طبقة الأوزون تعمل على حماية الأرض من التأثير الضار ل

طبقة الأوزون تعمل على حماية الأرض من التأثير الضار ل
0

طبقة الأوزون تعمل على حماية الأرض من التأثير الضار ل

الأشعة الفوق بنفسجيَّة الطّوليَّة.

تُساهم طبقة الأوزون في حماية الأرض من أشعة الشّمس الضارة وتحديدًا الأشعة الفوق بنفسجيَّة، والمعروف عن طبقة الأوزون أنّها تقع في طبقة الستراتوسفير لتحمي كوكب الأرض من أشعة الشّمس التي قد تتسبب في الإصابة بسرطان الجلد، لذا تلعب طبقة الأوزون دورًا حيويًا في حماية جميع الكائنات الحيَّة على الأرض، كونها تتخلّص من الملوثات الجويّة الغير مرغوب فيها.[1]

أسباب تآكل طبقة الأوزون

  • الهالوكربون المُصنّع.
  • المُذيبات.
  • الوقود.
  • مركبات الكربون الكلوريَّة فلوريَّة.
  • مركبات الكربون الهيدروكلوريَّة فلوريَّة.
  • الهالونات.

جميع هذه المواد مواد كيميائيَّة مصنّعة ولها تأثيرات سلبية للغاية على البيئة، حيثُ تستنزفها البشرية بصورةٍ شائعة للغاية في الصناعات وغيرها.. لكنها مؤذية بشدة وتتسبب بشكلٍ أساسي في استنزاف وتآكل طبقة الأوزون، وهو ما تسبب في حدوث ثقب الأوزون الذي تبحث له البشريّة حاليًا عن حلولاً عاجلة لتحسين الوضع حتى لا تتفاهم حالة طبقة الأوزون.

الجدير بالذّكر أنَّ فترة أوائل السبعينيات أدرك العلماء أنَّ طبقة الأوزون يظهر بها انخفاظًا في مناطق معيّنة، وتظهر أيضًا بشكلٍ أكثر بروزًا أعلى المناطق القطبيَّة، دليلاً على استهلاك طبقة الأوزون واستنزافها على مدار مئات الأعوام في المناطق المأهولة بالبشر عكس المناطق القطبيّة التي تخلو من أضرار المواد الكيميائيّة.[2][1]

طبقة الاوزون تحمينا من ماذا

من أشعة الشمس فوق البنفسجية.

تُساعد طبقة الأوزون بشكل رئيسي في خفض معدّل وصول الأشعة الفوق بنفسجيَّة إلى الأرض، وذلك لأنّها تتواجد في الغلاف الجويّ وتبعد عن الأرض مسافة 15-35 كيلو متر أعلى سطح الأرض تقريبًا، لذا نجد موقعها تحديدًا في الجزء السفلي من طبقة الستراتوسفير.

والجدير ذكره أنَّ طبقة الأوزون تتمتّع بنسب عالية التركيز من غاز الأوزون (O3)، ولكن عند استمرار استنزافها باستخدام المواد الكيميائيَّة المُصنّعة تترقق طبقة الأوزون تدريجيًا لحين وصولها إلى مرحلة الثقوب، وهو ما تُعاني منه الأرض في وقتنا الحالي “ثقب الأوزون”.[1][2]

ما هي آلية تآكل طبقة الأوزون

بمجرّد تلامُس ذرات المواد الكيميائيَّة كذرات الكلور، والبروم مع الأوزون تتحطّم جزيئات الأوزون تمامًا، حيثُ تتمكّن ذرة كلور واحدة من تحطيم ما يقرُب إلى “100000” جزيء من الأوزون، لهذا السبب يُمكن فقدان طبقة الأوزون وتدميرها بصورةٍ سريعة عن المتوقع.[1]

ما هي النتائج المترتبة عن ثقب طبقة الأوزون

يعكس تضرُّر طبقة الأوزون مشكلات بيئية وصحيَّة جسيمة، لذا من الممكن ملاحظة بعض التأثيرات السلبيَّة بعد حدوث ثقب الأوزون، والتي تمثّلت في الآتي:

