محتويات
التنوع الطبيعي والبيئي في بعض مناطق المملكة
ينقسم التنوع الطبيعي والبيئي في بعض مناطق المملكة إلى أجزاء شماليّة، وجنوبيّة، ووسطى حيثُ نجد أنَّ المنطقة الجنوبية هي المنطقة الأكثر تنوعًا طبيعيًا وبيئيًا بين المناطق، أمّا المنطقة الشمالية فيظهر تنوعها أقل من المنطقة الجنوبية، وتظل المنطقة الوسطى بالمملكة هي الأقل تنوعًا من بين المناطق الأخرى.
لذا نجد أنَّ المملكة العربية السعوديَّة لديها تنوع حيوي رائع في بيئتها المختلفة، وينعكس ذلك على تنوّع الحيوانات والطيور وغيرها من الحياة النباتية بالمملكة.[1]
أنواع البيئات في السعودية
- بيئة جبليّة.
- بيئة صحراوية.
- نظام بيئي بحري.
بيئة جبليّة: تتمتّع المملكة بمجموعة بيئات مختلفة ومتنوّعة، منها البيئة الجبليّة والتي تسيطر عليها الغابات الشجريَّة فتظهر غابات العرعر الشّائع وجودها في جبال السروات الواقعة جنوب غرب المملكة، بالإضافة إلى نمو أنواع مختلفة منها (أكاسيا – الزيتون البري) والكثير غير ذلك.
تضم البيئة الجبليّة بالمملكة تنوّع بيولوجي عالي كما أنّها تكون مسؤولة عن تساقط وجذب الأمطار فضلاً عن حفاظها على التربة وتوفيرها لمجموعة مختلفة ومتنوّعة من الأعشاب الطبي منها والعطري أيضًا، كذلك تتميّز البيئة الجبليّة باحتوائها على مجموعة حدائق طبيعيّة رائعة ومذهلة للغاية، ويظهر ذلك في مناطق عسير والطائف والباحة.
أمَّا عن جبال طويق الواقعة بالمنطقة الوسطى بالمملكة، والمناطق المُرتفعة الموجودة بالمنطقة الشماليَّة فهي مناطق وعرة للغاية، لكنها تحمل الكثير من التنوع الحيواني فيتأقلم فيها الوعل النوبي، وغزال إدمي، والجدير ذكره أنَّ المملكة العربية السعوديّة تبذُل قصارى جهدها للحفاظ على تلك البيئات الجبليّة المتنوعة، مع إعادة تأهيلها.
بيئة صحراوية: تضم أنظمة البيئة الصحراويّة مجموعة من المراعي الطبيعيَّة بالمملكة العربية السعوديَّة، وتشغل مساحتها حوالي 171 مليون هكتار تتوزّع تلك المساحة على معظم مناطق المملكة ولكن بنسب متفاوتة، وأغلبها عادةً يكون في المناطق قليلة السقوط للأمطار بما يُقدر بحوالي 200 ملم في السنة، ولعل النسبة الأكبر من تلك المراعي تقع في الشمال والشرق وكذلك المناطق الجنوبيّة والوسطىَ من المملكة.
تشغل المراعي أيضًا مساحات كبيرة من الأماكن الرمليّة والسهول وغيرها من الهضاب الصخرية.. وما إلى ذلك، وعادةً ما يكون معدل هطول الأمطار في تلك المناطق أقل من 100 ملم في السنة، لذا نجد أنَّ أغلب المراعى الواقعة بالمملكة مكوّنة من مجموعة أعشاب صحراويَّة، وشجيرات ضعيفة الكثافة تغطي القليل من سطح الأرض.
نظام بيئي بحري: ينعكس النظام البيئي البحري بالمملكة على وادي البحر الأحمر بالأخص، والذي يصل طول مضيقه إلى
حوالي 2000 كيلومتر، لذا فهو واحد من أعظم البحار الثانويّة حول العالم، يصل الحد الأقصى لعمق هذا الوادي ما يزيد عن 2500 متر، ويتصل المحيط الهندي من ناحية الجنوب عن طريق مضيق باب المندب الذي لا يتخطى طوله 130 مترًا.
يمتد وادي البحر الأحمر نحو الشمال الشرقي ليظهر أمامنا خليج العقبة، ومن الشمال الغربي ليظهر خليج السويس وهو خليج يتصل بالبحر الأبيض المتوسط من خلال قناة السويس، وبالرغم من تواجد المزيد من البحار إلا أنَّ البحر الأحمر مختلف عن تلك البحار الأخرى، ويعود هذا الاختلاف إلى مياهه التي تحمل نفس درجة الحرارة في جميع أنحاء عمقها.
ولعل البحر الأحمر هو أضخم البيئات التي تضم تنوّع بيولوجي بحري هائل حول العالم، ومن ضمن هذا التنوع بيئة الشعاب المرجانيّة المتنوعة والمستوطنة بنسبة عالية.[2]
من الامثله على تنوع النظام البيئي
- أنظمة بيئية مائية.
- أنظمة بيئية أرضية.
يُعرف النظام البيئي على أنّه مُجتمع، أو نظام يشمل مجموعة من الكائنات الحية كالحيوانات، والنباتات، والميكروبات، وغيرها من العناصر غير الحية كأشعة الشمس، والماء، والهواء لدعم حياة الكائنات الحية، وتشمل أمثلة تنوع النظام البيئي ما يلي:
- أنظمة بيئية مائية: وتتمثّل في الأراضي الرطبة، والبحيرات والشعاب المرجانية.. وغيرها.
- أنظمة بيئية أرضية: وتشمل كلاً من الصحاري والسافانا، والتندرا والجبال.. وغيرها.
كما يمكن تقسيم الأنظمة البيئية بشكلٍ مفصل لتشمل أمثلتها الآتي:
أسباب التنوع البيئي على الأرض
- المناخ والجغرافيا.
- الجبال.
المناخ والجغرافيا: يتغير المناخ عادةً ويكون المتحكم فيها أشعة الطاقة الشمسيَّة وحركة الأرض حورها، ويختلف المناخ تبعًا لخط العرض والتوقيت من السنة، على سبيل المثال المناطق الواقعة بين 20 درجة شمالاً و 20 درجة جنوباً تكون ذات مناخات استوائية مع مواسم رطبة – جافة.
كما تتمتع بدرجات حرارة عالية على مدار السنة، أمّا المناطق التي تقع بعيدًا عن خط الاستواء فيأتيها الصيف والشتاء مع اختلافات كبيرة في درجات الحرارة بين مختلف الفصول.
الجبال: من الممكن أن تؤثر الجبال على مناخ المنطقة وتنوعها البيئي، فعندما يلتقي الهواء المتدفق من البحر بالجبال فإنه يصعد نحو الأعلى ويبرد، وتترسب قطرات الماء مع رطوبة قليلة في الهواء.[4]

