من يدرس مادة التفكير الناقد

من يدرس مادة التفكير الناقد
0

من يدرس مادة التفكير الناقد

طلاب الصف الثالث المتوسط بالمرحلة المتوسطة، وطلاب نظام المسارات بالسنة الأولى المشتركة بالمرحلة الثانوية.

من يدرس مادة التفكير الناقد ؟ – تستهدف وزارة التربية والتعليم السعودية طلاب الصف الثالث المتوسط بالمرحلة المتوسطة، وطلاب نظام المسارات بالسنة الأولى المشتركة بالمرحلة الثانوية، لدراسة مادة التفكير الناقد، وهي إحدى المناهج الجديدة التي وضعت مؤخراً لتوظيف الأنماط التعليمية المختلفة بمشاركة الطلاب الفردية والاجتماعية، ولقد مر وزراء تعليم في السعودية كثيرون وأحدثوا الكثير من التغيرات بها.  [1]

مادة التفكير الناقد في السعودية

  • ترسيخ القيم والولاء للقيادات.
  • التعريف بأشهر مقولات الشخصيات العامة والمشهورة.
  • التحصين من الأفكار الضالة.
  • التنوع في الأساليب التعليمية.
  • الربط بين الواقع في الحياة اليومية والمنهج.
  • تحفيز الطلاب على التفكير.

تهدف مادة التفكير الناقد في السعودية إلى تقويم نفس الطلاب عن طريق عدة صفات وضعت في المنهج الدراسي وهي:

ترسيخ القيم والولاء للقيادات: يحث منهج التفكير الناقد على ترسيخ القيم الإنسانية والوطنية، وكذلك الولاء لأصحاب القيادة الرشيدة بالبلاد.

التعريف بأشهر مقولات الشخصيات العامة والمشهورة: عرض أشهر مقولات القيادات السعودية الرشيدة، التي ذُكرت في الصحف والنصوص الأدبية والمقالات العلمية، إلى جانب عرض مقولات وكلمات الشخصيات الوطنية البارزة، وكل من له إسهام هام في الفكر والأدب.

التحصين من الأفكار الضالة: إبعاد الطلاب عن الأفكار الضالة؛ مثل: الأفكار التكفيرية، والأفكار المتطرفة، والأفكار المنحلة أخلاقياً، عن طريق تدريب الطلاب على التحليل، وفهم الأساليب المزيفة في الحوار، وكشف مغالطات الغير.

التنوع في الأساليب التعليمية: استخدام التنوع في الأساليب التعليمية؛ لتوظيف التعلم النشط في الأنشطة الفردية والجماعية.

الربط بين الواقع في الحياة اليومية والمنهج: ربط المنهج بمواقف الحياة اليومية التي قد تواجه الطلاب.

تحفيز الطلاب على التفكير: تقديم القصص، والأمثلة المقروءة والمرئية التي تحفز الطلاب على التفكير.

اهداف التفكير الناقد وحل المشكلات

  • تعليم الطلاب مهارات التفكير الناقد وحل المشكلات.
  • التحسين من مهارات التفكير المنهجي والعقلاني.
  • بناء أراء قائمة على المنطق والأسس العلمية الواضحة.
  • تعليم الطلاب مهارات الاستقصاء والاستدلال المنطقي.
  • تعليم الطلاب التفكير والبحث قبل إتخاذ القرارات والأحكام.
  • تعليم الطلاب التعبير عن آرائهم بحرية.
  • تعليم الطلاب احترام الاختلاف الفكري المحترم.
  • تحصين الطلاب من الأفكار الضالة الهدامة.
  • تعليم الطلاب التمييز بين الرأي والحقيقة.
  • تعزيز الثوابت الوطنية بنفس الطلاب.
  • ترسيخ قيم الولاء للوطن.
  • التعزيز من الخيال المبدع.
  • نشر فكرة التأمل الذاتي.
  • المساعدة على اتخاذ القرارات.
  • نشر السعادة.
  • تكوين آراء مستنيرة.
  • تحسين العلاقات.
  • تنشيط العقل.
  • تشجيع الطلاب على الاستقلالية بالآراء.

إن تعليم الطالب مهارات التفكير من أهم اهداف التفكير الناقد وحل المشكلات ؛ وذلك لتنمية مهاراته المنهجية والفكرية التي يجب أن تكون على أسس علمية ومنطقية واضحة، مما يساعده في إعطاء أراء حكيمة، وبناء قرارات صائبة خاضعة لقواعد علمية متينة، وبجانب ذلك تعليمه أن الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية، وأن الرأي الحر مكفول للجميع، ما دام في إطار الاحترام والتقدير للغير؛ وبهذا يكون الطالب لديه أرضية راسخة من المبادئ والقيم الوطنية والإنسانية. [1]

تعليم الطلاب مهارات التفكير الناقد وحل المشكلات: يهدف المنهج السعودي للتفكير الناقد إلى تعليم الطلاب مهارات البحث، والاستقصاء، والاستنتاج، وكذلك حل المشكلات.

التحسين من مهارات التفكير المنهجي والعقلاني: يهدف التفكير الناقد إلى منهجية الفكر ومنطقيته.