  • تُساهم زيادة نسبة الأشعة الفوق بنفسجيَّة من النوع B إلى زيادة احتمالات الإصابة بسرطان الجلد.
  • تساعد الأشعة الفوق بنفسجيَّة في تطوير نمو الورم الخبيث للميلانين، أخطر الأورام فتكًا.
  • الإصابة بحروق الشمس.
  • ظهور علامات الشيخوخة بسرعةٍ كبيرة.
  • احتمالات عالية من الإصابة بإعتام عدسة العين.
  • فقدان البصر.
  • ضعف الجهاز المناعي للجسم.
  • على مستوى الحيوانات تُصيب الأشعة الفوق بنفسجيَّة بسرطان الجلد والعين.
  • التأثير السلبيّ على المعدّل الصحيّ لنمو النباتات والمحاصيل، فتصبح الأوراق أصغر حجمًا وتقل نسبة المحاصيل الصالحة للاستخدام الآدميّ.
  • بمجرّد تضرُّر النباتات أثر الأشعة الفوق بنفسجيَّة تتآكل التربة.
  • تأثُّر العوالق النباتيَّة البحريَّة بأشعة الشمس الفوق بنفسجيَّة، مما يؤثر على السلسلة الغذائيَّة للمحيطات، بالتالي تتأثر إمدادات البشر الغذائيَّة من المحيطات.[2][3]

حلول ثقب الأوزون

  • التقليل من استخدام المركبات.
  • استخدام منتجات التنظيف الصديقة للبيئة.
  • حظر استخدام أكسيد النيتروز.
  • منع استخدام المبيدات الحشريّة.
  • الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة.

لا تتأثّر دولة أو منطقة بعينها نتيجة استنفاد طبقة الأوزون، في الواقع يتأثر الكوكب عمومَا لعواقب وخيمة قد تؤدي لدمار النظام البيئي بأكمله، لذا لا بد من وضع حلولاً مُلزِمة للسيطرة على المشكلة قبل تطوّرها نحو الأسوء.

التقليل من استخدام المركبات: قد يُساعد التقليل من عدد السيارات في تفادي مشكلة استنفاد طبقة الأوزون، نظرًا لما ينبعث منها من غازاتٍ ومُركّبات سامة تتكثُف لتكوّن ضباب دخانيّ.

استخدم منتجات التنظيف الصديقة للبيئة: بعض المنظفات المنزليَّة المُستخدمة تتركّب من مواد كيميائيَّة شديدة الخطورة، تتصاعد تلك المواد لينتهي بها الأمر في الغلاف الجوي، بالتالي تكون سببًا في تلف طبقة الأوزون، لذا من الأفضل اللجوء إلى  منتجات التنظيف الطبيعيَّة التي لا تؤثر على البيئة بشكلٍ سلبيّ.

حظر استخدام أكسيد النيتروز: قد تم ذِكر بعض المركبات الضارة بطبقة الأوزون ومنها مركّبات الكربون الكلوريَّة فلوريَّة، في حين أنَّ مركّب أكسيد النيتروز من أخطر الغازات وأكثرها ضررًا على طبقة الأوزون، لذا لا بد من وضع جميع المركّبات الكيميائيَّة ضمن قائمة المحظورات.

منع استخدام المبيدات الحشريّة: تعد المبيدات الحشريَّة واحدة من أهم العناصر وأكثرها فعّالية في مكافحة الحشرات الضارة، وغيرها ولكنها تتسبب أيضًا في استنفاد طبقة الأوزون، لذا من الأفضل البحث عن وسائل طبيعيَّة بديلة.

الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة: لعل الاعتماد على مصادر الطاقة المُتجددة أهم حلول مشكلة ثقب الأوزون، على سبيل المثال يُعد الوقود الأحفوري كالفحم مصدرًا مهمًا للكهرباء، لكن احتراقه يؤدي إلى تواجد مركبات الكربون الكلوريَّة فلورية، بالتالي تتضرّر طبقة الأوزون بشكلٍ كبير.[4]

فوائد طبقة الأوزون

  • الحماية من سرطان الجلد الأكثر فتكًا بالبشريّة.
  • الحماية من مخاطر إعتام عدسة العين، والعمى.
  • المحافظة على البيئة وحمايتها.

يُمكن تلخيص فوائد طبقة الأوزون في حماية النّظام البيئي العالمي بشكل عام من الدّمار، حيثُ يترتّب على انعدام طبقة الأوزون مخاطر فائقة الخطورة قد تدمّر البيئة وعناصر تدريجيًا وبسرعة كبيرة.[2][3]

ماذا يحدث لو لم توجد طبقة الأوزون

  • إصابة البشريّة بسرطان الجلد بنسب مرتفعة.
  • تدمير النّظام البيئي.
  • تلف النباتات والمحاصيل.
  • إصابة الحيوانات بسرطان الجلد والعين.
  • الإصابة بالعمى.
  • تضرُّر الحياة البحريَّة، وقلة مصادر الغذاء المُستمد منها.[2][3]
0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top