محتويات
ترتيب السعودية في انتاج الذهب
السادس والعشرون على مستوى العالم .
تأتي السعودية في الترتيب الـ16 على مستوى الوطن العربي .
قد وصل إنتاج المملكة بقدر 544 كيلو أوقية خلال عام 2022 ، وهذا بمعدل زيادة بقدر 11٪ عن عام 2021 ، وعلى مدى السنوات الخمس وصولاً إلى عام 2021 ، من ثم قد زاد الإنتاج من المملكة العربية السعودية بصورة نمو سنوي مركب بمقدار 4٪ ، كذلك قد أستمر هذا الارتفاع بمعدل نمو سنوي مركب بمقدار 5٪ بدايًة من عام 2022 ومتوقع أن يستمر حتى عام 2026 م، فقد تستخدم منصة GlobalData كل من البيانات والتحليلات المتاحة حتى تتمكن من تقديم صورة شاملة عن هذا السوق في كل تقرير سنوي عن الذهب.[1][2]
احتياطيات السعودية من الذهب
أن المملكة العربية السعودية هي صاحبة أكبر احتياطيات من الذهب في كل المنطقة العربية وهذا منذ شهر يونيو 2021 وكان الاحتياطي السعودي بواقع 323.1 طنًا من الذهب وهو ما يمثل قرابة 4.1٪ من إجمالي الاحتياطيات الأجنبية التي للمملكة ، وهذا بحسب لبيانات التي أصدرت من قبل مجلس الذهب العالمي (WGC).
كما أن هذت الاحتياطيات كان لها أكبر دور حتى تدعم اقتصاد المملكة العربية السعودية في شتى الازمات مع ايضاً كونها أكبر مصدر للنفط في العالم ، وهذا بعد تعر المملكة بل وكل العالم الأزمة الاقتصادية الكبيرة في عام 2020م بسبب قلة أسعار النفط وتأثيرات فيروس كورونا الاقتصادية.
على الرغم من وجود الأزمة الاقتصادية الشديدة في لبنان على سبيل المثال، فقد استطاعت أن تحافظ لبنان على مركزها الثاني كأكبر احتياطي من الذهب في كل المنطقة العربية ولكن مع حدوث تراجع في قطاع احتياطيات لبنان من العملات الأجنبية خلال أول ستة شهور من عام 2020 ، حيث تراجع الاحتياطي بنسبة 18.4٪ إلى 15.2 مليار دولار في اخر شهر يونيو بقيمة 18.6 مليار دولار وصولاً لنهاية العام 2020.[3]
أكبر 10 دول عربية لديها أكبر احتياطي من الذهب
- المملكة العربية السعودية: احتياطي الذهب: 323.1 طن، كنسبة مئوية من إجمالي الاحتياطيات الأجنبية: 4.1٪.
- لبنان: احتياطي الذهب: 286.8 طن كنسبة مئوية من إجمالي الاحتياطيات الأجنبية: 43.3٪.
- الجزائر: احتياطي الذهب: 173.6 طن كنسبة مئوية من إجمالي الاحتياطيات الأجنبية: 18.2٪.
- ليبيا: احتياطي الذهب: 116.6 طن كنسبة مئوية من إجمالي الاحتياطيات الأجنبية: 8.5٪.
- العراق: احتياطي الذهب: 96.3 طن كنسبة مئوية من إجمالي الاحتياطيات الأجنبية: 9.4٪.
- مصر: احتياطي الذهب: 80.6 طن كنسبة مئوية من إجمالي الاحتياطيات الأجنبية: 11.9٪
- الكويت: احتياطي الذهب: 79 طناً كنسبة مئوية من إجمالي الاحتياطيات الأجنبية: 9.3٪.
- قطر: احتياطي الذهب: 59.8 طن كنسبة مئوية من إجمالي الاحتياطيات الأجنبية: 6٪.
- الأردن: احتياطي الذهب: 56.9 طن كنسبة مئوية من إجمالي الاحتياطيات الأجنبية: 19.4٪.
- الإمارات: احتياطي الذهب: 55.3 طن كنسبة مئوية من إجمالي الاحتياطيات الأجنبية: 2.9٪.
