محتويات
من الأمراض التي لا تنقلها الذبابة
- فيروس زيكا (Zika virus).
- فيروس غرب النيل (West Nile virus).
- الحمى الصفراء (Yellow Fever Virus).
تنقل الذبابة مسببات الأمراض، فهي تبحث عن طعامها بين القمامة أو الأطعمة الملوثة، ثم تطير بعيداً حاملة سبب المرض في أقدامها وفمها، لتنقله إلى كل ما تقف عليه مثل الطعام الذي يأكله الإنسان، فنجد أن من الأمراض التي لا تنقلها الذبابة مرض الحمى الصفراء، الذي ينتقل عن طريق لدغة البعوض؛ فينقل فيروس فلافي للإنسان؛ وكذلك نجد أيضاً أنها بريئة من انتقال فيروس زيكا، وفيروس غرب النيل، وهناك أنواع عديدة من الذباب وتختلف الأمراض على حسب نوعها، ومنها الذبابة الرملية. [1] [2]
فيروس زيكا (Zika virus): ينتشر فيروس زيكا بين الناس عن طريق لدغات البعوض، تحديداً عن طريق البعوضة الزاعجة المصرية، التي غالباً ما تكون أكثر نشاطاً في فترات النهار، ولكنها يمكن أن تلدغ كذلك في الليل.
ولعل من المؤسف أنه لم يتوفر إلى وقتنا هذا أي لقاح للوقاية من هذه العدوى، كما أن أعراض الفيروس لا تظهر على غالبية المرضى، ولكن إن حدث وظهرت في هي تظهر في غضون 3 إلى 12 يوماً من لدغة البعوضة، وتكون في صورة:
- حمى.
- طفح جلدي.
- آلام بالمفاصل.
- احمرار بالعين. [3]
فيروس غرب النيل (West Nile virus): يعد فيروس غرب النيل من الأمراض التي لا تنقلها الذبابة؛ بل ينتقل عن طريق لدغة بعوضة الولايات المتحدة القارية في موسم الصيف حتى الخريف، وتصرح منظمة CDC أنه لا يوجد لقاح يمنع انتقال العدوى أو يحمي من لدغة البعوضة الحاملة للمرض.
ويمكن ألا تظهر أعراض الفيروس على المصابين، وإن ظهرت فقد تكون في صورة حمى عند الغالبية العظمى، وناداراً ما يتأثر الجهاز العصبي، ويتمكن منه الفيروس ليسبب التهاباً بالدماغ والحبل الشوكي، وفي هذه الحالة قد يكون المرض مميتاً. [4]
الحمى الصفراء (Yellow Fever Virus): نجد فيروس الحمى الصفراء في المناطق الاستوائية نتيجة لدغة بعوضة مصابة، تحديدا بعوضة (Haemagogus)، التي تتسبب في الإصابة بالحمى وآلام المفاصل، واليرقان، ومن المؤسف القول بأنه لم يتواجد إلى الآن علاجاً للشفاء من المرض أو حتى مصل للوقاية منه. [5]
من الأمراض التي تنقلها الذبابة
- الإشريكية القولونية (E. coli).
- التهاب الملتحمة.
- التسمم الغذائي.
- حمى التيفويد.
الإشريكية القولونية (E. coli): تنتقل الإشريكية القولونية عن طريق الذباب المنزلي، فتسبب الإسهال المدمم، والقيء المدمم، وآلام في المعدة، وحمى، وعادةً لا تظهر الأعراض إلا بعد مرور 3 إلى 4 أيام من الإصابة.
ويمكن أن تزيد المدة لتصل إلى أسبوعين على الأكثر، تبدأ الأعراض بشعور المصاب بالإشريكية القولونية بالغثيان بعد 3 إلى 4 أيام من تناوله لشيء يحتوي على البكتيريا، وبعدها تظهر بقية الأعراض؛ ولكن إذا استمر القيء أو الإسهال المدمم لأكثر من 3 أيام يجب اللجوء إلى الطبيب على الفور، وذلك لأخذ المحاليل والأدوية اللازمة التي تعوض سوائل الجسم المفقودة.
إذا لم تعالج أعراض هذا المرض فقد تحدث بعض المضاعفات مثل الإصابة بمتلازمة انحلال الدم اليوريمي (HUS)، الذي يحدث لكل 5 إلى 10% من المصابين بالعدوى، ويسبب الإجهاد، وتغير لون الخدود الوردي، وإنخفاض معدلات التبول، وقد يؤدي كذلك إلى الفشل الكلوي، ولحسن الحظ أن هذه الأعراض يمكن التعافي منها في غضون بضعة أسابيع؛ ولكن اهمالها قد يؤدي إلى الوفاة.
التهاب الملتحمة: يحدث التهاب بالنسيج الرقيق الذي يبطن السطح الداخلي لجفن العين، وعادة ما ينتشر بين طلبة المدارس ليظهر على هيئة أعراض مثل: الشعور بالحكة، والاحمرار، وتورم الجفن.
