محتويات
بم تبدا انواع الطقس القاسيه عادة
تبدأ بالرياح والأمطار الخفيفة .
وهنا يجب أن يتم الحذر، إذ يمكن أن تتطور تلك العواصف والرياح العاتية والأمطار الغزيرة سريعًا لتصبح مهددةً للحياة والممتلكات، والتي أحيانًا ما قد تؤدي إلى تدمير مدن وبلدان ضخمة.
كيف يبدأ الطقس القاسي
حتى يبدأ الطقس القاسي أو العاصفة يجب أن يكون هناك 3 مكونات رئيسية: (الرطوبة، ارتفاع الهواء غير المستقر، آلية الرفع لتوفير الدفع).
إذ تعمل الشمس على تسخين سطح الأرض، وبالتالي تؤدي إلى الارتفاع في درجة حرارة الهواء فوقها، وعندها يضطر ذلك الهواء السطحي الدافئ بأن يرتفع عند التلال، الجبال أو المناطق التي قد يتسبب فيها الهواء الدافئ / البارد أو الرطب / الجاف معًا في حدوث ارتفاع، ثم تبدأ الحركة والتي تستمر في الارتفاع ما دامت تزن أقل وتظل أكثر دفئًا من الهواء المحيط بها.
وعندما يرتفع الهواء فإنه ينقل الحرارة من سطح الأرض للمستويات الأعلى من الغلاف الجوي فيما يُعرف باسم (عملية الحمل الحراري)، ويبدأ بخار الماء الذي يشتمل عليه في التبريد، مطلقًا حرارة، ليتكثف مشكلًا سحابة، وفي النهاية تنمو السحابة صعودًا إلى المناطق التي تقل فيها درجة الحرارة عن درجة التجمد.
وحينما ترتفع العواصف إلى الهواء المتجمد، يصبح من الممكن تشكيل أنواع متنوعة من أجزاء الجليد من قطرات السائل المتجمدة، وقد تنمو جزيئات الجليد تلك من خلال تكثيف البخار (الصقيع) وتجمع قطرات من السائل أصغر لم تتجمد بعد فيما يُسمى “التبريد الفائق”، وعند اصطدام جسيمان من الجليد فعادةً سوف يرتدان عن بعضهما البعض، إلا أنه من الممكن لجسيم واحد أن يكسر القليل من الجليد من الآخر مستحوذًا على بعض الشحنة الكهربائية، وتُكوِّن العديد من تلك الاصطدامات مناطق ضخمة من الشحنات الكهربائية من أجل إحداث صاعقة من البرق، وبالتالي ينتج عنه موجات صوتية نسمعها على صورة “رعد”.
أنواع الطقس القاسي
لا يأتي الطقس القاسي في صورة واحدة، بل إن له صور متعددة، لكل منها عوامل وآثار، وفي التالي أنواع الطقس القاسي:[1]
- عواصف ثلجية.
- عواصف البرد.
- المطر الغزير.
- عواصف جليدية.
- عواصف البرق.
- عواصف رعدية.
- رياح.
عواصف ثلجية: تحدث العواصف الثلجية بطريقة عامة حينما يتم توقع أن تؤدي الرياح التي تصل سرعتها إلى 40 كم/ ساعة أو ما يزيد عن ذلك إلى الانخفاض على أوسع نطاق في مجال الرؤية لحوالي 400 متر أو أقل، وهذا نتيجة هبوب الثلوج مع تساقطها، على أن يكون لفترة أربع ساعات كأقل تقدير، حيث تتمثل العواصف الثلجية على هيئة موجة من الهواء القادم من القطب الشمالي البارد، مما ينتج عنه البرد القارس، الرياح العاتية، وتساقط الثلوج، بالإضافة إلى ضعف في الرؤية مع شدة الثلوج، في حين ينبغي أن تظل تلك الظروف الجوية على مدار أربع ساعات على الأقل، لكي تُصنف كواحدة من العواصف الثلجية، ولكنها قد تستمر على مدار أيام.
عواصف البرد: تنتج عواصف البرد في كافة أنحاء دولة كندا، بالرغم من كونها الأكثر شهرةً في جنوب البراري، ألبرتا، وجنوب أونتاريو، والجدير بالذكر أن عواصف البَرَد تحدث غالبًا بدايةً من شهر مايو وحتى أكتوبر، وكذلك يوجد بعض المناطق من البراري يمكنها توقع ما يبلغ عشر عواصف بَرَد بشكل سنوي، وفيما له علاقة بالمزارعين الذين تتضرر محاصيلهم، والمواطنين الذين تُدمر سياراتهم ومنازلهم، قد تكون عاصفة البَرَد نوعًا من الكوارث المالية، فإن البعض من أحجار البَرَد تصل إلى حجم حبة البازلاء، بينما البعض الآخر قد يبلغ حجم الجريب فروت.
