محتويات
ما تتميز به الألعاب التمهيدية هو
طابع المرح والسرور.
تتميز الألعاب التمهيدية أو الألعاب الصغير في رواية أخرى بطابع المرح والسرور وذلك لأنها تستخدم بشكل كبير في تعليم الأطفال الكثير من الأشياء لذلك لا بد أن تكون مشوبة بهذا الأمر حتى لا يشعر الأطفال بالملل، والحقيقة أن الألعاب التمهيدية لا تتوفر للأطفال فقط بل هي الألعاب التي من الممكن أن يمارسها الأشخاص المبتدؤن في أي رياضة أو لم يمارسوا أي رياضة من قبل.
بجانب طابع المرح والسرور الذي تضيفه الألعاب على العملية التعليمية، تزيد من شعور التعاون بين الأولاد، فهي تعتبر رياضة كبيرة ولكن بقواعد أقل صرامة وأقل تنافسية، لأنها تكون تمهيد لممارسة الرياضة الكبيرة فيما بعد دون وجود أي عائق لدى اللاعب، ولكن بقواعد اللعبة الحقيقية، واستخدام الألعاب في مجال التعليم من أهم الأشياء التي تنمي القدرة الذهنية للأطفال والأشخاص بشكل عام.[1]
مقدمة عن الألعاب الصغيرة
ألعاب ما قبل الرياضة او الألعاب الصغيرة، وهي الألعاب الذي يبدأ بها الفرد قبل البدء في أي نشاط تنافسي، لأنها تلعب دورًا كبيرًا جدًّا في التربية البدنية لدى الأشخاص وخاصة الاطفال الذين لم يمارسوا الرياضة من قبل، لذلك في هذا العمر يجب على الآباء الحرص على إلحاق أولادهم بالنشاطات الرياضية والتي تجعلهم على دراية كاملة باللعبة.
في هذا العمر أيضًا لا يحتاجون إلى الحافز الذي توفره المنافسة، لذلك تعتبر ألعاب ما قبل الرياضة نشاط ترفيهي يقوم به الطفل من أجل الحفاظ على صحته وفي نفس الوقت تنمية الكثير من القيم والأدوات التي تساعده في المستقبل وإذا أراد في المستقبل الاستمرار ولعب الألعاب الكبيرة فإنه لن يجد مشكلة لأنه بالفعل لديه أرض خصبة من قبل.
من المبادئ الأساسية التي يتم تطبيقها في ألعاب ما قبل الرياضة هي تخفيف القواعد الصارمة التي تتميز بها الألعاب الكبيرة وذلك لأن الأشخاص في البداية إذا رأوا أنهم في وضع صعب تشوفه المنافسة وتحقيق الهدف لن تكون لهم القدرة على الاستمرار في التعلم، وكذلك في أي شيء آخر.
الإنسان عندما يجد صعوبة شديدة في تعلم مهارة جديدة فإنه من المتوقع أن يتركها، وهذا ليس في صالح الأشخاص، والرياضة مهمة للغاية في بناء جسم اللاعب للتمهيد لممارسة الرياضة الحقيقية بالفعل، وتتميز ألعاب ما قبل الرياضة بوجود الموجه الذي يعيد تحرير المصطلحات حتى يستمتع الأشخاص والأطفال عند لعب هذه الألعاب والتي قد تبدو مملة للبعض.[1]
استخدامات الألعاب الصغيرة في مجالات مختلفة
- التربية.
- التعلم.
- التمهيد للرياضات الكبيرة.
تستخدم الألعاب ما قبل الرياضية على نطاق واسع في مجالات كثيرة، فيمكن الاستفادة منها بالكثير من الأشياء ومن هذه المجالات:
التربية: تستخدم الرياضات ما قبل التربية على نطاق واسع في مجال التربية سواء كانت التربية المنزلية أو التربية في المدارس والتي يقوم بها المدرسون ومتخصصوا التربية، وذلك حتى يفهم الأطفال الأخلاقيات التي تقوم عليها اللعبة، فالرياضة بشكل عام هي مجموعة من الأخلاقيات التي يتم تطبيقها بين اللاعبين رغم وجود روح المنافسة، فالأخلاق هي التي تقنن هذه الألعاب بحيث تمر المباريات في سلام وهدوء.
التعلم: في ألعاب ما قبل الرياضة يكون الطفل هو المركز، أي يكون الطفل هو الشخص المقصود بالتعلم، تعلم كل شيء حتى يكون الطفل قادرًا على فعل هذه الرياضات بصورة احترافية عندما يكبر، ولكن ليس هذا هو الهدف فقط، بل أن هناك بعدًا آخر للتعلم من الألعاب، حيث يحرص المدرسون على تعليم الأولاد المصطلحات والحرص على توضيحها وإدراكها حتى يمكنهم اتخاذ الإجراءات المختلفة حيالها.
