محتويات
من عوامل ازدهار الأدب الحديث في المملكة العربية السعودية
- التعليم
- انتشار المكتبات والمطابع
- انتشار النوادي الأدبية
- انتشار سائل الإعلام واتصال الشعراء ببعضهم
مراحل الأدب السعودي
- المرحلة الأولى تبدأ من بداية الدعوة الإصلاحية وحتى التأسيس.
- المرحلة الثانية هي مرحلة التأسيس وازدهار الأدب.
المرحلة الأولى من الأدب السعودي
كانت الدعوة الإصلاحية في المملكة بداية ازدهار الأدب السعودي الحديث، كما كان بداية ازدهار في كافة المجالات.
وقد انبرى أنصار الدعوة في توضيح أهدافها والرد على أعدائها وكان أسلوب الأدب في تلك المرحلة تغلب عليه النزعة العلمية في معظمه.
أغراض الأدب في هذه المرحلة:
- كانت فنون الأدب في تلك المرحلة تهدف إلى تطهير البلاد من البدع والخرافات
- تأييد الدعوة والدفاع عنها.
- مناقشة أفكار المناوئين لها.
ومن شعراء هذه المرحلة : أحمد بن مشرف وسليمان بن سحمان وتبرز في أشعارهما .
الجوانب التعليمية والوعظية وهي الطابع الغالب على الأشعار في تلك الفترة، وابن عثيمين وكان متعدد الأغراض وله مشاركات في المناسبات واشتهر بشعر المديح.
وقد اتسم شعر تلك المرحلة بالتقليد في الأفكار والمعاني حيث غلب علي موضوعاته الحديث عن قضية التوحيد وصفات الكافرين والمؤمنين وأيضًا تناول ذكر الوضع السياسي والاجتماعي في نجد، وهذا أمر طبيعي حيث تأثر الشعراء بالأحداث التي كانت سائدة في تلك الفترة وبدعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب في محاربة البدع والدعوة لتوحيد البلاد.
المرحلة الثانية هي مرحلة ازدهار الأدب الحديث في المملكة العربية السعودية
هناك عدد من العوامل الرئيسية التي ساهمت في نهضة الأدب السعودي الحديث منها:
التعليم
قبل إعلان التأسيس كانت الحالة التعليمية في المناطق التي تم توحيدها على يد الملك عبدالعزيز ضعيفة للغاية وفي البادية كانت معدومة فكان التعليم مقتصر على الكتاتيب وحلقات العلماء في المساجد وكانت تركز على تعليم أصول الدين فقط
وكان الملك عبدالعزيز يؤمن بأهمية التعليم لنهضة الأمم، لذلك مع بداية إعلان التأسيس سعى لفتح المدارس الابتدائية وحتى الثانوية في بداية توليه الحكم، ولم يتوسع الملك في البداية في التعليم الجامعي لأن الناس في تلك الفترة لم يكونوا يؤمنوا بأهمية التعليم الجامعي بعد.
وبعد فترة قصيرة ومع تأسيس وزارة المعارف عام 1373 هـ بدأ الناس يقبلون عليه، فأقبل الناس على التعليم في والمدارس والمعاهد والجامعات والمدارس، التي انتشرت في أنحاء البلاد، وكانت بداية النهضة التعليمية بتأسيس المعاهد العلمية ابتداءً من سنة 1345هـ حيث تم افتتاح المعهد العلمي السعودي بمكة المكرمة، ثم المعهد العلمي بالرياض سنة 1370هـ الذي تزامن أيضًا مع افتتاح المدارس والمعاهد والكليات فكانت كلية الشريعة بمكة المكرمة سنة 1369هـ أول كلية للتعليم العالي.
وبداية من سنة 1377هـ بدأ افتتاح الجامعات التي كانت جامعة الملك سعود أولها ثم تتابع افتتاح الجامعات في أنحاء المملكة.
كثرة المطابع والمكتبات
التي أحيت التراث ويسرت على الناس قراءتها، مما أتاح لأدباء المملكة الاطلاع على التراث الأدبي.
وسائل الإعلام ومنها الصحافة التي كانت محضنًا للمواهب وميدانًا لتطويرها، وكان أقدمها صحيفة الحجاز في المدينة المنورة وصحيفة القبلة بمكة المكرمة سنة 1334هـ.
وتوالي بعد ذلك صدور الصحف فصدرت صحيفة أم القرى في مكة المكرمة ومجلة المنهل الشهرية في جدة سنة 1355هـ.
وجريدة الرياض سنة 1385 هـ وجريدة الجزيرة سنة 1392هـ في مدينة الرياض وجريدة البلاد في جدة سنة 1378هـ وجريدة الندوة في مكة المكرمة سنة 1383هـ، وجريدة اليوم في الدمام عام 1392هـ. [1]
اتصال الأدباء ببعضهم
بغيرهم إما اتصال مباشر بالصداقات وتبادل الزيارات وإما بقراءة الإنتاج الأدبي والنقدي فيما يصدر من الكتب والصحف والمجلات، فاطلع أدباء المملكة على المدارس الأدبية التي ظهرت في الوطن العربي مثل مدرسة الإحياء والديوان وأبولو وأدب المهجر، كما اطلعوا على الآداب الأجنبية الشرقية والغربية.
النوادي الأدبية
التي ترعى النشاط الفكري والثقافي في المدن الكبيرة وتعرف بالأدباء وإنتاجهم وتطوره، وهي تنقسم لقسمين: النوادي الرسمية التي أنشأتها الدولة في المدن الكبرى بالمملكة وتسمى باسم المدينة التي أقيمت فيها مثل نادي الرياض الأدبي ونادي جدة.
والقسم الثاني هو النوادي الخاصة التي افتتحها الأدباء أو أشخاص محبون للأدب والثقافة وغالبا كانت تسمى باسم اليوم الذي كانت تنعقد فيه كالإثنينية والخميسية.
أغراض الشعر السعودي المعاصر
- الغزل
- المدح
- الرثاء
الغزل
الغزل من أغراض الشعر التقليدية التي لها مكان واسع وخصب في الأدب السعودي الحديث.
ويشمل الغزل مستويين هما الوصف الحسي للمرأة ومظاهر جمالها كالثياب والعطور، والوصف المعنوي لمشاعر الحب من لوعة الحب والفراق.
ومن أصناف الشعر في الغزل:
تم تصنيف فئة الشعراء في الغزل إلى ثلاث فئات هم شعراء قل وجود الغزل في شعرهم، وفئة كان شعرهم معظمه غزل، وفئة يشكل الغزل جزءًا من شعرهم وهم الغالبية.
ومن الظواهر الشائعة في شعر الغزل الحديث رقة الألفاظ وموسيقية الإيقاع والجمع بين الصور القديمة والمستحدثة.
شعر المديح
كان المديح هو الهدف الأول لعدد من الشعراء حتى صار الإنتاج فيه كثيرًا، ومن أشكاله:
- المدح التقليدي كما عند الشعراء القدماء
- المدح بالدفاع عن الشعوب العربية في الأزمات.
- مواكبة المناسبات والإشادة بالإنجازات.
الرثاء
تشابهت مضامين الرثاء في الشعر السعودي الحديث مع مضامين الرثاء قديمًا، فشملت مجالات شعر الرثاء:
رثاء الشخصيات العامة مثل الملوك والرؤساء والعلماء والوزراء.
الرثاء الشخصي الذي تناول أقارب الشاعر ومعارفه وأحبائه وأصدقائه.

