محتويات
عندما يتكاثر مخلوق حي جنسياً فإن الأبناء الناتجين يحملون
صفات مشتركة للأبوين.
ينتج عن تكاثر الكائنات الحية جنسيًا إنتاج كائنات حية جديدة من نفس النوع تجمع بين الصفات الوراثية الخاصة بكلا الأبوين، حيث يتم التكاثر الجنسي عن طريق الدمج بين المشيج الذكري والمشيج الأنثوي.
وللغوص في التكاثر الجنسي يجب معرفة بعض الأسس المُتعلقة بالتركيب الجيني والخلوي للكائنات الحي مثل:
- التركيب الجيني للخلايا المشيجية والجسدية.
- أنواع الانقسامات الحادثة أثناء عملية التكاثر.
ومن المُتعارف عليه علميًا أن الكائنات الحية كائنات معقدة التركيب حيث تتكون من عدد من الأعضاء التركيبة المُتحدة معًا والمُكونة من عدد من الأنسجة.
وتعتبر الخلية هي الوحدة الأساسية للنسيج وبها يوجد المحتوى الجيني للخلايا محمولة على عدد من التراكيب الخاصة تٌعرف بالكروموسومات (Chromosomes).
وتوجد الكروموسومات مُركزة بالنواة الخلوية، ويختلف عدد الكروموسومات من خلية لأخرى وفقًا لنوع الخلية فعلى سبيل الحصر:
- تحتوي الخلايا الجسدية البشرية على 46 كرورموسوم وهو المحتوى الجيني الكامل للخلايا (diploid).
- بينما تحتوي الخلايا المشيجية على نصف المحتوى الجيني للخلايا 23 كروموسوم (haploid).
وينتج عن اتحاد المشيج الذكري مع المشيج الأنثوي تكوين خلوي يُعرف بالزيجوت (Zygote) ويُعبر هذا المصطلح عن البيضة المُلقحة والتي تحتوي على 46 كروموسوم .
البيضة المُلقحة = (23 كروموسوم من الأم + 23 كروموسوم من الأب)
وتمر البيضة المُلقحة بعدد من الإنقسامات الميتوزية (mitotic division) لمُضاعفة الخلايا الحية بالبيضة المُلقحة للوصول إلى التكون الجنيني الكامل.
ويُسـاعد التكاثر الجنسي على:

ما هي الانقسامات التي تمر بها الخلايا
- الانقسام الميوزي (meiosis division).
- الانقسام الميتوزي (mitotic division).
يعتبر الانقسام الخلوي إحدى المراحل الهامة في عملية التكاثر، وتنقسم الانقسامات الخلوية الحادثة إلى نوعين أساسين هما:
الانقسام الميوزي: ويُعرف الانقسام الميوزي بالانقسام الاختزالي، وهو احدى مراحل التكاثر الجنسي وبه يتم انتاج خلايا مشيجية تحتوي على نصف المحتوى الوراثي للأبوين (haploid) المساوي 23 كروموسوم. [3]
الانقسام الميتوزي: هو الانقسام الخلوي المستمر، ويُستخدم لإنتاج خلايا متطابقة للأبوين حيث يتطابق كلًا منهما في:
- المحتوي الجيني.
- الشكل الخارجي. [4]
ويحدث الإنقسام الميوزي في مراحل خاصة في حياة الكائن الحي، بينما يحدث الإنقسام الميتوزي منذ التكوين الأولي للجنين ويستمر معه طوال حياته.

