محتويات
يكون تخطيط الأعمال للفصل الدراسي بالأسابيع
أمراً مفيداً لكل طالب مجتهد .
يكون تخطيط الأعمال للفصل الدراسي بالأسابيع أمراً مفيداً لكل طالب مجتهد، إذ يحبذ أن تضع خطة دراسية قبل أن تشرع في المذاكرة، وذلك توفيراً للجهد والوقت، فخطتك تلك تطلعك على ما تبقى لك من أعمال وواجبات.
هذا يعني أنك ستذاكر موادك أول بأول، ولا تتراكم عليك الدروس، لأن وضع خطة مدروسة لمذاكرة منهجك؛ يخفض من عملية التسويف، وتضمن الاستثمار الجيد لوقتك؛ وهنا سنطلعك على بعض النصائح التي ينصح بها المختصون لتنظيم جدولاً للمذاكرة على مدار أسابيع، وخاصة في فترة الامتحانات والمراجعات النهائية.
كيفية تخطيط الأعمال للفصل الدراسي بالأسابيع
- إنشاء جدول زمني للدراسة.
- تدوين أسماء المهام في مسودة.
- تحديد كمية المهام والواجبات.
- تحديد أولويات المهام وترتيبها.
- جدولة المهام.
- وضع حدود زمنية.
- تحديد الهدف من كل جزء في الخطة.
إنشاء جدول زمني للدراسة: يكون تخطيط الأعمال للفصل الدراسي بالأسابيع فعالاً إذا ما اقترن بجدول زمني، وذلك عن طريق تقسيم المواد والدروس على عدد الأسابيع المتاحة عندك، فقط حدد أولوياتك وكم الدروس التي ستذاكرها في فترة معينة.
يمكنك ترتيب جدولاً للمذاكرة في الأسابيع التي تسبق فترة امتحاناتك، وحينها تجد عندك مخططاً كاملاً للدروس والمواد، يشجعك على إكمال ما قد بدأته، والأهم في ذلك الأمر؛ هو الاهتمام بوضع أوقات لمراجعة ما سبق دراسته، فلا يمكنك ملأ الجدول بدروس جديدة فقط، لأن هذا يجعل من إحساسك بالإنجاز أبطأ، على عكس ما ستشعر به عند مراجعة الدروس الفائتة.
تدوين أسماء المهام في مسودة: بعد تحديد الزمن الكلي الذي تحتاجه للمذاكرة قبل الامتحان، يُفضل كتابة المهام في ورقة خارجية، لتحديد كمية المهام والواجبات، وتقسيمها على المدة الزمنية المحددة، كما يفضل وضع قائمة بأسماء الدروس، ومن ثم سرد عناصرها، وعدد صفحاتها؛ لمعرفة ما إذا كانت ستقسم على عدد من الجلسات، أم يمكن إنجازها في جلسة واحدة.
تحديد كمية المهام والواجبات: إذا أردت حفظ عرض تقديمي من 100 شريحة، عليك تحديد كم الشرائح التي ستذاكرها يومياً، وهذا يشبه كتابة أهداف قصيرة المدى، ما عليك سوى وضع تاريخاً لإنتهاء الجدول (إنشاء جدولاً زمنياً)، ثم تقسيم المذاكرة والمهام على عدد الأيام.
تحديد أولويات المهام وترتيبها: يستيقظ البعض يومياً ليجد يومه مكدس بالمهام والواجبات المنزلية، فلا يعرف بأيها يبدأ، ولا كيف ينجزها؟! على الرغم من استخدامهم لجدولاً مدوناً به كل ما عليهم فعله، إلا أنهم لم يخططوا لتلك المهام جيداً، فلا يمكنك حشو جدولك بكمية من المهام دون ترتيب، إذ عليك ترتيبها وفقاً لأهميتها -لأهم ثم المهم-، وتأتي بعد ذلك المهام الأقل أهمية وهكذا.
وتحدد أهمية الواجبات والدروس وفقاً لإجابتك على عدد من الأسئلة؛ منها: متى ستحتاجها؟ ولماذا؟ وما نتيجة تأخير البدء فيها؟ بعد إجابتك على تلك الأسئلة، دون مهامك بطريقة منظمة، والأفضل أن تكون محددة بوقت كما سنذكر تالياً.
جدولة المهام: بعد تحديد كميات المهام وترتيبها من جهة الأهمية، ابدء بوضع أسماء العناصر أو أسماء الدروس على الجدول في مجموعات، على أن يكون اليوم الواحد به عدد من المهام التي تنجز في عدد من الجلسات، ولكن احرص من الإكثار من عدد مهام اليوم بطريقة غير منطقية، حتى لا تُحبط في حالة عدم إنجازها.
وضع حدود زمنية: تشير الأبحاث إلى أن المخ البشري يستوعب معلومات جديدة لمدة لا تزيد عن 30 دقيقة في جلسة الاستذكار الواحدة، ونتيجة لهذا ينصح الاختصاصيون بتنظيم جدول المذاكرة، على أن يكون مدة الاستذكار للمرة الواحدة لا تزيد عن 30 دقيقة، أو يمكنك مد الوقت المدون بجدولك يحتوي على عدد من فترات الراحة القصيرة، مدة الفترة الواحدة من 5 إلى 10 دقائق، تؤخذ كل 30 دقيقة من الاستذكار.
