يمكن ان نقسم تحديد الأولويات من حيث الأهمية الى

يمكن أن نقسم الأولويات من حيث الأهمية الى
0

يمكن يمكن ان نقسم تحديد الأولويات من حيث الأهمية الى

  • أولويات مهمة.
  • أولويات غير مهمة.

إن تحديد الأولويات من الأشياء المهمة في زماننا هذا للحفاظ على الوقت فمن المقولات الشهيرة التي تقول في سياق الوقت هذا أن “الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك”.

وذلك لأن الوقت إذا فات لا يمكننا تعويضه بأي حال من الأحوال وعبر السابقون عن فوات الوقت بسرعة فائقة بتعبير غريب فقالوا سرقة الوقت وهذا لأن الوقت يمر بسرعة ولا يمكننا اللحاق به، وتحديد الأولويات في اليوم والسنة من الأشياء التي تحافظ على الوقت.

تخيل أنك جئت في يوم ما ولم تكتب ما يمكنك فعله اليوم ولكنك رأيت أن تترك اليوم يسير هكذا فهل تتوقع أن يسير اليوم بانتظام وترتيب بالطبع لا بل ستضيع الكثير من الأوقات في المنتصف دون الشعور بها وهكذا لو قسنا على الشهر والسنة فكلها واحدة.

لذلك لا بد من البدء في تحديد الأولويات بأقصى سرعة ممكنة حتى نحافظ على أوقاتنا وأعمارنا، فالأعمار قليلة وما يمكننا فعله فيها كثير لذلك أسرع في ترتيب أولوياتك ولا تهمل هذه النقطة حتى تحافظ على عمرك.

لتحديد الأولويات الكثير من التقنيات المستخدمة فيه للتركيز على الأشياء التي يجب فعلها أولًا بأول وتأجيل ما يمكن تأجيله وعلى هذا النسق والسياق يتم تحديد الأولويات من حيث الأهمية بالنسبة لهذه التقنيات إلى أولويات مهمة وأولويات غير مهمة، فعندما نبدأ في كتابة ما يجب فعله في اليوم والشهر والسنة فإننا نحدد أولًا الأشياء المهمة جدًّا التي يجب أن نفعلها ومن ثم القيام بها أولًا، ثم الأشياء المهمة ثم بعد ذلك نقوم بالأشياء غير المهمة نسبيًّا، وهكذا يتم تحديد الأولويات من حيث الأهمية إلى:

أولويات مهمة: الأولويات المهمة، هي أكثر الأشياء ضرورة يمكنك القيام بها في يومك كالدالراسة إذا كنت طالبًا أو العمل إذا كنت متخرجًا، وهذه الأشياء يجب أن توضع في أول القائمة تمامًا، لأننا يجب أن نؤديها في أكثر الأوقات التي نكون بتركيز عالٍ فيها مثل فترة الصباح إذا كنت شخصًا نهاريًّا أو الليل إذا كنت شخصًا ليليًّا أي تنشط بالليل، وهذه هي فائدة الكتابة، تجعلك على دراية دائمة بما يجب عليك فعله.

أولويات غير مهمة: الأولويات غير المهمة لا يجب أن نهملها بل هي في البداية والنهاية أولويات يتم وضعها في القائمة حتى نقوم بفعلها ولا نقوم بالكسل عن أدائها، ولكن تأخيرها في القائمة يعني أنك يمكنك تأخير القيام بها في آخر اليوم مثلًا لأنها لا تحتاج إلى تركيز أو شيء من هذا القبيل، أي يمكنك القيام بها وأنت غير نشط للغاية مثل فترة الصباح، بل يمكنك القيام بها مثلًا وأنت جالس على السرير تتصفح الإنترنت.[1]

ما هو تحديد الأولويات

كتابة الأهم فالمهم ثم الأقل أهمية .

تحديد الأولويات معناه أن تنجز بالفعل، أحيانًا يدعي الإنسان الانشغال، وأنه لا يجد وقتًا لأنه منشغل في فعل كذا وكذا، والحقيقة أن وقته يضيع هباءًا منثورًا، يضيع في أخذ دقيقة في الموقع الفولاني أو التطبيق الفولاني ويظل يضيع الوقت وهو في الأساس يدعي الانشغال.

لذلك كان تحديد الأولويات مهمًّا بالفعل، فإذا جئت في أول اليوم وبدأت الكتابة، كتابة ما تود فعله من مهام العمل والدراسة وتنمية المهارات وقمت بتحديد أوقات مناسبة وأوقات محددة للانتهاء من كل عمل فإنك ستشعر أن يومك مرتب ووقتك لا يضيع وفوق هذا ستشعر بالإنجاز.