المطر الغزير: قد يتسبب الهطول الغزير للأمطار في وقوع الفيضانات، وذلك واقعي على وجه الخصوص حينما تكون الأرض لا زالت في حالة تجمد أو مشبعة بالفعل نتيجة العواصف السابقة، إلى جانب أن الفيضانات قد تحدث أيضًا، بالأخص عند تزامنها مع الأمطار الغزيرة علاوةً على ذوبان الجليد في فصل الربيع.
عواصف جليدية: يعتبر المطر المتجمد من أشكال الطقس القاسي، إذ يكون متشبثًا بأي شيء يلمسه، كما أنه أكثر من الثلج من جهة كونه زلقًا، لذلك، يشكل القليل من هذا المطر خطورة، إضافةً إلى أن الكثير منه، قد يتسبب في وقوع كارثة.
عواصف البرق: يتوقف حدوث البرق حينما يتم شحن الهواء بالكهرباء خلال التعرض لعاصفة رعدية، إذ تسافر براغي الصواعق بسرعة ما يقرب من 40 ألف كم/ الثانية.
عواصف رعدية: عادةً ما تكون العواصف الرعدية محملة بالبرد، الرياح العاتية، البرق، الأعاصير، والأمطار الغزيرة، وفي الغالب ما تنتهي تلك العواصف خلال ساعة واحدة، بالرغم من أن السلسلة من الرعد قد تظل مستمرة لعدة ساعات.
رياح: قد تؤدي الرياح القوية، بالأخص الرياح العاتية إلى حدوث تلف في الممتلكات، بجانب تكوين أجواء سفر ليست آمنة، مما يؤثر على قدرة السائق في توجيه سيارته بأمان، وحينما يتواجد تحذير حول الرياح في منطقة محددة، ينبغي توقع هبوب الرياح الداخلية بطريقة ثابتة بسرعة ما بين 60 وحتى 65 كم/ ساعة أو ما يزيد عن ذلك، وربما تبلغ سرعة الرياح قرابة 90 كم/ ساعة، لذا، يجب العمل على التأمين أو التخلص من الأشياء الغير محكمة الثبات، مثل: صناديق القمامة أو الأثاث الخارجي.
كيف نحافظ على سلامتنا في الطقس القاسي
- التخطيط السليم.
- أخذ التحذيرات على محمل الجد.
- البحث عن مأوى.
- إحضار مجموعة أدوات الكوارث.
- إزالة كافة الأجهزة الإلكترونية المثبتة بالخارج.
على الرغم من مدى خطورة الطقس القاسي والعواصف، إلا أن الإدراك الجيد لما يجب القيام به في تلك الحالات من الممكن أن يُنقذ الكثير من الأرواح، وفي التالي بعض خطوات السلامة التي يمكن اتباعها: [2]
أخذ التحذيرات على محمل الجد: فينبغي أن يتم اتخاذ التحذيرات التي تتعلق بالعواصف الرعدية والأعاصير على محمل الجد، لأنها تُشير إلى أن الطقس القاسي قد تم رصده بالفعل وهو في الطريق إلينا.
البحث عن مأوى: وهذا من خلال الاحتماء في مكان آمن، فيُمكن الانتقال إلى منتصف المنزل أو الطابق السفلي، مع البعد عن الأبواب والنوافذ الزجاجية، ومحاولة الاختباء أسفل سلم أو قطعة أثاث ثقيلة، إذ يجب تذكر ثلاث كلمات، وهي (ادخل، انزل، غطاء)، فهي مفاتيح لثلاث خطوات انقاذية، كالتالي:
- ادخل: أي إذا كان الشخص بالخارج يجب أن يدخل، وإذا كان بالداخل بالفعل، فيجب الابتعاد في منتصف المبنى قدر الإمكان.
- انزل: أي الذهاب تحت الأرض إن أمكن، وإذا لم يكن هناك إمكانية لهذا يمكن الذهاب إلى أسفل طابق ممكن.
- غطاء: فالحطام المتطاير والمتساقط من أكبر مخاطر العاصفة، لذا يُمكن استخدام الوسائد، البطانيات، الخوذات وغيرها من أجل تغطية وحماية الرأس والجسم من هذا الحطام.
إحضار مجموعة أدوات الكوارث: عند البحث عن مأوى للاختباء، يجب التأكد من إحضار مجموعة أدوات الكوارث العائلية لتفادي حدوث أي مشكلات، والتي تتضمن الإسعافات الأولية.
إزالة كافة الأجهزة الإلكترونية المثبتة بالخارج: إذ أنها قد تتضرر من جراء العاصفة، وقد تؤدي إلى حدوث مشكلات في الكهرباء، مما يؤدي إلى زيادة المخاطر.

