كيف تدرب عقلك على التفكير الإيجابي

كيف تدرب عقلك على التفكير الإيجابي
0

كيف تدرب عقلك على التفكير الإيجابي

  • التركيز على الأمور الجيدة.
  • الإمتنان.
  • حس الفكاهة.

يُمكنك أن تدرب عقلك على التفكير الإيجابي وذلك من خلال اتباع عدد من التقنيات المؤثرة مثل:

التركيز على الأمور الجيدة: احرص دائمًا على رؤية الأمور الحادثة من منظور إيجابي وذلك عن طريق:

  • الإيمان بأن المشاكل والعقبات جزء من الحياة يجب التعامل معه بجكمة.
  • المحاولة المُستمرة في إيجاد الأشياء الجيدة بغض النظر عن مدى ضئلتها.

مثال، إذا كنت تتشوق بشدة إلى الحصول على إحدى المنح الدراسية ولسبب مـا تم رفضك في المراحل النهائية، حاول النظر إلى الفشل الحادث عن طريق فرض احتمالات إيجابية مثل:

  • لعلني كنت سأتعثر في الدراسة بالخارج.
  • ربما علي اكتساب مهارة أخري يجب علي التحضر لها، وهكذا.

الإمتنان: الإمتنان هو التفكير في الأشخاص أو الأمور التي تجلب لك العديد من المشاعر الإيجابية مثل الراحة والسعادة والشعور بالرضا.

ويُعتبر الإمتنان جزء من الطرق المُتبعة للنظر بإيجابية إلى الأمور حيث يُساعد على:

  • الحد من التوتر.
  • تقدير الذات.
  • المرونة.
  • تقدير الأمور الإيجابية مهما بدت صغيرة.

عليك أن تعلم أنه لايوجد من يمتلك كل شئ في الحياة، وإنما يوجد من يمتنون إلى مالديهم ويسعون إلى امتلاك ماينقصهم بالسعي والإجتهاد أو الرضا عند العجز عن الإتيان به.

حاول التعبير دائمًا عن امتنانك ومشاعرك بشكل دوري يومي مثل شكر

  • الله على كافة النعم المُحيطة بك.
  • زميلك في العمل على مساعدتك في العمل مما ساعدك على جعل وقت العمل أسهل.
  •  والدتك على الإطمئنان عليك بشكلٍ يومي وعدم تركك وحيدًا.
  • صديقك المُقرب على بقائه إلى جانبك مما اشتدت الأمور سوءً واحتدمت.

كما يُمكنك تدوين مشاعر الإمتنان بشكلٍ دوري عن طريق الكتابة شبه الدورية في يومياتك عند الشعور برغبة في ذلك أو عند المرور بالشدائد والصعاب مما يُساعد على بث عدد من المشاعر الإيجابية مثل السعادة و الإيجابية.

حس الفكاهة: حاول أن تنظر للأمور بشكلٍ ساخر دون التقاصع عن حل المشكلة حيث يُساعد ذلك على:

  • جعل الأمور أقل صعوبة.
  • تقليل التوتر والإكتئاب.
  • التأقلم واحترام الذات. [1]

هل مُصاحبة الإيجابيين تدرب عقلك على التفكير الإيجابي

نعم، مصاحبة الإيجابيين تُدرب العقل على التفكير الإيجابي.

أثبتت الدراسات العلمية وجود علاقة بين الشعور السلبي والإيجابي وطبيعة الصُحبة المُرافقة لك لذلك من الضروري حُسن اختيراك للأشخاص الذين تقضب الوقت معه.

هل تؤثر طريقة التحدث إلى النفس في اكتساب التفكير الإيجابي

نعم، تؤثر رؤيتنا الذاتية عن أنفسنا والطرق المُتبعة للحديث على نسبة كبيرة من المشاعر الإيجابية والسلبية المُتولدة بداخلنا.

