ما الذي يعد تطبيقًا للمعالجة الحيوية

ما الذي يعد تطبيقًا للمعالجة الحيوية
0

ما الذي يعد تطبيقًا للمعالجة الحيوية

العلاج البيولوجي عن طريق استخدام الكائنات الحية لإزالة الملوثات .

المعالجة الحيوية هي عملية إزالة للملوثات بطريقة طبيعية لا تسبب ضرراً للبيئة، حيث يتم استخدام الكائنات الحية والفطريات والبكتيريا لكي تحلل الملوثات والنفايات وتعد هذه من الطرق الصحيحة للتخلص من النفايات والملوثات والمحافظة على بيئة صحية سليمة.

ويتم تطبيق المعالجة الحيوية على كلاً من (التربة، خزانات المياه البلدية، مياه الصرف الصحي، انسكاب الزيت في الماء أو الأرض)، حيث تعمل الكائنات الحية الدقيقة على تحويل المواد السامة والمواد الخطرة المتواجدة في النفايات والملوثات إلى مواد عضوية تفيد التربة والبيئة.

والكائنات الحية والفطريات والبكتيريا تستخدم الملوثات والنفايات كغذاء لها ولكن لكي تنمو الكائنات الحية وتعمل المعالجة الحيوية بشكل سليم يجب أن تتوافر بعض العوامل البيئية لكي تكون قادرة على أداء المهمة بشكل جيد مثل الملوثات الميكروبية.

حيث أن الملوثات الميكروبية المضيفة تعمل على توفير الطاقة اللازمة للميكروبات الطفيلية، كما أن للأكسجين دوراً مهماً لتحسين عملية التحلل البيولوجية الهوائية حيث أن يوجد بعض أنواع الميكروبات التي تتغذى على الأكسجين، والماء أيضاً ضروري لكي يوفر الرطوبة اللازمة للتربة.

ومن أهم العناصر التي ينبغي توافرها هو الكربون حيث أنه العنصر الرئيسي اللازم لتواجد الميكروبات والمساهم بشكل رئيسي في إمداده بالطاقة، كما أنه يجب أن تتوفر درجة حرارة معتدلة أي ينبغي أن لا تكون شديدة البرودة أو شديدة السخونة وذلك لكي تنمو البكتيريا بشكل جيد.

والعناصر الغذائية مهمة أيضاً لمساعدة البكتيريا في النمو وتتمثل هذه العناصر الغذائية في (النيتروجين، الفوسفور، البوتاسيوم، الكبريت)، ويجب أيضاً أن تتوافر النسب الحمضية والقلوية ولكن يجب أن تحتوي على نسب معتدلة حيث يجب أن تتراوح ما بين 7.5 و 6.5.[1][2]

أنواع المعالجة الحيوية

  • المعالجة الميكروبية.
  • المعالجة النباتية.

المعالجة الميكروبية: وفي هذا النوع من المعالجة الحيوية يتم فيه تحويل النفايات العضوية أو الملوثات المعدنية إلى مواد غير نشطة كيميائياً ويحدث هذا الأمر بواسطة الكائنات الحية الدقيقة، حيث أنها تعمل على فصل المركبات عن بعضها البعض وتحويلها.

ويوجد نوعين من عمليات المعالجة الميكروبية وهما (الهوائية، اللاهوائية) والهوائية هي التي تحتاج فيها البكتيريا إلى مصدر أكسجين وينتج عنها في نهاية العملية (ماء، أملاح، ثاني أكسيد الكربون).

بينما العملية اللاهوائية لا تتم إلا في عدم وجود الأكسجين وهذه العملية ينتج عنها نتائج مثالية مثل (غاز الميثان، الكبريتيدات، غاز الهيدروجين، الكبريت الأولي).

المعالجة النباتية: وهي من إحدى الطرق المثالية للمعالجة الحيوية حيث تستخدم النباتات في هذه المعالجة لكي تعمل على إزالة الملوثات وتحسين جودة التربة والمياه الجوفية والسطحية.

ومن النباتات التي تساهم بشكل كبير في عملية المعالجة الحيوية هي نبات (الخردل الهندي، العشب الهندي، الخردل البني، عباد الشمس، عشب الشعير، القرع، أشجار الحور، أشجار الصنوبر، الصفصاف الأبيض)، حيث تبدأ النباتات بامتصاص المواد السامة والخطرة.