مناجم الذهي في المملكة
تمتلك المملكة العربية السعودية عدد ستة مناجم الذهب قد وصل حجم إنتاجها الإجمالي خلال عام 2020 قرابة 434،845 أوقية ، فقد أستطاع منجم الضويحي الذي في مكة المكرمة الذي يعد من أكبر منجم ذهب في المملكة العربية السعودية بإنتاج قرابة 248،998 أوقية خلال عام 2020.
أنتج منجم العمار بشرق الرياض 31،968 أوقية في عام 2020 ، بينما أنتج منجم بلغة والصخيرات في المدينة المنورة والقصيم حوالي 78،524 أونصة في عام 2020.
اما بالنسبة لمنجم مهد الذهب الواقع في المدينة المنورة وهو أقدم منجم في المملكة العربية السعودية فقد تمكن من إنتاج قرابة 28928 أوقية من الذهب خلال عام 2020 ، في حين أن أنتج منجم السوق الواقع في مكة المكرمة قرابة 20.928 أوقية خلال عام 2020.
كل هذا مع وجود مشروع منجم المنصورة ومسرة وهما أحدث المشاريع التي في طور الإنشاء وفيها منجمين منفصلين في مكة المكرمة لإنتاج الذهب ، ومن المحتمل أن يصل متوسط إنتاجه السنوي لحوالي 250 ألف أوقية مع توفر منتجع صحي في المكان.[4]
أهمية الذهب في المملكة
أن للذهب دورًا مزدوجًا في المملكة فهي يعتبر سلعة استثمارية ورفاهية في أزمنة الازدهار الاقتصادي وكذلك فهو أيضًا ملاذ خلال أوقات الأزمات.
من الممكن القول أن الذهب قد قام بجدارة بلعب دور كبير في الحد من الاضرار الاقتصادية التي حدثت بسبب جائحة فيروس كورونا، حيث تعد المعادن الثمينة أداة للحد من التضخم والاستهلاك.
كذلك فأن الذهب هو عكس السلع الأخرى مثل النفط ، فقد تم قبول الذهب عالميًا كونه أداة من أدوات الدفع حيث يملك القوة التي تتفوق عن قوة أي سلعة أخرى كما ان لديه القدرة على التحكم في توسع الائتمان كذلك يقوم بالتحوط مناسب ضد التضخم كما يمكن أن يعمل أيضًا كوسيلة آمنة ضد العملات الاخرى المتراجعة.
إنتاج المملكة من الذهب
يعتبر إنتاج المملكة من الذهب خلال عام 2021 قد وصل 347 ألف أوقية أما الفضة فوصلت 267 ألف أوقية، اما النحاس فكان 90 ألف طن، وبالنسبة لمركزات الفوسفات 10 ملايين طن.
كما تخطط المملكة العربية السعودية أن تحاول استقطاب 32 مليار دولار من الاستثمارات الحديثة الخاصة بقطاع التعدين وايضاً بإنتاج المعادن خلال 9 مشاريع مختلفة، مع الاستفادة من النمو المحتمل لإنتاج المعادن عالمياً ليصل حتى 500% وصولاً إلى عام 2050.
السعودية تعتبر هي أكبر منتج للأسمدة الفوسفاتية في كل العالم حتى وصل إنتاجها لقرابة 20 بالمئة عالمياً، اما في عام 2022 فقد وصل الإنتاج إلى 10 ملايين طن من الصخور الفوسفاتية، وهي التي تصنيع بشكلاً محلياً لإنتاج حوالي خمسة ملايين طن من الأسمدة الفوسفاتية، كما أن إيرادات المنافسات التعدينية التي تم قدمت في خلال 2022 قد وصلت 300 مليون ريال.
قد استطاع قطاع التعدين السعودي من استقطاب الكثير من الاستثمارات الأجنبية مباشرة التي قد زادت رؤوس أموالها عن 8 مليارات دولار في العام 2022، حيث تم اصدار 145 رخصة، وفي المملكة حالياً عدد 558 رخصة سارية ليتم من خلالها الكشف عن المعادن، مع وجود 168 رخصة سارية لاستغلال المعادن وكذلك المناجم الصغيرة.[5]

