محتويات
دورة حياة نبات زهري من خلال الصور
- إنبات البذور.
- مرحلة النمو.
- التكاثر الجنسي.
- اتشار البذور الناضجة.

إنبات البذور: يتم تغليف أجنّة البذور بطبقة واقية صلبة لحمايتها، كما تحتاج إلى الدفء والأكسجين والماء وأحيانًا ضوء الشمس حتى تنبُت، وعندما تمتص البذرة الماء والمُغذيات، فإنها تتمدد وتُسبِّب تشقُّق القشرة الخارجية، ثم تخرج النبتة مع الفلقات من التربة، هذه الفلقات هي ما تنمو لتُشكِّل الأوراق الأولى للنبات.
ومن ناحية أخرى يمتد الجُذير الجنيني للبذرة، والذي يُشكِّل الجذر الأولي، عميقًا داخل التُربة؛ حتى يمتص الماء والمواد المغذية، وفي النهاية فإن الفلقات تتساقط لتظهر الأوراق الحقيقية الأولى، والتي تسمح للنبات بالقيام بعملية البناء الضوئي.


مرحلة النمو: يحدث النمو الخضري بعد ظهور الأوراق الحقيقية الأولى، يوجد ما يُسمّى بالنسيج الإنشائي القمي وهو عبارة عن مجموعة من الخلايا على طرف الجذع والجذور، والمسؤولة عن النمو الرأسي للنبات، أمّا النسيج الإنشائي الزهري فهو مسؤول عن تكوين الزهرة.

التكاثر الجنسي: ينتج العضو الذكري “المُتُك” حبوب اللقاح، وهي خلايا جنسية جرثومية أحادية الصيغة الصبغية، ويتم نقل حبوب اللقاح إلى نبات أنثوي في عملية التلقيح، والتي تترسب على القلم في منتصف الزهرة، يكون القلم لزجًا لكي يلتقط حبوب اللقاح بسهولة، والتي تنتقل بدورها إلى أسفل القلم ناحية المبيض، والذي يحتوي على البويضات أحادية الصيغة الصبغية.
وعندما يتم تخصيب البويضة فإنها تنتج البذرة من الجنين ثنائي المجموعة الصبغية، وبالتالي فإن النباتات الناضجة ثنائية المجموعة الصبغية أيضًا، أي أن خلاياها تحتوي على مجموعتين كاملتين من الكروموسومات من النبات الأم.
نتيجة التكاثر الجنسي فإن النبات يحتوي على مجموعتين من الكروموسومات من نباتين مختلفين، ما يزيد التنوع الجيني المهم للنبات؛ فهو يجعل النبات أقل عُرضة للأمراض والتغيُّرات في بيئته.


انتشار البذور الناضجة: تنتشر البذور بعدة طُرق مختلفة، ويشمل ذلك الرياح أو الحيوانات أو البشر أو الماء، وعندما يتم ترسيب البذرة في ظروف مناسبة، تبدأ عملية الإنبات في دورة الحياة مرة أخرى، وتُنتِج بعض النباتات أعدادًا كبيرة من البذرة لزيادة فرصها في التكاثر والإنبات.
من طُرق انتشار البذور أيضًا أن تسقط بعض الثمار على الأرض وتتحلل، في تلك الحالة تبقى البذور في التربة وتبدأ في الإنبات حين تتحسن الظروف البيئية، كما تساعد بعض الحيوانات مثل السناجب التي تقوم بدفن بذور الجوز في التربة، ويُمكن أن تتعلق البذور ذات الأشواك بالحيوانات وتنتقل بذلك إلى مكانٍ آخر. [1] [2]