ما هو التكاثر
التكاثر هي عملية حيوية تُمكن الكائن الحي من الحصول على نسل خاص به حتى لاينقرض.
يُمكن للكائن الحي أن يتكاثر بشكل ذاتي منفرد أو مع شريك آخر، لتنقسم بذلك عملية التكاثر وفقًا لعدد الأفراد المُشاركة به إلى نوعين أساسين:
- تكاثرٌ لاجنسي.
- تكاثرٌ جنسي.
أولًا، التكاثر اللاجنسي: هو إحدى طرق التكاثر الحادثة بالكائنات الحيـة وبها ينقسم الكائن الحي بشكل ذاتي منفرد لانتاج كائن جديد.
يحدث التكاثر اللاجنسي في الكائنات الحية البدائية وأنواع مُتعددة من النباتات.
ثانيًا، التكاثر الجنسي: هو إحدى طرق التكاثر الحادثة بالكائنات الحيـة وبها يُشارك أبوين معًا بنصف المحتوى الجيني لها عن طريق الدمج بين المحتوى الجيني الذكري والأنثوي لإنتاج كائنات حية جديدة.
ويحدث التكاثر الجنسي في الحيوانات وأنواع متقدمة من النباتات، وهي عملية معقدة مُقارنة بالتكاثر اللاجنسي حيث تمر بعدد من الانقسامات الخلوية المتعدة. [1][2]
ماهي المراحل التي تحدث عندما يتكاثر مخلوق حي جنسياً
- أولًا، مرحلة ما قبل التخصيب.
- ثانيًا مرحلة التخصيب.
- ثالثًا، مرحلة ما بعد التخصيب.
يمر التكاثر الجنسي بـ 3 مراحل هامة وفقًا للترتيب الزمني الحادث إلى:
مرحلة ما قبل التخصيب: وتُعرف هذه العملية علميًا بـ (Pre-Fertilization)، وتحتوي على جميع المراحل الخلوية التي تسبق التخصيب والتي تتضمن عادةً تكوين الأمشاج (Gamete formation).
ويُعبر مصطلح الأمشاج عن الاسم العلمي للخلايا الجنسية، وتحتوي الخلايا المشيجية على 23 كروموسوم، وتنقسم إلى نوعين:
- الخلايا المشيجية الذكرية مثل الحيوانات المنوية في الإنسان.
- الخلايا المشيجية الأنثوية مثل البويضة في الأنثى.
وتتميز الخلايا المشيجية الذكرية عادة بالقدرة على التنقل والحركة بينما تتميز الأمشاج الأنثوية بالثبات وقد تشُذ بعض الكائنات الحية عن هذه القاعدة.
ويعتبر الانقسام الاختزالي الميوزي جزء هامًا في هذه المرحلة، ويستلزم لحدوثه النضوج الكامل لخلايا الأبوين.
مرحلة التخصيب: وتُعرف هذه العملية علميًا بــ (Fertilization)، وتتضمن اللقاء الحميمي للدمج بين الخلايا المشيجية الأنثوية والذكرية معًا لتكوين تركيب خلوي يُعرف بالبويضـة المُلقحة أو الزيجوت (zygote).
قد تحدث عملية الدمج بين الأمشاج داخليًا أو خارجيا وفقًا لنوع الكائن الحي، فيحدث الدمج المشيجي في الإنسان داخليًا بينما يحدث الدمج المشيجي في بعض الأسماك خارجيًا.
وتعتبر هذه المرحلة مرحلة وسطية بين الإنقسام الميوزي الحادث في مرحلة ماقبل التخصيب والإنقسام الميتوزي الحادث عقب التخصيب.
مرحلة ما بعد التخصيب: وتُعرف هذه العملية علميًا بــ (Post-Fertilization)، وتتضمن الإنقسامات الميتوزية المتتالية لمضاعفة العدد الخلوي المُتكون.
وفيما يلي صورة توضيحية تُبين مراحل التكاثر الجنسي

توضح هذه الصورة المراحل الثلاث الحادثة بالتكاثر الجنسي:
الأولى: تكون الأمشاج الذكرية والمؤنثة.
الثانية: مرحلة اندماج الأمشاج معًا لتكوين الزيجوت.
الثالثة: الانقسامات الميتوزية المتتالية لتكوين الجنين. [1][2]
هل يبدأ التكاثر الجنسي بخلايا بها نصف المحتوي الجيني (Haploid)
نعم، يبدأ التكاثر الجنسي بتكوين الأمشاج أحادية العدد الصبغي 23 كروموسوم (Haploid)، وينتهي بها المطاف لتكوين خلوي ثنائي العدد الصبغي 46 كروموسوم يُعرف بالزيجوت أو البيضة المُلقّحة.
ومن ثم تمر البيضة المُلقحة بعدد من الإنقسامات الميتوزية (mitotic division) لمُضاعفة الخلايا الحية الخاصة بالزيجوت للوصول إلى التكون الجنيني الكامل.
ويحمل الأبناء الناتجين عن التكاثر الجنسي صفات وراثية مشتركة بين كلا الأبوين وذلك بسبب مشاركتهما الأولية بالتركيب المشيجي الخاص بكلًا منهما. [1][2]
ما هو الدور الهام الحادث عندما يتكاثر مخلوق حي جنسياً
- يلعب التكاثر الجنسي دورًا هامًا في التنوع الجيني بينتكاثر أفراد النوع الواحد.
- يُحافظ التكاثر الجنسي على الكائن الحي من الانقراض تحت مُختلف الظروف البيئية.
- يدعم التكاثر الجنسي التطور الجيني للأفراد. [5]