هذه هي فائدة الكتابة والتحديد، فالكتابة تمنع الوقت من أن نخسره في الكثير من الأشياء غير المهمة والتي تسرق الوقت دون أن نشعر به أصلًا، وبجانب الكتابة نقوم باستمرار بتقييم الأهداف التي كتبناها وهل تغير شيء من هذه الأهداف أم أنها مازالت كما هي.

التقييم يمنحنا صلاحية التغيير بشكل ما، ويجعلنا نتخلى عن الكثير من الأشياء التي يمكن أن تلهينا، فالترتيب يكون عن طريق تحديد الأولويات الأكثر أهمية فالأولويات المهمة إلى أن تصل لأقل الأولويات غير المهمة فيتم وضعها في نهاية القائمة.[1][2]

ما هي ترتيب الأولويات

الاستراتيجية التي تمنحنا المزيد من الوقت .

في الحياة يجب التعويل على الانتاجية أكثر من الاهتمام بالذي فعلناه، فالذي نفعله لا يعني بالضرورة أننا ننتج شيئًا ذا قيمة، لذلك ترتيب الأولويات هو الذي يمنحنا المزيد من الوقت للتركيز على الإنتاج أكثر من التركيز على العدد، عدد الأشياء الذي نفعله، وفي عالم مثل عالمنا يتميز بالتشتيت.

تتنافس الرسائل النصية والإشعارات من التطبيقات المختلفة على تشتيتنا وقطع تركيزنا لذلك لا يشعر الإنسان بأنه ينجز شيئًا بل يشعر أنه مشتت طوال الوقت، ولذلك وجدت الكثير من الاستراتيجيات التي تساعدنا في فعل هذا وتمنحنا المزيد من الوقت لو طبقناها بشكل صحيح.

هناك استراتيجيا كثيرة من الممكن أن تساعدنا في تحديد الأولويات وإدارة الوقت أيضًا، ولا تكون هذه الاستراتيجيات فعالة إلا إذا أنجزنا فيها أو أنجزنا العمل الأكثر أهمية أولًا.

من هذه الاستراتيجيات المتنوعة استخدام القوائم وهي الطريقة الشائعة في تحديد الأولويات، لأنه تجعلك لا تنسى شيئًا، والثانية هي فعل الأسوأ أولًا والمغزى أننا دائمًا ما نرجل الشيء السيء لآخر اليوم وفي النهاية لا نفعله لذلك البدء به من الأشياء المهمة.[3]

الخطوات اللازمة لترتيب الأولويات

  • تحديد ما يجب فعله في قائمة.
  • تحديد ما هو مهم.
  • تسليط الضوء على الأمور العاجلة.
  • تجنب تضارب الأولويات.
  • النظر في الجهد.

تحديد الأولويات يحتاج إلى ورقة وقلم حتى تستطيع حصر كل الأولويات التي تريد فعلها لذلك يحتاج إلى بعض الخطوات المدروسة ومن هذه الخطوات:

تحديد ما يجب فعله في قائمة: عمل القائمة يمنحك صورة واضحة لما يجب أن تفعله في اليوم والشهر والسنة، والأولويات لا تقتصر على الأهداف الكبيرة أو العظيمة فقط بل لابد من تحديد أكبر شيء إلى أقل شيء حتى تستطيع ترتيبهم بسهولة وبالتالي فعلهم بسهولة.

تحديد ما هو مهم: ابدأ القائمة بما هو مهم جدًّا ثم ما هو مهم حتى تصل إلى أقل الأشياء أهمية والتي يمكنك فعلها في اي وقت ممكن أو أي وقت لا تكون مركّزًا فيه بشكل كامل.

تسليط الضوء على الأمور العاجلة: في هذه النقطة يجب تحديد وقت بداية ووقت نهاية لكل مهمة حتى تستطيع معرفة الأمور العاجلة وغير العاجلة حتى تفعل العاجلة أولًا، وهذه النقطة مهمة حتى لا تستمر بتأجيل كل الأشياء إلى آخر اليوم.

تجنب تضارب الأولويات: تضارب الأولويات يحدث دائمًا بسبب التشتت بين مهمة وأخرى لذلك من المهم الاهتمام بكل مهمة على حدة والتركيز عليها لحين الانتهاء منها حتى لا تضارب المهام واحدة مع أخرى وفي النهاية تجد نفسك لم تنجز شيئًا.

النظر في الجهد: تحديد الجهد المطلوب لكل مهمة له آثار سلبية وأخرى إيجابية فالسلبية هي أنه يؤدي إلى التسويف والتأجيل بسبب أنك تظن أنك لن تقدر على هذا وحدك، وهذه يمكنك التغلب عليها بتقليل الأولويات حتى تستطيع الإنجاز، والإيجابية أنها تجعلك تركز على الانتهاء من كل الأشياء التي تريد إنجازها.[1]

0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top