في هذه الألعاب يكون لدى الطفل بعض الحرية على عكس الرياضات الكبيرة، وذلك حتى يستطيع التعلم وفهم معنى المنافسة وبالتالي العمل عليه بشكل شريف، وبهذا يفهم الطفل المعنى ويفهم العملية الحقيقية للرياضة، وذلك بجانب التربية البدنية المهمة للطفل، ومن أمثلة هذه الرياضات، لعبة كرة القدم التمهيدية التي تحتوي على قواعد أقل.
التمهيد للرياضات الكبيرة: التهيئة البدنية للجسم وخاصة الأطفال قبل ممارسة رياضة بقواعد صارمة من أكثر الأشياء المهمة التي يجب الحرص عليها، فإذا مارس الطفل رياضة كبيرة تنافسية بدون تمهيد فإن هذا سيكون له أثرًا سلبيًّا على صحته البدنية والجسمية وكذلك صحته النفسية، لأنه لم يهيأ جيّدًا للممارسة والمنافسة كما أنه لم يعرف المصطلحات بشكل واضح.[2]
خصائص الألعاب الصغيرة
- الألعاب الصغيرة هي عبارة عن نشاط بدني له قواعد معينة وليست صارمة، يمارسها الأطفال قبل الدخول في حيز الرياضات الكبيرة التنافسية.
- تتميز هذه الألعاب بأنها تحتاج قدرة بدنية بسيطة لممارستها رغم وجود بعض من التنافس الشريف.
- تعتبر نشاطًا ترفيهيًّا أكثر منها نشاطًا رياضيًّا فهي تعتمد على جعل الأطفال يتحركون ويشاركون ويتعاونون مع بعضهم البعض وذلك لتوفير المتعة والترفيه بجانب الممارسة التي تؤهلهم إلى الرياضات الكبيرة.
- تتميز هذه الألعاب بأنها تزود الأطفال بمجموعة من الموارد التقنية التي تساعدهم على اجتياز الاختبارات فيما بعد عند التقديم للرياضات الكبيرة.
- كما أنها لا تحتاج قدرًا عاليًا من المهارات، بل هي من تعطيك هذه المهارات.
- تشجع الرياضات الشخص على اكتساب حركات معينة وأفعال ومهارات تجعل الطفل يستوعب المهارات الرياضية الأخرى.
- بشكل عام تؤثر هذه الرياضات على حياة الأطفال حيث تشجعهم على أن يكونوا رياضيين محترفين فيما بعد.[3]
ما هي القيم التي تحققها الألعاب الصغيره
- التعلم.
- حب الرياضة.
- البعد عن الاكتئاب.
- التنافس الشريف.
للرياضات الصغيرة قيم كثيرة أخلاقية تتحقق لو أن المختصين كان لديهم القدرة على تمريرها للأطفال من خلال اللعب ومن هذه القيم:
التعلم: الرياضة قد تكون مهارة، ولكن الرياضة يتم تعلمها من خلال الأشخاص الذين ليس لديهم مهارة ولكن لديهم حماس التعلم، وهذه الألعاب الصغيرة تجعل الطفل يغوص في هذه المعاني القيمة وتشجعه على التعلم أكثر وتعلم الكثير من المهارات التي تخص اللعبة التي يلعبها.
حب الرياضة: الطفل الذي يلعب رياضة منذ صغره مع مدرب يحبه ويحترمه ويحترم مهاراته، يكبر وهو يحب الرياضة ويريد التنافس فيها لأنه يعلم مهاراته جيّدًا، بجانب العمل على تنميتها منذ صغره، فالألعاب الصغيرة ما هي إلا وسيلة وتمهيد للألعاب الكبيرة، بجانب أنها تزرع داخل الطفل حب الرياضة وحب تنمية المهارات والمنافسة على أفضل جائزة.
البعد عن الاكتئاب: الرياضة في المطلق هي وسيلة لطرد الاكتئاب، والبحث عما يسبب النشوة من الفوز والجوائز وهكذا، فما بالك بالرياضات الصغيرة التي هي في الأساس أصلها المرح والتعاون بين الأطفال، مع وجود بعض المنافسة ولكن ليست بمقارنة مع المنافسة في الرياضات الكبيرة الأخرى، فهي هدفها أصلًا إضفاء المرح والسرور على حياة الطفل، كما أن الحركة بمعناها العام تجعل الأطفال يبعدون عن الحزن والاكتئاب لأنهم يبحثون بها دائمًا عن كل ما يسبب لهم السعادة.
التنافس الشريف: واحد من أهم الأهداف التي يجب ترسيخها لدى الأطفال من خلال ممارسة الرياضة الصغيرة هو التنافس الشريف، القائم على حب الخير للغير، وأنه ربما لا نفوز ولكن لا بد أن نفرح لمن يفوز، ولا نتقاتل حتى نثبت أننا الأصح في حين أن ما نعتقده خاطئ، وهذه من أهم القيم التي من الممكن ان يخرج الطفل بها من ممارسة الرياضة.[3]