يميل الإنسان إلى محاسبة نفسه ونقدها من أجل الإتيان بأفضل مافيها وقد يًبالغ البعض في ذلك حتي يتسبب في تكوين رأي سلبي داخلي عنه يصعب التخلص منه ويُلقي به بين براثن السلبية والإكتئاب.

ويُمكنك المُحاولة في بث الرسائل الإيجابية داخل نفسك عن طريق:

  • المعاملة بالرفق واللين مع النفس.
  • الإيمان بضرورة التريث مع النفس البشرية.
  • محاولة خلق بيئة صحية داخلية يُمكنك فيها أن تُخطئ وتُصلح الأمر دون جلد للذات أو توبيخٍ مبالغ فيه للنفس.

ومن الأمثلة الإيجابية عند التحدث مع النفس استبدال عدد من الأقوال السلبية مثل:

  • لقد أفسدت الأمر تمامًا بـ ” لاعليك يُمكنك المحاولة مرة أخرى بشكل مُختلف”.
  • يالك من فاشل بـ ” انت أقرب لتحقيق هدفك من المرة السابقة لاتتوقف “.
  • لماذا قمت بهذا الأمر الأحمق بـ ” لايهم ماحدث حاول ألا يتكرر ذلك مرة أخرى”. [1][2]

هل تُساعد مساعدة الأخرين على التفكير بإيجابية

نعم، تُساعد مساعدة الأخرين على خلق الفرح والإيجابية في حياتنا.

إذا كنت تشعر بالعجز وعدم القدرة على مساعدة نفسك ابدأ بمساعدة الأخرين وألهم نفسك عن طريق النظر إلى العالم بأعين التجربة الخاصة بهم مما قد يُساعدك في شق طريقك الإيجابي.

ويُمكنك البدأ في مساعدة الأخرين عن طريق:

  • حسن الإستماع إليهم ومنحهم الدعم عند الحاجة.
  • قم بالمبادرة بخلق حلولٍ للمشاكل الجماعية مثل الصحة والتعليم مما يُتيح لك الفرصة لإكتشاف أفاق جديدة ومعارف جديدة.
  • نشر الخير بين الناس عن طريق الدعوة الصالحة وتهوين الصعاب.

اثبتت الدراسات العلمية أن الدعم والحب الذي نعطيه للأخرين يمتد ليصل إلينا بصور مختلفة من:

  • الحب.
  • الدعم.
  • الخير.
  • تقدير النفس.
  • الرضا. [1][2]

سبب التفكير السلبي

  • الإفراط في التحليل والإنغماس في التوقع مما يؤدي إلى دخول المرء في فجوة لاينجو منها إلى بالتوقف عن التفكير.
  • الانخراط بالتجارب السيئة السابقة.
  • التوقف عن التفكير في الحاضر أو المُستقبل.
  • الغضب بشكلٍ عام دون تحديد السبب أو الداعي.
  • النقد السلبي الدائم للنفس مما يُقلل من الشعور بالثقة والحد من الإنخراط بالعالم الخارجي.
  • الإفراط في التوقع الإيجابي أو السلبي على حدٍ سواء.
  • اللوم المبالغ فيه للذات على كل الأمور المحيطة بنا مما يُلقي بالمررأ بين براثن النقد والإكتئاب.
  • التهويل الكارثي للأموار والأحداث.
  • الوصم الشخصي للذات مثل أن يوصم المرأ نفسه بالفشل في العلاقات أو التعلم.
  • الحديث السلبي مع النفس. [3]

أضرار التفكير السلبي

  • الإكتئاب.
  • الحزن.
  • القلق المُستمر.
  • الإنغلاق على النفس.
  • انعدام تقدير الذات والاستحقاقية.
  • العجز عن الثقة بالنفس أو الناس.
  • التردد.
  • التفكير في الانتحار المُصاحب لكراهية النفس.
  • اضطراب الوسواس القهري (Obsessive Compulsive Disorder).

لذلك يجب الحرص بشكل دائم على تنمية التفكير الإيجابي والسعي نحو التخلص من الأفكار السلبية قدر الإمكان. [3] [4]

0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top