تعليم الطلاب التعبير عن آرائهم بحرية: يعلم التفكير الناقد كيفية التعبير عن الرأي بحرية دون إنقاص من قيمة الرأي المختلف معه.

تحصين الطلاب من الأفكار الضالة الهدامة: يحمي التفكير الناقد الطلاب من الأفكار الهدامة التي تشجع على الكفر والإلحاد؛ عن طريق تعليمهم كيفية التمييز بين الخرافات والحقيقة، وكذلك تعليمهم كيفية البحث في المصادر المختلفة.

ترسيخ قيم الولاء للوطن: كما ذكرنا سابقاً؛ إن منهج التفكير الناقد يتضمن عدد من أهم مقولات أبرز الشخصيات القيادية بالبلاد، وكذلك إنجازاتهم؛ وذلك لترسيخ قيمة الوطن في نفوس الصغير والكبير.

التعزيز من الخيال المبدع: يسمح التفكير الناقد في التفكير بطريقة مبتكرة ومبدعة لحل المشكلات التي تواجه الطلاب.

نشر فكرة التأمل الذاتي: يحث المنهج الطلاب على التأمل الذاتي المستمر، وتقييم النفس.

المساعدة على اتخاذ القرارات: تساهم مهارة البحث في الوصول إلى عدة قرارات لحل المشكلات التي تواجهنا، ثم تساعد مهارة الاستقصاء على اتخاذ القرار الأنسب لحل المشكلة.

نشر السعادة: يساهم التفكير الناقد في التفكير العميق بالنفس، وفهمها إلى أبعد الحدود، والوقوف على كل ما يعكر صفوها من مشكلات؛ وبالتالي فإن تحديد المشكلة وحلها يساعد على العيش في سعادة.

تكوين آراء مستنيرة: نظراً لتعلم مهارة البحث والاستقصاء في منهج التفكير الناقد؛ فإنه يساعد الطالب على تكوين آراء مستنيرة، تعتمد على حقائق ذات مصادر قوية وواضحة.

تحسين العلاقات: يساعد التفكير الناقد على الانفتاح على وجهات النظر المختلفة، وبالتالي احترام الآخرين وتحسين العلاقات معهم.

تنشيط العقل: إن مهارات التفكير الناقد مثلها مثل التمارين الرياضية الضرورية لعضلات الجسم، فهي تنشط العقل وتحسن من أدائه.

تشجيع الطلاب على الاستقلالية بالآراء: يشجع المنهج على استقلالية الفكر والرأي، والثقة بالنفس. [1] [2]

مهارات التفكير الناقد وحل المشكلات

  • الملاحظة.
  • التحليل.
  • التفسير.
  • التفكير.
  • التقييم.
  • الاستدلال.
  • مهارات الاتصال.
  • العصف الذهني.
  • التخطيط الاستراتيجي.
  • الانتباه للتفاصيل.
  • تحديد الأنماط والروابط.
  • تحليل SWOT (تحليل نقاط القوة، والضعف، والفرص، والتهديد).
  • إعادة الهيكلة.
  • إدارة البيانات الكمية.
  • إدارة البيانات النوعية.
  • إدارة المخاطر.
  • عمل الإحصائيات.
  • اتخاذ القرارات.
  • حل المشكلات.

الملاحظة: أول وأهم مهارات التفكير الناقد وحل المشكلات هي الملاحظة، فسرعة ملاحظة وجود مشكلة ما والإقرار بها شيئاً لا يفعله إلا الماهرون في التفكير الناقد، الذين يفكرون في المشكلة وسببها، لإيجاد حل جذري لها، وهنا لا نعني مشكلة موجودة بالفعل على أرض الواقع، بل قد يتنبأ المفكر الناقد بمشكلة مستقبلية قبل حدوثها.

التحليل: إن تحليل المشكلة خطوة مهمة بمجرد ملاحظتها، فهي خطوة تساعد على فهم المزيد من المعلومات والبيانات، التي تجعلنا نقيم المشكلة تقييماً صحيحاً من خلال طرح الأسئلة للتأكد من دقة البيانات المتوفرة معنا.

الاستدلال: بعد جمع البيانات وتحليلها، على الطالب أن يمتلك مهارة الاستدلال لاستنتاج معلومات جديدة من تلك القديمة التي جُمعت. من خلال الربط بينها ووضعها أمام عينيه كأنها لعبة مكعبات مبعثرة بانتظار ترتيبها لتكتمل صورتها.

مهارات الاتصال: كما ذكرنا بالأعلى؛ إن احترام الرأي المختلف أهم اهداف التفكير الناقد وحل المشكلات ؛ لهذا على الشخص المفكر أن يكون قادراً على الاتصال بالمحيطين به، وأن يكون لديه القدرة على الانخراط في النقاشات الاجتماعية المختلفة، وسماع كافة الآراء حول ما يشغل باله من قضايا، لفهم وجهات نظر من حوله، كذلك عليه أن يتعلم كيف يشرح وجهة نظره للمختلفين معه بهدوء وعقلانية.

حل المشكلات: يعد حل المشكلات آخر خطوات التفكير الناقد، وللوصول إلى تلك الخطوة يجب تحديد الأهداف المرادة بعد تحديد المشكلة وجمع المعلومات عنها. [3] [4] [5]

مهارات التفكير الناقد وحل المشكلات

0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top