محتويات
مهارات التفكير في التدريس
حتى تكون عمليات التدريس ناجحة ومثمرة فإن من الأفضل أن يتم دمج مهارات التفكير في التدريس، وهذا يتم من خلال القيام ببعض الخطوات، وفي التالي سوف يتم توضيح مهارات التفكير في التدريس: [1]
- الحرص على استثمار الوقت.
- تقبل آراء وأفكار الزملاء والمدرب.
- نقد أفكار الزملاء والمدرب بطريقة إيجابية.
- أن يتم المشاركة في كافة الأنشطة التدريبية.
- تطبيق ما تم تلقيه من معلومات ومهارات في الميدان التربوي.
- نقل كل ما تم تعلمه والتدرب عليه للزملاء في الميدان التربوي.
- تقبل الدور الذي يتم إسناده إلى كل شخص في المجموعة التدريبية.
- تحفيز أفراد المجموعة على المشاركة في جميع النشاطات التدريبية.
- السعي وراء تكوين علاقات طيبة مع المدربين والزملاء خلال البرنامج التدريبي.
ما هو مفهوم التفكير
إن التفكير عبارة عن سلسلة من الأنشطة العقلية التي يقوم بها الدماغ البشري حينما يتعرض لمثير ما يُستقبل من خلال واحدة أو أكثر من الحواس الخمس، كما تم تعريفه بأنه “المعالجة العقلية للمدخلات الحسية بهدف تكوين الأفكار”.
ما هو مفهوم مهارات التفكير
نظرًا لأن التفكير يتمثل في العملية الكلية التي تعمل على معالجة عقلية للمعلومات والمدخلات الحسية والمسترجعة من أجل تشكيل الأفكار أو الحكم عليها، وبالتالي يُمكن تعريف مهارات التفكير بأنها (عمليات محددة يتم ممارستها واستخدامها عن قصد في تطوير معالجة المعلومات) مثل:
- مهارة الملاحظة.
- مهارة المقارنة.
- مهارة العصف الذهني.
- مهارة الاستنباط.
طرق دمج التفكير في التدريس
من الممكن أن يتم دمج التفكير في التدريس من خلال بعض الطرق، وفي التالي توضيح لها: [2]
- التدريس المباشر للتفكير ومهاراته.
- دمج مهارات التفكير في محتوى الدراسة.
- التعليم من أجل التفكير.
التدريس المباشر للتفكير ومهاراته: وهو يبعد عن محتوى المادة الدراسية، ويعتقد أصحاب ذلك الاتجاه بأنه يؤدي لأفضل نتائج، فيساعد على تطور عقلي المعلم والمتعلم على حد سواء، وبالتالي يقود لتطوير المجتمع، ومن ثم بناء عقول منهجية، ونظرًا إلى أن تعلم التفكير يمتلك استراتيجيات وأنشطة خاصة به، إلا أن التدريس بذلك الاتجاه بحاجة لوقت أطول، على الرغم من أن المناهج تشتكل من الحشو والطول الزائد.
دمج مهارات التفكير في محتوى الدراسة: وقد برر أصحاب ذلك الاتجاه بأن ما يتم تعلمه من عمليات عقلية من تلك الطريقة يتم تعزيزها بصورة مشتركة عن طريق كافة المواد الدراسية، فيتم الدمج ما بين مهارات التفكير وبين المواد الدراسية، ويتم الانطلاق من المعاني والمفاهيم التي تشتمل عليها المواد حتى تجارب جديدة يقوم الطلاب بالمشاركة في حلها، وقد ذكر هذا الاتجاه “أن تعلم التفكير من خلال مادة مستقلة يتسبب في تخبط الطالب وعدم التعود على تلك الطريقة بالمقارنة مع ما تم التعود عليه”.
التعليم من أجل التفكير: وذلك عن طريق تهيئة وتجهيز البيئة التي تُثير التفكير، ومن عناصر هذا التجهيز: (صياغة الأنشطة والأسئلة المُحفزة للتفكير).
اتجاهات تعلم التفكير
- الاتجاه الأول المدخل الإضافي (مستقل).
- الاتجاه الثاني التضمين (دمج التفكير).
الاتجاه الأول المدخل الإضافي (مستقل): إن بعض الباحثين يعتقدون أن تعليم مهارات التفكير لابد أن يتم تدريسها بصورة مستقلة، ويُطلق على ذلك المدخل (مدخل الإضافة)، بمعنى أن برامج تعليم التفكير تُعد برامجًا إضافيةً تضاف للمناهج النظامية.
الاتجاه الثاني التضمين (دمج التفكير): البعض الأخر من الباحثين يعتقدون أن طريقة تضمين مهارات التفكير أي (المدخل الضمني) عبارة عن دمج مهارات التفكير في المنهج المدرسي بحيث يكون الدرس مشتملًا على مهارات التفكير المطلوبة.
خطوات دمج التفكير في التدريس
هناك خطوتان لعملية دمج التفكير في التدريس، وهما:
- الخطوة الأولى: دمج مهارات التفكير في المقررات الدراسية.
