تستخدم الاميبا اسواط للحركة   

تستخدم الاميبا اسواط للحركة
0

تستخدم الاميبا اسواط للحركة

نعم صحيح تستخدم الاميبا اسواط للحركة ، حيث تتحرك الأميبا باستخدام أجزاء منتفخة تسمى بالأرجل الكاذبة، أو الأقدام الزائفة، وهي عبارة عن امتدادات لغشاء الخلية، حيث يمكن للأميبا أن تلتقط الأشياء باستخدام تلك الأرجل الكاذبة، كما تستخدمها للزحف إلى الأمام، وتساعد أيضًا الأرجل الكاذبة الأميبا في الحصول على غذائها، حيث يمكن أن تبتلع تلك الأرجل الفرائس، مما يسمح لها بابتلاع البكتيريا والخلايا الفطرية والطحالب، وحتى الديدان الصغيرة. [1]

وتمتلك معظم الأوليات السوطية أما سوطًا واحدًا أو سوطين يمتدان من الطرف الأمامي للجسم، ومع ذلك فإن بعض الأوليات لها العديد من الأسواط، والتي قد تكون منتشرة في جميع أنحاء الجسم، وفي مثل هذه الحالات، تتشكل الحركة السوطية من خلال موجات تقلص، تمر إما من القاعدة إلى طرف السوط، أو في الاتجاه المعاكس لإنتاج الحركة للأمام أو إلى الخلف، وتكون حركة السوط في إحدى الحالات، مشابهة لحركة جسم ثعبان البحر، ولكنها في نفس الوقت قد تكون غير منتظمة. [2]

معلومات عن الاميبا

توجد الاميبا في كل مكان، رغم أننا لا نستطيع رؤيتها، فهم يعيشون في التربة والبرك، والبحيرات والغابات والأنهار، لذا يكون من المحتمل أن تحتوي حفنة واحدة من الأوساخ في الغابة على مئات الآلاف من الأميبات، ولكن قد لا تكون جميعًها مرتبطة ارتباطًا وثيقًا ببعضها البعض، وتطلق كلمة أميبا على مجموعة متنوعة من الكائنات وحيدة الخلايا، التي تبدو وتتصرف بطريقة معينة.

تتميز الأميبا بأن لها خلية واحدة فقط مثل البكتيريا، ولكن تتميز الأميبا بأنها حقيقية النواة، مما يعني أن الحمض النووي لها يوجد داخل النواة، وهذا يختلف عن البكتيريا، حيث أن البكتيريا ليس لها نواة، مما يجعل الأميبا تشبه الخلايا البشرية أكثر من البكتيريا، كما أن البكتيريا تحافظ على شكلها عكس الأميبا.

وهناك أنواع من الاميبا تسبب أمراضً خطيرة، ومن أهم تلك الأنواع، الأميبا المعوية التي تسبب يُطلق مرض الزخار أو  الأميبا آكلة للدماغ، حيث من الممكن أن هذه الأنواع تصيب الأشخاص الذين يسبحون في البحيرات أو الأنهار، بسبب احتمالية دخول الأميبا إلى الأنف وانتقالها منه إلى الدماغ، حيث تتغذى على خلايا الدماغ، وعادة ما تكون هذه العدوى مميتة، أو دخولها جسم الإنسان، من خلال تناول الماء أو الطعام الملوث، مسببة له أعراض مثل الاسهال الدموي والتهاب القولون.

اكتشف عالم يدعى سيباستيان هيس مؤخرًا الحيل التي تستخدمها بعض الأميبات في تناول الطعام، حيث أنه اخترق الجليد في بركة مجمدة في ألمانيا، وجمع عينة من الماء وأعادها إلى مختبره، ليفحصها بالمجهر، وأثناء خلال فحصه رأي شيئًا غريبًا، حيث كانت الكرات الخضراء تتلوى مثل الفقاعات الصغيرة داخل خيوط الطحالب الخضراء.

عندما قام هيس بخلط الطحالب المحتوية على الكرات الخضراء مع الطحالب الأخرى، انبثقت الكرات المتذبذبة من الطحالب وبدأت في السباحة، بعد ذلك بوقت قصير قاموا بغزو خيوط طحالب أخرى، حيث أدرك هيس أن تلك الفقاعات الخضراء عبارة عن ميكروبات تسمى amoeba flagellates، هذا يعني أنه يمكنك التبديل بين شكلين، في أحد الأشكال يسبحون أو ينزلقون باستخدام أشياءً تشبه الذيل تسمى السوط.

شاهد هيس من خلال المجهر، تلك الاميبا وهي تحفر حفرة في خلية طحلبية، ثم قامت بأكل أحشاء الطحالب، وبعد ذلك انقسمت الأميبا وعملت نسخًا منها، مكونة تلك الأجزاء الخضراء التي رآها هيس مسبقًا، ثم أحدثت الأميبات الجديدة ثقوبًا أكثر في خلية الطحالب، حيث غزا البعض الخلية المجاورة من الطحالب، وقام الآخون بالهروب.