تفيد فترات الراحة في إعادة شحن طاقة عقلك، لتتمكن بعدها من استيعاب كم جديد من المعلومات، وربطها بالمعلومات القديمة المخزنة بالدماغ، وبهذا تكون مذاكرتك أثر إنتاجية وفعالية.
تحديد الهدف من كل جلسة في الخطة: وضع أهداف قصيرة المدى لجلسات المذاكرة يشبه عمل قائمة مهام جديدة، وينصحك الخبراء باستغلال الدقائق الأولى من كل جلسة في التفكير في الأهداف التي تريد الخروج بها بنهاية مدة الجلسة، مثل أن تدون العناوين الفرعية لموضوع الدرس الذي تذاكره، إن تلك الطريقة تساعدك على تخفيض نسبة التسويف، وترتيب الأفكار بدماغك، كما أنها تيسر عليك المراجعة فيما بعد. [1] [2]
افضل الاوقات للمذاكرة
ذاكر عندما تكون طاقتك في ذروتها، فإذا كان زميلك في الفصل يفضل المذاكرة ليلاً، فهذا لا يعني بالمرة أنك تحب المذاكرة في نفس الوقت، فلكل منا وقت ذروته، وقد يعمل عقلك بكفاءة كبيرة في الصباح الباكر، على نقيض أختك التي تثبت المعلومات بدماغها عند مذاكرتها عصراً، وبهذا لا يمكن الإجماع لتحديد افضل الاوقات للمذاكرة.
نتيجة لذلك؛ عليك جدولة جلسات المذاكرة وفقاً لأوقات ذروة عقلك، تلك الأوقات التي تنتج فيها بفاعلية أكبر، وحينها حاول أن تبعد نفسك عن أية مشتتات ذهنية، لتحصل على أكبر استفادة، وتنجز مهامك في وقت قصير، وإذا كنت من محبي المذاكرة ليلاً، عليك أن تضع في الحسبان عدد ساعات النوم الكافية لضمان التركيز في اليوم التالي. [1] [2]
فن التخطيط للمذاكرة
- خصص وقتاً لأنشطتك اليومية.
- وضع روتين معين.
- جرب خطتك.
- تحديد أسلوب التعلم.
خصص وقتاً لأنشطتك اليومية: هناك ما نسميه فن التخطيط للمذاكرة، فإذا أردت أن تضع جدولاً لدراستك؛ تذكر مسؤولياتك الدينية والاجتماعية، فلا يصح أن تثقل يومك بالمذاكرة دون أخذ أوقات الصلاة في الاعتبار، وكذلك أوقات الأهل والأصحاب، فلن تستطع أن تنجح في دراستك ما لم تزن بين حياتك الشخصية والدراسية، رتب أولوياتك، ثم أزح وقتاً لممارسة الرياضة والزيارات العائلية.
وضع روتين معين: من أهم الحيل التي ينصحك بها المختصون، هي وضع روتيناً معيناً بالجدول، إذ يمكنك جعل أوقات المذاكرة ثابتة، وكذلك وقت الطعام، وهذا أمر من شأنه أن يساعد في التأقلم الدماغ مع المذاكرة، وجعل المخ يستوعب سريعاً أن هذا وقت الاجتهاد، كما يساعد أيضاً في حفظك للجدول، فلا تنظر إليه كل فترة.
جرب خطتك: يقع عديد من الطلاب في وضع خطة طويلة الأجل، فنجده خطط لما يكثر من أسبوع دون أن يعلم فاعلية الأمر، إذا أردت أن تضع خطة لعدة أسابيع، ننصحك بوضع خطة مصغرة لمدة أسبوع واحد على الأقل ثم تجريبها، ثم حاول اكتشاف هل الخطة مناسبة لك، وهل الكم الموضوع لليوم الواحد قابل للاستيعاب؟ كذلك عليك التأكد من أن الأوقات المدونة بالجدول تناسب ذروة طاقتك الدماغية، وفي نهاية الأسبوع حدد نسبة نجاح خطتك.
تحديد أسلوب التعلم: عند وضع جدولاً للمذاكرة، عليك الانتباه إلى أسلوب تعلمك ومعرفة ما إذا كنت متعلم بصري أم متعلم سمعي، فإذا كنت متعلم بصري -أي تتعلم أسرع مع وجود صور أو مشاهدة فيديو-؛ يمكنك دمج المذاكرة مع الأنشطة وأوقات الراحة، على سبيل المثال: يمكنك مشاهدة فيديو تعليمي أثناء استخدام وسائل المواصلات، أما إذا كنت متعلم سمعيي؛ فيمكنك أن تستمع إلى بودكاست تعليمي أثناء ممارسة رياضة المشي صباحاً. [2]

