هل المسامات في العظم الإسفنجي تجعل العظم مرنًا

هل المسامات في العظم الإسفنجي تجعل العظم مرنًا
0

 المسامات في العظم الإسفنجي تجعل العظم مرنًا:

المسامات في العظم الإسفنجي لها أدوار كثيرة، مثل توفير التوازن في الجسم مع العظام الأخرى، المسامات تعبر عن نسبة المساحة الفارغة في مادة ما، وهذه المساحة الفارغة في العظم الإسفنجي سيتم فيها تكوين عظمي جديد. تلعب دورًا رئيسيًا في تكوين العظام، وهذا يتضمن:

  • زيادة مساحة السطح (مقارنة بالمواد الصلبة) من أجل عامل النمو والالتصاق الخلوي
  • السماح بالهجرة الخلوية عبر التطعيم العظمي
  • دعم التمايز الخلوي والانتشار عبر التطعيم العظمي
  • دعم وتوفير مسار لتكوين الأوعية الدموية الجديدة

تتأثر وظيفة المسامات في العظم الإسفنجي بما يلي

  • حجم المسامات

حجم المسامات: يشير حجم المسامات إلى القطر عبر مساحات المسامات المفتوحة. ودور العظم الاسفنجي هو توفير التوازن للعظام الكثيفة والعظام الثقيلة من خلال جعل هيكل الجسم اخف كي يستطيع الانسان الحركة بصورة اسهل.

نتيجة لدور العظم الاسفنجي في توفير توازن للعظام وتحسين وتقليل وزن هيكل الجسم من أجل أن يتحرك الشخص بسرعة أكبر. يتم استعمال العظام الاسفنجية كطعوم عظمية. وهذا الأمر يجرى في الكثير من عمليات الجراحة العظمية.

العمليات العظمية تستعمل مواد تطعيم عظمية، تملك هذه المواد مسامية وبنية تشبه إلى حد كبير بنية العظام الاسفنجية البشرية، وهذه البنى العظمية الصنعية تجمع بين القوة وبين المسامية بحيث تمنع الاختلاطات مثل الهشاشة التي يمكن أن تحدث في المستقبل. وهذا يشكل ثورة هائلة في العلم والطب. [1]

وظائف العظم الإسفنجي

  • تخزين نقي العظام
  • تكوين كريات حمراء جديدة
  • تقليل وزن الجهاز الهيكلي
  • زيادة قوة ومرونة العظام
  • تخزين المعادن

تخزين نقي العظام: يتشكل نقي العظم عندما تضغط العظام الترابيقية الأوعية الدموية مع بعضها البعض وتتكثف بعدها.

يكون عادةً العظم المنضغط أكثر كثافة ويحوي القليل من المسافة، أما العظم الاسفنجي فيكون مثالي من أجل صناعة وتخزين نقي العظم في الشبكة الترابيقية للعظم. العظم المضغوط يخزن نخاع العظم الأصفر، الذي يتكون بشكل رئيسي من الدهون، ويتم تخزينه في جوف النخاع. أما العظم الاسفنجي فيحوي على نخاع العظام الأحمر الذي يستعمل بشكل اساسي في تكوين الكريات الحمراء.

تكوين كريات حمراء جديدة: يتم إنتاج بداخل العظم الاسفنجي كريات حمر جديدة بمعدل 2 مليون في الثانية الواحدة. هذا الإنتاج السريع للكريات الحمراء يتم بفضل طبيعة العظم الاسفنجي الذي يحوي على أوعية دموية. ويمكن أن توفر هذه الأوعية الدموية كميات كبيرة من الجلوكوز والدهون والأحماض الأمينية والعناصر والمعادن القليلة الكافية من أجل اصطناع الكريات الحمراء.

عندما تموت الكريات القديمة والمتأذية، تعود إلى نقي العظام، ويتم بلعمتها بالبالعات الكبيرة، وتحدث هذه العملية في الكبد والطحال.

تقليل وزن الجهاز الهيكلي: ذكرنا سابقًا أن العظام الكثيفة يكون وزنها أثقل من العظام الاسفنجية ذات المسام. وهذا الأمر برمته يقلل من الوزن الكلي للجهاز الهيكلي للجسم. وهذا الأمر يساعد في تسهيل حركة العضلات وتحريك اطراف الجسم

زيادة قوة ومرونة العظام: المسامات في العظم الاسفنجي تزيد من مرونة العظام وقوتها بنفس الوقت. تتوضع العظام الاسفنجية في المناطق التي يحدث فيها ضغط في الجسم، وهذا يمنح العظام القوة والمرونة في هذه المنطقة. بالإضافة إلى ذلك تتوضع العظام الاسفنجية في مفاصل الجسم وتعمل كجهاز يمتص الصدمات عندما نمشي ونركض ونقفز.