لاحظ هيس أيضًا أنواعًأ أخرى منها لم تزحف داخل الطحالب، ولكنها كانت تقطع جرحًا في الخلية الطحلبية على شكل حرف C، ويُشبه هيس تلك النوع من الأميبا ب “فتاحة علب”، حيث أن الأميبا بعد ذلك قامت برفع غطاء الفتحة التي قامت بها، واستخدمت قدمها الكاذبة للوصول إلى الحفرة، ثم التهمت المادة التي أخرجتها. [1]

الاميبا
الاميبا

أخطر أنواع الاميبا

  • الاميبا المعوية.
  • الاميبا آكلة الدماغ.

الأميبا المعوية: تدخل الأميبا المعوية جسم الإنسان، من خلال تناول الماء أو الطعام الملوث، ويمكن أن تعيش تلك الطفيليات لمدة أشهر في التربة أو البيئة، كما تنتقل العدوى عن طريق ممارسة الجنس الشرجي ، وعند دخول تلك الطفيليات إلى الجسم فهي تستقر في الجهاز الهضمي، ثم تتكاثر بداخله وتهاجر إلى الأمعاء الغليظة، لتخترق جدار القولون أو المعدة، وينقل الشخص المصاب العدوى، عن طريق إخراج أكياس مليئة بالطفيليات من خلال البراز.

تسبب الأميبا المعوية عدوى طفيلية اسمها داء الزخار، وهو مرض شائع في البلدان الاستوائية ذات المشاكل في أمور الصرف الصحي، ونجد أنه أكثر شيوعًا في شبه القارة الهندية، وأجزاء من أمريكا الوسطى والجنوبية، والمكسيك وأجزاء من أفريقيا، ولكنه نادر الحدوث في الولايات المتحدة الأمريكية.

الأميبا آكلة الدماغ: هي أميبا تعيش في المياه الضحلة والدافئة من المياه العذبة، مثل البحيرات والأنهار والينابيع الساخنة، كما أنها تعيش في التربة، تسبب تلك الاميبا في التهاب السحايا، وهو التهاب خطير للجهاز العصبي قد يؤدي إلى الوفاة، تحدث الإصابة بالاميبا آكلة الدماغ عندما تدخل المياه الملوثة إلى الأنف، ومن هنا تذهب إلى العقل، وقد يحدث هذا أثناء السباحة أو الغطس في المياه الملوثة. [3]

داء الزخار

كيف تتكاثر الأميبا

لاجنسيًا من خلال الانشطار الثنائي.

تتكاثر الأميبا لا جنسيًا من خلال خاصية الانشطار الثنائي، حيث تنقسم الاميبا المفردة إلى خليتين متماثلتين من خلال عملية التكاثر، وتصبح الاميبات الناتجة متطابقة وراثيًا مع بعضهم البعض، حيث تكرر الاميبا مادتها الوراثية من خلال الانقسام أو الانشطار الى خليتين متساويتين في الحجم، كما تتضمن عملية الانشطار الثنائي، تكرار الحمض النووي عن طريق تفكك البكتيريا ونسخ كروموسوماتها مما يضاعف محتواها.

وبعد ذلك تبدأ البكتيريا في النمو، والذي يُزيد من محتوى السيتوبلازم بشكل أكبر مما يؤدي إلى نمو الحض النووي، وبعد ذلك تستطيل الخلية وتشكل حاجزًا في المنتصف، ويتم فصل الحمض النووي، وكذلك يتم تشكيل الكروموسومين في هذه المرحلة. [4]

الأميبا تحت المجهر

كي تتمكن من عرض الأميبا تحت المجهر سوف تحتاج إلى عينة من الماء، والتي يمكنك جمعها من بركة بها مواد عضوية، كما أنك ستكون بحاجة إلى مجهر ضوئي، وقطارة وعشب من البركة، يمكنك أن تبدأ الفحص عن طريق وضع بضع قطرات من عينة ماء البركة مستخدمًا القطارة، على شريحة زجاجية مجهرية، ثم قم بتغطية العينة برفق بغطاء الشريحة، قم بضبط عدسة المجهر حتى ترى الأميبا.

سوف تظهر الأميبا تحت المجهر مثل هلام شفاف عديم اللون، يتحرك ببطء شديد، ولكنه يغير شكله باستمرار، وعندما يقوم بذلك نجد أنه سيظهر في شكل طويل وبارز، مثل الأصبع، وربما تلاحظ بقع داكنة اللون في السيتوبلازم. [5]

الأميبا تحت المجهر

كيف تتغذى الأميبا

البلعمة.

تتغذى الأميبا عن طريق عملية البلعمة، فعندما تكون جزيئات الطعام، قريبة من الأميبا، فإنها تشكل نتوءات مؤقتة حول جسيمات الطعام وتبتلعها، حيث تشبه تلك النتوءات الأصبع، وتسمى بالأرجل الكاذبة، ثم يُهضم الطعام في فجوة الطعام بمساعدة إنزيم الجهاز الهضمي، وبعد ذلك يتم امتصاصه بواسطة سيتوبلازم الأميبا عن طريق خاصية الانتشار، ويوزع الطعام الممتص على جميع أنحاء الجسم لتوفير الطاقة اللازمة لنمو الأميبا. [6]

0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top