- الخطوة الثانية: دمج مهارات التفكير أثناء التدريس.
الخطوة الأولى: دمج مهارات التفكير في المقررات الدراسية: تم تصميم المناهج الخاصة بمقررات وزارة التربية بالمملكة العربية السعودية بما يتناسب مع مزج مهارات التفكير في المواد الدراسية، ولذا في العديد من الأحيان يتم ذكر تلك المهارات كصنّف، لاحظ، قارن، رتب، قيم، تخيل، استنتج، وأربط عبر، كأنواع من المهارات الأساسية أو المركبة.
الخطوة الثانية: دمج مهارات التفكير أثناء التدريس: وهو أن يكون المعلم متمكنًا من تحفيز مهارات التفكير التي تم مزجها في المواد الدراسية خلال عملية التدريس، إذ يقدم المحتوى بجانب تشجيع تفكير الطلاب على أساس المهارة الواردة فيه، وهو ما يجعل المعلم قادرًا على تمييز المهارات المتضمَنة في المادة، ومن ثم يجب عليه تحفيز طلابه على استعمالها بطريقة فعالة.
مميزات دمج التفكير في التدريس
تنقسم مميزات دمج التفكير في عملية التدريس إلى مميزات تتعلق بالمُعلم، وأخرى مُتعلقة بالمتعلم، وفي التالي توضيح لها:
المميزات المتعلقة بالمعلم
- تجعله قادرًا على التخطيط الجيد لعملية التدريس.
- يقوم المعلم بتطبيق الاستراتيجيات الحديثة للتعلم، مثل: التعلم الذاتي، التعاوني، وغيرها بكل فاعلية وكفاءة.
- تساعد المعلم على تحقيق غايات الدرس بأعلى كفاءة سواء من ناحية (درجة الاستيعاب والفهم أو مدة تحقيقها).
- يستطيع توظيف المهارات الملائمة لتقديم جميع الدروس في المنهج بأسلوب واعي تمامًا، كما يكون مُخطط له بشكل مسبق.
مميزات متعلقة بالمتعلم
- تشجيع الدافعية لدى المتعلم.
- تعلم المنهج بطريقة أشمل وأعمق.
- التطبيق على خطوات التعلم ومهارات التفكير.
- يكون المتعلم فعالًا وله دور محوري في العملية التعليمية.
- يقوم المتعلم ببناء المعارف التي يتعلمها بذاته، بالإضافة إلى كونه شريكًا فعالًا في برنامج التعليم.
- تعزيز احترام الذات لدى المتعلم بسبب وعيه بالسيطرة على التفكير، وقدرته على توظيفه في مختلف المجالات.
- التنوع في أشكال تنفيذ مهارات التفكير بالمجالات التعليمية المتنوعة، مما يساهم في قدرة المتعلم على تنفيذ المهارات في البيئات الحياتية المختلفة.
معوقات تنمية مهارات التفكير
هناك العديد من الأشياء التي تُعيق تطور وتنمية مهارات التفكير لدى الطلاب، والتي في الغالب تكون كلها مُتعلقة بأسلوب المعلم في الصف، ومنها:
- صاحب الكلمة الأولى والأخيرة داخل الصف هو المعلم.
- ندرة استخدام المعلمين لاستراتيجيات التعلم التعاوني في الصف.
- في حال كان المعلم يُعاقب الطالب الذي يسأل ويُعرضه للسخرية.
- عندما لا يتقبل المعلمون طرح الأسئلة التي تخرج عن موضوع الدرس.
- ميل المعلمون لمكافأة الطالب الذي يُبدي سلوكيات الطاعة والمسايرة.
- إذا كان المقرر في الكتاب المدرسي هو مرجع المعلم الوحيد في غالبية الوقت.
- أن يكون المعلم هو محور الفعل، وأن يقوم باحتكار وقت الدرس، ويصبح الطلاب خاملين.
- إذا كانت غالبية الأسئلة التي يطرحها المعلم من النوع الذي يحتاج إلى مهارات التفكير الدنيا.
- من النادر أن يسأل المعلمون بالأسئلة التي تبدأ بأدوات الاستفهام مثل: (كيف، لماذا، ماذا لو).
- حصول المتعلمين غالبًا على تعزيز نمطي لفظي بناءً على حفظه وتحصيله، وليس على إبداعه.
- تقييم المعلم لطلابه غالبًا عن طريق استظهار المعلومة التي من المفترض أنهم قد حفظوها في وقت سابق.
- من النادر أن يعتمد المعلم على الطرق الحديثة في توصيل المعلومة، مثل (أسلوب النقاش، البحث والاستقصاء).
- اعتقاد المعلم بأن مهارات التفكير موجودة وتنمو وتتطور مع نمو جسم الطالب، وبالتالي يعتقد أن التعلم محدود التأثير فيها نوعًا وكمًا.
- اعتماد المعلمين على عدد صغير من الطلاب، بحيث يوجهون إليهم الأسئلة دومًا من أجل حل الأسئلة الصعبة لإنقاذ الموقف، دون محاولة إشراك غيرهم من الطلاب.