تخزين المعادن. حيث يتألف هيكل الجسم من 99% من الكالسيوم الموجود في الجسم و85% من الفوسفور. تساعد هذه العظام الاسفنجية في تحرير المعادن إلى الدم عند الضرورة للحفاظ على توازنها في الجسم. [2]

هيكل العظم الإسفنجي

يتألف العظم الإسفنجي من خلايا تسمى الخلايا العظمية وتقع هذه الخلايا في تجاويف عظمية صغيرة تعرف باسم الجوبات العظمية. الجوبات العظمية والخلايا العظمية تتوضع في مطرس في العظم مع نقي العظم. وتنتقل الأوعية الدموية عبر العظم المضغوط الأكثر صلابة إلى العظم الإسفنجي. ويكون دورها هو توفير المواد اللازمة لتكوين خلايا الدم.

الخلايا العظمية التي تتوضع بالقرب من الأوعية الدموية تقوم بأخذ العناصر الغذائية وطرح الفضلات من خلال قنوات صغيرة متصلة مع بعضها البعض على سطح الترابيق وتسمى القنوات. الخلايا البانية العظم هي التي تقوم بتحويل العظم الاسفنجي إلى عظم مضغوط، ومن خلال هذه العملية يتم تشكيل العظام الطويلة في الجنين البشري.

يتألف العظم الاسفنجي بصورة أساسية من:

  • الخلايا البانية للعظام: هذه الخلايا كما يشير اسمها تقوم بتشكيل عظام جديدة
  • الخلايا الهادمة للعظام: في أي نوع من العظام، هناك خلايا بانية للعظم، وخلايا هادمة للعظم، وتحدث هشاشة العظم عندما يتجاوز عمل الخلايا الهادمة للعظام الخلايا البانية للعظم
  • الخلايا العظمية: وهي النوع الأكثر وفرة في العظم الاسفنجي

يختلف نسيج العظم الاسفنجي عن الأنواع الاخرى من العظام. فهو يتألف بشكل اساسي من نقي العظم، ويحوي على خلايا جذعية. وظيفة الخلايا الجذعية هو تشكيل الكريات الحمراء، والخلايا البيضاء والصفيحات.

يحوي كل من العظام الاسفنجية والعظام القشرية على خلايا (خلايا عظمية، خلايا بانية للعظام، خلايا هادمة للعظام) تساعد في إعادة تشكيل العظم.

أماكن تواجد العظم الإسفنجي

العظم الإسفنجي يتواجد في الكثير من الأماكن في جسم الإنسان. وهناك بشكل اساسي نوعين من العظام المتواجدة في الجسم. والعظم الاسفنجي يتواجد بشكل اساسي في نهايات العظام الطويلة، وعظام الحوض، والأضلاع وعظام الجمجمة والفقرات في العمود الفقري.

هذا يعني أن العظم الاسفنجي يتواجد في كل من عظام الجسم المسطحة والطويلة. وفي العظام المسطحة مثل عظام الجمجمة، يتواجد العظم الاسفنجي بشكل موزع عبر العظم. أما في العظام الطويلة مثل عظم الفخذ، فإنه يتواجد في نهايات العظام فقط.

وهناك نوعين من الهياكل العظمية في جسم الإنسان، تعرف باسم الهياكل العظمية المحورية والزائدية.

  • الهيكل العظمي المحوري يتألف من الجمجمة، الأضلاع والعمود الفقري
  • الهيكل العظمي الزائدي يتألف من بقية الهيكل العظمي، مثل عظام الترقوة وعظم الحوض وعظام الساق.

يتواجد العظم الإسفنجي بشكل كبير بداخل عظام الهيكل العظمي المحوري، مثل الجمجمة والأضلاع والفقرات الشوكية. أما في الهيكل المحوري الزائدي فلا يحوي كمية كبيرة من العظام الاسفنجية لأن هذا النوع من العظام يشارك بشكل أساسي في الحركة.

الغرض من الهيكل العظمي المحوري هو ايواء العظام الاسفنجية المسؤولة عن تكوين الكريات الحمراء وتوفير الجهاز الهيكلي.  [2] [3]

0
Judy Mallah

طبيب

الطب,صناعة المحتوى الطبي 4+ سنوات خبرة

طبيبة متخرجة من جامعة حلب كاتبة منذ سنوات في موقع المرسال متخصصة في صناعة المحتوى الطبي الموثوقة من المصادر الطبية الموثقة

الاعتمادات: الطب
guest
0 تعليقات
Scroll to Top