ومن ثم تقوم بحبسها داخل سيقانها ثم تتخلص منها عن طريق جذورها، ومن أهم الملوثات والمواد الخطرة التي تعمل النباتات على التخلص منها (المعادن، المبيدات الحشرية، المذيبات المكلورة، ثنائي الفينيل، متعدد الكلور، الهيدروكربونات البترولية).

أنواع أخرى للمعالجة الحيوية

  • علاج فطري.
  • المعالجة الحيوية لمياه الصرف الصحي.

علاج فطري: تساهم الفطريات النباتات والكائنات الحية في العمل بشكل كبير حيث أنها تعمل على تحليل الملوثات بشكل طبيعي عن طريق انزيماتها الأيضية، والتي لها دور كبير في تحلل المواد الخطرة مثل المعادن والمبيدات.

ومن ثم تقوم بالاحتفاظ بها داخل سيقانها مما يساهم بشكل كبير في تحسين جودة التربة، كما أن للفطريات عمل آخر وهو تفكيك سلاسل الهيدروكربون الأكبر إلى قطع أصغر مما يجعلها سهلة الإمتصاص في التربة. 

المعالجة الحيوية لمياه الصرف الصحي: وهي من أهم أنواع المعالجة الحيوية حيث أنها تستهدف أكثر مكان يمكن أن يتواجد به ملوثات، حيث تعمل الكائنات الحية الدقيقة على إزالة وذوبان النفايات والملوثات العضوية من أماكن وأجزاء دقيقة يصعب الوصول لها.

مثل خزانات المياه البلدية، وينتج عن تطبيق هذه المعالجة توافر غاز النيتروجين في الغلاف الجوي، ولكن تحتاج هذه العملية للأكسجين لكي تعمل بشكل سليم.

لكل نوع من أنواع المعالجة الحيوية دور مهم في التخلص من الملوثات والنفايات الضارة التي تهدد البيئة وصحة الإنسان، لذلك يجب توفير كل العوامل اللازمة لكي تتم كل معالجة بالشكل السليم.

كما أنه يوجد طرق عديدة للتخلص من النفايات بدأ الإنسان في إتباعها مثل (الحرق، دفن النفايات، إعادة تدوير النفايات، إدارة النفايات النووية) وغيرها الكثير.[1]

مزايا المعالجة الحيوية

  • حل صديق للبيئة.
  • التطبيق في الموقع.
  • وقت الإستجابة السريع.
  • لا تتطلب معدات كثيرة.
  • مفضلة لدى الجميع.
  • غير مكلفة.
  • توفير الطاقة.
  • الموافقة الرسمية.

حل صديق للبيئة: حيث أنها تعمل على التخلص من النفايات والملوثات بشكل طبيعي دون أن تؤثر على صحة الإنسان أو تهدد البيئة بأي نوع من الخطر.

التطبيق في الموقع: عندما يتم نقل النفايات من مكان لآخر يمكن أن يتسبب هذا الفعل في ضرر كبير على البيئة والإنسان، ولكن عند تطبيق المعالجة الحيوية يتم التخلص من الملوثات والنفايات في موقعها دون الحاجة لنقلها.

وقت الإستجابة السريع: تتميز المعالجة الحيوية بأنها قادرة على تحسين جودة التربة والمياه بشكل سريع، مما يجعلها أفضل من غيرها في عملية التخلص من الملوثات في التربة والمياه.

لا تتطلب معدات كثيرة: إن عملية المعالجة الحيوية هي عملية طبيعية لا تتطلب معدات لكي تطبق.

مفضلة لدى الجميع: لأنها عملية صديقة للبيئة ولا تسبب أي ضرر بيئي أو أي خطر يهدد صحة الإنسان فأنها تبقى من عمليات التخلص من الملوثات المفضلة لدى الجميع.

غير مكلفة: توفر عملية المعالجة الحيوية الكثير من التكاليف حيث أنها تتم بدون تكلفة مادية كبيرة على عكس الطرق الأخرى.

توفير الطاقة: حيث أن المعالجة الحيوية لا تتطلب المزيد من الطاقة لكي تطبق على عكس عملية التخلص من النفايات عن طريق الحرق أو الطمر والذي يحتاج إلى استهلاك كميات كبيرة من الطاقة.

الموافقة الرسمية: نظراً لأنها عملية مفيدة يتقبلها كل الجهات الرسمية ويوافقون على تطبيقها بكل سرور.[2] 

0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top