ما هي وظيفة الأزهار في النبات
تُنتج الخلايا الجنسية الذكرية “حبوب اللقاح”، والخلايا الجنسية الأنثوية “البويضات”.
الأزهار هي أعضاء التكاثر في النباتات الزهرية، وتعمل على تسهيل حدوث عملية التكاثر في النبات، عن طريق اندماج الأمشاج الذكرية والأنثوية؛ فهي تحتوي على الأعضاء التناسلية المسؤولة عن إنتاج البذور واستمرار النوع النباتي.
وتتكون الزهرة من أجزاء ذكرية وأنثوية، يُسمى الجزء الذكري في الزهرة “السُداة”، وهو ينتهي بالمُتُك الذي تُنتَج فيه حبوب اللُّقاح، وهي الخلايا الجنسية الذكرية، كما يُسمى الجزء الأنثوي في الزهرة “الكربلة”، وهو يتكون من الميسم والقلم وينتهي بالمبيض الذي تُنتَج فيه الخلايا الجنسية الأنثوية وهي البويضات. [2]
ما هو التكاثر الزهري
هو تكاثر بعض النباتات جنسيًا عن طريق الأزهار، وتُسمى النباتات الزهرية.
ينمو النبات الزهري من البذرة حتى يصبح نباتًا كامل النمو، والذي يتكاثر بدوره مكوِّنًا بذورًا جديدة تُعيد دورة الحياة، والنباتات الزهرية هي نباتات تُنتج الأزهار والبذور، وهذه الأزهار تتحول إلى ثمار، وبسبب ذلك يُطلق عليها أيضًا النباتات المثمرة، أو علميًا “كاسيات البذور”.
تُعتبر دورة الحياة سلسلة من الأحداث التي يمر بها الكائن الحي خلال حياته، ينتج من خلالها الجيل الثاني الذي يبدأ هذه الدورة مرة أخرى، وخلال دورة حياة الكائن فإنه يمر بمراحل مختلفة من التطور والتكاثر.
وتختلف دورة الحياة الخاصة بكل نبات نتيجة اختلاف نوعه وطريقة تكاثره، فالنباتات الزهرية تتكاثر جنسيًا عن طريق الأزهار، بينما تتكاثر النباتات اللازهرية تكاثرًا لا جنسيًا.
تبدأ دورة حياة النباتات الزهرية بالبذرة، وهي نبات جنيني يستمد منها الغذاء، وتوجد البذرة بداخل طبقة غطاء واقية صلبة للحماية، ينمو هذا الجنين لاحقًا ليصبح نباتًا كاملًا، ويُمكن وصف دورة حياة هذه النباتات في أربع مراحل هي: إنبات البذور، النمو، التكاثر، انتشار البذور.
تشمل النباتات الزهرية على سبيل المثال: النباتات العشبية المورقة والشجيرات والأعشاب ومعظم أنواع الأشجار، وهي تُعتبر المجموعة الأكبر حجمًا والأكثر تنوعًا في مملكة النبات، فهي تُمثل ما يقرب من 80% من جميع أنواع النباتات. [1] [4]
ما هي عملية التلقيح
هي عملية نقل حبوب اللقاح من الأجزاء الذكرية للنبات إلى الأجزاء الأنثوية، لحدوث عملية الإخصاب وإنتاج البذور.
تعتبر عملية التلقيح ضرورية لتكاثر النباتات، فمن خلالها تحدث عملية الإخصاب، والتي يتم فيها اندماج المشيج المذكر مع المشيج المؤنث لتكوين الجنين، والذي ينمو بدوره مكوِّنًا النبات الكامل.
ومعظم النباتات لا تستطيع تلقيح نفسها، لذلك فهي تعتمد على طُرق خارجية مثل النحل أو الحشرات الأخرى أو بعض الحيوانات لتنقل حبوب اللقاح، وبالنسبة للحشرات فإن التلقيح يُعتبر عملية ثانوية؛ كونه يحدث بالصدفة عندما تهبط الحشرات على أزهار النباتات لتجمع الرحيق.
تحدث عملية التلقيح في النباتات بعدة طرق، منها:
- التلقيح الخلطي.
- التلقيح الذاتي.
التلقيح الخلطي: والذي يحدث عندما تنتقل حبوب اللقاح من زهرة نبات إلى زهرة نبات آخر.
تحدث عملية التلقيح الخلطي كالتالي:
- تجذب بتلات الزهرة اللامعة ورائحتها الحشرات، والتي تصل إليها لجمع الرحيق وأكله.
- تقوم الحشرة بحك العضو الذكري للزهرة “المُتُك”، ما يجعل حبوب اللقاح تلتصق بالحشرة.
- تنجذب الحشرة إلى زهرة أخرى وتذهب لتتغذى عليها.
- تترسب حبوب اللقاح العالقة في الحشرة من الزهرة الأولى، على الميسم للزهرة الجديدة، وهو الجزء التناسلي الأنثوي للزهرة.
- تنتقل حبوب اللقاح بعد ذلك هبوطًا على القلم حتى تصل إلى المبيض، حيثُ تندمج مع البويضة.
- ومن هنا تتم عملية الإخصاب في النبات، باندماج المشيج المذكر “حبوب اللقاح” مع المشيج المؤنث “البويضات”.
- يتحول مبيض الزهرة بعد ذلك إلى بذور، والتي تنتشر لاحقًا لتصبح نباتات كاملة جديدة.

التلقيح الذاتي: والذي يحدث عندما تمتلك الزهرة أجزاء ذكرية وأنثوية معًا “خُنثي”، فتُلقِّح الأجزاء الذكرية في الزهرة الأجزاء الأنثوية في نفس الزهرة، بالتالي فهذه النباتات لا تحتاج إلى مُلقِّح مثل الحشرات أو النحل أو الرياح وغيرها من وسائل التلقيح، ومن النباتات التي تقوم بالتلقيح الذاتي على سبيل المثال: تبّاع الشمس، والبازلاء، والفول السوداني. [3] [5]
التكاثر اللاجنسي في النباتات الزهرية
يُمكن لبعض النباتات الزهرية إنتاج نسخة جينية من نفسها في عملية تُسمى عملية التكاثر الخضري، وتلك النباتات الجديدة هي كائنات حيّة مستقلة تستطيع إنتاج جيل جديد، وتوجد طُرق عدة للتكاثر الخضري تختلف باختلاف النبات، على سبيل المثال:
تكوين البصيلات: تنمو نباتات مثل البصل والثوم من البصيلات، والتي تُنتج المزيد من البصيلات الجديدة عند النُضج، فتنمو منها نباتات جديدة مستقلة.
عُقل السيقان: بعض النباتات مثل الفراولة تُشكِّل العُقل على طول السيقان، والتي لكل عقلة منها الفرصة للنمو إلى نبات كامل مع مجموع جذري وخضري، بجانب أن الفراولة تقوم أيضًا بالتكاثر الجنسي.
الدرنات: مثل البطاطس التي هي في الواقع درنة، وهي الجزء من النبات الذي يقوم بعملية التكاثر الخضري، تُشكِّل الدرنات براعم والتي تتحول إلى سيقان وجذور نامية، وتتمدد بشكل جانبي تحت الأرض مكوِّنةً درنات جديدة.
الأوراق: تُكوِّن بعض النباتات مثل البغونيا براعم عرضية على أوراقها، وعندما تتلامس هذه البراعم مع التربة فإنها تعمل على تنمية جذور جديدة. [6]

