.
- البالغون أقل من 70 سنة: 15 ميكروغرام.
- البالغون فوق 70 سنة: 20 ميكروغرام.
- الحوامل والمرضعات: 15 ميكروغرام. [5]