التسمم الغذائي: ينتج عن التسمم الغذائي عدة أعراض مرضية؛ تشمل: الغثيان، والقيء، والإسهال، وتشنجات بالمعدة، وفقدان بالشهية، وحمى، ويحدث ذلك نتيجة وقوف الذباب على الطعام المكشوف، فينقل إليه البكتيريا والفيروسات المسببة للأمراض.
حمى التيفويد: تعد حمى التيفويد من الأمراض التي تنقلها الذبابة، إذ تظهر تلك الحمى على الشخص المصاب نتيجة تناوله لطعام ملوث، أو شربه لماء ملوث، فتظهر عليه بعض الأعراض؛ مثل: حمى مستمرة قد تصل إلى 39 أو 40 درجة مئوية، وآلام بالمعدة، وصداع، وإسهال أو إمساك، وفقدان للشهية، وطفح جلدي.
يمكن أن تُعالج حمى التيفويد ببعض المضادات الحيوية التي يصفها الطبيب، وذلك بعد إجراء التحاليل اللازمة لمعرفة ما إذا كان جسم المصاب عنده مقاومة لأحد أنواع المضادات الحيوية أم لا، ولكن حتى بعد أن تختفي الأعراض يمكن للمصاب أن يظل حاملاً للعدوى؛ بل وينقلها إلى أشخاص أصحاء آخرين، لهذا عليه الحرص على غسل يديه بعد استخدام الحمام، وعدم تحضير الطعام لغيره، وذلك لأنها تنتقل عن طريق الطعام الملوث الذي يأكله الإنسان. [6] [7] [8]
طرق مكافحة الذباب
- تنظيف المكان.
- تنظيف مصادر الصرف.
- استخدام مصائد الذباب.
- استخدام المبيدات الحشرية.
تنظيف المكان: يتواجد الذباب غالباً في الأماكن الرطبة التي تحتوي على الماء، وذلك لأنه مصدر حياتهم، فهم لا يعيشون أكثر من 48 ساعة بدونه، ولهذا يتواجد الذباب بكثرة عند الأحواض والمصارف، كما أنه يتجمع عند الأرضيات الرطبة، وعلى بقايا الطعام، وحاويات القمامة، وتحت الثلاجات، وفي تشققات الأرضيات والجدران.
على الرغم من شكوى البعض من كثرة الذباب، إلا أن الذبابة تخرج من المكان بعد دخولها إليه بوقت قصير، ولكن عادة ما تتكاثر و تترك بيضها فه وترحل، لهذا يجب اتباع طرق مكافحة الذباب التي تتضمن الآتي:
- الحفاظ على إبقاء الأبواب والشبابيك مغلقة.
- سرعة التخلص من كل ما يجذب الذباب.
- تنظيف أماكن الحيوانات الأليفة باستمرار.
- الحفاظ على نظافة حاويات القمامة، مع ترك مسافة بينها وبين المباني السكنية.
- إزالة الطعام المتحلل سريعاً.
- تنظيف أسطح وارضيات المطبخ بانتظام.
تنظيف مصادر الصرف: يتكاثر الذباب عادةً في الأماكن الرطبة مثل البالوعات وأنابيب الصرف، لهذا يجب تنظيف مصادر صرف المياه باستمرار، وذلك عن طريق استخدام فرشاة التنظيف بعد سكب قليلاً من مزيج صودا الخبز، والملح، وبعض الخل، يمكن ترك ذلك المزيج لمدة ليلة كاملة، ثم يصب عليه الماء المغلي، وتفرك جدران الأنبوبة بالفرشاة.
كما يمكن التأكد من وجود ذباب بمدخل الصرف عن طريق وضع شريط لاصق عند فوهته، مع ترك مسافة كمنفذاً لبعض الهواء، وتعد كمية الذباب الملتصقة بالشريط دليلاً على حجم الغزو الموجود بالصرف.
استخدام مصائد الذباب: هناك عدة أنواع من مصائد الذباب، وجميعها فعالة في مكافحته؛ فنجد على سبيل المثال:
- المصائد الضوئية التي تعتمد على الأشعة فوق البنفسجية لجذب الذباب الكبير، وبها يتواجد لوحة صمغية تحجز الذباب وتمنعه من الخروج.
- المصائد الكهربائية التي تستخدم تياراً كهربائياً منخفض الجهد لصعق الذباب.
- مصائد توضع على الطعام لجذب الذباب؛ مثل: العسل، والروائح الحلوة.
استخدام المبيدات الحشرية: يشتري البعض مادة البيرثرين للقضاء على الحشرات والذباب، إذ تتوفر هذه المادة في صورة بخاخات، ولكن يجب الحرص على عدم ملامستها للعين أو الجلد، كما يجب تجنب استنشاقها لأنها سامة، وعلى الرغم من أن تركيز السم بها منخفضاً؛ إلا أنها يمكن أن تساعد على تهيج الجلد. [9]

